ما المغزى من مقولة أسأل الرئيس؟؟!!
-لقد
أهل علينا السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ فترة غير بعيدة وبالتحديد فى(17يوليو)
وطلب من الشعب المصرى وفى مقدمتهم الشباب على أن يعملوا حوار معه من خلال صفحته
على الفيس بوك وتويتر وطلب منهم طرح أسئلة عليه لكى يتعرف على مشاكل المواطنين
واقتراحاتهم ،كل ذلك شئ جميل ولكن هل سنخرج بعلاج لما سيطرح من أسئلة وأجوبة وعلاج
لما نحن فيه أم إنها مجرد دردشة لتهدئة الأجواء واعتبارها مسكنات لتسكين آلام
الشعب المسكين وحقن بنج لتخدير الشعب حتى لا يفيق من غيبوبته.....!!!
-سيدى الرئيس دعنى أحاورك وأسألك ولكن
أرجو أن نخرج من الحوار بفائدة تُعم علينا وعلى البلد بالنفع والخير الحقيقى وليس
الوهمى والكلام لمجرد الكلام ولا يكون حوار مثل حوارات الصحفى والإعلامى
الأستاذ/مفيد فوزى.
-سيدى الرئيس هل تعلم أنك أسننت سنة سيئة
عندما قلت أنا عينى على الفكة؟! الآن ذلك تم تطبيقه على الشعب على النحو التالى بل
وصارت إتاوة مفروضة من قبل كل من هب ودب وحدث ولا حرج فعندما تذهب الى محطات
الوقود لكى تزود سيارتك بالوقود فمثلاً تعبأ بنزين بـــــ خمسين جنيه يعطيك بــ
49جنيه ويظهر على الماكينة وعندما تقول ما تكمل يا ريس باقى الخمسين يقول بملئ فيه
أنت عايز أدفع من جيبى ،مش عجبك شوف بنزينه تانية وذلك فى كل محطات القود فى أنحاء
مصر بما فيها محطات الجيش أى عبثية واستهبال يا سيادة الرئيس؟؟أليس ذلك طبيعى
بالنسبة لهم بعد ما شافوا الرئيس عانوا على فكة الغلابة والموظفين المحتاجين بعد
ما عجز عن أخذ مساعدات الأغنية ورجال الأعمال وأعطوه ظهورهم بل الأدهى من ذلك ترك
النظام الرئاسى الأغنية ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب بدون رقابة وضبط للسوق بل تُركَ
سبهللة من أجل أن يقال أنه يوجد حرية التجارة
والاستثمار....!!!
-سيدى الرئيس هل تعلم أنه لا يوجد موافقة
على تصريح أو تخليص إذن إلا إذا دفعنا الونجز وتلك لغة المرتشين يعنى ادفع علشان
الورق يخلص ففى مستشفيات التأمين الصحى لكى يقوم الممارس بالكشف والعناية اللازمة
وكتابة روشتة جيدة لابد من الذهاب الى عيادته الخاصة قبل الكشف فى مستشفى التأمين ثم
المصيبة الكبرى فى الفساد العلنى فى محليات مصرنا الحبيبة فى وحدات التراخيص لازم
وحتمى من دفع الرشاوى والإتاوات من أجل استخراج إذن بناء وكذلك عند استخراج رخص
سير المركبات من وحدات المرور حتى السير فى الطرق أصبحت الإتاوات على عينك يا تاجر
يعنى بتاع الكارتة مبيقطعش إيصال لأنه بيأخذ فلوس اقل من ثمن الكارتة يعنى سيب
وأنا أسيب وكذلك فى أكشاك بيع اللحوم التابعة للدولة فإذا أردت شراء لحمة
كويسة ونسبة الدهن والشغت فيها قليل يعنى لحمة جيدة وحسب ما تطلبه تدفع دخان يعنى سلك
أمورك يا معلم ،(يعنى جيبناك يا عبدالمعين علشان تعين شوفناك ياعبدالمعين عايز
تتعان) يعنى يا سيدى الرئيس بتخرب وبقت مليون حتة وذلك ليس تشاؤم وإنما تلك
الشفافية التى يجب أن تبحث عنها لتخرجنا من تلك المحن التى أوضعتنا فيها..!
- سيدى
الرئيس ماذا فعلت فى مشكلة اللاعب/محمد صلاح بعدما تعرض للابتزاز من قبل الشركة
المصرية للاتصالات؟!(WE)
-سيدى الرئيس
لماذا تركت ماسخى الجوخ من الإعلاميين ينهشوا فى اللاعب/محمد صلاح رغم أنه الوحيد
الذى رفع اسم مصر على مستوى العالم فى الفترة الأخيرة واثبت أن المصريين لديهم الإمكانات
والقدرات وأنت قلت له ذلك من قبل لقد شرفتنا /يا محمد ورفعت رأسنا فلماذا تلك البروباجندا
التى أثيرت حوله وترك من هب ودب يتكلم فى حقه حتى وصل الأمر الى الهجاء والتهديدات
من ماسخى الجوخ للنظام على القنوات الفضائية؟؟!
-سيدى الرئيس
ما موقفك من اتحاد الكرة بعد الأداء المشين والمهين لكأس العالم والعودة بالخيبة
والخسارة المجلجلة التى نكدت على جميع المصرييين؟ وما حصل من فضائح اتحاد الكرة
بإحضاره الممثلين والراقصات وحجز لهم تذاكر وأماكن إقامة خلال فترة المونديال من
جيوب الشعب المسكين الكادح ؟؟!وما حصل من رقص وزمر تسبب فى عدم تركيز اللاعبين
فعادوا بالخسارة ؟! ولماذا لما يحاسب اتحاد الكرة الى الآن بل يحل ويأتى بأشخاص
عندهم وطنية وشرف وليس متهمين بالاختلاس وإضاعة الأمانة والتقصير فى أداء الواجب ؟؟!
-سيدى الرئيس وأخيراً وهو الأم
أنك وعدت أن الوضع سيتحسن وذلك خلال مدة رئاستك الأولى وقلت أعطونا فرصة ستة أشهر
ثم أخذت مدة الرئاسة كاملة ولكن دون جدوى وانتخبت لفترة ثانية ومر ربع عام منها
وكل ما تتحدث فى مناسبة تقول لازم نستحمل ونتعب من أجل أولادنا ،فهل سيدى فكرت فى
الكلام كويس قبل ما تقوله لأن الأولاد لن يكون كويسين بل ستكون أجيال محرومة من
كافة سبل المعيشة، فهل الأسرة المصرية ذات الدخل المحدود الذى لا يتجاوز الألفى
جنيه تقدر أن تعلم أبنائها وتنفق عليهم ليعشوا حياة كريمة وتحترم آدميتهم أما أنهم
يستدينون لكى يعيشوا فقط مجردين من أى هدف فما بالك فى طموحاتهم وآمالهم بعدما
رأوا أن أبناء الأغنية هم من يحق لهم الحياة الكريمة وأنهم مجرد خدم وعمال وأجراء
لدى تلك الطبقة وخير دليل ما يحدث الآن ،لقد
أصبحت الأسر المصرية الفقيرة لا تقدر على تعليم أبنائها بعدما أصبح التعليم مكلف
فوق طاقتهم وبعد إهمال دور المدرسة وانتشار الدروس الخصوصية فلم يعد التعليم يتمتع
بمجانيته كما كان وبعد انتشار الجامعات الخاصة بل الأدهى أن الناس أصيبت باليأس
بعدما خرجت وقلت أننى استحمل وأجوع بس أشعر بالأمن؟؟ فلماذا دخول المتاهة والفرار
وعدم الاعتراف بالفشل فى إدارة الموقف والمشهد؟؟! ولماذا لا نرى حولك مجلس استشاري
مصرى حقيقى من كافة التخصصات يبين نهج
الحكومة وانجازاتها وإخفاقاتها بكل شفافية وصراحة بدل المراوغة وبدل عقد لقاءات
ومؤتمرات لا تسمن ولا تغنى من جوع بل تكلف الدولة حراسات وتأمينات وانتقالات،سيدى
اعلم أنه من شق على الناس شق الله عليه ومن يسر عليهم يسر الله عليه وأنك مسئول عن
رعيتك وليكن فى سالفيك عبرة وعظة والله الموفق لكل خير و الهادى الى سواء
السبيل.!!