الثلاثاء، 16 مايو 2017

فى عهدك المصون!!!



فى عهدك المصون!!!
-يُقاس مدى صدق الحاكم تجاه شعبه بأنه يحمل همهم ومعيشتهم من خلال توفير حياة كريمة لهم وأن يبذل كل وسعه فى إسعادهم وليس فى إرهاقهم وفرض إتاوات وضرائب عليهم بل توفير سبل المعيشة الكريمة التى تغنيهم عن الحاجة والعوز ومد اليد فالقائد العظيم /صلاح الدين الأيوبى كان من الناس التى تشعر بتلك المسئولية وعندما سئل عن سبب عدم تبسمه قال قولته الشهيرة التى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب: كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير؟! ومن قبله قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام الرمادة قال مخاطباً نفسه قرقرى أو لا تقرقرى لن تذوقى إلا الخل والخبز طالما ذلك طعام المسلمين وقال أيضاً (لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.)              

-أما نحن فحدث ولا حرج فلقد ذهب الرئيس مبارك أدراج الرياح وذهبت معه فترة زمنية تجاوزت الربع قرن كانت مليئة بالفساد المالى والأخلاقى ثم تولى الرئيس /مرسى ونظر من خلال منظور الجماعة نظرة ضيقة على أن وصوله للحكم ما هو إلا استحقاق ناله ونالته معه جماعته بفضل ما قدموه عبر الجماعة وتاريخها فى العمل السياسى ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا من المشهد بسبب فشلهم فى إدارة البلد وذلك لأن غرتهم الدنيا وزخارفها فتمنوا الأمانى فكان ذلك للنفس والهوى فخرجوا بذلك عن المسار ،ألم يقل الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم فى الحديث الشريف(ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.) ثم عدنا للمربع صفر أشبه بثورة23يوليو1952م وتولى الحكم أحد جنرالات الجيش وكنا متوسمين فيه الخير والصلاح لأنه رأى بأم عينيه التجربتين الفاشلتين من مبارك الى مرسى وأخذ العهد على نفسه أنه لا وجود لفاسد ولا لمرتشى وأن العدالة بمفهومها الشامل سوف تطبق على أرض الواقع ولكن بعد مرور ثلاث سنوات من فترة توليه لم نرى سوى عدة طرق مرصوفة وعدد من الكبارى ومحطات الكهرباء  نحن لا ننكر بأن ذلك جميل لكن أنت يا سيدى فى وادى والشعب فى وادى أنت ترهق شعبك وتجوعه من أجل إقامة بنية تحتية من أجل أن يشار إليك بأنك الرئيس الذى بنى وشيد وعمر ألم تعرف أن هنالك مبدأ وقاعدة تقول خلى قبل ما تحلى أى انك يجب أن تنظف وتطهر الفساد قبل ما تقر الأوضاع ولا أنت  جئت لتقر المؤسسات على فسادها فالشعب محتاج توعية وثقافة وفى نفس الوقت القانون يجبر الكل أن يعمل ويجد وليس روح القانون فأنت يا سيدى أهتممت بالمظهر دون الجوهر وتركت الملايين من المصريين محتاجين الى يد العون لانتشالهم من الحاجة والعوز والفقر الذى هم فيه بسبب سوء رؤيتك وإداراتك  لأنك لم تطبق العدالة التى وليت من اجلها فتركت الحبل على الغارب لمافيا السوق السوداء من التجار ورجال البزنس الذين مصوا دم الشعب المصرى خلال فترة حكمك المصون فلقد ضاعت الكرامة والقيم والعدالة والحرية فنستطيع أن نقول بملئ أفواهنا أنه فى عهدك ياريـــس:                                                                
                                                            
-ضاعت هيبة الأزهر ولم يعد مرجعية إلا على الورق وأصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين من خلال الفضائيات الخبيثة التى روجت للإباحية والمجون والإلحاد حتى وصل الأمر أن راقصة تقدم برامج دينية.                                                                                                                 
- فى عهدك ياريـــس ازداد الغلاء وارتفعت الأسعار بثلاثة أضعاف ما قبل الثورة حتى أصبحت الشوارع تعج بالمتسولين وغالبية الناس تأن من الفقر والحاجة.                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثرة الجريمة بكل أنواعها .                                 
- فى عهدك ياريـــس كثرة الرشاوى والمحسوبية وأصبحت للركب.
- فى عهدك ياريـــس كثرة الدعارة والزنا حتى وصل الأمر الى هتك عرض الأطفال الرضع.                                                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثر تجارة المخدرات وتم بيعها وتعاطيها فى الشوارع علناً.                                                                                                       
- فى عهدك يا ريس أصبح المداهنين من الإعلاميين الكل فى الكل لأنهم أصحاب أبواق ناعقة مداهنة كاذبة منافقة حتى وصل الأمر أن تم التهكم والتقليل من قدر رجال الدين وعلماء الأمة من السلف الصالح .                                                                                                                       
-فى عهدك ياريس أصبح للشارع عرف وعادات جديدة دخيلة لم يعرفها المصريون من قبل ولم يتصدى لها القانون والدولة فما كان من الشباب إلا أن أقرها فى ظل غياب الدولة التى أصبحت عاجزة على أن تتصدى لهم ثم أتت فئة ضالة ممن يدعون بأنهم منتجين وسينمائيين فقاموا بطرح تلك الموجة من تلك التقاليد البذيئة عبر شاشة السينما والتلفاز فتم إقرارها عبر الفن وأصبح المجتمع يأن منها فى ظل غياب الدولة.                                                            
-فى عهدك ياريس تم ذبح العملة المصرية بسكينة تالمة. 
-فى عهدك ياريس تأخر التعليم حتى وصل ترتيب مصر 134من  إجمالى139. 
-فى عهدك ياريس ضاعت العدالة وضاع دم شهداء ثورتين من أجل عيش -حرية - عدالة اجتماعية –كرامة إنسانية.                          
-فى عهدك ياريس تم التنازل عن أرض الوطن (جزيرتى صنافير وتيران)لولا الطعن على القضية والحكم بمصريتهما.                                                   
-فى عهدك ياريس تم طرح بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة دولارات .                                                                                                                                            
-فى عهدك ياريس..........................الخ!!!)                          

الأحد، 7 مايو 2017

سياسة الاستقواء.!!!



سياسة الاستقواء.!!!
-سيادة الرئيس السيسى اتجه بكل قوة الى دعم الجيش والشرطة والقضاء وغض الطرف عن باقى مؤسسات الدولة حيث قام بزيادة مرتيات الجيش والشرطة ومن قبل القضاء طالع واكل نازل واكل فراتب الملازم الذى يتخرج من الكلية الحربية فوق الخمسة آلاف جنيه وكذلك  خريج الشرطة أما بالنسبة لمعاون النيابة فحدث ولا حرج من (11300) ألف جنيه ثم يزيد بعد بحسب ترقيته الى أن يصل الى  90 ألف جنيه لرئيس مجلس القضاء الأعلى و110 ألف جنيه للنائب العام غير المكافآت الموسمية والمجهودات الإضافية فالرئيس المحترم الذى ذقنا المُر والويلات من اجل مساندته ودعمه داس على العدالة وراهن على الثلاث مؤسسات الصلبة ألا وهى الجيش والشرطة والقضاء بجانب المطبلتيه من الإعلاميين من أجل تثبيت أركانه لفترة مقبلة واللعب على وتر أنا مش ها ترشح إلا إذا الشعب طلب منى ذلك هو أنت يا سيادة الرئيس أعطيت الشعب فرصة يقول رأيه بصراحة فأنت حجبت رأى الشعب ودعَمت جنودك وحاشيتك والمداهنين والمنافقين من المطبلتيه حتى المداهنين من مدعى أعضاء مجلس الشعب العالة على الشعب يريدوا أن يعدلوا فى الدستور ويمنحوك فترات أخرى استثنائية أى خبل وهبل لأُناس ليسوا جديرين بأن يمثلوا الشعب فنحن لسنا فى حاجة الى مجلس شعب عالة على شعبة ولم يقف مع الشعب ويخفف من معاناته ويرفع عن كاهله صعوبة المعاناة للعيش بكرامة واحترام آدميته.
 -سيدى الم تقل فى مؤتمر الشباب المقام فى مدينة الإسماعيلية أن أدائك السياسى كرئيس ممتاز وأن المشروعات التى قدمتها لا بأس بها أأنت الذى تحكم على نفسك وتكون الحكم على مسيرتك وأدائك ؟؟! أما انه الشعب هو الترمومتر الحقيقى لأدائك وليس رأيك لأن الشعب هو المرآة الحقيقية لك  والشعب حالياً يأن من سياستك التى ضيعت بها قيمة  الجنيه من أجل عدة طرق مرصوفة ومدينة إدارية سوف تكون للأغنياء فلقد أرهقت الشعب وزادت المعاناة حتى  أن الناس بتتحسر على فترة حكم مبارك الفاسدة فهو أهون مما تفعله لأنك فى وادى والشعب فى وادى فبدل من تطبيق العدالة الشاملة وبناء مصانع وإحياء الصناعات التى قضى عليها مبارك من مصانع غزل ونسيج وسيارات ورجوع سيطرة الدولة على شركات الحديد والصلب والمحمول التى تمس الأمن القومى تركت كل ذلك ليد إقطاعيين استحوذا على مال الشعب ومدخراته وتركت الحبل على الغارب حتى شركات الأدوية بدل ما الدولة تسيطر على دوائها تركت ذلك لمافيا شركات الأدوية ليعبثوا بعلاج المرضى ويزيدوا من معاناتهم فى ظل موجة الغلاء الذى تشهده مصر.  
- الم تحدث كوارث فساد من تلكم الهيئات، الم يوجد فى جهاز الشرطة وفى القوات المسلحة والقضاة من نهبوا وسطوا على أراضى الدولة ولم تتصد لهم حتى أنكم أسدلتم الستار على قضايا الفساد المقدمة تجاه هؤلاء القادة وخشيتم أنكم تصطدموا بهم حتى جعلتموهم فوق القانون وأغلقتم ملف الفساد المقدم من المستشار /هشام جنينه واعتبرتموه إثارة للرأى العام وأنه ذو ميول إخوانيه حتى لو هو إخوانى وهذا لا يعنينا إنما الذى يهمنا هو هل يوجد فساد فى كم القضايا المقدمة منه أم لا وخصوصاً أنه طلب مواجهته بالمستندات وانه على استعداد على أن يُحاكم فى حالة إذا ثبت أن تلك القضايا ليست حقيقية يعنى يا سيدى أنك مدان بسبب إسدال الستار على ذلك الملف وخوفك من مناقشته ثم انظر ما حدث مؤخراً من بعض المستشارين والقضاة الفاسدين الذين يعتبروا صفوة المجتمع للأسف  ألم يتم ضبط وكيل نيابة بستين كيلو من مخدر الحشيش فى سيارته أثناء تهريبها.ألم يتم القبض على/جمال الدين محمد ابراهيم اللبان مدير مشتريات بمجلس قضايا الدولة بمجموع رشاوى بلفت قيمتها فوق 200 مليون جنيه ومتورط معه أشخاص ذو نفوذ كان منهم المستشار/ وائل شلبى نائب رئيس مجلس الدولة و أمينها العام السابق الذى انتحر أثناء التحقيق معه مما زاد غموض القضية وأخيراً قضية القتل التى ارتكبها مستشار بالمحكمة الاقتصادية ومعار بدولة الكويت وخلال تواجده فى منزله بمصر قام بقتل مجند بالقوات المسلحة بسبب مشادة كلامية بسيطة فأخرج مسدسه على الفور وقتل المجند وكل ذلك لأن تلك الشرائح فوق القانون ولديهم إحساس بأنهم ليسوا مثلنا بل هم فوق الجميع لما يحظونه من  دعم وحصانة وامتيازات جعلتهم  النخبة وصفوة المجتمع ذلك المجتمع الظالم بسياسته فيا سيدى اعرف أن الطوفان إذا وقع لن ينفعك جنودك ولا قضاتك ولا إعلامك ولا المطبلتيه وماسحى الجوخ لأن سوف يقتلع حصون الظلم لأن الظلم وإن كان اوهن أجسامنا فلن يوهن أرواحنا ومعنوياتنا.والسلام على من اتبع الهدى..                                           

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...