الاثنين، 18 مارس 2013

فى عهد الإخوان السماء تمطر فلوس!!!


فى عهد الإخوان السماء تمطر فلوس!!!
-فى ظل المعمعة وحالة الاحتقان التي تعيشها مصر من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ومع ثورة مر عليها أكثر من ستة وعشرون شهراً تأزمت فيها حالة الشعب المصرى وعانى فيها أشد المعاناة سواء على الناحية الأمنية أو الناحية الاقتصادية أو على الناحية الثقافية بل وصل الأمر أن ساءت حالة الشعب المصرى الذى بدا عليه أعراض التعب والإرهاق ،خصوصاً مع وصول جماعة وضعت نفسها فى مكانة عُليا أشبه بالسامية أو بالنازية بل هى النازية الجديدة ذات الصبغة الدينية التى تحاول أن تمارس هيمنتها وسيطرتها باسم الدين والدين منها براء، فمنذ تولى الرئيس/مرسى الحكم  إلا وكانت أعماله وأقواله تؤكد أنه لم يأتى للحكم إلا لفصيل بعينه ولم يجئ لكل المصريين كما وعد! فلقد ظهرت النوايا والأفعال حيث دائماً الغاية تبرر الوسيلة !والكذب والمراوغة! بل استخدام أجهزتهم الإعلامية للتشويه والنيل من الخصوم حيث الحرب التى تربوا عليها داخل مكاتبهم الإدارية وحيث السمع والطاعة العمياء وتجنيد أفرادهم لتشويه المعارضة !!!

-الآن فى ظل المحنة والكارثة الاقتصادية التى يعيشها الشعب المصرى وحالة غلو الأسعار بسبب إرتفاع قيمة الدولار وهبوط الجنيه المصرى تظهر أوضاع خطيرة يشاهدها كل طوائف الشعب المصرى فخلال تلك المعاناة نجد ظهور رجال أعمال الإخوان وعلى رأسهم /خيرت الشاطر وحسن مالك بملياراتهم التى اكتسبوها من البورصة والمضاربة فى الخفاء حيث بدأت عمليات التطفيش لرجال الأعمال وشراء شركاتهم أو إقفالها والاستيلاء عليها من خلال تلك المؤامرة التى يفعلونها وهى الضغط بأجهزة الدولة المملوكة حالياً للنظام الإخوانجى بالضغط والترهيب لزمرة رجال الأعمال و ما حدث من إضرابات عن العمل مع رجل الأعمال/ محمد أبو العينين ومع /نجيب ساويرس وأخوته خير دليل وكذل أحداث فندق سميراميس وضرب السياحة فى الأقصر وحرق المنطاد خير دليل لتدخل تلك الجماعة من أجل السطو على كل ما فيه ربح ومكسب حتى يستطيعوا الهيمنة على الشعب وإدارة مصر كما يحلو لهم مثلما كان يخطط له النظام البائد حيث سيطرة مجموعة رجال الأعمال المتمثلة فى جمعية رجال المستقبل التى يقودها علاء مبارك ومعه النخبة وعلى رأسهم أحمد عز !!! والمتأمل فى حالة جماعة الإخوان يعرف أنهم لا يتأثرون الآن بالأزمة الاقتصادية التى يعيشها الشعب المسكين فهم فى وادٍ والشعب فى وادٍ آخر، بل لا يشعرون ولا يحسون ولا يسمعون وكأنهم طرش فى زفة !!!

-فعلى النقيض تظهر أحوالهم المتيسرة وفوق المتيسرة من غِناء لدرجة اقتناء أحدث السيارات والترقى فى وظائف مرموقة تَدُر دخل أعلى بعشرات المرات من دخلهم السابق فلقد زجوا بأنفسهم فى كل مفاصل الدولة ابتداءً من اللجان الوزارية فى كل وزارة الى مجالس الحى والمحافظات فكل محافظ إخوانجى معه رؤساء الأحياء ومجالس المدن والأطقم الإدارية إخوانجية حيث البدلات والعلاوات .........والخ!!!! وحتى الذين يعملون من الإخوان أعمال حرة كأصحاب الحرف بدءوا يتركونها ويعملوا بالتجارة فى السلع الغذائية والسلع الكهربائية حيث انتشرت أفرع محلاتهم فى كل المحافظات والمدن حيث التسهيلات!! أو فتح مدارس خاصة ودور حضانة ومكاتب دعاية ونشر ،تلك الأماكن التى يقصدها المستهلك المصرى هى السلاح الذى يستخدمه الإخوان فى حملاتهم الانتخابية فى كل مناسبة انتخابية وهكذا حاولوا بذلك أن يبلغوا رسالة مفادها يا شعب مصر !إننا نحن القادرين على إنقاذ الوطن! ونحن ربان السفينة وسنحمل فيها كل من يحمل فكرنا ويقف بجوارنا! أو سنقذفه للأمواج تفعل به ما تشاء! وأن جماعتنا وأعضاء حزبنا سوف نكفلهم ولن نتركهم فى أى محنة حتى ولو كانت خارج مصر ألم تسمعوا وتعوا أننا توجهنا للمطالبة بالإفراج عن أعضاء الجماعة التى قبض عليها من قبل دولة الإمارات وأننا لن نتركهم! بل ونغدق علي جماعتنا وأفرادها بالأموال ونكفلهم أحسن كفالة بل أن سماءنا تمطر عليهم أموالاً!!!والسلام على من كان إخوانياً وفقط.!!!!

الثلاثاء، 12 مارس 2013

أحلى من الرئاسة مفيش!!!


أحلى من الرئاسة مفيش!!!
الرئيس/مرسى بين مصيبتين سيقع أحدهما على رأس أمه ألا وهما
1-المطالبة بإعادة إنتخابات رئسية لأمرين أولاً: لتجديد الثقة بسبب حالة الإحتقان فى الشارع المصرى التى قد تتسبب فى فتنة بين أحزاب وفصائل المعارضة من جهة وبين جماعة الإخوان ومن على شاكلتهم من جهة أخرى بالإضافة الى تردى أوضاع مصر فى كل النواحى وعلى رأسها الناحية الإقتصادية وثانياً :أنه بعد كل دستور جديد توجد إنتخابات رئاسية جديدة.
2-حل الجمعية التأسيسية للدستور بعد الطن فى صحتها.
*- إذاً الرئيس سيضحى بعمل التأسيسة وحلها وعمل قانون جديد أو الإبقاء على المواد المتفق عليها وتعديل المواد المختلف عليها من قبل إختيار أعضاء جدد بالطبع لن يكون أغلبهم تيار إسلامى وبذلك يكون إمتثل لأمر المحكمة بحل التأسيسية وفوت الفرصة على الذين ينادون بإنتخابات رئاسية جديدة وذلك لما ذكرت سالفاً ،وبهذا يعتقد أنه إحترم حكم المحكمة وإنصاع لأمرها ولكنه كالمعتاد يرجع فى قرارته ،وبذلك ينطبق عليه المثل الذى يقول : (مابيجيش إلا بالعين الحمرة!) وعجبى على الرئاسة وعلى النهضة وعلى الإرشاد الذى مبقاش إرشاد وإنما تضليل للشعب بأكمله!!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...