الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!


الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!
-لا احد ينكر أنه حدثت أشياء كثيرة فى مصر منذ إزاحة جماعة الإخوان عن المشهد وتولى الرئيس/عبدالفتاح السيسى ومع اختلافنا فى طريقة إدارة القيادة السياسية للمشهد بسبب غياب العدالة ومعاناة الشعب المصرى من غلاء المعيشة وعدم وجود حلول ناجزه وعادلة بسبب عقم فكر القيادة السياسية وحصر مشروعاتها فى شكل رصف للطرق وعمل محطات كهرباء وشق أنفاق ولكن أين دور الحكومة من وضع الفلاح المصرى ومعاناته بسبب عدم زراعة الأرز بحجة توفير المياه ذلك المحصول الأساسى للفلاح بعد غياب زراعات كثيرة وعلى رأسها القطن وفشل زراعة الخضروات فى منطقة دلتا مصر بسبب شدة درجة الحرارة وغلو سعر البذور والكيماوى والسماد العضوى والمبيدات الزراعية وارتفاع سعر السولار الذى تقوم عليه الماكينة الزراعية بالإضافة  كل ذلك جعل الفلاح يعانى الأمرين ، ثم البطالة المتزايدة لعدم رؤية حقيقية للحكومة تنتهجها تجاه المواطنين جعلنا فى أزمة مع غياب مبدأ الثواب والعقاب وجعله منحصر فى إطار الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية وإهمال تام فى باقى مصالح الدولة وانتشار للرشى والفساد والمحسوبية وعلى رأسها المحليات حيث الفساد فى وحدات التراخيص بالمحليات ووحدات تراخيص المرور وجباية من راكبى المركبات بكل فئاتها علناً على الطرق بحجة  أن تلك الطرق جديدة وتلك الأموال تذهب لخزانة الدولة أى عبثية تحدث فى دولة مرت بثورتين ودفعت الكثير لكى تستقر وتحي حياة محترمة تحترم فيها آدميتها وكرامتها.                                          
- ورغم اختلافنا إلا أننا مع الدولة ووحدتها وأمنها واستقرارها ولكن عندما تضطرك الظروف وتتناقش أو تتحاور مع فئات الإخوان وأتباعهم تعرف أنك بتتحاور مع جماعات ظلامية من المستحيل إقناعها بالمشهد السياسى وأنهم أخطئوا فى إدارتهم لمصر فيهب عليك باللعنات والاتهامات والإشاعات حتى وصل الحال الى اتهام الرئيس/السيسى بأنه عميل ومن أصل يهودى وانه فرط فى أرض مصر وباع صنافير وتيران للسعودية التى بدورها سوف تتنازل عنهما لإسرائيل،والأدهى من ذلك عندما يصب نار غضبه على الجيش ويذكره فى كل مناسبه ويقول انه سبب البلاء لأنه يدير المشهد وأنه الفزاعة التى يرهب بها الشعب ويصفه بأوصاف مشينه يعكف اللسان عن ذكرها صحيح أنه يوجد جنرالات تربحوا من خلال مناصبهم وأصبحوا رجال أعمال وبيزنس وسبوبة وذلك يتنافى مع الشرف ومع مبادئ العسكرية والوطنية المصرية ولكن يوجد العديد من القادة العسكريين الشرفاء الذين لا يمتلكوا سوى راتبهم فقط منهم من خرج من الخدمة ومنهم من لا يزال يعمل بكل أمانة وشرف واضعاً نصب عينيه هدف واحد وهو رفعة ذلك الوطن وذلك لا يجعلنا نعمم ونتهمهم بالرشى والفساد وندعو على الجيش،  أليس ذلك من العبثية والخبل والهبل وتحجر للفكر وترديد خزعبلات تملى عليهم وتردد من قيادتهم فى الخارج فالبر غم من اختلافنا مع الرئيس السيسى فى إدارة المشهد ولكن ذلك لا يجعلنا نتهمه فى وطنيته وشرفه وإخلاصه فحرى بنا أن ندافع عن بلدنا ونختلف فى الرأى إذا كنا على ثواب وليس من أجل الاختلاف ولا نشيع الإحباط والفوضى ونجاهد أنفسنا ونتصدى للمفسدين والمخربين حباً فى بلدنا وعدم شق عصا الطاعة ونذود للدفاع عن ذلك البلد بكل ما أُتينا من قوة حتى آخر نفس ،فالله احمي مصر وأحفظ شعبها وجيشها من كل سوء ومكروه.                                                                                             

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...