الجمعة، 25 أكتوبر 2013

حضانات الإرهاب!


حضانات الإرهاب!!!
-انتهت ألفية القرن الواحد والعشرين بحرب وغزو أمريكى على العراق ثم غزو أمريكى ومعه قوات التحالف المتمثلة فى حلف الأطلسى على أفغانستان ولقد شهدت منطقة الشرق الأوسط تغيرات وأحداث فى دول تلك المنطقة سميت بثورات الربيع العربى وبالرغم من أن الهدف من تلك الثورات هو إرساء عدة أهداف أهمها العدل بأن يُعم فى كل مجالات الحياة حيث العدالة الاجتماعية والاقتصادية ونشر للأمن واحترام لحرية التعبير والنقد البناء واحترام القانون وان الكل أمام القانون سواسية....الخ) لكن كانت تلك الثورات مصحوبة بنعرات خداعة كاذبة ومغرضة تلك النعرات لأفراد فروا من أنظمتهم بعضهم كانت أفكاره سوية ووطنية والأكثر ركن الى دول معادية ومتربصة تريد وضع يدها على مقدرات وطننا وجعلنا شعوب تابعة بحيث لا نفكر ولا نتقدم ولا نبدع ونكون فى سُبات طويل أى نصبح تابعين عالة عليهم وهم يستنزفون ثرواتنا وخيراتنا تلك الدول لم نسمع أن لهم معارضة لجأت لدول أخرى ولكنهم فرضوا أنفسهم على ساحات دول العالم الثالث وكأنهم وصاة على تلك الدول فأحتضنوا الشخصيات المعارضة ومنحوهم حق اللجوء السياسى والإقامة وبذلك ساعدوا على العنف والإرهاب فى رعايتهم  لمعارضين ذو أفكار سوداوية وأيديولوجيات متشددة ورغم أنهم يتشدقوا بمحاربة الإرهاب الناشئ عن الجماعات المتشددة فى الإسلام إلا أن الحقيقة هم من يرعون تلك الجماعات ويفرخونها عندهم من خلال حضاناتهم الخاصة والرعاية التى يحظون بها..!!
-فعند الغزو الأمريكى للعراق رجع الى العراق بعد سقوط صدام كلاً من د/إياد علاوى(شيعى)زعيم حزب الوفاق الوطنى د/إبراهيم الجعفرى(شيعى)د/أحمد الجلبى (شيعى)زعيم حزب المؤتمر الوطنى العراقى وكان قد قضى 45 عاماً خارج العراق وساند فكرة دخول القوات الأمريكية /جلال طلبانى(كردى) زعيم الإتحاد الوطنى الكردستانى /محمد بحر العلوم (شيعى)رئيس مؤسسة أهل البيت الخيرية فى لندن وانتخب ضمن القيادة الثالثة المعارضة     بعد حرب الخليج الثانية وقد غادر العراق فى عهد صدام، د/عبدالعزيز الحكيم(شيعى)....الخ تلك المجموعة وغيرها عادوا الى العراق مع الغزو الأمريكى للعراق ولقد استنجد معظمهم بالأمريكان ورجعوا على الدبابات ،هكذا كان الكفاح والجهاد وبذلك تم تقسيم العراق بعدما كان دولة وجيش يُعتد به فى المنطقة فبئس النضال وبئس السياسة إذا كان فيها تقسيم للوطن وتقطيعه الى دويلات لاتسمن ولا تغنى من جوع ويا ليتها دويلات حرة! تنعم بانفصالها ولكن رغم تقسيمها إلا أنها تعيش تناحر وتقاتل فلا أحد فيها آمن على نفسه وأهله بعد ما أصابها من فتن وانفلات أمنى.
-أما بالنسبة لسوريا ،فلقد طالتها الثورة بعد وصولها تونس ومصر وأصبحت سوريا تعج بالإرهاب والإرهابيين تحت ما يسمى الجيش الحر وتحت ما يسمى بجيش الدولة الإسلامية وأصبحت مرتع للإرهاب ومهددة بالتقسيم من قبل دول فرضت نفسها وهيمنتها باسم حقوق الإنسان وبالطبع على رأسها أمريكا مدعومة بقطر وبتركيا وبمعظم دول أوروبا التى دائما ما تقوم بدور أشبه بكومبارس السينما ودعمت المعارضة بكل أنواعها سواء على المستوى الداخلى وذلك بإمداد الجماعات المتشددة بالسلاح حيث أن تلك الجماعات تحمل فكر الجهاد وتندرج تحت تنظيم القاعدة وكذلك توفير مناخ للمعارضة الخارجية الموجودة فى الخارج بالسماح لهم بعمل لقاءات واجتماعات تروج لها وسائل الإعلام الغربى والدعاية الغربية معتمدة على تمويلها من جيوب دول بترولية مثل قطر والسعودية وتركيا ومن هؤلاء المعارضين السوريين (مشيل كيلو ،هيثم المالح،برهان غليون، رياض الترك،عارف دليلة، .................الخ)
-بالنسبة للوضع فى تونس تعتبر الثورة التونسية أول ثورات الربيع العربى فلقد فر الرئيس/ زين الدين بن على الى السعودية ورجعت المعارضة الموجودة بالخارج الى تونس واقمحت نفسها فى العملية السياسية معتقدة أنه برحيل بن على بأن الأمر أصبح سهل لخلق دولة تحمل أفكار وأيديولوجيات جديدة فأرادت أن تنقل تونس الى طور جديد ولكن محاولاتها تواجه صعوبات عسرة وصعبة لأنها لم تنظر وتتفقه كيف تدور الأمور بحكم الوضع العالمى ومفاهيم اللعبة الدولية التى تتحكم فيها قوى كبرى وما هم إلا قطع شطرنج على الرقعة ولم يمتلكوا كياسة ودهاء سياسى لكى يطبقوا العدل قبل أن ينقلوا الدولة من طور العلمانية الى طور دولة اسلامية حيث أسس وأطر ومعايير جديدة فى الحكم والتعامل ذلك مما أحدث صراع داخلى ورفض مجتمعى تونسى تعيشه الآن من هؤلاء المعارضين للنظام السابق (رشاد الغنوشى،والمنصف المرزوقى الذى تدخل فى الشأن المصر أثناء القاء كلمته امام الأمم المتحدة وترك شأنه الداخلى يعج باالإضطرابات.........الخ)والآن الوضع فى تونس متأزم والمعارضة مصرة على رحيل الحكومة قبل أى تفاوض مع أى طرف وهذا كله بسبب تعنت من يطلقوت على أنفسهم حزب النهضة ذو المشروع الإسلامى التى تقوده جماعة الإخوان الإرهابية.
-بالنسبة للوضع فى ليبيا ، فالبرغم من الفرح الذى شعر به أهالى ليبيا إلا ويا ليتها! ما قامت فلقد أُحيكت المؤامرات فى ليبيا من اجل تقسيمها وذلك نظراً لإتساع مساحتها التى تبلغ أكثر من (2مليون كم) بالإضافة الى نفطها الوافر من البترول ومخزونها النفطى الذى يُعد من أكبر مخزونات العالم النفطية مع قلة سكانها جعل منها مطمع للدول الكبرى فلقد انتهزت أمريكا الفرصة وشنت حربها ضد نظام القذافى وذلك من أجل أن تجد لها موضع قدم فى ليبيا بعد رحيله ومحاكمة النظام القذافى وجندت العالم تحت أمرها وذلك لأنها لم يكن لديها وجود فى ليبيا أثناء حكم /العقيد القذافى فلقد إحتضنت المعارضة ودائماً كانت تتربص بليبيا وها هى الفرصة قد سنحت فهل ستتخلى عنها؟!أم أنها تسعى جاهدة فى زعزعة إستقرارها وأمنها ؟!وذلك بخلق مليشيات مسلحة متناحرة من أجل تقسيمها وخلق عناصر موالية لها وهى تسعى جاهدة لكى تنشأ قواعد عسكرية لها فى تلك البلد المترامية الأطراف بالإضافة الى ايجاد تعاون ومدخل للشركات النفطية الأمريكية للعمل داخل ليبيا ،فلقد ساندت أجهزة المخابرات الأمريكية والأوربية المعارضة الليبية من أجل الوقوف ضد نظام القذافى ومن هؤلاء(مجاهد اليوسفى، طارق القريزى،إبراهيم جبريل،عبدالرحيم الكيب،محمود جبريل،على زيدان....الخ)
-الوضع فى مصر إختلف الوضع فى مصر قليلاً رغم أن أمريكا وأوروبا كانت دائما ما تركن بعض أوراقها لكى تلعب بها فى وقت الحاجة فالبرغم من وجود المعارضة أيام نظام مبارك وكانت تلك المعارضة الموجودة على الساحة والمتواجدة على المسرح السياسى بقوة هى جماعة الإخوان مع نسبة قليلة من حزب الوفد والتجمع الناصرى إلا أن الفزاعة التى كان يستخدمها مبارك ونظامه هى فزاعة الإسلام السياسى المتشدد مهدداً بها الغرب فكان يتعامل مع عدم إقصائهم من المشهد من أجل إخافة الغرب وخصوصاً بعد الأحداث الأخيرة وضرب برجى التجارة العالمى ووصول الإرهاب فى عقر دار أمريكا بل وأوروبا إلا أنه مع الانتخابات البرلمانية لعام 2010م اشتعل الوضع فى مصر بسب زيادة البطالة والفقر وتدهور الحالة الاقتصادية والصحية والاجتماعية علاوة على تفشى الرشوة والمحسوبية ولغة الغاب السائدة حيث المثل السائد حينئذ (اللى ملهوش ظهر يضرب على بطنه)،بالإضافة الى ظهور شباب جديد ثورى على الساحة تبنته بعض الشخصيات السياسية مستعينة بثورة النت وصفحات التواصل الإجتماعى مثل الفيس بوك وخلق حالة من الترابط والتواصل لعمل حالة من الزخم السياسى فى الشارع لإرغام النظام على تلبية احتياجات المواطن الفقير وإيجاد عدالة اجتماعية هذا هو كان الهدف من الثورة المصرية أما أمريكا وأوروبا عندما شعرت وأيقنت أن نظام مبارك أخذ يتهاوى ويتساقط فكرت فى نقل اللعبة مع طرف آخر بل هى من أرسلت ربيبها رجلها الخفى د/محمد البرادعى يقود معركة تحريض ضد النظام ولم يدرى بها مبارك ويعمل لها حساب وما أن سقط نظام مبارك وصعد نظام إخوانى متأسلم لم يشعر حقيقة أنه وصل الى مرتبة لم يكن يحلم بها ولذلك تعامل مع الشعب المصرى بعد وصوله للحكم كأنه إقطاعية وعزبة يحكمها كيفما شاء ولكن الصدمة الكبرى أن الشعب ثار وخرج على أُناس إدعوا  مبادئ وحملوا أهداف وأيديولوجيات خاصة بهم  خالفت ما تربى عليه الشعب وخالفت ما قامت من اجله ثورة 25يناير وهى (عدالة إجتماعية )وأن الكل أمام القانون سواسية لا محسوبية ولا عشيرة معينة تتحكم فى مقدرات الشعب وأن ماهو أصلح وأنفع سوف يسود وسرعان ما لفظهم الشعب المصرى وأسقطهم فى مدة لم تتجاوز العام منذ بلوغهم الحكم فكان يوم تنصيبهم كان يوم الخروج المشهود الذى أذهل العالم فخضعت له المؤسسة العسكرية والأزهر وكل هيئات الدولة بأنه يجب أن يرحل ذلك النظام وبعد خسارة النظام الفاسد الذى قاده جماعة الإخوان خسرت أمريكا الحليف والداعم لهم وأيقنت أن مخططهم ومصلحتهم مع نظام/مرسى سوف يسقط فكانت تظهر للحكومة الجديدة المؤقتة شيئاً وتبطن آخر فهى هى تزج برجلها /البرادعى لكى يشغل نائب رئيس الوزراء ثم ينسحب من الحكومة وقت المحنة معترضاً على سياسة التعامل مع الموقف الذى وضعه أتباع النظام الإرهابى العالمى من أجل تقسيم مصر ويزيد من مهاجمة الغرب لمصر مرددين بأن ماحدث عبارة على إنقلاب على الشرعية من قبل المجلس العسكرى والداخلية وبإستقالة البرادعى كانت ورقة أخرى قد أحرقت لأنه لم يتفاعل معها أحد من الشعب وبدأت أوروبا وأمريكا وتركيا ومعهم قطر العميلة للسياسة الصهيونية بدعم المعارضة الإرهابية المتواجدة على أراضى تلك الدول فلقد عقد التظيم الدولى للإخوان تحت رعاية تلك الدول لقاءات واجتماعات سرية وعلانية من أجل دعم الشرعية وإعادة الرئيس المتهم /مرسى تلك الدول التى لا تعرف سوى التحريض والمؤامرات احتضنت الإرهاب وأهله المتمثل فى جماعة أشبه بالماسونية تحت قيادة مجموعة هاربة من أحكام قضائيةمنهم(محمودحسين/إبراهيم منير/ د.جمعه أمين/يوسف ندا ....الخ).
-ألم يكن ذلك إرهاب يتم تحت إشرافكم وقيادتكم وأجهزتكم الأمنية فأنتم ترعون وتملون الإرهاب بل يُفرخ عندكم وينمو ثم تدعو أننا أصل الإرهاب خسئتم وبارت تجارتكم يا رعاة الإرهاب فالله حسيبنا ومؤيدنا وأنتم لاحسيب لكم ولامؤيد لكم إلا الشيطان (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواهمم والله متم نوره ولو كره الكافرون.)

هناك تعليق واحد:

  1. برافو هو ده الكلام تحياتى لك لقد كشفت كل المؤامرات والمتامرين

    ردحذف

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...