الأحد، 5 يناير 2014

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!
-فى ظل الصراعات الذى يشهدها العالم من تناحر وشد وجذب سواء بين الدول الكبرى والدول الصغرى أو داخل دول بعينها من صراع على كرسى الحكم والبقاء فى السلطة ،تشهد منطقة الشرق الأوسط وبالأخص الدول العربية حرباً ضروس تشنها آلة الإعلام الغربية بقيادة الصهيونية العالمية التى مارست أبشع حملاتها المضللة للنيل من المسلمين ومن عقيدتهم ،فلقد تآمرت دولة قطر التى خيلت لها أفكارها المريضة أنه حان الوقت لريادة وقيادة المنطقة العربية فمن أجل ذلك رمت بنفسها فى أحضان الصهيونية العالمية مُسخرة أموالها من البترول للإنفاق على ذلك المخطط الدنيء ،ثم تأتى دولة أخرى هى إسلامية ولكنها ليست عربية ألا وهى تركيا تلك الدولة التى لا تدخر أى جهد كى تنضم الى الإتحاد الأوربى وفى نفس الوقت تحاول ألا تقصى نفسها من مربع دول الشرق الأوسط متدخلة فى الشأن العربى ساعية الى إرجاع وهم الخلافة حيث خلافة الدولة العثمانية الى سقطت فى عهد السلطان/ عبدالحميد الثانى فى عام1923م  على يد /مصطفى كمال أتاتورك وكأن مشروع الخلافة أصبح دُمية يعلبوا بها كيفما شاءوا يسقطوها ويرجعوها وقت ما يريدوا ،لكن هذا بالتأكيد لن يكون لأن ذلك من نسج خيالهم المريض لدولة وخلافة عفى عليها الزمن وسقطت لأنها أصباها الضعف والمرض فبئس لهم ولآمالهم المزيفة! ولمن احتذى حذوهم وساندهم ووقف معهم ضد شعبه وأهله من أجل مخطط كله خسة وخيانة للوطن والأهل بل للدين.
-ذالكما الدولتان تركيا وقطر لم يتوانيا عن بذل كل جهدهما من أجل تأجيج الصراع فى المنطقة العربية وبالأخص من أجل إسقاط مصر ومؤسساتها لكى يعيدوا بناءها بحسب معتقدهم المريض فلقد جندوا قنواتهم الإعلامية المريضة للكذب والتضليل والمراوغة بأن ما حدث فى 30 يونيو ما هو إلا انقلاب عسكرى وتآمر ضد الرئيس المنتخب الشرعى للبلاد/محمد مرسى وأنه جاء بانتخابات نزيهة ولم يعلموا أن الذى جاء به هو الشعب وأن الشعب هو الذى عزله وأن مسألة حبسه ليس فيها تآمر و لكن لاتهاماته المتعددة منها التخابر والعمالة لدول أجنبية ومنها التحريض على قتل المتظاهرين ومنها العبث بمقدرات الدولة من إفساد مالى وإدارى والتحالف مع جماعات الإرهاب المسلحة التى أخرجها من السجون بعد إعطائها عفو رئاسى.
-كان من تخطيطي تلكما الدولتين المدعومتين من الصهيونية العالمية المتمثلة فى أمريكا حيث جهاز المخابرات الأمريكية(CIA ) وجهاز الموساد الإسرائيلى ودول أوربية مثل ألمانيا التى كانت بمثابة  المكان الذى تُدار فيه المؤامرة العالمية للنيل من مصر وإفشال خريطة الطريق والدنمارك التى شنت حملتها البغيضة ضد الإسلام المتمثلة فى الرسوم المسيئة للدين الإسلامى وللرسول(ص) من قبل، ولقد سخرت قطر العميلة للصهيونية إعلامها المتمثل فى قناة الجزيرة للتحريض ضد مصر وشعبها وجيشها وأن ما حدث ما هو إلا انقلاب حتى وصل الأمر الى اصطناع أحداث مزيفة وتقديمها على انها تجاوزات من النظام الموجود فى مصر ضد جماعة الإخوان وذلك من أجل إثارة الرأى العالمى ضد مصر ومن الكذب الذى كانوا يروجوه حتى وصل الأمر الى قلب الحقائق فإنهم كانوا يأخذوا الأحداث ويقلبونها على أن العنف الذى يحدث فى شوارع ومدن مصر كان ضد الإخوان وحتى المظاهرات التى حرجت بالملايين ضد مرسى والإخوان كانوا يحاولوا بكل جهدهم أن يبينوها على أنها مؤيدة لمرسى وللإخوان وعندما يصدر من الإخوان عنف يجدوا المبررات متعللين بأنهم يدافعوا عن أنفسهم ضد حالة القمع الذى يستخدمها النظام الحاكم ولم تكتفى قطر بذلك بل سعت الى احتضان المعارضة المصرية البغيضة بكل أطيافها وعلى رأسهم الإرهابيين الهاربين مثل/عاصم عبدالماجد وكذلك علماء السلطان أمثال/القرضاوى الذى أنكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص مصر وأهلها وأنهم خير أجناد الأرض بل دعا على الجيش والقضاء المصرى وقال أن الجيش الإسرائيلي أفضل وأرحم من الجيش المصرى ثم تأتى دولة/ أردوغان لتسير على نفس درب قطر بإنشاء قناة إخوانية باسم رابعة ذلك الشعار الذى اتخذته جماعة الإخوان الإرهابية اثناء اعتصامها برابعة حتى أن رئيس وزراء تركيا أردوغان كان يرفع أصابعه الأربعة فى مناسبات عديدة وذلك إنما ينم عن رجل مريض لا يليق بمكانة رئيس وزراء ولكن كانت أفعاله مزرية ومشينة فالآن يتأجج الوضع فى تركيا ضده بعد اتهامه فى عمليات فساد وتربح مشبوهة حتى أن المعارضة تطالبه بالاستقالة لكى يغسل ماء وجهه .
-بعد ذلك الملخص البسيط للمؤامرة وللمتآمرين خارج حدود مصر لم تنفصل المؤامرة بل ظلت مستمرة ومتصلة سواء من جماعة الإخوان التى تسعى بكل جهدها أن تخرج ما فى جعبتها لإرباك المشهد السياسى وإسقاط مؤسسات الدولة مسخرة أفرادها وأموالها الداخلية والخارجية التى تأتيها من التنظيم العالمى ومن قطر وتركيا بل سعت جاهدة تلك الجماعة أن تجند وتدخل فى المشهد معها أطراف أخرى منها 6 ابريل التى كانت أيضا مدفوعة من جهات أجنبية لإحداث قلاقل وإسقاط الدولة المصرية ويكونوا بمثابة ذراع لتلك الجهات الأجنبية للتدخل فى الشأن المصرى ولقد سعت الإخوان الى ضم مشجعى النادى الأهلى والزمالك المتمثلة فى التراس لكى تضف على المشهد زخماً وتأييداً شعبياً لكى تبرز للرأى العالمى حجم المعارضة الكبير ولم تنجح.
- ثم ننتقل الى فصيل آخر سعى جاهداً أن تطلق أيديه وأفواهه للتحدث وللكتابة كيفما شاء وأينما شاء بعد أن كان الكلام والكتابة بحساب وبقدر محتوم فأطلق لنفسه العنان والكلام ولكن عندما يصل الكلام الى كرسى الحكم والنظام فلتشل الأيدى ولتخرص الألسن ،أما الآن فتلك النخبة المتمثلة فى بعض الإعلاميين والصحفيين التى تحاول جاهدة أن تتحر من ذلك القيد ويا ليت تحررت من قيد نظام عُزل وزج به فى السجن متمثل فى نظام مبارك ثم أعقبه نظام/مرسى وزُج به وأتباعه فى السجن أيضاً لجرائمهم التى فاقت نظام مبارك، ولكن هل تلك النخبة من أصحاب الأقلام والرأى كانت سوية وتدور فى فلك حرية الفكر والرأى المحترم وعدم التجريح والإساءة لشخص بعينه لأننا فى دولة قانون ومؤسسات ولا ينبغى لأحد تجريح أى شخص على الملأ والتكلم فى أسرار الناس وعلاقتهم الشخصية إلا بإذن منهم كما كان الاحترام والميثاق الإعلامي  معمول به سابقاً ولا نطلق لأنفسنا العنان بالخوض فى سيرة المواطنين إلا فى حالة تمس أمن وسلامة الوطن وأهله وإن كان أمن الوطن وأهله يستدعى معرفة الناس وتوعيتهم من أشخاص خانوا الأمانة وخانوا ثقة الشعب بهم ،فيجب هنا على الإعلامي والصحفى أن يبين ويحذر المواطنين من خطر هؤلاء الفئة التى خفى أمرها على عامة الناس وذلك بالتعاون مع أجهزة الدول الأمنية وهذا لاحرج فيها أما أن يتخطى الإعلام والصحافة ذلك ويسمحوا لأنفسهم بالخوض والحديث بما لا يليق عن أشخاص بعينها والتصفيق لهذا والتمجيد لذاك فهذا ما يجب أن ينئ الإعلام عنه .
-فما نراه الآن من خلال وسائل الإعلام والتكنولوجيا المتمثلة فى الإنترنت والمحمول والفضائيات التى تعرض القبيح والحسن! وما أكثر القبيح؟! والمألوف والشاذ! وما أكثر الشاذ! فلقد زادت نسبة برامجنا على اختلاف الفضائيات حتى بات هم الفضائيات هو التواجد والاستمرارية وذلك من خلال المكسب والمنفعة المادية وأصبحت البرامج متكررة ومُقلدة فى معظم القنوات بل والضيوف يترددون على معظم القنوات بنفس المواضيع حتى ملَ المشاهد من القيل والقال والثرثرة فى مواضيع لاتسمن ولا تغنى من جوع ،تلك القنوات كانت تدور فى فلك واحد بل لم يكن همها وحدة الصف ورفعة تلك البلد حتى ولو ضحت بإغلاقها من أجل إرساء هدف نبيل يخدم الوطن .
-فغالبية تلك القنوات تشهد انتكاسة فى ماهية المادة المقدمة فإن وُجدت المادة غاب المقدم وإن وُجدت المادة الإعلامية انحاز المقدم للبرنامج الى فصيل وغَلب أهوائه على المصلحة العامة للدولة وأراد شهرة جامحة مستغلاً للوضع الطارئ ومستعرضاً حب الظهور وأنه حلال المشاكل والعقد خلال تبنيه لقضية ما،فهل رأينا مثلاً مذيع أخلص فى برنامجه فى قضية وحدة مصر وأمنها وشعبها وجيشها وقضائها إلا القيل أما الكثير من هؤلاء رأيناهم يغلبوا أهوائهم مستغلين الوضع المضطرب ومطالبين بزيادة مساحة حرية الإعلام والصحافة وانه يجب عدم عدم تكميم الأفواه وتقييد حرية الصحافة، أليس ما أنتم فيه فى قمة الحرية بل وصل الأمر الى التخبط والشطط أم أنكم تريدوها حرية مطلقة بدون رقيب ولا حسيب وأنكم فوق الجميع؟؟!
-فالآن يهل علينا بعض المذيعين والصحفيين مستعرضاً لملف من الملفات قد يكون ذلك الملف حرج ويمثل استعراضه خطورة على الأمن وقد يكون التكلم فيه فى هذه الفترة تقليب للرأى العام ،وكذلك قد يكون استضافة شخص معين على قناة معينة فيه من الإثارة والقلاقل للرأى العام لما قد يقوله ويصرح به من مطامع وأهداف ربما تكون لصالح جهات خارجية أو ينضم لجماعة ما بحيث يُغلب مصلحتها على مصالح الوطن والشعب ،فلقد رأينا العديد من الضيوف على القنوات الفضائية من يستعمل كلمات وجمل ومواضيع لا تناسب المرحلة ولا تليق من ضيوف ظهروا على قنوات يشاهدها غالبية الشعب محاولين شق الصف ومنددين بتدخل الجيش فى حفظ الأمن الداخلى ومعللين ذلك بأن مصر ستعود الى عهد الجنرالات المتمثلين فى ثورة23 يوليو1952م المعروفة بثورة الضباط الأحرار أهذا يليق من مذيع يستضيف شخص بتلك الحماقة؟؟ثم نأتى ونقول حرية الإعلام أى حرية تلك؟؟
ويستطرد ذلك الضيف فى كلامه ويقول أن المؤسسة العسكرية والجيش ما هم إلا عبارة عن حماية للحدود والأمن الخارجى فقط ،فهل بعد تلك التصريحات المسيئة والتى لا يقبلها أى مواطن مصرى شريف يحب وطنه وجيشه من تلكما الفئة البغيضة الكارهة لوطنها وشعبها ذالكم الكلام الخالى من الصحة لأننا شاهدنا بأم أعيًُننا أن جيشنا وقادته قدموا أرواحهم للدفاع عن أمن مصر واستقرارها فى حين أنه كان يجلس فى بيته على سريره أو على أريكته آمن مع زاويه وأهله يحتسون الشاى  والقهوة أمام التلفاز وهؤلاء الجنود يأمنونا ويحرسوننا من كل خطر محدق بنا .
-أرأيتم أن تلكم الفئة من الإعلاميين والصحافيين لا يهمهم إلا أنفسهم من خلال برامج مثيرة للقيل والقال وحوارات نقاشية بلهاء ليس المقصود منها خدمة للشعب والوطن وإنما هى الأنانية الفردية التى تُغلب المصلحة الفردية والشخصية على حساب الوطن ذلك المذيع لا يريد سوى سبق صحفى أو حوار إعلامى ،ألا يستحى ألا يُحاسب؟؟! ألا تأخذه نخوة وغيرة أم انعدمت  وبات عديم النخوة والمروءة.فلقد قال الشعر:
-مررت على المروءة وهى تنتحب
                                           فقلت علام تنتحب الفتاة؟؟
-فقالت وكيف لا أبكى وأهلى
                                          جميعاً دون خلق الله ماتوا.
-ثم يأتى مذيع آخر ويُهدد ضابط شرطة ارتكب خطأً فى حق مواطن قريب له أو ضمن فريق عمله أثناء مروره فى مكان ما ويتوعده على تلك القناة على الهواء وبعد ظهور حقيقة الأمر يعتذر لذلك الضابط وكأن الأمر لم يكن البيه المذيع أراد جذب الأنظار بأنه سوف يفعل الأفاعيل إن لم يُحاسب ذلك الضابط لأنه وبخ أو شتم شخص من طرف البيه المذيع الذى أراد أن يلعب دور الرجل المهم ،أى ناس أنتم؟؟!أنسيتم أنفسكم أم سولت لكم أنكم فوق القانون؟؟! ولعبت بمخيلتكم الأمانى ،فتعساً لكم ولأمانيكم!! ومن العجب أنه بعد مرور ثورتين نطالب فيهما بعيش وحرية وعدالة اجتماعية يستمر الوضع على ما هو عليه من ظلم مادى ومعنوى ،ففى ظل حكومة تريد وضع حد أدنى للأجور وضع سقف للأجور تستمر تلك الفئة الإعلامية بتقاضى أجور مرتفعة تصل الى المليون جنيه شهرياً أى عبث هذا؟! واى مسخرة تلك؟!
-ثم ننتقل الى مصيبة أخرى وأخطر وهى التبعية العمياء للغرب فالآن بتنا نستقى أخبارنا من مواقع غربية ونقلدهم فى كل شئ من مأكل ومشرب وملبس وطريقة حياة ورغم أننى تناولت فى مدونتى هذا الموضع من خلال رأى الإسلام والعرف والمجتمع فى التبعية فى ذلك من خلال مقالى السابق(أنت حر ما لم تضر) إلا أنى أردت هنا أن أشير الى خطورة ذلك لأننا نعيش فى عصر تكنولوجيا المعلومات فسرعان ما تبث الأخبار والأنباء المغلوطة والشائعات من خلال المواقع الالكترونية والصحف والمجلات الالكترونية التى لا تخلو من سيرة فلان وفلان! وقصة الممثل فلان مع الممثلة الفلانية! واللاعب الفلانى فى لقاء ساخن مع الفنانة أو المغنية الفلانية! والراقصة الفلانية فى وضع مُخل فى الحفل الذى أقيم فى المنطقة الفلانية! أو المثلة الفلانية بالباكينى على الشاطئ الفلانى! أو استعراض بعض الاماكن المثيرة التى تبين عُرى للفنانة أثناء حضورها الحفلة الفلانية التى أقيمت بمناسبة...........!ثم الممثلة الفلانية ضبطت فى شقتها أو فى فيلا فلان! أو فى سيارة فلان! وهى مخمورة بصحبة زيد وعبيد.!!! -ومن العجب أنه بعد تلك الاتهامات تأتى الدولة وتكرم هؤلاء بحصولهم عن جائزة كذا وكذا عن دورهم فى المسلسل الفلانى أو الفيلم الفلانى عن دور الأم المثالية أو الأب المثالى؟!!
فهل يصح أب مثالى لمدمن مخدرات أو سكير؟؟وهل يصح أم مثالية لراقصة أو لممثلة ضبطت مخمورة فى مكان ما أو ضبطت فى شقة دعارة؟؟أين النخوة والمروءة وأين إحقاق الحق؟ أم تاهت عنكم الفضائل فبات الحق منكر والمنكر حق والرذيلة فضيلة والفضية رذيلة.!!!
-أخلت مصر من رجالها الأبرار والعلماء النجباء القدوة ومن نسائها الحرائر وأصحاب المبادئ والتقاليد المصرية الأصيلة المنبثقة عن الإسلام أم أصبحت حرائرنا تقود المظاهرات وتتصدر لحالات الشغب من أجل الفئة الضالة المتسترة بعباءة الدين أم أصبحت حرائرنا متحررة لدرجة أنه تسير بدون لباس داخلى فيكشف عورتها وسوءتها ثم نقول حرية،وتأتى القنوات الفضائية وتستضيف تلكم الفئة المنحلة بالساعات من أجل نصائح واستعراض لمسيرة ومشوار فنى أى فن وأى إعلام؟!،فيا من تتاجرون باسم الدين عودوا الى رشدكم وصوابكم قبل فوات الأوان ،لأنه لا يصح ان نرفع سلاح فى وجه بعضنا البعض لأن ديننا حرم ذلك ولأن مصريتنا وعروبتنا أبت ذلك لأننا نعيش فى دولة مؤسسات وقانون وليس دولة غاب ، أما الإعلاميين نرجو منهم أن يقدموا كل ما هو نبيل وليس سد خانات وملئ فراغ لبرامج من أجل أن تدار العجلة فنلجأ الى ضيوف ومواضيع  تافهة لا ينفعون بل يضرون المجتمع فى وقت نحتاج الى من يبث فينا الوحدة والحب وليس العكس، هدانا الله وإياكم الى ما فيه الخير والفلاح.

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...