السبت، 6 أغسطس 2016

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!
-قديماً كان الناس يتاجرون فى كل شئ من تبادل للسلع عندما كان لا يوجد عملة وعندما عرفت وسكت العملات كان البيع مقابل المبلغ المتفق عليه من تلك العملة ومن ضمن ما كانوا يتاجرون فيه الرقيق والعبيد المعروف بتجارة النخاسة وكان النخاسون يبحثون عن كل ما فيه متعة ولذة ليتاجروا فيه حيث أنهم يتجمعون فى بيوت للهو يسكرون ويعربدون ويلعبون الميسر ويحتسون الخمور وتحيط بهم أصحاب الرايات الحمر فيتغنون ويرقصون فهذا كان حالهم فى الجهالية الى أن جاء الإسلام وحرم ذلك من خمر وميسر وربا وبغاء ولم يستمر الرق فى الإسلام إلا فى أضيق الحالات منها السبى خلال الفتح الإسلامى بل الإسلام حث على عتق الرقاب وإكرام ما يمتلكه الإنسان من عبيد الى أن ضعفت الخلافة الإسلامية وسقطت وانتهى الرق بذلك عند المسلمين ولم يبق إلا فى أمريكا  حيث قامت التفرقة العنصرية وان أمريكا أبادت شعب من أجل أن تقام وهم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا واستجلبت آلاف العبيد من السود الأفارقة من أجل أن يزرعوا ويحرثوا وتقام أمريكا على سواعد هؤلاء السود فحتى وقت ليس ببعيد كان التمييز العنصرى موجود فلا يدخل السود دور عبادة البيض ولا مطاعم البيض ولا يعملون إلا فى أدنى الوظائف وذلك كان حتى ستينيات  القرن الماضى إلا أن جاء الوقت الذى زال ذلك وحكم الولايات المتحدة الأمريكية رجل أسود وهو /باراك أوباما كل ذلك بسبب الديمقراطية التى أخذوها من إسلامنا الحنيف وطبقوها فوصلوا الى اعلي سلم الديمقراطية.          
- أما نحن فنزلنا الى أسفل الديمقراطية حيث الديكتاتورية المتمثلة فى الظلم والقهر والهوان والذل وقانون الغاب ذلك هو السائد بيننا فالآن بسبب حالة الضياع التى يعيشها المسلمون يظهر علينا من يريد أن يسن ويشرع أوضاع وأشياء جديدة ما أنزل الله بها من سلطان تلك الغرائب من الحيل ومن الإفتكاسات التى لا يقرها الدين ولا العرف فمن يقول ببيع الجنسية  مقابل مبلغ مالى محترم من أجل تحسين الاقتصاد وذلك بإدخال تلك المبالغ الى خزانة الدولة ومن اجل جلب مستثمرين للاستثمار داخل مصر لذا فمن حق آخذ الجنسية الشراء والبيع والتملك مما يدفعه الى مزيد من المشروعات لشعوره بالأمان والاطمئنان على رؤوس أمواله، ومنهم من يقول بشطب خانة الديانة من البطاقة بحيث لا تشتمل على مسلم أو مسيحى او ى ديانة سوى الجنسية وبذلك لا يكون هنالك تمييز بين مسلم ومسيحى وبذلك نلغى التعصب الدينى والمذهبى  والطائقى الذى يجر مصر الى العنف والإرهاب، فالكل سواء طالما أننا نعيش فى بلد واحد أليس ذلك خبل بعينه ؟؟لأُناس قصيرى النظر لا ينظرون سوى تحت أقدامهم هؤلاء هم النخاسون الجدد الذين لا يعرفون سوى مبدأ الغاية تبرر الوسيلة أى أنهم ميكيافليين كل شئ عندهم يباع ويشترى فلو أن مصر ذات اقتصاد مرتفع ومعيشة مرتفعة هل كانوا سيفكرون فى بيع الجنسية ؟؟!بالطبع لا، بل كانوا سيقولون نحن أفضل الناس وأكرم الناس ولن نفرط فى جنسيتنا أما الآن فشل تفكيرهم وتبلدت أحاسيسهم فطرحوا الجنسية للبيع فى مزاد علنى لمن يدفع من أجل الخروج من الأزمة كما  يدعون.                                                                                                              
-أما بالنسبة لشطب خانة الديانة هؤلاء هم نفس نوعية من فكر ببيع الجنسية فلم يفكروا فى معالجة التطرف والتعصب  المذهبى والدينى وان علاج الفكر بالفكر وليس بالإقصاء والإبعاد وإنما بالحجة والإقناع إلا من أصر على فكره ورأيه بالعنف وبالسلاح فُيردع بالقانون هؤلاء أصحاب البدع والآراء الهدامة الذين يجلسون تحت قبة البرلمان وتمتعوا بحصانة وبامتيازات وثلثى الشعب يلهث تحت خط الفقر ولم يفكروا فى حقوق المطحونين من فقراء مصر ولم يفكروا فى حلول للبطالة وفى مشروعات للشباب وفى تطبيق عدالة حقيقية تطبق على الجميع بدل من ضياعها وأصبحنا فى بلد الظلم نتنفسه فى كل وقت ففى الشارع ظلم وفى المواصلات ظلم وفى المصالح الحكومية ظلم ورشى ومحسوبية فأصبحنا نفرق بين الناس فى التعامل هذا مستشار وهذا قاضى وهذا إعلامى وهذا طبيب مرموق وأستاذ جامعة وهذا ضابط وهذا ابن البواب وابن الجنايني وابن الزبال وابن الخدام فبدل من تطبيق العدالة الاجتماعية والمساواة ومحاسبة المفسدين والمرتشين والظالمين والكل سواء تحت سماء هذا الوطن شُل تفكير هؤلاء المدعين أنهم برلمانيين جاءوا ليحلوا ويشرعوا ويفكروا للشعب المسكين فبئس لكم ولمن أحضركم يا دولة الظلم والبلطجة يا عديمى الإحساس والمسئولية والشرف والوطنية.!!!!                                                      

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!


الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!
- سيدى الرئيس /عبدالفتاح السيسى لقد وثقنا فيك وحملناك أمانة البلد بسبب وعد أخذته على نفسك خلال حملتك الانتخابية وانه لا مجال للفاسد و المرتشى فى مصرنا الحبيبة وأن العدالة سوف تطبق على الجميع ،ولكن بعد فوزك وتوليك الرئاسة زادت أعباء المعيشة على الشعب وأرهقته بزيادة أسعار ورفع دعم عن وقود وكهرباء وزيادة ضعيفة فى الأجور  لا تجارى الغلاء المرتفع الذى أكل تلك الزيادة علماً أنه لو فُعَل مبدأ الثواب والعقاب الحقيقى فى الدولة على كل الطبقات لانتعشت مصر اقتصادياً ولم نحتاج الى زيادة فى مرتبات ولا لهثنا وجرينا وراء البنك الدولى لأخذ قروض تظل عبء على كاهل الشعب ثم أين العدالة التى وعدت بتفيذها سواء على الوزير والغفير ؟؟!فالشارع يأِن  من صعوبة المعيشة ،وسكوت الشارع عليك الى الآن ما هو إلا الفزاعة التى ترهبوا بها العامة من الشعب ألا وهى الدمار والخراب الذى سيصيب البلد  بسبب الجماعات المتشددة والإرهابيين الذين يقتلون أولادنا وجنودنا فى سيناء علماً أنه من الممكن خلال ستة أشهر أقضى على الإرهاب فى سيناء لو الحكومة والقيادة السياسية أرادت ذلك والحل بسيط أنك ممكن تعمل مدينة جديدة قبل العريش مباشرة تسع أهالى رفح والشيخ زويد وتنقلهم اليها بحيث تقضى على الأنفاق وعن المساعدات التى يتلقوها من قطاع غزة ولكن أن يظل الوضع فزاعة للمصريين ويظل يعانوا من غلاء معيشة ويظل سكانى المقابر كما هم وثلثى الشعب تحت خط الفقر والاقتصاد مترهل ونواب وحكومة يريدوا بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات كل ذلك عبث وخبل بل استهزاء بالشعب الذى انتخبك وولاك المسئولية وقال هذا قائدنا الهمام ولكن الحقيقية عكس ذلك فأنت لا تحس بالشعب ولا بمدى ما يصيبه من معاناة وظلم سوى تمتمة وكلمات تسكن بها الناس من خلال حواراتك وخطاباتك فى بعض المناسبات وفى لقائك التليفزيونى الذى أجريته مع المذيع/ أسامه كمال وقلت انك لا ترضى بما قدمته علماً أن الذى قدمت من رصف طرق واستصلاح ارض زراعية وإنشاء كبارى ومحطات كهرباء ......الخ كل ذلك لم يفيد الشعب بشئ سوى غلاء معيشة ,ارتفاع أسعار،رفع دعم،انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار والعملات الأخرى فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر وكأنه لا يوجد فى مصر أى مصادر للدخل علماً انه يوجد كل سبل الحياة والمعيشة التى منحها الله لمصر ولم يمنحها لغيرها ولكن البلد تحتاج الى من يطبق العدل لكى نخرج من تلك الأزمة ويقتص من الظالم للمظلوم لكى تنتظم الحياة وتحل البركة على الناس الم تعرف أن الله ينصر الأمة العادلة ولو كانت كافرة وانه يخذل الأمة الظالمة ولو كانت مسلمة فالظلم يأكل كل ما تقوم به لان ما تقوم به ما هو إلا عبارة عن مسكانات للشعب مصيرها سوف يبطل عن قريب ويفيق الشعب المسكن وكما خرج على مبارك ومرسى فسيخرج عليك سيدى الى متى سنظل فى هوان وفقر ؟؟! والى متى ستظل رهين قصور الرئاسة ولا تعرف أخبار بلدك من محافظات ومدن وقرى ونجوع إلا عن طريق أجهزتك التى لا توصلك الحقيقة كاملة سوى تمام يا افندم!!! ما حصل من الحكومة ومن مجلس النواب وصمة عار من طرح موضوع منح  الجنسية المصرية لمن يدفع فمن قبل فعلها الرئيس المعزول محمد مرسى على مشروع تسكينه الفلسطينيين فى سيناء مقابل الدعم الامريكى له من مليارات والوقوف بجانبه وعندما عرف الشعب هاج وماج ورفض ذلك وقال ارض المصريين ليست للبيع، فنحن لن نباع ولن يكون لدينا سوق نخاسة يا نخاسين السلطة، فتموت الحرة ولا ترضع بثديها.والآن كذلك الجنسية ليست للبيع والشراء ،فلكى الله يا مصر  وحسبى الله ونغم الوكيل على كل من تقاعس ووعد فأخلف وغرته الحياة الدنيا ولم يعدل وخاف من المخلوق ولم يخاف من الخالق فهانت عليه نفسه ثم هان عليه شعبه فرضى بالهوان والدونية حتى أصبحن عرضة للبيع   فى  المزاد.                                                                                                                                

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...