الاثنين، 25 فبراير 2013

رؤيا حول منظور الحاكم !!!


رؤيا حول منظور الحاكم !!!
*-لقد ارتسم فى أذهان السواد الأعظم من المسلمين وكذك المسيحيين وبالأخص المسيحي المصرى الذى عاش فى كنف الدولة الإسلامية ماهية الحاكم وما له وعليه تجاه رعيته ،هذا المفهوم هو ما أتاح للمسيحيين الدخول فى الإسلام بدون إكراه بعد ما عانوه من الحكم الروماني الظالم الذى ظلمهم وطاردهم، فبدخول الإسلام لمصر كانت حرية فى العقيدة بحيث لم يكن هنالك إكراه فى الدين فمنهم من اعتنق الإسلام ومنهم من بقى على دينه وتجسد العدل فى فترات طويلة للدولة الإسلامية وإن كانت هنالك بعض الإضرابات حين ضعفت .
*-رؤية الخلافة من خلال منظور المرشد والرئيس/مرسى
*- يهل علينا مرشد الإخوان/محمد بديع بقوله: أننا نسعى الى تحقيق الخلافة وسنحظى بإحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة !!!
- فهل المقصود هنا النصر على الأعداء أم  النصر على المعارضة المصرية باختلاف أحزابها وإتلافاتها !!!؟؟؟
- عندما نحاول الاقتداء بالدولة البكر للإسلام وخصوصاً دولة الخلفاء الراشدين التى يدعوا اليها فصيل دعا لنفسه بالخصوصية وبالأفضلية تسببت لحالة من الاحتقان والغليان بين الأفراد والجماعات ،فمنذ وصول الإخوان الى الحكم ومعهم برنامجهم الانتخابى الذى روجوا له بأنه يحمل فى طياته الحلم بإعادة الخلافة الإسلامية من خلال برنامج نهضوى سيحقق العدالة والمساواة والحرية وتوفير حياة معيشية مستقرة للمواطن المصرى ،حتى أن الرئيس/ مرسى أخذ عهداً على نفسه بإيجاد حلول فى خلال مائة يوم من توليه بإيجاد حل لمشكلة (الأمن-المرور-رغيف الخبز-الوقود-النظافة)ولكن ما حدث بعد ذلك اتضح أنه كان كما يقولون بالعامية إنها فرقعة دعائية فشنك ،ولقد ارتسم على وجوه الكثير من المصريين الارتياح لكلام/مرسى مع أنهم ليسوا منتمين للإخوان أو أى حزب دينى ولكنهم طمعوا فى الوعود التى لطالما حلم بها المواطن المصرى منذ قيام ثورة23يوليو المجيدة التى أرست جزء كبير لمفهوم العدالة الاجتماعية،ولكن بعد تزايد حالة الاحتقان وكثرة الإضرابات والمظاهرات والصراعات التى لم تحتويها الرئاسة وتسببت فى زيادة حدتها عن طريق معاملة الكيل بمكيالين واستخدام أسلوب المراوغة والكذب والتهميش والإقصاء لباقى القوى الثورية من التيارات الأخرى وعلى رأسهم شخصيات عامة ومعهم جيل كامل من الشباب الذين قاموا بالثورة وضحوا بالغالي والنفيس وقدموها للإخوان وحزبهم على طبق من فضة،ثم تكون المكافأة الإقصاء والتهميش بل وصل الأمر الى التهديد والقتل والتعذيب فى السجون.
*-فلقد زادت الفجوة بين الحاكم والرعية حيث فقد مبدأ الصواب والعقاب الذى هو روح القانون وتبادلت الاتهامات بالتخوين والعمالة وارتفعت الألسن بنعرات طائفية لم نسمع بها من قبل وحوصرت أماكن مهمة للدولة وهى المحكمة الدستوريا العليا التى كان بحصارها ضياع لهيبة الدولة بل لهيبة الحاكم وخُرصت ألسن الرئاسة عن الرد عن ذلك الحصار لأن المحاصرين كانوا من الإخوان ومن أعضاء حزب الحرية والعدالة التى ينتمى اليها الرئيس،ثم تلاه حصار مدينة الإنتاج الإعلامي ومُنع الإعلاميين من الدخول لمقر عملهم وهُددوا بالقتل ورضى عن ذلك لأن من فعل ذلك هو من بايع/مرسى ووقف بجانبه فى الانتخابات فكان لابد من السكوت وغض الطرف عن ذلك مثلما غض الطرف عن جماعته .
*-ولقد حنث الرئيس/مرسى بيمينه الذى حلف به أمام الشعب بأن يحترم القانون والمؤسسات المجتمعية وعلى رأسها احترام آدمية المواطن المصرى التى انتهكت فى ظل رئيس ادعى أنه جاء ليطبق شرع الله.
-فى ظل حدة التوتر والغليان والعصيان الذى تعيشه مصر وأغلبية محافظاتها يصرح الرئيس بإجراء الانتخابات البرلمانية فى وقتها ثم يعدل فى إجرائها بحيث لا تتعارض مع أعياد الأخوة المسيحيين.
-س: كيف لانتخابات أن تتم فى تلك الحالة التى وصلت الى أقصى درجاتها حيث أن البلد على وشك حرب أهلية ،ألم يعرف الرئيس أن ما بُنى على باطل فهو باطل وأن الدستور الذى وضع باطل لأن الشعب لم يوافق عليه ولم تصل الموافقة على الاستفتاء إلا بنسبة لاتتجاوز  8% أى أن الدستور لايمثل مطالب الشعب المصرى؟؟؟!!!
*- وبما أنه كانت مطالب ثورة 25يناير(عيش-حرية-عدالة اجتماعية)تلك الثلاثية التى نادى بها كل جموع المحروسة بعد تعرض لحالة من الظلم فى عهد الرئيس السابق/مبارك وخصوصاً فى فترة منتصف تسعينيات القرن الماضى ،وجاءت الثورة وأخذ الحاكم الجديد على عاتقه المسئولية بتحقيق مطالب وأهداف الثورة وما لبث إلا أنه تراجع أو تقاعس عن تحقيق أى شئ مما وعد به بل زادت الديكتاتورية الفاشية فى صورتها الجديدة التى صنفت المواطن المصرى وجعلت الخصوم من المعارضة متهمة بالعمالة والخيانة بل وصل الأمر الى التهديد بالتصفية الجسدية لرموز المعارضة.
*-رؤية الخلافة من المنظور العُمَرى!!!
-إذا قارنا ما يحدث الآن من مفهوم لإقامة دولة يسودها العدل المتمثل فى(حرية-عيش- عدالة اجتماعية) لعرفنا أن تلك المطالب تتفق كل الاتفاق مع ما جاء به صاحب الرسالة  محمد صلى الله عليه وسلم ثم جسدها من   بعده خلفائه الأربعة ابتداءاً من أبى بكر وانتهاءاً بعلى رضى الله عنهم أجمعين  وللمساواة والعدل وقفة مع أعدل أهل الأرض بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،عمر ابن الخطاب رضى الله عنه.
-لقد أرسى عمر بن الخطاب القاعدة الأساسية لإقامة خلافته ووضع خريطة طريق سار عليها حتى فاضت روحه الطاهرة تلك القاعدة تمثلت فى طاعة الله والخوف منه بتطبيق العدل بين عباده، فلقد صعد المنبر ذات يوم وقال (أيُها الناسُ، ماذا تقولون إن اعوججتُ عن الطريق هكذا. وأشار بيده فأمالها، فسَكت الناسُ وقام أعرابيٌ من آخرِ المسجدِ فاستلَّ سيفه وقال: (إن اعوججت عن الطريق هكذا قُلنا بسيوفنا هكذا. فقال: الحمدُ لله الذي جعل في رعيتي من إن اعوججتُ عن الطريق هكذا قال بسيفه هكذا.)وكان معنى ذلك لدى الرعية أنه لا طاعة لى عليكم إن كانت أفعالى وأقوالى تأتى بمعصية لله ،ولم يكن ذلك بالكلام المجرد من الفعل بل لازمه التطبيق العملى ،فلقد ذكرت كتب السيرة أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه رد قطيع من الغنم والإبل كانت لابنه /عبد الله الى بيت مال المسلمين بعدما عرف أنها نمت وكبرت فى مرعى ملك للدولة فقام برد الأصل لابنه/عبد الله وما زاد رده لمال بيت المسلمين.
-أما الرئيس/مرسى يعين ابنه الذى تخرج العام الماضى ولم يقض ضريبة الوطن وهى الانتهاء من موقفه من الخدمة العسكرية التى هى واجب وطنى لابد من قضائه ثم يحصل ابن الرئيس على وظيفة متخطياً رقاب الآلاف من الخريجين الأجدر منه والأولى فى التعيين أقله لتأدية حق الوطن ثم أقدميتهم فى التخرج ،أذلك فيه عدل أم أن ذلك من تعليمات مشروع النهضة؟؟؟!!!
-لقد ضرب الإمام العادل/عمر بن الخطاب أعظم الأمثلة فى القصاص .
-جاء شاب قبطي من سفر بعيد يشكو والي مصر وابنه , حيث حدث ان تسابق ابن عمرو بن العاص مع هذا القبطي , وسبق القبطي ابن عمرو بن العاص , فانهال عليه ضربا وهو يقول :(أتسبقني وانأ ابن الأكرمين؟)
فاشتكى هذا القبطي لسيدنا عمر , الذي أرسل في طلب عمرو بن العاص وابنه ولما أتوا الى مجلسه , ناول الفاروق القبطي عصا وقال له : (اضرب ابن الأكرمين!)
فانهال القبطي على ابن عمرو بن العاص ضربا , حتى أثخنه , فتوقف .فقال له سيدنا عمر :اشبع بها صلعة عمرو , فانه ضربك بسلطان ابيه!!
فرد القبطي : انما ضربت من ضربني.!
-أين دور/مرسى من ذلك عندما عذب المتظاهرين والمعتصمين السلميين أمام الاتحادية وقتلوا على يد جماعة الإخوان ومليشياتهم وقتل الصحفى/الحسينى أبوضيف وأسدل الستار على ما حدث.؟؟!!!
-أين دور /مرسى من محاصرة أعلى هيئة قضائية فى مصر وهى المحكمة الدستورية من قبل جماعته وحزبه والتعدى عليهم وتهديدهم بأبشع الألفاظ ،تلك المحكمة التى حلف أمامها بإحترام القانون وعدم مخالفته؟؟؟!!
- لقد روى أن عمر يتفقد أحوال الرعية بالليل فسمع صوت رجل فى بيت يتغنى فتسور عليه فوجد عنده امرأة وعنده خمراً ،فقال له يا عدو الله ، أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته،فقال وأنت يا أمير المؤمنين لاتعجل على ،إن أكن عصيت فى واحدة فأنت عصيت الله فى ثلاث ،قال الله تعالى : ولا تجسسوا ،وقد تجسست !وقال تعالى: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها وقد تسورت على ودخلت الباب من غير إذن ! و قال تعالى : يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها  وقد دخلت  بغير سلام!،فقال له عمر: فهل عندك من خير إن عفوت عنك؟ قال نعم والله يا أمير المؤمنين لئن عفوت عنى لا أعود لمثلها أبداً ،فعفا عنه وخرج وتركه.!
-أين دور /مرسى من تكميم الأفواه للصحافة والإعلام التى هى تعتبر مرآة الحاكم يرى فيها نفسه؟؟؟!!!
- وعمر رضى الله عنه امرأة ترده من على المنبر ويقول : ( صدقت امرأة   واخطأ عمر.)!!!
-أين دور/مرسى من التحرش الجنسى بأطفالنا وشبابنا المعذب داخل المعتقلات على أيدي مليشيات الإخوان، بالإضافة التى التحرش والإغتصاب الجنسى فى ميادين المظاهرات بموجب ما رصدته الجمعيات الحقوقية واتهام نساءنا وفتياتنا بالشذوذ وبأنهم بنات ليل ومدعومين من الكنيسة وهم من كانوا يحشدوا نساءهم للنزول لكافة ميادين الجمهورية حتى قال لى أحد أعضائهم عندما كانت أمه تنزل المظاهرات معه هو وأخوته المنتمين للإخوان أن أمه أشبه (بالخنساء) !!! ألم تكن نسائهم وبناتهم بنات ليل ومومسات أم أنها تهم باطله يرمونها جزافاً كيفما شاءوا.؟؟؟!!!
-أين دور/ مرسى من الاقتراض بالربا والجري وراء صندوق النقد الدولى من أجل الاقتراض لبضعة مليارات مقابل الربا الذى يحلونه الآن،علماً أن الربا من الموبقات السبع بموجب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبموجب العديد من الآيات القرآنية نذكر منها (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا واحل  الله البيع وحرما الربا فمنه جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره الى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)البقرة.
-أين دور/ مرسى من  استقباله للرئيس الإيراني الشيعى/احمد نجاد  الذى يسب أم المؤمنين /عائشة والصحابة ويساعد القاتل /بشار وجماعته العلوية الشيعية على قتل المسلمين السنة وتشريدهم وطردهم. هل ذلك ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أم إنها الميكافيلية الإخوانية.؟؟؟!!!!
-أين دور/مرسى من التباس أشياء أدخلت على الدين وإن  كانت موجودة  لكن لم يتبناها حزب ذو وجهة إسلامية مثل إقامة حفلات ماجنة يسودها العرى فى أماكن سياحية تحت شعارهم الحرية والعدالة وذلك بغرض تنشيط السياحة.وهل السياحة والحفلات الراقصة تكون تحت مظلة الدين الإسلامي .أم أن ذلك إيعاز للكذب على الناس والعالم بأننا جماعة ليست فيها الرجعية والجمود وأننا متحضرون.؟؟؟!!!
-أين دور/مرسى من أصحاب الفكر المتشدد والقتلة الذين أفرج عنهم وسمح  لهم بتأسيس أحزاب ودُعوا الى المحافل والمؤتمرات حتى أنهم لم يعترفوا بأخطائهم بل كيلوا الاتهامات والتهديدات لرموز المعارضة.؟؟!!
-أين دور /مرسى من قيام حزب الحرية والعدالة بأخذ أدوية التأمين الصحى المخصصة للمرضى من المصريين المسددين للاشتراكات الشهرية وكذلك المواد التموينية من أجل الدعاية لحملتهم الانتخابية البرلمانية فى وقت البلد مهددة بالإفلاس وتتسول من هنا ومن هناك بسبب تدنى قيمة الجنيه المصرى فى مدة حكم لم تتجاوز الثمانية أشهر.؟؟؟!!!
-أقول للرئيس الفلتة:
(تشبهوا بالرجال فإن لم تكونوا مثلهم ـــــ فإن التشبه بالرجال فلاح.)
-هل تلك أفعال حاكم يشهد له بالصلاح ويشار اليه بالبنان وأنه رجل حاكم يستحق خلافة المسلمين ورئاسة مصر المحروسة أم أن ذلك رئيس تفصيلى وصورة بالكربون للرئيس السابق.؟؟؟!!!

السبت، 16 فبراير 2013

سرقوا التأمين يا محمد !!!


سرقوا التأمين يا محمد !!!
- ما يحدث الآن فى مصر لسرقة بالإكراه ،فالآن يستغل حزب الحرية والعدالة وجود رئيسه السابق الدكتور/محمد مرسى رئيساً للجمهورية ويتدخل فى كل شئ إبتداءاً من تشكيل الحكومة الى تعيين وترقية العاملين بالدولة بل وصل الأمر الى المتاجرة بدواء وغذاء الشعب المصرى وذلك من خلال التدخل فى توزيع حصص تموينية على بعض الشرائح من الناس الذين يستطيعون التأثير عليهم فى الإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى جماعة الإخوان مستغلين فقر وإحتياج هؤلاء الناس ،ثم يقوم الحزب بأخذ أدوية التأمين الصحى للعاملين بالدولة فى قوافلهم الطبية التى يقومون بها دعاية لحزب الحرية والعدالة على مستوى المحافظات .
- ولقد رصد المركز المصرى(الحق فى الدواء)تلك الإنتهاكات من جانب الحزب حيث أخذ أدوية التأمين الصحى الخاصة بالمؤمنين عليهم من قبل العاملين بالدولة وتخصيصها لأغراضهم الدعائية حيث الإنتخابات البرلمانية المقبلة ،وسخر المدارس الحكومية وجعلها مستشفيات لقوافلهم الطبية   وذلك بعد أخذ موافقات المديرات التعليمية التى يسيطر عيها هى الأخرى بعدما  استولى على الوزارة وتم إخوانتها بتعيين وزير تعليم إخوانى وقام بتعيين أغلبية رؤساء الإدارات والمديرات من قبل الإخوان، والسؤال الذى نريد أن نطرحه الآن:

-هل لو حزب من الأحزاب الأخرى وليكن مثل الوفد أو التجمع الناصرى كان سيسمح له بأخذ الموافقة بكل سهولة من قبل المديرات والإدارات التعليمية وكذلك أقسام الشرطة على إقامة تلك القوافل الطبية فى المدارس وأخذ أدوية التأمين الصحى؟؟
-بالتأكيد سيقابل بالرفض ويتهم بأن ذلك دعاية لحزبه وليس لعمل الخير المزعوم ،أليس تلك سرقة مقنعة تحت ما يسمى أعمال خيرية هى فى الظاهر خير لكن فى الحقيقة وراءها هدف التحايل وشراء الأصوات وتكميم وإسكات الناس الفقراء بتقديم تلك المساعدات منتظرين رد الجميل فى الوقت المناسب.
-فالآن جماعة الإخوان تشن حملة على الشعب المصرى من أجل أخونة مصر واضعةً ومحددة شعار إما تكون معى أو ضدى فمعى هنسلكلك الأمور من كسوة وعلاج ومأوى وإعانة إذا لزم الأمر، أما إذا كنت فى الطابور الآخر المعارض فسوف ننشف عليك المنابع بعدما تفلس مصر وتقفل مؤسساتها ولاتجد من يقرضها وساعتها يوم لا ينفع الندم ولن تشملك معوناتنا ولا مساعداتنا وستقتصر على جماعتنا ومريدينا.
-بالطبع تلك أحلام وردية هم يعيشون فيها ويوهموا قليلى الحيلة والبعض من الفقراء والمساكين بأن ذلك ما سيكون.
-فليعلم هؤلاء المشعوذين أن نهايتهم قد إقتربت وأنه آن الآوان لخلعهم لأن فكرتهم لم تكن خالصة لله ،وذلك بموجب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: )ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل.)
-ولأن مخططهم كان لغير الله فهم لم يهتموا لأمر الناس أجمعين وإنما إهتموا بفصيلهم فقط دون سواهم من المسلمين وهذا يخالف ما جاء به المعصوم صلى الله عليه وسلم وأنه لم يحدد ولم يخص جماعة بعينها دون سواها وإنما جعل المسلمين جميعاً إخوة، والناس سواسية كأسنان المشط وأنه لافضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى، وقال صلى الله عليه وسلم (ليس منا من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم، وليس منا من لم يأمن جاره بوائقه،ليس منا من أرهب مسلم ،ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعطى عالمنا حقه،وأنزلوا الناس منازلهم..........الخ) تلك كانت بعض الأحاديث حددت القواعد العريضة للمسلم لكى يسير وفقها ولايشطط عنها حتى لا يَضْل أو يُضْل ،أما إذا حكمنا أهواءنا وغايتنا ولم نخضعها وفق الكتاب والسنة فسوف يكون اللبس والشطط والتيه والعبثية التى تعيشه جماعة الإخوان وتريد أن تجر الدولة اليها.
-إن المتابع للجماعة ليعلم أنها نصبت نفسها فوق البشر وفوق الجماعات الأخرى وأتت بأشياء لم يقرها الشرع ،فعل سبيل المثال فى دعاء قنوت الإخوان(اللهم انصر فكرتنا وحقق غايتنا وارفع رايتنا...الخ)،إن المتأمل لهذا الدعاء ليجد عجب العجاب حيث الدعاء لفصيل بعينه دون باقى السواد الأعظم من المسلمين ،وأن الإخوان المسلمين هم الأصل وأن فيما سواهم يعتبر خروج عن الجماعة  وذلك بموجب الدعاء المذكور ، فالنصرة هنا لغايتهم وفكرتهم ورايتهم ولم تكن دعوة للمسلمين أجمعين ولا بتوحد صف الأمة ولا بإعلاء راية الدولة ،وهذ هو منهج الإخوان الذى تربوا عليه ،أهذا ما أمر به الدين الإسلامى ،وبعد ذلك نطلب التحاور والتشاور على أمور هم مصرين عليها محاولين إقصاء وتهميش الآخر ،علماً أن رب العزة خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم قائلا :( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ الله يحب المتوكلين.)
-أما الرئيس/مرسى لا يشاور أحد سوى جماعته ولايحابى أحد سوى جماعته ولا يمتثل لأحد سوى جماعته ،أى أنه لايوجد أحد على حجر الرئيس سوى جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة،و لايسعنى إلا أن أختم مقالى بما بدأته واقول سرقوا التأمين يا محمد!!!

الاثنين، 11 فبراير 2013

المتاجرين بالدين !!!

المتاجرين بالدين !!!
-إن ما يؤلمنا كمصريين وخصوصاً كمسلمين أن نفعل أعمالنا وتكون لغير الله حتى ولو كانت تلك الأعمال تحمل من المنفعة والإستفادة للإفراد، فالآن يشن حزب الحرية والندامة حملة من فوق المنابر ضد كل من يعارض النظام الإخوانى المتمثل فى الرئيس /مرسى وجماعته من الإخوان وعبأوا دعاتهم لأكبر عدد من المنابر على مستوى الجمهورية لكى يستميلوا المصلين باسم الدين وخصوصاً لأن الإنتخابات البرلمانية قادمة ،ثم قاموا بعمل قوافل طبية وكنت أتمنى أن يكون العلاج من جيوبهم الخاصة أو عن طريق حزبهم الإخوانى ولكن عندما يكون العلاج من أدوية التأمين الصحى وتخصيصه لأغراضهم الشخصية ،مع العلم أنه توجد شرائح كبيرة مريضة وفى أشد الإحتياج الى تلك الأدوية رغم أنهم منتفعين ومسددين لإشتراكاتهم الشهرية إلا أنهم يعانوا فى الحصول على عديد من الأدوية وذلك إما لإرتفاع ثمنها أو لأنها مستوردة ومع الأزمة المالية التى تمر بها البلد يدشن حزب الندامة حملته بعمل قوافل طبية خصوصاً فى محافظات كفر الشيخ والشرقية والدقهلية وذلك بعمل عيادات يوم الجمعة فى عديد من المدارس ،أى أن الحزب سخر لخدمته وزارة التربية والتعليم وسرق دواء ملايين المواطنين المؤمن عليهم من قبل التأمين الصحى الخاضع لوزارة الصحة التى يترأسها الوزير/محمد مصطفى حامد ولقد رصد المركز المصرى( الحق فى الدواء ) تلك المخالفات وتلك الجريمة التى يسكت عليها المدعو رئيس الوزراء الإخوانى/ هشام قنديل ووزير صحته ،وعندما تقول لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :( ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل) .
- يكون الرد إش عرفك أنه مش لله ،أأنت دخلت قلبه.!!
- أقول لهولاء  السذذج أنه لو كان لله ما سرقتم ولا تحايلتم على أخذ دواء المصريين المنتفعين المسددين لثمن هذا الدواء وتركتموهم يعانون ألم أمراضهم المصابين بها نتيجة قلة وعدم وجود دواءهم.

الأربعاء، 6 فبراير 2013

لعبـة سيـــــب وأنا أسيـــــــــب!!!



                      لعبـة سيـــــب وأنا أسيـــــــــب!!!
*- كلنا يعرف جيداً مفهوم لعبة سيب وأنا أسيب ،يعنى بالعربى الفصيح كلاً من الطرفين يملك شئ للآخر ،هذه اللعبة الدنيئة التى كان يخوف بها النظام البائد بقيادة /مبارك أمريكا عندما كانت تناشد بمزيد من الحرية والديمقراطية الحزبية فكان يخرج لهم ويقول أن مزيد من الحرية يعنى ظهور وخروج الإسلام السياسى الى الساحة المصرية والعالمية التى سوف تهدد مصالحكم يا أمريكان لأنكم العدو الأول للفكر الإسلامى الجهادى وهذا الفكر الجهادى الذى تسبب فى خسارتكم بلايين الدولارات وآلاف القتلى من الامريكان فى افغانستان والعراق ،وبذلك ضمن سكوت أمريكا خلال فترة حكمه الى أن قامت الثورة المصرية الشبابية الخالصة والمدعومة بفكر مجموعة كبيرة من المفكرين الوطنيين وأصحاب الرأى السديد أمثال المرحوم الدكتور/عبدالوهاب المسيرى ،الدكتور/عبدالحليم قنديل ،الأستاذ/مجدى أحمد حسين ،الدكتور/يحيى القزاز ،الأستاذ/ أمين اسكندر،الأستاذ/جورج اسحاق ،الأستاذ/حمدين صباحى.....الخ ،ثم التحق بتلك المجوعة وأحدث ثقل سياسى الدكتور/محمد البرادعى وما أن وصلت الأمور الى طريق مسدود ولم يعى جيداً النظام البائد أنه سوف يزول على يد هؤلاء الشباب إلا وقامت الثورة ودخل المتطفلين من الإخوان بعدما تأكدوا بنجاح الثورة وزوال نظام مبارك وجرو البلد الى استفتاءات باطله وإنتخابات برلمانية باطلة كلفت البلد مئات الملايين التى كان أولى بها أن تصرف على إقامة مشروعات للشباب العاطل وإقامة مرافق وخدمات للمطحونين من الشعب المسكين ،والآن وصل الإخوان بطرق مدلسة ومشكوك فى صحتها مائة فى المائة للكرسى ،وهم الآن يلعبوا نفس لعبة/ مبارك مع أمريكا ، فبعد قلق الرأى العام الأمريكى والأوربى تجاه ما يحدث فى مصر من قمع للحريات وقتل واضطرابات وفوضى تعم كل مدن مصر خصوصاً بعد حالة الربيع العربى الذى تشهده المنطقة بتغيير للنظم الدكتاتورية ولكن جاء نظام قاتل أخطر من النظام البائد هذا النظام الإخوانى الذى يرتدى عباءة الدين وهو مفلس دينياً قتل وحرق وقمع وهتك عرض المواطنين من أجل إرهابهم يرسل رسالتين: الرسالة الأولى لأمريكا مضونها غضى الطرف عما يحدث داخل مصر ولاتنددى بسياستنا تجاه شعبنا ولايتوعدنا حلف الناتو بالتدخل لحماية الممر المائى العالمى(قناة السويس)بسبب العنف والإضطرابات وخصوصاً فى مدن القناة ونحن سنحافظ على تهدئتنا تجاه إبنتكم المدللة إسرائيل وأمنها بالتزام أجنحتنا الغزاوية الحمساوية بالتهدئة وضبط النفس وممكن نقطع علاقتنا بإيران فوراً أما إذا تدخلتم فى شئوننا فسنتمسك بإيران ولن تكون هناك تهدئة مع اسرائيل ،والرسالة الثانية للإمارات ومفادها إفرجوا عن المقبوض عليهم من الخلايا الإخوانية الإرهابية مقابل أن أضمن أمنكم وعدم الدخول فى صراع مع إيران بسبب الجزر المتنازع عليها تلك كانتا الرسالتين التى أراد/ مرسى أن يوصلهما الى أمريكا والإمارات العربية بعقد مؤتمرالقمة الإسلامى الثانى عشر بالقاهرة يومى6،7 فبراير الجارى وبحضور الرئيس الإيرانى /أحمد نجاد واستقباله بترحاب فى المطار على مرأى ومشهد العالم !!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...