الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

تــعــويـم الاخــلاق!


تــعــويـم الاخــلاق!

-كل ما احاول أبعد عن الكتابة واكتفى بالمتابعة كقارئ للأحداث الحادثة لوطننا الحبيب مصر ولامتنا العربية يعتصر القلب من الهم والحُزن لما يحدث من فرقة وشقاق بين تلك الدول بل فى البلد الواحد وفى العائلة الواحدة تجد لغة الاختلاف الغير مثمر ومجدى بل كثرة السفسطة وكل يدل بدلوه من اجل التواجد وحب الظهور وما يحدث فى الساحة الاعلامية من مهاترات وإحضار قضايا فارغة المعنى والمضمون وإشغال المواطن والرأى العام بها بل تطرق الامر الى أمور تمس العقيدة وثوابت الدين هذا ما جعلنى اكتب عن هذا الموضوع لأنه حدث فيه نوع من السفسطة والهرطقة الدينية ، فلقد أخذت العنوان من كلمتى تعويم الجنيه بعد ما حرر صرفه ففقدت قيمة الجنيه امام الدولار بحوالى ثلاث مرات مما كان عليه ووصل سعر الدولار الى ثمانية عشر جنيهاً تقريباً فاستخدمت كلمة تعويم الأخلاق لأنه هبت علينا موجة من السفسطة الاعلامية والتدنى الاخلاقى واستعراض قضايا لا تفيد المجتمع المتدين ولا تتناسب مع مصر المحروسة والمصانة إن شاء الله بحوله وقوته فهى بلد الأزهر تلك القضايا المسكت عنها  لا تفيد الأفراد ولا الجماعات ولا الدولة ولا الأمة بل هى قضايا مجملها هرطقة دينية وسفسطة جدلية من أجل اشغال المواطن عن دينه وعن عقيدته وعن حقوقه فعندما تُثار قضايا تمس العقيدة وثوابت الدين على لسان شخصية ورمز دينى من اكبر رموز الدولة وهو وزير الأوقاف الدكتور/محمد مختار جمعة على أن السنة النبوية فيها ما لم يعد يناسب المكان والزمان ويصدق عليه رأس الدولة فنقول على الدنيا السلامة لولا ان جند الله لدينه ولمصر أُناس يدافعوا عن حرمة الدين وحوزة الإسلام وهو شيخ الازهر الدكتور /أحمد الطيب ويتصدى لكل من يحاول ان يعبث بالسنة ويقلل من شأنها ويبين أن تجديد الخطاب الدينى ليس معناه التقليل من السنة وتركها ولكن التمسك بها كما أمر بها صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم وأن القرآن أحوج الى السنة لكى تبين الطريق وتوضح الأحكام التى لم تفسر وتُأًول كاملة فى القرآن وضرب لنا مثلاَ ان الصلاة فرضت فى القرآن ولم يبين هيئتها ولا طريقة قضائها إلا فى السنة النبوية.....الخ

-ثم يأتى الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف وينحرف عن طريق الأزهر ويزيد الطين بلة ويقر بتأييد قانون تونس بالمساواة بين الرجل والمرأة فى المواريث بل أن المرأة الآن تساوي الرجل في الشهادة وهذا تطور فقهي لا يتعارض مع الدين في شيء، ولا يعارض نص كلام الله. 

 -ورمز آخر من رموز مصر المحروسة شغل وزير الثقافة الاسبق دكتور/جابر عصفور يقول انه يجب تجسيد دور الأنبياء فى أعمال تليفزيونية وسينمائية وذلك لكى نخرج من طور الجمود الفكرى وكل ذلك فى إطار الهجمة الشرسة على الإسلام وللأسف من أُناس مسلمين هل يريدوا أن نكون مسلمين على الورق فقط ونتحرر من كل شئ ونخلع الدين ونصبح دولة علمانية متحررة يُباح فيها كل شئ ويصبح دينها المنفعة والميكيافلية ويتحكم فينا الجنيه والدولار وكل شئ يخضع للمكسب والخسارة والمنفعة الشخصية والبيزنس ،فالأيام حبلى وتلد كل غريب وعجيب والأيام القادمة ستؤكد ذلك طالما كله يخضع للمكسب والخسارة واللى معهوش ميلزموش والبقاء للأقوى واللى عايز يتعلم يدفع اليس التعليم الآن للى معاه؟! وسُيقضى على مجانية التعليم وعلى العدالة وسيصبح المجتمع ميكافيلى وستكون المدينة الفاضلة للأغنياء فقط . 

-فمن قبل تجرأ على الدين صعلوك أراد أن يصل الى باب الملوك والى الشهرة ويجعل من نفسه/ نصر أبوزيد جديد وتتكلم عنه الصحف والإذاعات المحلية والعالمية لأنه يسلك نهج أسلافه ممن دعوا الى تجديد الخطاب الدينى والخروج من عباءة الدين ومشايخه الى التحرر والتجدد ومواكبة العصر فقام ذلك المدعو/اسلام بحيرى بالطعن فى اعلام وشيوخ الأمة من أصحاب السنن والتفاسير من البخارى ومسلم وابن كثير والطبرى وغيرهم مم حملوا الدين وأوصلوه الينا كما هو فقام بوصفهم بالتخلف والجمود والعفن بل وصل الأمر الى الطعن فى الصحابة أمثال ابى هريرة وحملة سنة النبى صلى الله عليه وسلم أليس ذلك من الهرطقة؟! بل والعهر الأخلاقى الذى تعيشه الأمة من أُناس فقدوا مصداقيتهم وإنسانيتهم ويريدوا أن ينسلخوا من دينهم فلماذا تنغصوا علينا حياتنا طالما ان حياتكم ضاقت عليكم فالله احمى الاسلام ورجاله المخلصين وهيأ لمصر وللأمة العربية والإسلامية من يقودها الى الصواب والى طريقك المستقيم.!!!                                             

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...