الأربعاء، 3 أغسطس 2016

الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!


الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!
- سيدى الرئيس /عبدالفتاح السيسى لقد وثقنا فيك وحملناك أمانة البلد بسبب وعد أخذته على نفسك خلال حملتك الانتخابية وانه لا مجال للفاسد و المرتشى فى مصرنا الحبيبة وأن العدالة سوف تطبق على الجميع ،ولكن بعد فوزك وتوليك الرئاسة زادت أعباء المعيشة على الشعب وأرهقته بزيادة أسعار ورفع دعم عن وقود وكهرباء وزيادة ضعيفة فى الأجور  لا تجارى الغلاء المرتفع الذى أكل تلك الزيادة علماً أنه لو فُعَل مبدأ الثواب والعقاب الحقيقى فى الدولة على كل الطبقات لانتعشت مصر اقتصادياً ولم نحتاج الى زيادة فى مرتبات ولا لهثنا وجرينا وراء البنك الدولى لأخذ قروض تظل عبء على كاهل الشعب ثم أين العدالة التى وعدت بتفيذها سواء على الوزير والغفير ؟؟!فالشارع يأِن  من صعوبة المعيشة ،وسكوت الشارع عليك الى الآن ما هو إلا الفزاعة التى ترهبوا بها العامة من الشعب ألا وهى الدمار والخراب الذى سيصيب البلد  بسبب الجماعات المتشددة والإرهابيين الذين يقتلون أولادنا وجنودنا فى سيناء علماً أنه من الممكن خلال ستة أشهر أقضى على الإرهاب فى سيناء لو الحكومة والقيادة السياسية أرادت ذلك والحل بسيط أنك ممكن تعمل مدينة جديدة قبل العريش مباشرة تسع أهالى رفح والشيخ زويد وتنقلهم اليها بحيث تقضى على الأنفاق وعن المساعدات التى يتلقوها من قطاع غزة ولكن أن يظل الوضع فزاعة للمصريين ويظل يعانوا من غلاء معيشة ويظل سكانى المقابر كما هم وثلثى الشعب تحت خط الفقر والاقتصاد مترهل ونواب وحكومة يريدوا بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات كل ذلك عبث وخبل بل استهزاء بالشعب الذى انتخبك وولاك المسئولية وقال هذا قائدنا الهمام ولكن الحقيقية عكس ذلك فأنت لا تحس بالشعب ولا بمدى ما يصيبه من معاناة وظلم سوى تمتمة وكلمات تسكن بها الناس من خلال حواراتك وخطاباتك فى بعض المناسبات وفى لقائك التليفزيونى الذى أجريته مع المذيع/ أسامه كمال وقلت انك لا ترضى بما قدمته علماً أن الذى قدمت من رصف طرق واستصلاح ارض زراعية وإنشاء كبارى ومحطات كهرباء ......الخ كل ذلك لم يفيد الشعب بشئ سوى غلاء معيشة ,ارتفاع أسعار،رفع دعم،انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار والعملات الأخرى فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر وكأنه لا يوجد فى مصر أى مصادر للدخل علماً انه يوجد كل سبل الحياة والمعيشة التى منحها الله لمصر ولم يمنحها لغيرها ولكن البلد تحتاج الى من يطبق العدل لكى نخرج من تلك الأزمة ويقتص من الظالم للمظلوم لكى تنتظم الحياة وتحل البركة على الناس الم تعرف أن الله ينصر الأمة العادلة ولو كانت كافرة وانه يخذل الأمة الظالمة ولو كانت مسلمة فالظلم يأكل كل ما تقوم به لان ما تقوم به ما هو إلا عبارة عن مسكانات للشعب مصيرها سوف يبطل عن قريب ويفيق الشعب المسكن وكما خرج على مبارك ومرسى فسيخرج عليك سيدى الى متى سنظل فى هوان وفقر ؟؟! والى متى ستظل رهين قصور الرئاسة ولا تعرف أخبار بلدك من محافظات ومدن وقرى ونجوع إلا عن طريق أجهزتك التى لا توصلك الحقيقة كاملة سوى تمام يا افندم!!! ما حصل من الحكومة ومن مجلس النواب وصمة عار من طرح موضوع منح  الجنسية المصرية لمن يدفع فمن قبل فعلها الرئيس المعزول محمد مرسى على مشروع تسكينه الفلسطينيين فى سيناء مقابل الدعم الامريكى له من مليارات والوقوف بجانبه وعندما عرف الشعب هاج وماج ورفض ذلك وقال ارض المصريين ليست للبيع، فنحن لن نباع ولن يكون لدينا سوق نخاسة يا نخاسين السلطة، فتموت الحرة ولا ترضع بثديها.والآن كذلك الجنسية ليست للبيع والشراء ،فلكى الله يا مصر  وحسبى الله ونغم الوكيل على كل من تقاعس ووعد فأخلف وغرته الحياة الدنيا ولم يعدل وخاف من المخلوق ولم يخاف من الخالق فهانت عليه نفسه ثم هان عليه شعبه فرضى بالهوان والدونية حتى أصبحن عرضة للبيع   فى  المزاد.                                                                                                                                

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...