هـيبة
الجيش وكرامـة المصريين على المحك!!!
*- لقد عاودنا الفريق/عبدالفتاح السيسى منذ
توليه بمواقفه الوطنية وإنا كنا قد اتهمناه بالإنحياز الى صف جماعة الإخوان لكى
يرد الجميل الى الرئيس المعزول/محمد مرسى لأنه هو من أسند اليه وزارة الدفاع
بتوصيات من المشير/ طنطاوى ،ولقد مرت أحداث جسام وظل الفريق/ السيسى لم نسمع منه
أى تحرك ضد جماعة الإخوان التى أرادت الإستيلاء على مفاصل الدولة وخصوصاً محاولة
تفكيك جهاز الشرطة وإسناد مهامه الى أحد رموز الإخوان بل إن الإخوان روجوا الى
إسناد جهاز المخابرات العامة الى /محمد البلتاجى.
-وبمجموع الأحداث التى حصلت فى مصر منذ
صعود الإخوان الى الرئاسة إلا وحدث مالا يُحمد عقباه حتى أن المحللين والباحثين
السياسيين :(قالوا إن ماحدث فى
عهد مرسى خلال عام يفوق ما حدث فى عهد مبارك خلال ثلاثين عاماً.)
- فلقد فتحت الأنفاق مع غزة حتى عُبث
بأمننا بسبب التهريب من خلال الأنفاق لأفراد مطلوبين أمنياً وإمداد قطاع غزة
بالبنزين والسولار فى الوقت الذى يعانى فيه الشعب المصرى من أزمة فى البنزين
والسولار بجانب أزمة الكهرباء ، والتعمد بإغراق الشارع بالسلاح حتى إن الداخلية
والشرطة العسكرية طالبت المواطنين بتسليم كل من لديه سلاح خلال فترة زمنية محددة
ولكن الرئاسه لم تبالى بذلك لأنها كانت تريد أن يتزود أفراد جماعة الرئيس وحزبه
بالسلاح فصمتت عن ذلك بل وأفرج الرئيس المعزول عن كل الجماعات الجهادية ذات الفكر
المتطرف التى حتى لم تعلن عن توبتها وخطئها فى حق المجتمع وما كان من تلك الجماعات إلا أنها خرجت وكونت
مجموعات أخرى وتدربت لكى تقاتل على من يخرج على الحاكم حتى أن حقيقة خطف الجنود
السبعة تكشفت للجميع بأن من وراءها/ مرسى وجماعته الحمساوية والجهادية المتطرفة
لأجل الإطاحة بالفريق /السيسى بعدما رفض مخططهم وبعدما زادت شعبيته وسط القوات
المسلحة وبعد نداءه للرئاسة للجلوس مع المعارضة ورفضت الرئاسة وساطته ومثلما
فعله/مرسى من قبل للإطاحة بالمشير/طنطاوى بقتل الستة عشر جندى الذين ذبحوا فى شهر
رمضان الماضى وكان ذلك السبب للإطاحة بالمشير
كان ذلك السناريو سيتم مع الفريق/السيسى لولا وقوف المؤسسة العسكرية بكل
رموزها مع الفريق ،أى أن الرئيس المعزول كان يفرج عن القتلة والإرهابين الذين حث
على سلامتهم عند تحرير جنودنا المخطوفين
فى خطابه المعروف الذى قال فيه: (أنا عايز سلامة
الخاطفين والمخطوفين.)
- كارثـــــة استـــــــــمرار مرسى
:
لو استمر الرئيس المعزول فى منصبه اكثر من
ذلك ولم يخرج شعبه عليه كانت مصر سوف تقسم ويفكك الجيش المصرى ولقد صدق الراحل
الجنرال اللواء /عمر سليمان حين قال :لو صعد الإخوان للحكم سوف تتحول مصر الى
افغانستان خلال سنتين،والحمد لله ان جعلها سنة وتم إزاحته وعزله
.
ولقد أكد هذا الكلام الدكتور /مصطفى الفقى حينما قال :(كيف
سيتعامل /مرسى مع ملف المخابرات العامة عندما يصعد للرئاسة ؟؟!!وبما أنه تنظيم
عالمى وأن حماس والإخوان ضمن ملفات المخابرات فهل ستتطلع الإخوان وحماس على أسرار
المخايرات العامة وأمننا؟؟!!)
-ولقد صدق الرجل فى ذلك وما كان من الإخوان وحماس إلا
أنهم كانوا سعوا جاهداً للإستيلاء على تلك المعلومات وتهديد مصر وأمنها وأهلها.
-فلقد كشفت ثورة 30يونيو التى خرج فيها
الشعب وأبهر العالم بخروج الملايين من جموع الشعب على مدار محافظاته ومدنه وقراه
ونجوعه لكى تطالب برحيل نظام الإخوان المتمثل فى /مرسى وجماعته التى تمسحت فى
الدين وتسببت فى إهدار الكرامة المصرية حتى تسولنا من هنا ومن هناك وبالأمس القريب
كانوا يتشدقوا بكلامات رنانة عن قضايا كبرى وعلى رأسها قضيه فلسطين والإنتهاكات
الأسرائيلية والتعاملات البنكية الربوية والعدالة الإجتماعية بمفهومها الشامل وما
أن وصلوا للسلطة إلا وحدث أن تنصلوا من كل شئ وبدء مفهوم أخونة الدولة والإستيلاء
على مقدراتها حتى وصل الأمر الى التنازل عن حدودنا وأرضنا للدول المجاورة فمرة يتم
الزيارة للسودان وخلال جلسة الرئيس المعزول مع قرينه السودانى يتنازل عن حلايب وشلاتين ثم بعد ذلك ينكر وتظهر
مؤخراً عملية تنازله عن مساحة أربعين فى
المائة من مساحة سيناء للفلسطينين
حتى يتم إجلائهم من فلسطين بحيث تصبح للإسرائيلين وحدهم مقابل مساعدة أمريكا بثمانى مليارات من الدولارات للإخوان،
وظهرت مشكلة سد النهضة لإثيوبيا التى تعامل معها/ مرسى وحكومته
باستهتار وتهوين للموقف لأنه لم يبالى بأهمية وثقل مصر كدولة فلم يهتم سوى
بالتمكين للأهل والعشيرة حتى أنهم كانوا عندما يواجهوا الإتهامات التى توجه اليهم
من المعارضة ومن السياسيين كانوا يقولوا: إحنا
صبرنا عليكم ستين سنة وإنتم مش قادرين تصبروا علينا سنة وكأن مصر عزبة تركها
آبائهم وأجدادهم!!!
- صراع الحق ضد الباطل:
لقد خطب الفريق/عبدالفتاح السيسى أمس
الموافق24/7/2013م بمناسبة تخريج دفعة من كليتى الدفاع الجوى والبحرية،وجه كلامه
فى هذا الخطاب للشعب مبيناً عما يدور داخل مصر والتأكيد على أنه توجد جهات تحاول
الزج بمصر فى حرب أهليه ونفق مظلم وأنه صبر على الرئيس طوال العام منذ توليه إدارة
البلاد وبين له خطورة الوضع أكثر من مرة وفى
اكثر من مناسبه وبين الفريق/السيسى سعيه للتوسط لدى الرئيس المعزول للخروج من
الأزمة لكن كان ذلك دون جدوى وعندما خرجت ملايين الشعب يوم 30 يونيو كان لابد من
الإذعان لإرادة الجماهير التى تمثل الشرعية الحقيقية ،وبعد مرور ثلاثة أسابيع على عزل مرسى وإحتدام الوضع فى
مصر وإصرار جماعة الإخوان على جر مصر لحرب أهلية ومحاولة الجيش والشرطة المحافظة
على حياة المتظاهرين من جانب الرئيس المعزول إلا أنهم كل يوم يزدادوا عنف وقتل
للأخرين من المعارضة أو لرجال الجيش والشرطة ،وكأنهم عدو على جبهة القتال وبما أن
الفريق /السيسى اتُهم من قبل أنصار مرسى أنه أدار إنقلاب على الرئيس وتآمر على
الشرعية ،أراد الفريق /السيسى فى خطابه الذى بثته كل القنوات الفضائية وشاهده
العالم أن الشعب هو صاحب القرار بالنزول
يوم الجمعة الموافق26/7/2013م لدعم الجيش فى مواجهة الإرهاب والتطرف من أى جماعة
كانت ومن أى فصيل يخرج عن قوانين وأمن مصر وتوجه فى خطايه لأكبر هيئتين دينيتين هم
الأزهر والكنيسة من أجل الوقف ضد الإرهاب والمحافظة على وحدة مصر ،فيا من تدْعون
الإسلام!!! وتبيحون دم المسلم !!!وتقتلون المسلمين فى الأشهر الحرم!!! ولم تبالوا
بحرمة !!! ودنستم كل ماهو جميل وخير !!!وأسأتم للدين باسم الدين !!!،فلقد تجاوزتم
الخطوط الحمراء للإسلام بإباحتكم دماء المسلمين ودعوتكم الى القتل باسم الشرعية
الفاسدة التى روجتم لها وعبأتم أتباعكم على القتل أفيقوا قبل فوات الآوان .
-ألم تقرءوا وتسمعوا حديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم حينما قال :(لا تجتمع أمتى على باطل.)
وأن الأمة بنسبة 95% إجتمعت وأرتأت أن تغير
رئيسها الظالم لأهله ولنفسه وللمسلمين وأرتأت الصواب فى طريق آخر يحالفه الخير
والصلاح بإذن الله فلما القتال إذاً؟؟!!
-أقول لكل مصرى مسلم ومسيحى
نحن كمصريين فى رباط الى يوم الدين وخروجنا فى هذا اليوم ليس سوى لرفعة مصر ونصرة
لأهلها المسالمين فنحن لم نخرج من أجل قتال ولا لشئ فى النفس ولكن لدعم
جندناالمرابطين ضد المتربصين فى الداخل والخارج،وفق الله جيشنا وسدد اللهم خطاهم
وجعلهم درءاً لكل فتنة ،فاللهم وفق علماءنا للأزهر فى درء الفتن ووفق قادة جيشنا
وعلى رأسهم الفريق/عبدالفتاح السيسى الى ما فيه الخير والصلاح لهذا البلد ،اللهم
آمين ،اللهم آمين ،اللهم آمين.