الجمعة، 20 ديسمبر 2013

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!
-حكاية اليوم الجمعة(20/12/2013)عن الأستاذ الكاتب/فهمى هويدى،الأستاذ الكاتب الصحفى والمفكر الإسلامى مع أننا كنا نجله لكتاباته وآراءه المعتدلة التى دائماً كان يلتزم بها وأدائه المهذب ،ولكنه عندما يعيش فى جلباب أبيه الإخوانى المُعذب سابقاً من قبل النظام الناصرى ابان حكم الزعيم الراحل/ جمال عبدالناصر تأخذه الإزدواجية فى الحكم على الأشياء ويبيت أسير لسطوة وهيمنة الجماعة ويظل حبيس كتاباته التى لا تخرج عن الصراع بين الحق والباطل والظالم والمظلوم والجانى والمجنى علية والضحية والجلاد ،ودائماً ما يأخذ الجانب الثانى أى المجنى عليه والمظلوم المضطهد .
-الأستاذ /فهمى اشتغل الآن ضابط شرطة وقاضى ولكن قاضى من أجل الجماعة ،البيه هلَ علينا بمقال فى "جريدة الشروق" بعنوان(جريمتان) بتاريخ 19/12/2013م حيث قال:
-كل الصحف المصرية التى صدرت أمس تحدثت عن"ذبيح المنصورة" وهو سائق تاكسى(محمد جمال بدير)الذى ذكرت التقارير الصحفية أن أعضاء من جماعة الإخوان قتلوه وأحرقوا سيارته وأن آلاف من المواطنين خرجوا فى جنازته يهتفون ضد الجماعة ويطالبون بالقصاص.....الخ) ،وقبل أن تخرج علينا الصحف بالتفاصيل سالفة الذكر تناقلت وسائل التواصل الإجتماعى يوم الثلاثاء 17/12 شريطاً مصور سجل وجود التاكسى وسط المتظاهرين والتفاف كثيرين حوله ممن كانوا يتصايحون بعد ايفافة وقد قام هؤلاء برفع التاكسى وإخراج سيدة كانت موجودة تحته وكان واضحاً حالة الفوضى والانفعال التى لم تهدأ حين قلب التاكسى على جانبه الأيمن وتم حمل السيدة بعيداً عن المشهد.
-ورغم أن الحادث واحد والجريمة مزدوجة إلا أن وسائل الإعلام لم تركز إلا على الشق المتعلق بقتل السائق أما السيدة التى تم دهسها وسجلت الصور إخراج جثتها من تحت التاكسى لم يشر أحد إليها بكلمة حتى بيان رئيس الوزراء الذى قدم عزاءه الى أسرة السائق تجاهل أى ذكر للضحية الأخرى.
 - قال :من جانبى حاولت أن أتحرى الأمر فاتصلت بمن أعرف فى المنصورة، وأتيح لى أن أتحدث الى بعض أساتذة المنصورة وآخرين ممن شاركوا فى المسيرة،فقالوا إنهم كانوا متواعدين على الخروج من مسجد الشناوى قاصدين استاد المنصورة ،ولكن سائق التاكسى أراد ان يتجاوز المسيرة فطلب منه المنظمون أن ينتظر لبعض الوقت حتى يخلوا له الطريق لكنه لم يصبر فتقدم بسيارته وسط الجمع، الأمر الذى أدى الى اصطدامه ببعض السيدات المشاركات فى المسيرة وإذ سقط بعضهن على الأرض جراء ذلك فان واحدة منهن سقطت تحت السيارة التى واصلت تقدمه ببطء نظراً لوجود السيدة تحتها. وقد اثار ذلك غضب المتظاهرين فتحلقوا حولها وظلوا يضريون أبوابها بأيديهم إلى أن أوقفوها فسارعوا الى إخراج السيدة من تحتها التى كانت فاقدة للنطق وفى حالة إغماء الأمر الذى اقنعهم بأنها فارقت الحياة وكان ذلك سبباً فى إشاعة الهياح والغضب بين الجموع المحيطة ،فانهال بعضهم بالضرب على السائق ،الأمر الذى انتهى بوفاته.وقد نقلت السيدة(رضا) الى أحد المستشفيات القريبة وبعدما وجدوا أنها لا تزال تتنفس نقلوها الى مستشفى خاص أما السيدات الخمس اللاتى أصبن بكسور فى الساق والحوض فقد حملن بعيداً عن المشهد لعلاجهن فى العيادات الخاصة لأن المتظاهرين خشوا من القاء القبض عليهن.
- تحـــــــــــلـــيــل البيـــه /فهمى هويدى:
يقول أننا نستخلص ثـــــــــلاث نتائج هى:
-أننا بصدد جريمتين لا جريمة واحدة فقتل السائق جريمة لاريب فى حين أن اقتحام الجمع بالتاكسى ودهس السيدة التى لا يعرف مصيرها جريمة ايضاً.
-إن الأمر لم يكن له طابع سياسى،ولكنه تهور وانفعال من جانب السائق المشكوك فى هويته قوبل بتهور وانفعال من جانب المتظاهرين وهو ما يذكرنا بحالات أخرى تكررت فى بر مصر لجأ فيها المواطنون من جانبهم الى سحل وصلب نفر من الجناة والبلطجية.
-إن المشهد على بعضه يسلط الضوء على إحدى الظواهر الاجتماعية التى برزت فى مصر من خلال السنوات الثلاث الأخيرة التى تتعلق بمفهوم العدالة وقيمة القانون التى اهتزت فى تلك الفترة بحيث أصبح كثيرون غير واثقين من عناية السلطة بها وهو ما دفع البعض الى أن يتولوا بأنفسهم تحصيل حقوقهم ومعاقبة من يرون أنه يستحق العقاب.
-اســـــــــمــــع ياعـــــــــم المفتش كرمــبـــو:
أن ما قالته عارٍ من الصحة وأنك استقيت معلوماتك من إخوانى أو جماعة الإخوان الكذابة التى عملت مسرحية الفيديو المصور على اليوتيوب وبأن السائق دهس فتاة وصدم خمسة آخرين كله كذب وافتراء وأنك جعلت ممن قتل ومثل بالجثة وحرق السيارة مساوياً بصدم فتاة وأن ذلك ناتج عن العصبية من الطرفين ثم انتقلت باللوم الى جهة أخرى وهى الدولة وغياب القانون مما جعلتنا نأخذ حقنا بذراعنا وكأن قانوننا السائد هو قانون الغاب .
-هذا الكلام ليس صحيح والأصل أنه لا يصدر عن رجل امتهن الكتابة وقرأ وعرف الحق والباطل وأنك لو تحريت وسألت عن المحيطين بالواقعة من خلال المنطقة وقمت بدور التحرى فعلاً وعملت فيه كرمبو بحق لحسمت الأمر ولما صدرمن قلمك ما كتبته لكى تلبس الحق بالباطل والجانى بالمجنى عليه وفى النهاية ترجع ذلك الى أسباب واهية من نسج أفكارك المتأخونة وتنحاذ فى آرائك واستنتاجاتك التى بنيتها على الأخبار الملفقة من أحبابك ومعارفك المضللين من الجماعة.
-فأنت لو اطلعت صح على مكان الحادثة لعرفت أن الحادثة وقعت على مسافة مائة متر من قسم ثان المنصورة وأمامها شركة الطيران ومبنى الأزهر التعليمى وأنها منطقة مقتظة بالسكان وأن السيارة التى أحرقت كانت زيرو وأى صاحب سيارة بيحاول قدر ما استطاع أن يحافظ عليها من الخدش ما بالك عن الحرق والقتل فمن الذى يريد أن يرمى بنفسه فى التهلكة وأن السائق كان يسير ببطء وضرب كلاكسات لكى يمر وبما أنه يضع صورة الفريق أول /السيسى وكان يشغل الكاسيت وأغنية تسلم الأيادى هذا الذى حصل من السائق ولم يصدم سيدة أو غيرها وأن الذى قتله رجال مرتدين ملابس نساء وهذا ما اعتادته الإخوان وأصبح نهجهم منذ أن هرب المرشد من رابعة فى زى منقبة يا سيادة المفتش! أفق من غيبوبتك التى سوف توردك المهالك ،لأن الكاتب صاحب رؤية وتلك الرؤية لا تعرف إلا الحق وبما أن للحق صولة فللكاتب صولة يستمدها من صولة الحق وهذا ما نطلبه ونأمله فنكن له الإحترام والتقدير ولن يكون الحق حق إلا بحب الوطن وأرضه وبناءه والسعى الى وحدة شعبه والنهوض به وليس من أجل كرسى أو منصب زائل أما أن نحيد عن الحق ونتبع النفس والهوى والجماعة فتعساً لكل خائن منافق كذاب زفة.!!!!

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!


الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!

- قال الفريق أول/عبدالفتاح السيسى خلال المناورة(بدر 3) بالسويس والتى نفذها أحد تشكيلات الجيش الثالث أن مصر تحتاج من الجميع الى التكاتف والعمل وأن نواجه مشاكلنا بكل وضوح ،وقال  ان مطار العريش غير جاهز حالياً لنقل وتأمين جنودنا خلال رحلة سفرهم أو عودتهم من رفح أو الشيخ زويد أو العريش مضيفاً أن الجنود مستهدفون وأن الأراضى المحيطة به يمكن من خلالها استهداف الحافلات التى تنقل الجنود إلا أننا وضعنا منظومة لعدم تفجير الأتوبيس الأخير وقال الفريق أول أنا لدينا طائرات تنقل( 100) مجند وضابط وطلب خلال مشاهدته للمناورة من الضباط والقادة نقل هذه المعلومات للجنود للتأكيد على حرص القيادة العامة لتأمينهم وأنها لا تدخر أى وسائل للحفاظ على حياتهم.
-وقال لا أحب أن تطالبونى رئيساً لمصر لأننى لن أترك أحد ينعم بالراحة حتى تستعيد مصر عافيتها الإقتصادية حيث ان الجميع يطالب بحقوقه وحوافزه رغم الخسائر للشركات.
-وقال ان مصر لديها مشاكل إقتصادية ولولا مساندة البعض لمصر وتعاطفهم مع شعبها لاختلف الأمر تماماً مشيراً الى أن مصر تحتاج الى (50)الف مدرسة بتكلفة ( مليار و200) مليون جنيه.
-وقال أن مصر عليها ديون تصل الى(300 )مليار جنيه سنوياً ومطلوب(4) مليون فرصة عمل و(8)مليون شقة بتكلفة تريليون جنيه.
- وأعلن السيسى أن النظام السابق كان لا يعرف المشاكل الحقيقية لمصر وأن الجيش قفز لعشر سنوات بالجهد، وطلب من القادة أن يعدوا خطة لمواجهة حرب المعلومات التى نواجهها حالياً بإضافة تلك الخطط  الى المناورات الجديدة،وقال ان القادة أبدوا استعدادهم لتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش.

تــــــحـلـيـل كلمــة الفريـــــق أول:
أولاً : لقد صدق الرجل فيما قاله لا تطالبونى بتولى المسئولية لأن المسئولية كبيرة وأكبر مما تتخيلون ولقد أساء فى تقديرها النظام السابق ولم يعلم المشكلة الحقيقية ولكن إذا أصررتم على إسناد تلك المهمة التى هى فى المقام الأول تكليفية لا تشريفية فلن أدع أحد للراحة والراحة هنا بمفهومه يعنى كل من يخطئ يحاسب وليس دكتاتورية الحكم واستبدادية الرجل ذو الخلفية العسكرية كما يزعم البعض.

ثـــانـيـاً: بدء بمشكلة مهمة وهى مشكلة التعليم ولكى يحظى الطالب والتلميذ بتعليم جيد لابد من توفير مكان مناسب وملائم للعملية التعليمية وهو أن مشكلة الكثافة فى الفصول هى أحد معوقات العمل التعليمى فكان من الضرورى إنشاء مدارس جديدة تستوعب تلك الأعداد الهائلة.

ثالـثـاً:الأهتمام بالشباب فلم يتركهم سُدى أو يعطيهم مسكنات كما كان يفعل البعض ولكن بما إنه رجل يعرف أين المشكلة ومكمنها الحقيقى وأنه رجل مُلِم بحجم المشكال الحقيقية لمصر من خلال عمله السابق فى جهاز المخابرات الحربية والصلة الوثيقة مع جهاز المخابرات العامة أدرك أنه توجد قنبلة موقوته إن لم يجد لها حل سوف تنفجر ألا وهى الشباب والبطالة فكان لابد من إيجاد عمل لتلك الأعداد من الشباب الذين لم يحظوا بعمل حكومى وتراكمت أعدادهم حنى وصلت الى( 4)مليون عاطل إن لم تزيد.

رابــعــاًً:أدرك أن شريحة كبيرة من المصريين يعيشوا تحت خط الفقر مع زيادة البطالة وإرتفاع الأسعار وأنه توجد أزمة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتيها ألا وهى أزمة الإسكان فبإرتفاع أسعار مواد البناء من حديد وأسمنت وزلط.......الخ ،كان لابد أن تكفل الدولة تلك الشرائح الفقيرة فأدرك أنه يوجد الآلاف من قاطنى المقابر والعشوائيات نحصرها على أقل تقدير فى 8مليون شقة اى أن (4مليون فرصة عمل+8مليون شقة=تريليون جنيه)

خامســـــاً:طلب من الجميع أن نتكاتف ونواجه مشاكلنا بأنفسنا ونمتلك الوضوح والشفافية فى التعامل مع تلك المشاكل أى أننا لا نتجمل وأن نضع الأمور فى نصابها الحقيقى من خلال منطلق الصدق حيث أن الصدق منجاة والكذب والمداهنة مهلكة ولا يقودا إلا الى الأزمات والمشاكل وخير دليل ما نحن فيه.

ســادســاً:أن الرجل يعرف أن لكل ذى حقٍ حقه يجب أن يؤدى اليه وتلك من شيم الكرام فلقد أثنى على  كل من وقف بجانب مصر فى محنتها بالمساعدات والحنو عليها من أجل إقالة عثرتها التى سببها النظام السابق الذى لم يكن يعرف الحجم الحقيقي للمشاكل التى تعيشها مصر واهلها ولولا تلك المساعدات لكانت الطامة الكبرى ولبتنا فريسة للطامعين ينهشوا فينا كيفما شاءوا.

ســابــعــاً: لقد صدق الرجل معى جنوده وضباط وقادة القوات المسلحة فما كان من القادة إلا أنهم أبدوا إستعدادهم بتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش ،علماً أنه توجد جهات فى الدولة من مدراء بنوك ومحافظين وقضاة ومستشارين فى أجهزة الدولة الإدارية يتقاضوا مبالغ وحوافز خيالية ولم يبادروا بأى مساعدة لمصر ومازالوا يتقاضونها رغم ما نعانيه إلا أن قادة القوات المسلحة كانت سباقة للإنفاق على الجيش وأجهزته،فلهم من التحية والتقدير.

-لا يسعنى إلا أن أقول: أن الرجل صادق فى كل ما قاله فهو يضع يده على المشكلة الحقيقية وأخذ عهد على نفسه أنه فى حالة إسناد المهمة اليه ألا يهدئ له بال حتى تخرج مصر من سباتها لتكون( مصر أم الدنيا و أد الدنيا.)

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الحــيادية وقــت المحـنـة خيانـــــة!

الحــيادية وقــت المحـنـة خيانـــــة!

- إن القلب ليحزن والعين لتدمع ولكن ماذا نفعل؟ ونحن صرنا مكتوفى الأيدى مما يحدث بيننا وحولنا،فلا يمر يوم أو ساعة إلا وفيها نكبة ما بين حريق أوحادثة أو جريمة قتل لأحد جنودنا المرابطين فى الداخل والخارج من أجل حماية الشعب والملكية العامة والخاصة والمنشئات والحدود فهل يكون الجزاء أن يتم الإعتداء من بنى جلدتنا وبنى جنسنا وأن يتم الكيد ليلاً ونهاراً بيد الغدر الآثمة ممن يدعوا أنهم مصريين.

- تلك الأفعال جعلتنى أحتار مما نحن فيه أهم على حق وما يفعلونه صواب تحت ما يسمى الشرعية وأتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (ستأتى فتن على أمتى كقطع الليل المظلم يصبح فيها الحليم حيران ،فيصبح الرجل مؤمناً ويمسى كافراً ويصبح الرجل كافراً ويمسى مؤمناً يبيع دينه بعرض من الدنيا.) ،أم نحن الأصح والأصوب لأننا نحمل الإسلام الوسطى الذى حرم دم المؤمن وجعل حرمة المسلم أكبر من حرمة الكعبة،وأننا الأصوب لأننا السواد الأعظم للمسلمين وأن علماء الأمة المتمثلة فى الأزهر الشريف أكدوا ذلك فلماذا الخروج على جماعة المسلمين؟؟ من أجل أهداف هى بعيدة ودخيلة على الدين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا منها وهى العصبية وقال: (دعوها فإنها منتنة .)،فما يحدث فى بلدنا الحبيب مصر والخروج على جماعة المسلمين المتمثلة فى دولة كاملة الأركان من أكبر هيئة دينية فى مصر بل والعالم الإسلامى ألا وهى الأزهر الشريف والكنيسة وجيش وشرطة وقضاء وإعلام وباقى هيئات الدولة كلهم مجتمعين ومعهم الشعب هل بعد ذلك يجوز لفصيل كبر أو صغر أن يخرج ويتحدى ويواجه أهله بالسلاح ونقول أن معه شرعية أى شرعية تبيح دم المسلم ؟!أى شرعية تستعين بالأعداء؟! أى شرعية تكيد للمسلمين وتفرح فى مصائبهم؟! أى شرعية تريد أن تنتهك ديار وحرمة المسلمين؟! أى شرعية تخص نفسها بالولاية وأنهم جند الله وهم لم يخافوا الله؟!

- ألم يرى ذلك الفصيل أن الشعب لفظهم وثار على حكمهم البغيض ولم يرضى به أهى شرعية كما يدعون أم كرسى للحكم يعبدون، أهى لله أم للهوى والنفس والدنيا!، فإذا كانت لله فجنبوا الوطن مصارع السوء أبعد القتل والكيد وزرع التناحر والفرقة شئ، بالطبع  لم تكن لله أبداً وإنما هى للعصبية التى تربوا عليها من أجل إعلاء جهاد ليس كجهاد المسلمين الأوائل ولا كجهاد المصريين ضد اليهود لإستعادة أرضنا المغتصبة فى اكتوبر المجيد73 وإنما لإعلاء راية البنا وفكر البنا وتكون الزراعة والتجارة والتعليم والجيش والقضاء والإعلام حتى الفن يكونه كله خارج من تعاليم البنا ،هذا هو المراد من إقامة الخلافة التى كان يشيد ويعد لها /البنا من خلال مسوخ تلكما المسوخ تسترت تحت مبدأ إقامة خلافة مستخدمة شعار وأعدوا حيث المصحف الشريف والسيفين المتقاتعين من أجل جذب كل طامع لعمل الآخرة بعد غسيل للمخ والفكر بأن الهدف نبيل وأسمى حيث الجنة أغلى أمانينا وهو مرادنا وهدفنا تك الكلام الجميل الذى يسعى اليه كل مسلم يخاف ربه ولكن السؤال ،هل الدين الإسلامى وصل معظم أراضى المعمورة بالكيد والقتل أم بالإخلاص والأمانة والصدق مع الله والناس وليس بأسلوب التُقية وخيانة العهود والتحالف مع الأعداء والخونة حيث إتفاق المصالح .

-إن ماحدث فى 30 يونيو2013م لهو أروع المثل فى الرفض والخروج على حاكم منذ بدء الخليقة وحتى تقوم الساعة فلقد خرج السواد الأعظم من المصريين سواء كانوا مسلمين أوأقباط ولأول مرة يحصل وئام وألفة بين الإخوة المسلمين والمسيحين بعدما حرقت كنائسهم وأديرتهم وروعوا فى عهد/ مرسى وأُرهبوا بعد عزله من قبل أتباع مرسى ممن يطالبون بالشرعية فلقد أرادوا شرعية على المقاس يفصيلونها كيفما شاءوا، فلقد فرح الإخوة الأقباط بعودة مصر  وشعروا أن الماضى قد رجع بهم الى ثورة 1919م حيث الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط وتعانق الهلال مع الصليب للوقوف ضد المستعمر ،وفى 30 يونيو الكل خرج لمواجة يد الغدر والإرهاب وإسترجاع مصر من المغتصبين اللذين يريدون أن يملوا شروطهم على الشعب،فتتحكم جماعة من الشعب لاتمثل سوى نسبة 1% فى مصير الشعب وأهله وتستعبدهم وتستبيح دماءهم فهل هذا يعقل ؟؟! وهل ذلك فيه شرعية أم هو خروج على الشرعية وعلى جماعة المسلمين الأم المتمثلة فى الأزهر وعلماءه والجيش والشرطة والقضاء والإعلام وباقى هيئات الدولة الإدارية.

-أطرح سؤال هل عندما يخرج على من يرهبنى ويريد قتلى وهو مصرى مثلى ومسلم مثلى بل ربما يكون أخى أو ابن عمى أو قريبى أو جارى أو من بلدتى يكيد لى ليلاً ونهاراً من أجل ماذا؟ هل من أجل وظيفة مرموقة؟ لم نسمع أن الحصول على وظيفة أو منصب كان برفع السلاح؟؟! هل من أجل تجارة ؟لم نسمع أن السلاح يرفع فى الأسواق وفى أماكن التعاملات والشراء والبيع ،هل من أجل نشر الإسلام؟ الدين لم ينتشر بالسيف وإنما كانت أحد قواعد الدعوة لا إكره فى الدين، وإنما انتشر بالصدق والوفاء والأمانة،وأن الإسلام وصل لمعظم أراضى المعمورة وانه لم يترك أرض فى بقاع الأرض إلا وسمعت بالدين الإسلامى فمنهم من آمن ومنهم من بقى على دينه، فهل ما يفعله بنى جلدتنا وديانتنا هو الإسلام بالطبع لا.!، الإسلام لم يقتل أهله ولم يخرج علماء الدين الإسلامى على السلطان وإنما العلماء خضعوا لإرادة الشعب ووقفوا بجانب السواد الأعظم للأمة ،فعلماء الأمة منذ الصدر الأول للإسلام وعلى رأسهم أئمة المذاهب الأربعة الذين عاصروا الملوك والأمراء لم نسمع بخروجهم عليهم ، فابن تيمية كرس فكره ومنهجه لمحاربة البدع والأعداء ولقد دعا الى وحدة صف المسلمين ضد التتار البغاة المعتدين وكذلك/ العز ابن عبدالسلام جيش وحث الناس والمصريين على التصدى للتتار ولم يدعو للخروج على السلطان ولم يستنجد بالأعداء ضد السلطان رغم النقض الذى كان يوجهه الى السلطان عندما كان يحيد عن الحق.

-والآن نسمع فتاوى بالجهاد ضد جيشنا ودولتنا والخروج على قادة الجيش المرابط ضد الأعداء بل الأستنجاد بأعداء بنى صهيون ،فهل هذا يعقل؟؟! ولقد تذكرة محنة الإمام على رضى الله عنه عندما خرج عليه معاوية ابن ابى سفيان وموقف الصحابى الجليل /عبدالله ابن عمر حينما التزم بيته وهو يعرف أن الحق مع الإمام على  وحزنت ولكن كان عزائنا أن دولة الإسلام كانت قوية ولها هيبتها ومكانتها ولكن هؤلاء الصحب أثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (أصحابى مثل النجوم أيهم اقتديتم به اهتديتم) .وإن كان الحديث فيه ضعف وقال صلى الله عليه وسلم فى شأن أصحابه:(لاتسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً ما أدرك مُد أحدهم ولا نصيفه.)

-ولكن بعد أن تكالبت علينا الدول من كل حدث وصوب تريد أن تفترسنا وتكيد فهل نعتزل ذلك الأمر ونلزم بيوتنا أسوة بما فعله ابن عمر ونقول أنها فتنة أم نضرب على يدى الخارج والمارق من الجماعة ونؤيد الدولة ضد الطامعين فيها الذين يريدون أن تقع فى مأزق تلك الجماعة والعصبة المارقة التى لا تريد سوى الكرسى وذلك مما تأكده أفعالهم وتصرفاتهم الخبيثة من إراقة دماء وبث روح الفرقة والتناحر بين المصريين من مسلمين وأقباط  وأن الفتنة التى يروجون لها وينفثون سمومهم من أجل إقامة خلافتهم المزعومة حتى ولو على أنقاض مصر ،فهم يحلو لهم دائماً الفرقة حيث مبدأ( فرق تَسُد) وبما أنهم يعرفوا أنهم لن تقوم لهم قائمة فى ظل دولة يحكمها القانون فهم يريدوها دولة تسودها روح التناحر والإقتتال حتى يظهروا على الساحة وينفردوا بالوضع حينئذ عندما تسقط الدولة تظهر مليشياتهم بالسلاح وتنتزع الأمر من أهله وتكون لهم بذلك الولاية على المصريين ولن يفرقوا بين أحد وقف ضدهم سواء مسلم أو مسيحى وحتى لو كان مسلم وأحد المشايخ الكبار للدولة فلن يسلم منهم ألم يستحوذوا على البرلمان بعد سقوط/ مبارك وصدارتهم للمشهد السياسى عندما كانت الأحزاب بتتكون وبتجهز لنفسها وهم كانوا الفصيل الوحيد الجاهز والمستعد ألم يعتدى شبابهم المغرر به على شيخ الأزهر وسبه بأبشع الألفاظ ألم يسبوا المفتى الأسبق لمصر عندما كان فى محاضرة فى مشيخة الأزهر فانهم فصيل لا يعرف الاحترام ولا التقدير ولا ولاء سوى لجماعته.

-فيا من اعتزلتم الأحداث ولزمتم بيوتكم مُدَعين أنها فتنة ،عودوا الى رشدكم وأقفوا موقف حق ضد المارقين عن جماعة المسلمين وعن السواد الأعظم ،فالمحنة التى نحن فيها لا يصح ولا تقبل فيها الحيادية ،فالحيادية هنا يعنى الخيانة والتواطؤ، أرشدنا الله وإياكم لما فيه الصواب والحق ولزوم الجماعة.!!

الأحد، 10 نوفمبر 2013

هل السياسة تصنع قادة؟؟!


هل السياسة تصنع قادة؟؟!
-لقد ظن واعتقد الكثير من عامة الشعب أن السياسة هى التى تصنع الرجال والقادة،فبعد أحداث الربيع العربى التى شاهدتها المنطقة العربية وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط ،ظهر على الساحة السياسية العديد من الأحزاب والحركات السياسية التى لم تكن موجودة من قبل وعلى رأسها ما يعرف بأحزاب التيارات الإسلامية أو الإسلام السياسى وإن كان موجود منها فصيل إسلامى متمثل فى جماعة الإخوان المسلمين ،تلك الحركات السياسية رمت بنفسها فى خضم الأحداث معلنة أفكارها وآراءها السياسية وأنها صاحبة رؤية وأفكار بناءة لتلك المرحلة التى تمر بها الدولة بحيث ان نخرج من كبوتنا وحالة الخمول التى وضعنا فيها ديكتاتورية النظام السابق التى قهرت وقيدت حرية الشعب من اجل المحافظة على الكرسى ،فعندما أتت الفرصة وسنحت للشعب ان يمارس حريته لم يتوانى الجميع من الخروج من عباءة الظلم والقهر الى عباءة الحرية والعدالة والمطالبة بحياة كريمة توجد فيها عدالة اجتماعية تحفظ  فيها حقوق المواطنة فى مظلة دولة يطبق فيها القانون على الجميع وان يسود مبدأ العدالة الاجتماعية ويحارب الفساد والظلم ويعلى من قيمة الفكر،كان لابد من مواجهة تلك السياسات البغيضة لهؤلاء الحكام ،وعندما جاءت الفرصة كان لابد للقيد أن ينكسر وتسقط تلك الديكتاتوريات .

-لقد صعدت فئات زجت بنفسها فى العملية السياسية لكى تحصل على قطعة من التورتة رغم عدم مشاركتها فى شئ فلم تبذل أى جهد سوى أن قالت أننا فصيل وشريحة من الوطن بل أن الوطن لكل المصريين وليس لفصيل بعينه ولا ينبغى على أحد أن يقصى الآخر ثم ما لبثت أن اغترت بنفسها وقالت إننا ذو أرضية وتواجد كبير و لا يحق لأحد أن يتجاهلنا ،فكانت تلك الفئات تسعى بكل جهدها الى ركوب الموجة وجذب الأنظار بأنهم مساهمين فى تلك الأحداث التى يمر بها الوطن وأنهم لديهم رؤية وتوجهات صادقة مخلصة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار.

-أقول لهم أنكم صعدتم على أكتاف الشعب المسكين الذى تحمل الكثير والكثير من قهر وظلم وقدم العديد من التضحيات التى لم تعرفوها ولن تقدروا أن تقدموا مثلها فأنتم أشبه بنبات العليق الذى يصعد متطفلاً على أغصان وفروع نبتات أخرى ،وعندما رميتم بأنفسكم فى خضم العمل السياسى لم تكن لديكم رؤية ولا هدف ولا حتى تجربة سياسية بل أزعجتمونا بأنه يجب أن نحتذى بالتجربة الفلانية للدولة الفلانية علماً أنكم مفلسون فى ذلك لان لكل دولة تجربتها الخاصة التى تناسب طبيعة وعادات تلك الدولة،واعتقدتم بأنكم إذا رميتم بأنفسكم فى معترك العمل السياسى أنكم بذلك سوف تكونون قادة وساسة،أقول لكم خابت رؤيا كم وأفكاركم لأن السياسة لا تصنع أبطال وقادة بل القادة هم من يصنعون سياستهم وسياسة أوطانهم .
 ولقد صدق أبى العلاء المعرى حين قال فى الساسة والقادة الذين لا يمتلكون رجاحة العقل والحكمة فقال:
يسوسون الأمور بغير عقل  *** فينفذ أمرهم ويقال ساسة
فأف من الحياة وأف منى   ***  ومن زمن رئاسته خساسة

-فبفضل الرؤيا الجيدة للأمور والحكمة والحنكة تكون الريادة تلك الأمور التى تصنع سياسة القائد والزعيم وإذا اطلعنا على التاريخ الحديث ومقدمة التحرر من قيد الاحتلال التى أصابت دول كبرى وقعت فى براثن الاستعمار نتيجة لضعف حكامها لعرفنا أن من سعى الى التحرر من ذلك الأسر إنما كان برؤية وسياسة حكيمة فرضها واتبعها حتى نال حريته وأخرج محتله خاسر رغم انفه، فعلى سبيل المثال إذا تأملنا حالة الزعيم الهندى/ المهاتما غاندى لعرفنا أنه لجأ الى رؤيا جديدة وهى( سياسة اللاعنف )فلقد قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال فى المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي وكذلك ضد التمييز فى المعاملة بعد قيادة المؤتمر الوطنى الهندى فى عام 1921 فقاد حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر وزيادة حقوق المرأة وبناء وئام دينى ووضع حد للنبذ وكان حرصه على تحقيق الاستقلال الهندى عن السيطرة الأجنبية عن طربق الاعتماد على الذات اقتصادياً فكانت فكرة الاكتفاء الذاتى التى استخدمها فى سياسته حيث كانت الهند تتمتع بالمراعى مما أوجد مصدرين رئيسيين للمعيشة وهما الصوف ولبن الماعز فكان ينسج إزاره على النول الخشبى والألبان من غنمه.

-أما بالنسبة للمنطقة العربية كانت الأنظار فى حالة ترقب لدولة مهمة لها تاريخ كبير وهى مصر التى ظلت قابعة تحت فكى الباشاوية المتمثلة فى الملك وسلالة محمد على والاحتلال الإنجليزي الذى ظل كاتم على أنفاس المصريين يسرق خيراتهم ويحتل أرضهم لمدة اكثر من سبعين عام ،فلقد تدخلت العناية الإلهية بظهور نجم جديد تمثل فى البكباشى/جمال عبدالناصر صاحب هدف ورؤية  كان الهدف هو الخروج من عباءة الملكية الى النظام الجمهورى وذلك بخروج الملك ثم الاستقلال وذلك بجلاء المحتل الإنجليزي وبعد كسر القيدين والتحرر منهما كان لابد من الرؤية الجيدة لتلك المرحلة وهى إرساء عدالة اجتماعية أى إعادة توزيع ثروات الشعب الذى حرم منها والمتمثلة فى سيطرة فئة لا تتعدى أصابع الأيدى على أراضى مصر حيث فئتى الإقطاعيين والباشاوات فكان لابد من تحديد الملكية الفردية ثم أخذ تلك الأراضى الزراعية وتوزيعها على الفلاحين المصريين فتم إنشاء الإصلاح الزراعى ثم تأميم القناة حتى يعود دخلها لصالح مصر وتكون إدارتها إدارة مصرية خالصة ثم إنشاء السد العالى الذى بفضله قامت العديد من المصانع  بالإضافة الى مجانية التعليم تلك كانت رؤية/عبدالناصر المتمثلة فى تحقيق عدالة اجتماعية وتحرير وتكريم الفكر الإنسانى وإعادة هيبة وقيمة المواطن المصرى تلك السياسة التى سلكها /عبدالناصر جعلت منه الزعيم الذى لم ينساه شعبه ولم تنساه شعوب العالم.

- فهل آن الأوان بعد سقوط الأنظمة الديكتاتورية التى قمعت شعوبها وسلبت ثروات بلادها فأنتجت الجهل والتخلف والفقر والظلم بسبب الكرسى والبقاء فى السلطة،فبعد تلك الأحداث الجسام وهبوب رياح التغيير التى أصابت منطقتنا العربية أصبحنا نعيش فى أمل أن يقودنا زعيم شريف مخلص وطنى يعيش من اجل هدف أسمى واضعاً نصب عينيه شعبه وبلده لا يخاف إلا الله فهل ستجود علينا العناية الإلهية بقائد لتلك الفترة العصيبة التى منينا بها بأناس صدمونا فى واقعنا وحياتنا ونغصوا علينا معيشتنا حتى وصل الأمر الى الاقتتال والمخاصمات بل الاستعانة بالأعداء من أجل أيديولوجيات مريضة اعتقدوها وتربوا عليها بل ورثوها أبنائهم فتعساً لهم ولأفكارهم ،فالآن توجد شخصية وطنية السواد الأعظم للمصريين أجمع عليها وعلى ولائها ووطنيتها لشعبها ،تلكم الشخصية تجسدت فى شخص الفريق أول/عبدالفتاح السيسى الذى التف حوله الجميع وطلب منه أمراً لم يكن يريده ولا يبتغيه وهو الترشح لانتخابات الرئاسة علماً أن الرجل لا يريد سوى البقاء فى منصبه وهو رئاسة المؤسسة العسكرية التى أسندت اليه بعد رحيل الجنرالين المشير/طنطاوى والفريق سامى/عنان فبمجيء الرجل حدثت طفرة فى أداء الجيش وزادت معنوياته بل وكفاءته وحاول جاهداً أن يلم شمل المصريين ويقرب وجهات النظر ولكن الرئيس المعزول/مرسى لم يعطيه فرصة وأبعده عن أى محاولة لرأب الصدع مما زاد الهوة بين الرئاسة وفريقها وعامة القوى السياسية ومعها الشعب فحدث ما لم يكن متوقع ولم يتعظ الرئيس المعزول من نظيره السابق/مبارك بل أصابه العته والغرور وكأن مصر عزبة أو إقطاعية ورثها عن أبيه وما أن ثار الشعب وخرج فى اكبر مظاهرة عرفها العالم وأحس الفريق ورفقائه فى المجلس العسكرى أن من واجبهم الوقوف بجانب ذلك الشعب مثلما حدث مع النظام السابق وخصوصاً أنه لازم من التدخل والوقوف لتنفيذ مطالب الشعب حتى ولو كان فيه عزل/ مرسى ورحيله عن السلطة ،فلقد بلغ السيل الزبى ولابد من التدخل وخوصاً أن أمن مصر بات مهدداً ومحاط بالأخطار بسبب سياسة/ مرسى وحكومة رئيس وزرائه ،فهل ستؤيد العناية الإلهية الفريق لقيادة مصر والخروج بنا من عنق الزجاجة  التى وضعنا فيها الإخوان ومن قبلهم نظام/مبارك ولأن استقرار مصر هو استقرار للأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط .

-ولا يسعنى هنا وأنا اكتب تلك السطور عن لعبة السياسة وصناعة القادة أننى استفتى قلبى تجاه ذلك الرجل والحمد لله أشعر براحة لتوليه تلك المهمة لعدة أمور توسمناها من قبل فى /مرسى وخذلنا ألا وهى صدقه،ووطنيته،ورؤياه المتميزة بالإضافة الى تدينه وثقافته.
-تلكما الرؤيا التى أكدها العديد من المفكرين ورجال السياسة المخلصين فلقد سئل الدكتور /عبدالحليم قندبل عن الفريق ،فقال انه رجل المرحلة لثلاث أمور أولها :أنه ملتزم ووطنى شريف ونظيف اليد لم تمتد يده الى شبر من أرض مصر فى حين أن غيره من الجنرالات لديهم مئات الأفدنة والشركات ومليارات الدولارات فى البنوك.
ثانياً: أنه لديه ثقافة وإطلاع فى وقت أمات /مبارك ثقافة الجيش وقادته.
ثالثاً :أنه لديه رؤية وبعد نظر فى إدارته للأحداث وللأمور وهذا ما أثبته الواقع الآن، نرجو للفريق أول /عبدالفتاح السيسى  التوفيق بقيادة مصر والعبور بها الى بر الأمان،فنعم القائد لبلد الكنانة مصر التى ستكون أد الدنيا تحت قيادته إن شاء الله.
 

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

حضانات الإرهاب!


حضانات الإرهاب!!!
-انتهت ألفية القرن الواحد والعشرين بحرب وغزو أمريكى على العراق ثم غزو أمريكى ومعه قوات التحالف المتمثلة فى حلف الأطلسى على أفغانستان ولقد شهدت منطقة الشرق الأوسط تغيرات وأحداث فى دول تلك المنطقة سميت بثورات الربيع العربى وبالرغم من أن الهدف من تلك الثورات هو إرساء عدة أهداف أهمها العدل بأن يُعم فى كل مجالات الحياة حيث العدالة الاجتماعية والاقتصادية ونشر للأمن واحترام لحرية التعبير والنقد البناء واحترام القانون وان الكل أمام القانون سواسية....الخ) لكن كانت تلك الثورات مصحوبة بنعرات خداعة كاذبة ومغرضة تلك النعرات لأفراد فروا من أنظمتهم بعضهم كانت أفكاره سوية ووطنية والأكثر ركن الى دول معادية ومتربصة تريد وضع يدها على مقدرات وطننا وجعلنا شعوب تابعة بحيث لا نفكر ولا نتقدم ولا نبدع ونكون فى سُبات طويل أى نصبح تابعين عالة عليهم وهم يستنزفون ثرواتنا وخيراتنا تلك الدول لم نسمع أن لهم معارضة لجأت لدول أخرى ولكنهم فرضوا أنفسهم على ساحات دول العالم الثالث وكأنهم وصاة على تلك الدول فأحتضنوا الشخصيات المعارضة ومنحوهم حق اللجوء السياسى والإقامة وبذلك ساعدوا على العنف والإرهاب فى رعايتهم  لمعارضين ذو أفكار سوداوية وأيديولوجيات متشددة ورغم أنهم يتشدقوا بمحاربة الإرهاب الناشئ عن الجماعات المتشددة فى الإسلام إلا أن الحقيقة هم من يرعون تلك الجماعات ويفرخونها عندهم من خلال حضاناتهم الخاصة والرعاية التى يحظون بها..!!
-فعند الغزو الأمريكى للعراق رجع الى العراق بعد سقوط صدام كلاً من د/إياد علاوى(شيعى)زعيم حزب الوفاق الوطنى د/إبراهيم الجعفرى(شيعى)د/أحمد الجلبى (شيعى)زعيم حزب المؤتمر الوطنى العراقى وكان قد قضى 45 عاماً خارج العراق وساند فكرة دخول القوات الأمريكية /جلال طلبانى(كردى) زعيم الإتحاد الوطنى الكردستانى /محمد بحر العلوم (شيعى)رئيس مؤسسة أهل البيت الخيرية فى لندن وانتخب ضمن القيادة الثالثة المعارضة     بعد حرب الخليج الثانية وقد غادر العراق فى عهد صدام، د/عبدالعزيز الحكيم(شيعى)....الخ تلك المجموعة وغيرها عادوا الى العراق مع الغزو الأمريكى للعراق ولقد استنجد معظمهم بالأمريكان ورجعوا على الدبابات ،هكذا كان الكفاح والجهاد وبذلك تم تقسيم العراق بعدما كان دولة وجيش يُعتد به فى المنطقة فبئس النضال وبئس السياسة إذا كان فيها تقسيم للوطن وتقطيعه الى دويلات لاتسمن ولا تغنى من جوع ويا ليتها دويلات حرة! تنعم بانفصالها ولكن رغم تقسيمها إلا أنها تعيش تناحر وتقاتل فلا أحد فيها آمن على نفسه وأهله بعد ما أصابها من فتن وانفلات أمنى.
-أما بالنسبة لسوريا ،فلقد طالتها الثورة بعد وصولها تونس ومصر وأصبحت سوريا تعج بالإرهاب والإرهابيين تحت ما يسمى الجيش الحر وتحت ما يسمى بجيش الدولة الإسلامية وأصبحت مرتع للإرهاب ومهددة بالتقسيم من قبل دول فرضت نفسها وهيمنتها باسم حقوق الإنسان وبالطبع على رأسها أمريكا مدعومة بقطر وبتركيا وبمعظم دول أوروبا التى دائما ما تقوم بدور أشبه بكومبارس السينما ودعمت المعارضة بكل أنواعها سواء على المستوى الداخلى وذلك بإمداد الجماعات المتشددة بالسلاح حيث أن تلك الجماعات تحمل فكر الجهاد وتندرج تحت تنظيم القاعدة وكذلك توفير مناخ للمعارضة الخارجية الموجودة فى الخارج بالسماح لهم بعمل لقاءات واجتماعات تروج لها وسائل الإعلام الغربى والدعاية الغربية معتمدة على تمويلها من جيوب دول بترولية مثل قطر والسعودية وتركيا ومن هؤلاء المعارضين السوريين (مشيل كيلو ،هيثم المالح،برهان غليون، رياض الترك،عارف دليلة، .................الخ)
-بالنسبة للوضع فى تونس تعتبر الثورة التونسية أول ثورات الربيع العربى فلقد فر الرئيس/ زين الدين بن على الى السعودية ورجعت المعارضة الموجودة بالخارج الى تونس واقمحت نفسها فى العملية السياسية معتقدة أنه برحيل بن على بأن الأمر أصبح سهل لخلق دولة تحمل أفكار وأيديولوجيات جديدة فأرادت أن تنقل تونس الى طور جديد ولكن محاولاتها تواجه صعوبات عسرة وصعبة لأنها لم تنظر وتتفقه كيف تدور الأمور بحكم الوضع العالمى ومفاهيم اللعبة الدولية التى تتحكم فيها قوى كبرى وما هم إلا قطع شطرنج على الرقعة ولم يمتلكوا كياسة ودهاء سياسى لكى يطبقوا العدل قبل أن ينقلوا الدولة من طور العلمانية الى طور دولة اسلامية حيث أسس وأطر ومعايير جديدة فى الحكم والتعامل ذلك مما أحدث صراع داخلى ورفض مجتمعى تونسى تعيشه الآن من هؤلاء المعارضين للنظام السابق (رشاد الغنوشى،والمنصف المرزوقى الذى تدخل فى الشأن المصر أثناء القاء كلمته امام الأمم المتحدة وترك شأنه الداخلى يعج باالإضطرابات.........الخ)والآن الوضع فى تونس متأزم والمعارضة مصرة على رحيل الحكومة قبل أى تفاوض مع أى طرف وهذا كله بسبب تعنت من يطلقوت على أنفسهم حزب النهضة ذو المشروع الإسلامى التى تقوده جماعة الإخوان الإرهابية.
-بالنسبة للوضع فى ليبيا ، فالبرغم من الفرح الذى شعر به أهالى ليبيا إلا ويا ليتها! ما قامت فلقد أُحيكت المؤامرات فى ليبيا من اجل تقسيمها وذلك نظراً لإتساع مساحتها التى تبلغ أكثر من (2مليون كم) بالإضافة الى نفطها الوافر من البترول ومخزونها النفطى الذى يُعد من أكبر مخزونات العالم النفطية مع قلة سكانها جعل منها مطمع للدول الكبرى فلقد انتهزت أمريكا الفرصة وشنت حربها ضد نظام القذافى وذلك من أجل أن تجد لها موضع قدم فى ليبيا بعد رحيله ومحاكمة النظام القذافى وجندت العالم تحت أمرها وذلك لأنها لم يكن لديها وجود فى ليبيا أثناء حكم /العقيد القذافى فلقد إحتضنت المعارضة ودائماً كانت تتربص بليبيا وها هى الفرصة قد سنحت فهل ستتخلى عنها؟!أم أنها تسعى جاهدة فى زعزعة إستقرارها وأمنها ؟!وذلك بخلق مليشيات مسلحة متناحرة من أجل تقسيمها وخلق عناصر موالية لها وهى تسعى جاهدة لكى تنشأ قواعد عسكرية لها فى تلك البلد المترامية الأطراف بالإضافة الى ايجاد تعاون ومدخل للشركات النفطية الأمريكية للعمل داخل ليبيا ،فلقد ساندت أجهزة المخابرات الأمريكية والأوربية المعارضة الليبية من أجل الوقوف ضد نظام القذافى ومن هؤلاء(مجاهد اليوسفى، طارق القريزى،إبراهيم جبريل،عبدالرحيم الكيب،محمود جبريل،على زيدان....الخ)
-الوضع فى مصر إختلف الوضع فى مصر قليلاً رغم أن أمريكا وأوروبا كانت دائما ما تركن بعض أوراقها لكى تلعب بها فى وقت الحاجة فالبرغم من وجود المعارضة أيام نظام مبارك وكانت تلك المعارضة الموجودة على الساحة والمتواجدة على المسرح السياسى بقوة هى جماعة الإخوان مع نسبة قليلة من حزب الوفد والتجمع الناصرى إلا أن الفزاعة التى كان يستخدمها مبارك ونظامه هى فزاعة الإسلام السياسى المتشدد مهدداً بها الغرب فكان يتعامل مع عدم إقصائهم من المشهد من أجل إخافة الغرب وخصوصاً بعد الأحداث الأخيرة وضرب برجى التجارة العالمى ووصول الإرهاب فى عقر دار أمريكا بل وأوروبا إلا أنه مع الانتخابات البرلمانية لعام 2010م اشتعل الوضع فى مصر بسب زيادة البطالة والفقر وتدهور الحالة الاقتصادية والصحية والاجتماعية علاوة على تفشى الرشوة والمحسوبية ولغة الغاب السائدة حيث المثل السائد حينئذ (اللى ملهوش ظهر يضرب على بطنه)،بالإضافة الى ظهور شباب جديد ثورى على الساحة تبنته بعض الشخصيات السياسية مستعينة بثورة النت وصفحات التواصل الإجتماعى مثل الفيس بوك وخلق حالة من الترابط والتواصل لعمل حالة من الزخم السياسى فى الشارع لإرغام النظام على تلبية احتياجات المواطن الفقير وإيجاد عدالة اجتماعية هذا هو كان الهدف من الثورة المصرية أما أمريكا وأوروبا عندما شعرت وأيقنت أن نظام مبارك أخذ يتهاوى ويتساقط فكرت فى نقل اللعبة مع طرف آخر بل هى من أرسلت ربيبها رجلها الخفى د/محمد البرادعى يقود معركة تحريض ضد النظام ولم يدرى بها مبارك ويعمل لها حساب وما أن سقط نظام مبارك وصعد نظام إخوانى متأسلم لم يشعر حقيقة أنه وصل الى مرتبة لم يكن يحلم بها ولذلك تعامل مع الشعب المصرى بعد وصوله للحكم كأنه إقطاعية وعزبة يحكمها كيفما شاء ولكن الصدمة الكبرى أن الشعب ثار وخرج على أُناس إدعوا  مبادئ وحملوا أهداف وأيديولوجيات خاصة بهم  خالفت ما تربى عليه الشعب وخالفت ما قامت من اجله ثورة 25يناير وهى (عدالة إجتماعية )وأن الكل أمام القانون سواسية لا محسوبية ولا عشيرة معينة تتحكم فى مقدرات الشعب وأن ماهو أصلح وأنفع سوف يسود وسرعان ما لفظهم الشعب المصرى وأسقطهم فى مدة لم تتجاوز العام منذ بلوغهم الحكم فكان يوم تنصيبهم كان يوم الخروج المشهود الذى أذهل العالم فخضعت له المؤسسة العسكرية والأزهر وكل هيئات الدولة بأنه يجب أن يرحل ذلك النظام وبعد خسارة النظام الفاسد الذى قاده جماعة الإخوان خسرت أمريكا الحليف والداعم لهم وأيقنت أن مخططهم ومصلحتهم مع نظام/مرسى سوف يسقط فكانت تظهر للحكومة الجديدة المؤقتة شيئاً وتبطن آخر فهى هى تزج برجلها /البرادعى لكى يشغل نائب رئيس الوزراء ثم ينسحب من الحكومة وقت المحنة معترضاً على سياسة التعامل مع الموقف الذى وضعه أتباع النظام الإرهابى العالمى من أجل تقسيم مصر ويزيد من مهاجمة الغرب لمصر مرددين بأن ماحدث عبارة على إنقلاب على الشرعية من قبل المجلس العسكرى والداخلية وبإستقالة البرادعى كانت ورقة أخرى قد أحرقت لأنه لم يتفاعل معها أحد من الشعب وبدأت أوروبا وأمريكا وتركيا ومعهم قطر العميلة للسياسة الصهيونية بدعم المعارضة الإرهابية المتواجدة على أراضى تلك الدول فلقد عقد التظيم الدولى للإخوان تحت رعاية تلك الدول لقاءات واجتماعات سرية وعلانية من أجل دعم الشرعية وإعادة الرئيس المتهم /مرسى تلك الدول التى لا تعرف سوى التحريض والمؤامرات احتضنت الإرهاب وأهله المتمثل فى جماعة أشبه بالماسونية تحت قيادة مجموعة هاربة من أحكام قضائيةمنهم(محمودحسين/إبراهيم منير/ د.جمعه أمين/يوسف ندا ....الخ).
-ألم يكن ذلك إرهاب يتم تحت إشرافكم وقيادتكم وأجهزتكم الأمنية فأنتم ترعون وتملون الإرهاب بل يُفرخ عندكم وينمو ثم تدعو أننا أصل الإرهاب خسئتم وبارت تجارتكم يا رعاة الإرهاب فالله حسيبنا ومؤيدنا وأنتم لاحسيب لكم ولامؤيد لكم إلا الشيطان (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواهمم والله متم نوره ولو كره الكافرون.)

الأحد، 20 أكتوبر 2013

الخـوارج فى ثوبــهم الجديـــــد!!!

الخـوارج فى ثوبــهم الجديـــــد!!!
- لقد مر على موقعة صفين ما يقرب من أربعمائة وألف عام،فلقد حدثت تلك الموقعة الفاصلة فى تاريخ الدولة الإسلامية فى عام( 37هـ)بعدما احتكم الفريقين الى التحكيم ولم يرغب الإمام على رضى الله عنه فى الموافقة وكان يريد استمرار القتال لأنه كان يدرك ويعلم تمام العلم انه سينتصر بإذن الله لأنه صاحب حق وأن فريق معاوية لم يلجأ الى طلب التحكيم لكتاب الله  ورفع المصاحف فوق أسنة الرماح إلا بعد تأكده أنه مهزوم فلجأ الى تلك الحيلة التى كانت فيها الخداع وكسب للوقت والمراوغة وهذا ما كان يدركه الإمام على كرم الله وجهه فرفض فكرة وقف القتال واللجوء للتحكيم إلا أن أنصاره اضطروه الى ذلك الأمر وحدث ما كان يتوقعه الإمام حيث غرر بوكيله ومفاوضه سليم النية أبى هريرة رضى الله عنه أمام مكر ودهاء /عمرو بن العاص الموكل عن /معاوية ابن أبى سفيان وفريقه وما إن انتهى الأمر وأعلن عمرو تنصيب معاوية إلا وأعلن الإمام اعتزاله للموقف الذى رفضه من بدايته إلا أن أنصاره قالوا دعنا نقاتلهم فرفض وقال كيف تجبرونى على أمر أنا رفضته ثم قبلتموه والآن تريدوا أن نقاتلهم بعد ما قبلتم التحكيم فاتهموه بالكفر وإنه يجب أن يتوب الى الله فما كان منهم إلا أن غَدروا به وقتلوه حيث نال الشهادة على يد /عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله ومن هنا بدأت رحلة الخوارج الذين خرجوا على التحكيم ولقد بشر بهم الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف :فلقد خرج عليه إعرابى يُدعى ذو الخويصرة التميمى وكان الرسول يقسم الفئ فقل للرسول ماهذه قسمة ترضى الله ،فقال له الرسول ويحك إن لم أعدل فمن يعدل؟! وقال الرسول سيخرج من ضئضنى هذا الرجل أُناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.! وبالفعل كانت الخوارج تلك الفئة المارقة الباغية المتشددة المغالية فى الدين.

-أما خوارج عصرنا (أصحاب رابعة الصمود)ظهروا علينا فى ثوب جديد تلك الفئة ظهرت علينا متمسحة فى الدين وإقامة لشعائر الإسلام والظهور بمظهر الإنسان المسلم ثم ما لبثت أن حنثت بما وعدت به وخالفت ما جاء به الإسلام فمع أول رئيس مدنى يمثل جماعة أطلقت على نفسها خصوصية وأنها جماعة الإسلام وكأن الآخر لا يقيم شعائر الدين وأركانه رغم أن السواد الأعظم للمسلمين ملتزمين وعلى دراية بينة وجلية بتعاليم ديننا الإسلامى الحنيف تلك الجماعة ثارت ثائرتها وأقامت الدنيا عندما خُلع وعُزل رئيسها واتهمت كل طوائف الشعب بالتآمر ومعه الجيش ومجلسه العسكرى وكذلك الشرطة وباقى أجهزة الدولة واعتصمت وحشدت أتباعها وكل من اشترته بالمال من أجل تأييدها ورددت عبارات مسيئة وشنت حملة دعائية مغرضة ومضللة مستنجدة بدول تحمل من العداء للعرب وللمسلمين ما لا يطاق ، أخذت تلك العصبة القليلة التى لا تمثل إلا نسبة بسيطة فى جنب السواد الأعظم للمسلمين الذى رفضهم ولفظ سياستهم المقيتة الظالمة التى كانت تهدف الى زعزعة وتقسيم الوطن وزرعت الفرقة والاختلاف بين أبناء الشعب الواحد والبيت الواحد ،ونشرت سياسة الاغتيالات والفتن والحرق والتدمير من أجل إرهاب الناس وإثبات أنهم قادرين على عودة رئيسهم المعزول المتهم فى قضايا تجسس وتخابر مع دول معادية وفى تحريض لقتل المعتصمين أمام قصر الاتحادية تلك الفئة الخارجة قامت بزرع تعاليم وموروثات ثقافية بعيدة كل البعد عن الإسلام وربطوها بالدين الإسلامى وكأنها أتت معه وأنها هى المنجية فى ظل الفتن والمحن فهل الإسلام انتشر بالتآمر وساد بالقتل والترويع وتأجيج الصراعات بين أبناء الشعب الواحد والتناحر وبث الفتنة والدعوة الى العصبية التى حذرنا ونهانا عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، ألم يقل فى حديثه الشريف (دعوها فإنها منتنة.)ووصف كل متعصب لهوى أو لجنس بأنه فيه جاهلية ألم يقل الرسول الكريم فى حديثه لأبو ذر الغفارى عندما قال أبو ذر لبلال يا ابن السوداء فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: أتعيره بأمه،انك امرؤ فيك جاهلية،فندم أبو ذر ووضع خده على الأرض وقال لبلال: قم فطأ عليه.)

-فماذا سوف تقولوا للرسول الكريم وأنتم تتآمرون وتحضون على القتل والحرق وإشاعة الفوضى من أجل مآرب شخصية لا تمت للدين الإسلامى بأى آصرة بل روجتم لسياسة بغيضة ورميتم بأتباعكم الى التهلكة حيث روجتم لهم أفكار شيطانية وهى الانتحار من خلال التفجيرات التى يقوم بها أتباعكم ومؤيديكم وذلك من أجل الشهادة وتقولوا لهم هنيئاً الجنة الم تعلموا أن الله قال لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة وأنتم حرضتم وحثثتم أتباعكم على القتل بل والانتحار ،أهذا يمس للإسلام وصريح  ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟؟!! كيف وأن الكل يعرف أن المسلم هو ما سلم المسلمين من لسانه ويده ،أفيقوا يا من تتنسبوا الى الإسلام واتركوا عصبيتكم فإنها منتنة واخرجوا من طور ربعة الصمود الى طور مصر الآمنة رغم أنفكم شئتم أم أبيتم ،والسلام على من اتبع الهدى.!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...