الأحد، 24 يوليو 2011

حـــــــــــالــة تــأمـــل


- اكتب رسالتى هذه وانا مندهش ومحتار بل وصل الأمر أحياناً أننى أكلم نفسى وأتعجب وأقول محدثاً نفسى أنحن فى مصر!!!! أيحدث ذلك داخل  أرض الكنانة!!!! أهؤلاء مصريين !!!!

- ورددت مجموعة من الأسئلة منها :ألسنا فى دولة فيها قانون!ألسنا بلد الأزهر! ألم نمر بمحن صعبة من قبل حيث دحرنا وهزمنا إمبراطورية التتار!!!ألم نخرج الفرنسيين من بلادنا ونأسر قائد حملتهم !ألم نطرد الأنجليزمن مصر ونعلن إستقلالنا!ألم نخرج الملك ونعلن مصر حرة مستقلة ذات حكم جمهورى! ألم نتصدى للعدوان الثلاثى ! ألم نسترد كرامتنا بعد هزيمة 67وننتصرفى 6اكتوبر المجيد الذى سجله التاريخ والعالم بأحرف من نور!! ألم !!ألم!!ألم!!!
-وحاولت جاهداً إستخلاص إجابة حتى أننى من كثرة التحدث الى نفسى ظننت أننى بى حالة من المس أوالجنون ولكن مما خفف عنى وطمئنى أننى لم أفقد صوابى ورشدى بعد أننى رأيت العديد من المصريين المخلصين الذين أعرفهم  والذين لا أعرفهم حيث يسيرون فى الشوارع والمواصلات ,ألاحظ عليهم وخصوصاُ وهم فرادى يسيرون بدون صحبة أورفقة أنهم يتحدثون الى أنفسهم بصوت عالى وكأن أحدهم يتحدث اليهم أو بتمتمة الشفايف ...!!! فقررت أن اسأل أحدهم حتى أطمئن نفسى  وأهدئ من روعها.
فسألت أحدهم :
وقلت :لماذا ياأخى تكلم نفسك !
قال : يا أخى ألست مصرياً!
قلت : بلى !        
قال : ألم تدرى ما يحدث من حواليك من فوضى
       وظلم وبلطجة ينافى كل ما أمر به الإسلام
        والأديان السماوية.
قلت : بلى أدرى !
قال : ذلك مما أحزننى وجعلنى أكلم نفسى
          وأتحسرعما نحن فيه وما قادنا اليه النظام
          السابق وما يقودنا اليه المجلس العسكر
             والقضاء المصرى.
- فقلت لنفسى تأمل شخص آخر من الذين تعرفهم حتى تتطمئن واعرض عليه حالتك فقدمت الى صديق لى أعرف أنه يجلس على مقهى معين فلمحته جالس وحده ولكنى رأيته مستغرقاً فى التفكير وشارد الذهن فسلمت عليه فلم يسمعنى إلا أنه رد السلام على فى المرة الثانية.
فقلت : لماذا أنت مستغرق فى التفكير حتى أنك لم
           تسمع سلامى عليك فى المرة الأولى؟؟؟
قال : ألست مصرياً!
قلت: بلى!
قال :الم ترى مايحدث فى مصر وفى كل مدنها وقراها.
قلت : أرى!
قال  : فلماذا إذا تسأل!
قلت : أن ما تفكر ويدور بخلدك يحدث معى حتى ظننت
              انى بى شئ !
قال : لاتقلق بل إفرح لأنك مصرى وحر وكل مصرى حر 
         مخلص لازم يقلق للوضع الذى تمر به البلد!
        وخير دليل على أننا لسنا أصحاب منافع ومصالح
         وشركات نخاف عيها من الخسارة !
          وإحنا ذى ما قال المثل : هيسخطوك ياقرد !  
         قال هايعملوا فى أيه !
       ومش معنى ذلك إننا مش خايفين على بلدنا بل
          نحن نفديها بأروحنا إذا تطلب الأمرذلك.
- فحمدت الله على مادار بيننا حيث إطمئن فؤادى وروحت مستبشراً خيراً إنشاء الله وأدركت أن مصر ستهض من كبوتها ومن هذه السحابة القاتمة التى ستمر وتعود مصر آمنة سالمة بإذن الله تعالى.




الثلاثاء، 19 يوليو 2011

مـــــــــصـر فــــوق الــــــجـميــع



-أخى المصرى والعربى اعلم أن مصر فوق الجميع, وشرف لنا أن نكون مصريين ولكى نستحق مصريتنا يجب علينا أن نحب مصر كما يحب الأب ابنه الوحيد وأكثر حتى يستحوذ حبها على كياننا كله حيث أننا سنفنى وهى باقية ويجب علينا أن نصونها كما تُصان الأعراض لكى تظل هامتها مرفوعة حيث العزة والكرامة.

-اعلم أن الله ذكر مصر فى القرآن الكريم خمس مرات:
{اهبطوا مصراً فإنَّ لكم مَّا سألتم} (البقرة 61)
{وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصربيوتاً}(يونس87)
{وقال الذي اشتراهُ من مصر} (يوسف21)
{ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف 99)
{قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} (الزخرف51)

-وأن رسول الله طلب الإستوصاء بأهلها خيراً كما جاء فى الحديث الشريف:
روى الإمام مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنكم ستفتحون أرضا يُذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذِمَة ورَحِماً) .

- قيل: أن الذى يشرب من نهر النيل لابد أن يعود اليه ثانية. ثم قيل:أن العالم إذا جاع فمصر تكفيه وأن المصرع إذا جاع فلن يكفيه العالم ولذك نرى المصريين داخل وطنهم مصر لم يجوعوا رغم الأزمة الإقتصادية التى عاشها العالم بأسره ورغم ظلم حكامها إلا أن مصر ملاذ للجميع ومصر تكفينا جميعاً, ولم نتوجه الى البحث عن لقمة العيش فى جميع دول العالم من قلة حيلة وضيق فى الرزق ومجاعة وإنما من ظلم الحكام الذين عبثوا وسرقوا أموال وخيرات الشعب بل وصل الأمر الى إهدار تلك الثروات وضياعها فى غير محلها حتى وصل السفه بحكامنا الى بيع ثروات مصر الى أعدائنا بثمن بخس ,ثم تسولنا على موائد غيرنا وتنازلنا عن كرامتنا وعن ريادتنا كدولة عظمى للعرب ليس فيها فقط الريادة والقيادة بل فيها الكفالة وإكرام الضيف وإجارة المظلوم وفيها الخير الوفير. ألم تذكر السير والتاريخ أن مصر كانت ملاذ للعرب عندما مرت بالسنوات العجاف وهى سنوات القحط والجدب حيث عبرت مصر هذه المحنة بقيادة نبى الله يوسف عليه السلام .

-ولقد ذكر بن عسكر فى مقدمة تاريخه : أن ابن أبى بصرة الغفارى قال:أن مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى الى قول يوسف(إجعلنى على خزائن الأرض) ففعل فأغيث بمصر وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرض.

-ألم يمنح الله مصر نيل تمناه كل عربى وكل فرد فى العالم يعانى من مشاكل المياه. ألم يجعل الله مصر فى قلب العالم فكانت الشريان الذى يصل العالم بجميع قاراته بسبب قناة السويس. ألم يطمع الفرنسيون فى إحتلال مصر بسبب موقعها .ألم تحتل مصر من قبل الإنجليز بسبب موقعها وما تمتلكه من ثروات لاتقدر حيث الموقع والنيل وقناة السويس ثم المناخ والزراعة وعلى رأسها أجود أنواع القطن على مستوى العالم الذى أدر الربح الوفير وشغل مصانع إنجلترا.

- ألم تتكفل مصر منذ حكم الظاهر بيبرس فى 1262م حتى سنة 1962م بكسوة الكعبة عندما كان العرب رعاة للأبل ولايملكون شئ. ألم يُهزم الصليبيين وتنكسر شوكتهم فى مصر. ألم يُهزم التتار وتستأصل شأفتهم فى مصر بعد الدمار والخراب والقتل الذين ألحقوه بالمسلمين وبسقوط الخلافة العباسية وقتل الخليفة العباسى. ألم ترد الكرامة المصرية والعربية على مسمع ومرأى العالم بعد دحر وهزيمة العدو الصهيونى الغاشم وعبور خط بارليف فى معركة 6اكتوبر المجيدة. الم تقف القوات المسلحة المصرية بجانب الكويت لكى تخرج الجيش العراقى من الكويت بعد إحتلال كان يصعب على أمريكا وحلفائها إنجاز ذلك العمل إلا بعد ترك المهمة البرية الصعبة للجيش المصرى وتكفلت فقط بغاراتها الجوية حتى تبعد عن المواجهة. ألم تقف مصر بجوار الإمارات ضد التهديدات الإيرانية وتنذر إيران أن أى مساس بأى دولة خليجية هو مساس لمصر.

- بعد ذكر بعض المآثر الحقيقية لمصر وشعبها تجاه العالم والعرب, أختم رسالتى تلك بمقولة الزعيم مصطفى كامل (لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً.)


الأربعاء، 13 يوليو 2011

مــن لا يــــملـك كــــرامــتـه لا يـــملـك حـــــريــتـه


 -يجب أن نتعاون لكى نخرج من أزمتنا التى وضعنا فيها النظام البائد ولن يكون تعاون إيجابى وفعال إلا بإنكار الذات, الكل فى هذه الفترة يطالب بالعطاء واسترداد حقه المسلوب لكن لن نحصل على حقنا مرة واحدة بل يجب أن نطالب بالأهم فالمهم وتكون مطالبنا متدرجة لأن القاعدة تقول( مما ترك كله لا يأخذ كله) بل يجب أن تحدد المطالب ولا حرج فى المطالبة بباقى المطالب ولكن بعد إعطاء فترة محددة بعدها يحق لنا التدخل.

- أما أن نعيق المسيرة التى طالبنا بها فلن يسعفنا الوقت وسنتعثر فى الطريق فلقد كثرت المطالب وأصبحت فئوية وأصبحنا نتطاول على بعضنا وأصبح الوضع بدون رقابة فكل من يريد شئ يفعله فصرنا فرجة للعالم يسخر منا ونهون عليه حتى صرنا أعزاء على أنفسنا ضعفاء على غيرنا فلماذا لانجتمع على كلمة واحدة ورجل واحد نضع ثقتنا فيه ونمد له يد العون لى يقودنا الى الطريق بدل من أن يفرض علينا ويدعى العلل والمبررات كما فعله الرئيس المخلوع حينما قال من لايملك قمحه لايملك حريته وأسلمنا وباعنا الى أمريكا وإسرائيل حتى أصبحنا ضعفاء عاجزين عن تحقيق أهدافنا فصرنا توابع لغيرنا تاركين له مصيرنا يتحكم فيه كيفما شاء يعطى هذا طالما يسير على دربه وينفذ مخططه ويمنع هذا طالما خالفه وعارضه فصرنا أهون على عدونا ولم يعمل لنا حساب.

- فبدل ان كنا سادة وقادة للأمم صرنا تابعين وعبيد لأحط الأمم منتظرين منهم الرضا والعطاء الذى لطالما عايرونا به وتفاخروا به علينا فلماذا لا نلم شملنا ونلئم جراحنا ونترك الشحناء والإختلاف الغير مجدى الذى يؤدى الى التناحر والى الخصام ونؤمن بالتحاور المجدى المثمر الهادف مؤمنين بالقاعدة التى تقول (الإختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية) .

- فلماذا لانضع مصلحة مصر التى فيها النفع والخير لكل المصريين نصب أعيننا بحيث تكون شغلنا الشاغل ونضع جانباً كل ما هو شخصى بحيث يكون لنا موقف يسجله التاريخ  من ملحمة وتوحد من إذابة للفرقة بين المذاهب وبين الإسلام والمسيحية فلطالما كان المسلم بجانب المسيحى يداً بيد وكتفاً الى كتف الكل صار واحد فلقد توحدنا من قبل الم يذكر التاريخ أن ثورة 1919م التى خرج فيها كل المصريين معبرين عن وحدتهم رافعين شعار الهلال مع الصليب للمطالبة بالإفراج عن سعد باشا زغلول وزملائه عندما تم نفيهم الى جزيرة مالطا أثر مطالبتهم بالإستقلال.

-وكذلك كانت الملحمة الأخرى ملحمة العبور 6اكتوبر المجيد فقلد كان بالجيش المصرى قادة وضباط وجنود مسيحين بجانب أخوتهم المسلمين فلماذا الآن يدب بيننا الخلاف والشقاق فيجب أن لانسمح لأحد أن يتدخل بيننا بالوقيعة باسم الدين فلقد حمى الدين الإسلامى المسحيين من أى ظلم وكان لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين اليس ذلك هو العدل والآن نسمع فى وسائل الإعلام وعلى صفحات الجرائد من ينادى ويناشد أمريكا والأمم المتحدة بفرض الوصايا على مصر منادين بتقسيم مصر الى ثلاث دويلات.

-ولقد حذر المفكر القبطى بولس رمزى من أقباط المهجر بأنهم يجمعون توكيلات الكترونية ولم يبقى سوى 100الف توكيل لكى يصل الى 3ملايين توكيل طالبين بذلك من الأمم المتحدة بوضع مصر تحت الحماية الدولية ومنادين بنقسيم مصر الى ثلاث دويلات  دولة نوبية ودولة مسلمة ودولة قبطية على غرار دولة أكراد العراق.

- فهل هذا يعقل يامصريين أنتناحر ونتشاجر وتكثر مطالبنا الفئوية وننقسم الى أحزاب وفرق متعدة باسم الحرية والديمقراطية وننادى بكثرة الأحزاب متعللين أننا ذقنا مرارة الحزب الواحد الحاكم أذلك يبرر لنا أن نتشرذم ونصير طوائف وشيع وتسود الفرقة بيننا .

-أيها المصريين الأحرار العقلاء هيا بنا نتفق ونلملم جراحنا ونترك الإختلاف ونوحد أحزابنا حتى نجعلها ثلاثة أحزاب أوأربعة على الأكثر,فكلما قللنا عدد أحزابنا وعدد الأشخاص الذين سنخولهم المسئولية لقيادة مصر سنملك بذلك عامل الوقت الذى نحتاجه لكى نعوض ما فاتنا من تقدم ونهضة ولكى نجتهد ونبنى ماهُدم من صرحنا ونسترجع ما سرق منا ونطعم جائعنا ونأمن خائفنا حتى نصل الى بر الأمان الذى فيه رد كرامتنا وإعتبارنا وبذلك نكون قد حققنا غايتنا وهى إسترجاع كرامتنا المسلوبة ويشار الينا من قبل العالم هو ذاك المصرى الذى لايقهر والذى عبر خط بارليف فاستحق أن يكون خير جند الأرض.

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...