الأحد، 7 مايو 2017

سياسة الاستقواء.!!!



سياسة الاستقواء.!!!
-سيادة الرئيس السيسى اتجه بكل قوة الى دعم الجيش والشرطة والقضاء وغض الطرف عن باقى مؤسسات الدولة حيث قام بزيادة مرتيات الجيش والشرطة ومن قبل القضاء طالع واكل نازل واكل فراتب الملازم الذى يتخرج من الكلية الحربية فوق الخمسة آلاف جنيه وكذلك  خريج الشرطة أما بالنسبة لمعاون النيابة فحدث ولا حرج من (11300) ألف جنيه ثم يزيد بعد بحسب ترقيته الى أن يصل الى  90 ألف جنيه لرئيس مجلس القضاء الأعلى و110 ألف جنيه للنائب العام غير المكافآت الموسمية والمجهودات الإضافية فالرئيس المحترم الذى ذقنا المُر والويلات من اجل مساندته ودعمه داس على العدالة وراهن على الثلاث مؤسسات الصلبة ألا وهى الجيش والشرطة والقضاء بجانب المطبلتيه من الإعلاميين من أجل تثبيت أركانه لفترة مقبلة واللعب على وتر أنا مش ها ترشح إلا إذا الشعب طلب منى ذلك هو أنت يا سيادة الرئيس أعطيت الشعب فرصة يقول رأيه بصراحة فأنت حجبت رأى الشعب ودعَمت جنودك وحاشيتك والمداهنين والمنافقين من المطبلتيه حتى المداهنين من مدعى أعضاء مجلس الشعب العالة على الشعب يريدوا أن يعدلوا فى الدستور ويمنحوك فترات أخرى استثنائية أى خبل وهبل لأُناس ليسوا جديرين بأن يمثلوا الشعب فنحن لسنا فى حاجة الى مجلس شعب عالة على شعبة ولم يقف مع الشعب ويخفف من معاناته ويرفع عن كاهله صعوبة المعاناة للعيش بكرامة واحترام آدميته.
 -سيدى الم تقل فى مؤتمر الشباب المقام فى مدينة الإسماعيلية أن أدائك السياسى كرئيس ممتاز وأن المشروعات التى قدمتها لا بأس بها أأنت الذى تحكم على نفسك وتكون الحكم على مسيرتك وأدائك ؟؟! أما انه الشعب هو الترمومتر الحقيقى لأدائك وليس رأيك لأن الشعب هو المرآة الحقيقية لك  والشعب حالياً يأن من سياستك التى ضيعت بها قيمة  الجنيه من أجل عدة طرق مرصوفة ومدينة إدارية سوف تكون للأغنياء فلقد أرهقت الشعب وزادت المعاناة حتى  أن الناس بتتحسر على فترة حكم مبارك الفاسدة فهو أهون مما تفعله لأنك فى وادى والشعب فى وادى فبدل من تطبيق العدالة الشاملة وبناء مصانع وإحياء الصناعات التى قضى عليها مبارك من مصانع غزل ونسيج وسيارات ورجوع سيطرة الدولة على شركات الحديد والصلب والمحمول التى تمس الأمن القومى تركت كل ذلك ليد إقطاعيين استحوذا على مال الشعب ومدخراته وتركت الحبل على الغارب حتى شركات الأدوية بدل ما الدولة تسيطر على دوائها تركت ذلك لمافيا شركات الأدوية ليعبثوا بعلاج المرضى ويزيدوا من معاناتهم فى ظل موجة الغلاء الذى تشهده مصر.  
- الم تحدث كوارث فساد من تلكم الهيئات، الم يوجد فى جهاز الشرطة وفى القوات المسلحة والقضاة من نهبوا وسطوا على أراضى الدولة ولم تتصد لهم حتى أنكم أسدلتم الستار على قضايا الفساد المقدمة تجاه هؤلاء القادة وخشيتم أنكم تصطدموا بهم حتى جعلتموهم فوق القانون وأغلقتم ملف الفساد المقدم من المستشار /هشام جنينه واعتبرتموه إثارة للرأى العام وأنه ذو ميول إخوانيه حتى لو هو إخوانى وهذا لا يعنينا إنما الذى يهمنا هو هل يوجد فساد فى كم القضايا المقدمة منه أم لا وخصوصاً أنه طلب مواجهته بالمستندات وانه على استعداد على أن يُحاكم فى حالة إذا ثبت أن تلك القضايا ليست حقيقية يعنى يا سيدى أنك مدان بسبب إسدال الستار على ذلك الملف وخوفك من مناقشته ثم انظر ما حدث مؤخراً من بعض المستشارين والقضاة الفاسدين الذين يعتبروا صفوة المجتمع للأسف  ألم يتم ضبط وكيل نيابة بستين كيلو من مخدر الحشيش فى سيارته أثناء تهريبها.ألم يتم القبض على/جمال الدين محمد ابراهيم اللبان مدير مشتريات بمجلس قضايا الدولة بمجموع رشاوى بلفت قيمتها فوق 200 مليون جنيه ومتورط معه أشخاص ذو نفوذ كان منهم المستشار/ وائل شلبى نائب رئيس مجلس الدولة و أمينها العام السابق الذى انتحر أثناء التحقيق معه مما زاد غموض القضية وأخيراً قضية القتل التى ارتكبها مستشار بالمحكمة الاقتصادية ومعار بدولة الكويت وخلال تواجده فى منزله بمصر قام بقتل مجند بالقوات المسلحة بسبب مشادة كلامية بسيطة فأخرج مسدسه على الفور وقتل المجند وكل ذلك لأن تلك الشرائح فوق القانون ولديهم إحساس بأنهم ليسوا مثلنا بل هم فوق الجميع لما يحظونه من  دعم وحصانة وامتيازات جعلتهم  النخبة وصفوة المجتمع ذلك المجتمع الظالم بسياسته فيا سيدى اعرف أن الطوفان إذا وقع لن ينفعك جنودك ولا قضاتك ولا إعلامك ولا المطبلتيه وماسحى الجوخ لأن سوف يقتلع حصون الظلم لأن الظلم وإن كان اوهن أجسامنا فلن يوهن أرواحنا ومعنوياتنا.والسلام على من اتبع الهدى..                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...