الأربعاء، 29 أغسطس 2018

ما المغزى من مقولة أسأل الرئيس؟؟!!


ما المغزى من مقولة أسأل الرئيس؟؟!!
-لقد أهل علينا السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ فترة غير بعيدة وبالتحديد فى(17يوليو) وطلب من الشعب المصرى وفى مقدمتهم الشباب على أن يعملوا حوار معه من خلال صفحته على الفيس بوك وتويتر وطلب منهم طرح أسئلة عليه لكى يتعرف على مشاكل المواطنين واقتراحاتهم ،كل ذلك شئ جميل ولكن هل سنخرج بعلاج لما سيطرح من أسئلة وأجوبة وعلاج لما نحن فيه أم إنها مجرد دردشة لتهدئة الأجواء واعتبارها مسكنات لتسكين آلام الشعب المسكين وحقن بنج لتخدير الشعب حتى لا يفيق من غيبوبته.....!!!                          
-سيدى الرئيس دعنى أحاورك وأسألك ولكن أرجو أن نخرج من الحوار بفائدة تُعم علينا وعلى البلد بالنفع والخير الحقيقى وليس الوهمى والكلام لمجرد الكلام ولا يكون حوار مثل حوارات الصحفى والإعلامى الأستاذ/مفيد فوزى.           
-سيدى الرئيس هل تعلم أنك أسننت سنة سيئة عندما قلت أنا عينى على الفكة؟! الآن ذلك تم تطبيقه على الشعب على النحو التالى بل وصارت إتاوة مفروضة من قبل كل من هب ودب وحدث ولا حرج فعندما تذهب الى محطات الوقود لكى تزود سيارتك بالوقود فمثلاً تعبأ بنزين بـــــ خمسين جنيه يعطيك بــ 49جنيه ويظهر على الماكينة وعندما تقول ما تكمل يا ريس باقى الخمسين يقول بملئ فيه أنت عايز أدفع من جيبى ،مش عجبك شوف بنزينه تانية وذلك فى كل محطات القود فى أنحاء مصر بما فيها محطات الجيش أى عبثية واستهبال يا سيادة الرئيس؟؟أليس ذلك طبيعى بالنسبة لهم بعد ما شافوا الرئيس عانوا على فكة الغلابة والموظفين المحتاجين بعد ما عجز عن أخذ مساعدات الأغنية ورجال الأعمال وأعطوه ظهورهم بل الأدهى من ذلك ترك النظام الرئاسى الأغنية ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب بدون رقابة وضبط للسوق بل تُركَ سبهللة من أجل أن يقال أنه يوجد  حرية التجارة والاستثمار....!!!    
-سيدى الرئيس هل تعلم أنه لا يوجد موافقة على تصريح أو تخليص إذن إلا إذا دفعنا الونجز وتلك لغة المرتشين يعنى ادفع علشان الورق يخلص ففى مستشفيات التأمين الصحى لكى يقوم الممارس بالكشف والعناية اللازمة وكتابة روشتة جيدة لابد من الذهاب الى عيادته الخاصة قبل الكشف فى مستشفى التأمين ثم المصيبة الكبرى فى الفساد العلنى فى محليات مصرنا الحبيبة فى وحدات التراخيص لازم وحتمى من دفع الرشاوى والإتاوات من أجل استخراج إذن بناء وكذلك عند استخراج رخص سير المركبات من وحدات المرور حتى السير فى الطرق أصبحت الإتاوات على عينك يا تاجر يعنى بتاع الكارتة مبيقطعش إيصال لأنه بيأخذ فلوس اقل من ثمن الكارتة يعنى سيب وأنا أسيب وكذلك فى أكشاك بيع اللحوم التابعة للدولة فإذا أردت شراء لحمة كويسة ونسبة الدهن والشغت فيها قليل يعنى لحمة جيدة وحسب ما تطلبه تدفع دخان يعنى سلك أمورك يا معلم ،(يعنى جيبناك يا عبدالمعين علشان تعين شوفناك ياعبدالمعين عايز تتعان) يعنى يا سيدى الرئيس بتخرب وبقت مليون حتة وذلك ليس تشاؤم وإنما تلك الشفافية التى يجب أن تبحث عنها لتخرجنا من تلك المحن التى أوضعتنا فيها..!                       
- سيدى الرئيس ماذا فعلت فى مشكلة اللاعب/محمد صلاح بعدما تعرض للابتزاز من قبل الشركة المصرية للاتصالات؟!(WE)
-سيدى الرئيس لماذا تركت ماسخى الجوخ من الإعلاميين ينهشوا فى اللاعب/محمد صلاح رغم أنه الوحيد الذى رفع اسم مصر على مستوى العالم فى الفترة الأخيرة واثبت أن المصريين لديهم الإمكانات والقدرات وأنت قلت له ذلك من قبل لقد شرفتنا /يا محمد ورفعت رأسنا فلماذا تلك البروباجندا التى أثيرت حوله وترك من هب ودب يتكلم فى حقه حتى وصل الأمر الى الهجاء والتهديدات من ماسخى الجوخ للنظام على القنوات الفضائية؟؟!
-سيدى الرئيس ما موقفك من اتحاد الكرة بعد الأداء المشين والمهين لكأس العالم والعودة بالخيبة والخسارة المجلجلة التى نكدت على جميع المصرييين؟ وما حصل من فضائح اتحاد الكرة بإحضاره الممثلين والراقصات وحجز لهم تذاكر وأماكن إقامة خلال فترة المونديال من جيوب الشعب المسكين الكادح ؟؟!وما حصل من رقص وزمر تسبب فى عدم تركيز اللاعبين فعادوا بالخسارة ؟! ولماذا لما يحاسب اتحاد الكرة الى الآن بل يحل ويأتى بأشخاص عندهم وطنية وشرف وليس متهمين بالاختلاس وإضاعة الأمانة والتقصير فى أداء الواجب ؟؟!
-سيدى الرئيس وأخيراً وهو الأم أنك وعدت أن الوضع سيتحسن وذلك خلال مدة رئاستك الأولى وقلت أعطونا فرصة ستة أشهر ثم أخذت مدة الرئاسة كاملة ولكن دون جدوى وانتخبت لفترة ثانية ومر ربع عام منها وكل ما تتحدث فى مناسبة تقول لازم نستحمل ونتعب من أجل أولادنا ،فهل سيدى فكرت فى الكلام كويس قبل ما تقوله لأن الأولاد لن يكون كويسين بل ستكون أجيال محرومة من كافة سبل المعيشة، فهل الأسرة المصرية ذات الدخل المحدود الذى لا يتجاوز الألفى جنيه تقدر أن تعلم أبنائها وتنفق عليهم ليعشوا حياة كريمة وتحترم آدميتهم أما أنهم يستدينون لكى يعيشوا فقط مجردين من أى هدف فما بالك فى طموحاتهم وآمالهم بعدما رأوا أن أبناء الأغنية هم من يحق لهم الحياة الكريمة وأنهم مجرد خدم وعمال وأجراء لدى تلك الطبقة وخير دليل ما يحدث الآن  ،لقد أصبحت الأسر المصرية الفقيرة لا تقدر على تعليم أبنائها بعدما أصبح التعليم مكلف فوق طاقتهم وبعد إهمال دور المدرسة وانتشار الدروس الخصوصية فلم يعد التعليم يتمتع بمجانيته كما كان وبعد انتشار الجامعات الخاصة بل الأدهى أن الناس أصيبت باليأس بعدما خرجت وقلت أننى استحمل وأجوع بس أشعر بالأمن؟؟ فلماذا دخول المتاهة والفرار وعدم الاعتراف بالفشل فى إدارة الموقف والمشهد؟؟! ولماذا لا نرى حولك مجلس استشاري مصرى  حقيقى من كافة التخصصات يبين نهج الحكومة وانجازاتها وإخفاقاتها بكل شفافية وصراحة بدل المراوغة وبدل عقد لقاءات ومؤتمرات لا تسمن ولا تغنى من جوع بل تكلف الدولة حراسات وتأمينات وانتقالات،سيدى اعلم أنه من شق على الناس شق الله عليه ومن يسر عليهم يسر الله عليه وأنك مسئول عن رعيتك وليكن فى سالفيك عبرة وعظة والله الموفق لكل خير و الهادى الى سواء السبيل.!!

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!


الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!
-لا احد ينكر أنه حدثت أشياء كثيرة فى مصر منذ إزاحة جماعة الإخوان عن المشهد وتولى الرئيس/عبدالفتاح السيسى ومع اختلافنا فى طريقة إدارة القيادة السياسية للمشهد بسبب غياب العدالة ومعاناة الشعب المصرى من غلاء المعيشة وعدم وجود حلول ناجزه وعادلة بسبب عقم فكر القيادة السياسية وحصر مشروعاتها فى شكل رصف للطرق وعمل محطات كهرباء وشق أنفاق ولكن أين دور الحكومة من وضع الفلاح المصرى ومعاناته بسبب عدم زراعة الأرز بحجة توفير المياه ذلك المحصول الأساسى للفلاح بعد غياب زراعات كثيرة وعلى رأسها القطن وفشل زراعة الخضروات فى منطقة دلتا مصر بسبب شدة درجة الحرارة وغلو سعر البذور والكيماوى والسماد العضوى والمبيدات الزراعية وارتفاع سعر السولار الذى تقوم عليه الماكينة الزراعية بالإضافة  كل ذلك جعل الفلاح يعانى الأمرين ، ثم البطالة المتزايدة لعدم رؤية حقيقية للحكومة تنتهجها تجاه المواطنين جعلنا فى أزمة مع غياب مبدأ الثواب والعقاب وجعله منحصر فى إطار الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية وإهمال تام فى باقى مصالح الدولة وانتشار للرشى والفساد والمحسوبية وعلى رأسها المحليات حيث الفساد فى وحدات التراخيص بالمحليات ووحدات تراخيص المرور وجباية من راكبى المركبات بكل فئاتها علناً على الطرق بحجة  أن تلك الطرق جديدة وتلك الأموال تذهب لخزانة الدولة أى عبثية تحدث فى دولة مرت بثورتين ودفعت الكثير لكى تستقر وتحي حياة محترمة تحترم فيها آدميتها وكرامتها.                                          
- ورغم اختلافنا إلا أننا مع الدولة ووحدتها وأمنها واستقرارها ولكن عندما تضطرك الظروف وتتناقش أو تتحاور مع فئات الإخوان وأتباعهم تعرف أنك بتتحاور مع جماعات ظلامية من المستحيل إقناعها بالمشهد السياسى وأنهم أخطئوا فى إدارتهم لمصر فيهب عليك باللعنات والاتهامات والإشاعات حتى وصل الحال الى اتهام الرئيس/السيسى بأنه عميل ومن أصل يهودى وانه فرط فى أرض مصر وباع صنافير وتيران للسعودية التى بدورها سوف تتنازل عنهما لإسرائيل،والأدهى من ذلك عندما يصب نار غضبه على الجيش ويذكره فى كل مناسبه ويقول انه سبب البلاء لأنه يدير المشهد وأنه الفزاعة التى يرهب بها الشعب ويصفه بأوصاف مشينه يعكف اللسان عن ذكرها صحيح أنه يوجد جنرالات تربحوا من خلال مناصبهم وأصبحوا رجال أعمال وبيزنس وسبوبة وذلك يتنافى مع الشرف ومع مبادئ العسكرية والوطنية المصرية ولكن يوجد العديد من القادة العسكريين الشرفاء الذين لا يمتلكوا سوى راتبهم فقط منهم من خرج من الخدمة ومنهم من لا يزال يعمل بكل أمانة وشرف واضعاً نصب عينيه هدف واحد وهو رفعة ذلك الوطن وذلك لا يجعلنا نعمم ونتهمهم بالرشى والفساد وندعو على الجيش،  أليس ذلك من العبثية والخبل والهبل وتحجر للفكر وترديد خزعبلات تملى عليهم وتردد من قيادتهم فى الخارج فالبر غم من اختلافنا مع الرئيس السيسى فى إدارة المشهد ولكن ذلك لا يجعلنا نتهمه فى وطنيته وشرفه وإخلاصه فحرى بنا أن ندافع عن بلدنا ونختلف فى الرأى إذا كنا على ثواب وليس من أجل الاختلاف ولا نشيع الإحباط والفوضى ونجاهد أنفسنا ونتصدى للمفسدين والمخربين حباً فى بلدنا وعدم شق عصا الطاعة ونذود للدفاع عن ذلك البلد بكل ما أُتينا من قوة حتى آخر نفس ،فالله احمي مصر وأحفظ شعبها وجيشها من كل سوء ومكروه.                                                                                             

الخميس، 16 أغسطس 2018

أُمــــنا الـغـولـــَة

أُمــــنا الـغـولـــَة
-قصة أُمنا الغولة قصة متوارثة منذ القدم وخصوصاً فى الأحياء الشعبية حيث كان يخوف بها الأطفال ولكنا أُمنا الغولة فى القرن الواحد والعشرين اختلف شكلها وأدواتها وطرق تخويفها فأُمنا الغولة حالياَ بعد وقعوها فى مقطع البحيرة وفى حيص وبيص شُل تفكيرها واستهدفت كل فئات الشعب وخصوصاَ الفقراء المساكين المحتاجين وبدأت بشن حملاتها المخيفة من فرض إتاوات تحت ما يسمى ضرائب على كل شئ واستهدفت جيوب المواطنين الفقراء الم تقل من قبل(أنا عينى على الفكة) ولقد رفعت دعم الكهرياء والمياه والبنزين ومشتقاته التى هى ضرويات الحياة فمعظم دول العالم قائمة على ذلك الدعم وإذا فكرت دولة ما أن تلغى الدعم تجد البديل لكى تكفل مواطنيها وتحترم آدميتهم أما نحن فلقد أُنتهكت آدميتنا وفرض علينا الإتاوات من زيادة فى الأسعار للمأكل والمشرب فبلد النيل التى حسدنا عليها العالم عُطشنَا وبيعت إلينا المياه ومُنعنا زراعة أُرزنا بالإكراه وأصبحنا تحت رحمة أُمنا الغولة وأذرعتها ،ولم يعُد التعليم مجاناً فالتعليم من البديهى مجاناً ولكن فى حكم أُمنا الغلة لم يعد كذلك فالأسرة المصرية تنفق كل ما تملك على أبنائها من أجل تعليمهم فى ظل هيمنة الغولة وأتباعها الذين مصوا كل ما تملكه الأسر المصرية الفقيرة وفى النهاية أبناء تلك الأسر لا يجدوا عمل ولا شغل بل تزداد معاناتهم وقهرهم حتى يفكروا فى الرحيل عن وطأة الغولة وأتباعها مصاصى الدماء وجباة الأموال فنظراً لأن الغولة ليس لديها رؤية حقيقية لإنقاذ الشعب الذى أحضرها لتساعده فى محنته وأخذ عليها العهد والمواثيق بالألتزام ببنود الإتفاق المبرم وعلى رأس الأتفاق شرط العدل والمساواة بين كل المصريين ولكن سرعان ما نقضت العهد حتى تربعت الغولة على العرش وكثر أتباعها من المداهنين والمنافقين وبدأت تقوى حراسها وأذرعتها وتغدق عليهم الأموال والمنح من أجل أن يكونوا جبهة ردع وحماية لنظامها الذى أسسته فلقد وعدت مراراً وتكراراً بتنفيذ العدالة الحقيقية وليس الوهمية ولكنا دخلنا التيه فمن قبل عندما أقدمت الغولة وأذرعتها على تنفيذ شرط دراكولا اكبر مصاص دماء فى العالم (البنك الدولى)على تعويم وتطيير اللحلوح المصرى أصبنا بالترنح وخيبة الأمل رغم خروج المداهنين والجهلة بأن تلك أزمة وضائقة وقتية لن يمر عليها عام وتنكشف الغمة ولكن العكس صحيح فكل يوم تزداد الغمة ولا يلوح فى الأفق أى انفراجة رغم وعودها بالخروج من الأزمة بأن نمهلها بعض الوقت ولكن دائماً الوعود تذهب أدراج الرياح فلا نجد سوى المعاناة فى المعيشة لذلك الشعب الصامد لجبروت الغولة التى لا تملك أية حلول لخروجنا مما نحن فيه رغم حصولها على دعم وعطاءات كانت كفيلة بعمل مصانع تتناسب مع بيئتنا وثرواتنا الطبيعة واقلها رمالنا التى تباع بالملايين ولكن للأسف العقلية تحجرت واقتصرت على شوية طرق وكبارى ومحطات كهرباء وترك أعوان الغولة من شلة التجار ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب حتى أن الأسعار خلال عامين أسودين منذ تعويم وتطيير الجنيه لم تعد ثابتة لأنه شلت رقابة أُمنا الغولة من أجل ترك حرية التجارة والسوق لأن هؤلاء التجار ومافيا الأعمال يغدقون على الغولة فتركت لهم السوق ولكن هيهات هيهات فما أقرب البارحة فلقد تم الإطاحة بغولة سابقة عتت وتجبرت فى الأرض حتى أوشكت أن تقول أن ربكم الأعلى ،ثم أتت غولة أخرى ساذجة غُرر بها وذُج بها الى المشهد  فكانت كبشاً لغباء من دفعوا بها رغم تزويقها وتجميلها لسدة الحكم ولكن سرعان ما أُطيح بها والآن نحن لن نترك الأمل فى ذلك الشعب الذى أطاح بغولتين أن يُطيح بتلك الغولة التى خدعتنا وتمسكنت لما تمكنت ولكن رصيدك سيأتى يوماً وينفذ ولن يصير لك نصير إلا السذج المضحوك عليهم وسيثب الشعب عليك مثل الأسد الجريح إذا لم تخرجى من مخبأك وترى حقيقة ما يحدث من أدواتك وأذرعك ومن عبثية لحكمك وهيمنتك فى ظل غياب تام للعدالة وقهر للشعب المسكين فطوبى للمساكين الذين انخدعوا فى وعودك بالوقوف بجوارهم وليس جعلهم مطية لكى ولحاشيتك والسلام على من اتبع الهدى.!!!!                                                                              

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...