الجمعة، 20 ديسمبر 2013

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!
-حكاية اليوم الجمعة(20/12/2013)عن الأستاذ الكاتب/فهمى هويدى،الأستاذ الكاتب الصحفى والمفكر الإسلامى مع أننا كنا نجله لكتاباته وآراءه المعتدلة التى دائماً كان يلتزم بها وأدائه المهذب ،ولكنه عندما يعيش فى جلباب أبيه الإخوانى المُعذب سابقاً من قبل النظام الناصرى ابان حكم الزعيم الراحل/ جمال عبدالناصر تأخذه الإزدواجية فى الحكم على الأشياء ويبيت أسير لسطوة وهيمنة الجماعة ويظل حبيس كتاباته التى لا تخرج عن الصراع بين الحق والباطل والظالم والمظلوم والجانى والمجنى علية والضحية والجلاد ،ودائماً ما يأخذ الجانب الثانى أى المجنى عليه والمظلوم المضطهد .
-الأستاذ /فهمى اشتغل الآن ضابط شرطة وقاضى ولكن قاضى من أجل الجماعة ،البيه هلَ علينا بمقال فى "جريدة الشروق" بعنوان(جريمتان) بتاريخ 19/12/2013م حيث قال:
-كل الصحف المصرية التى صدرت أمس تحدثت عن"ذبيح المنصورة" وهو سائق تاكسى(محمد جمال بدير)الذى ذكرت التقارير الصحفية أن أعضاء من جماعة الإخوان قتلوه وأحرقوا سيارته وأن آلاف من المواطنين خرجوا فى جنازته يهتفون ضد الجماعة ويطالبون بالقصاص.....الخ) ،وقبل أن تخرج علينا الصحف بالتفاصيل سالفة الذكر تناقلت وسائل التواصل الإجتماعى يوم الثلاثاء 17/12 شريطاً مصور سجل وجود التاكسى وسط المتظاهرين والتفاف كثيرين حوله ممن كانوا يتصايحون بعد ايفافة وقد قام هؤلاء برفع التاكسى وإخراج سيدة كانت موجودة تحته وكان واضحاً حالة الفوضى والانفعال التى لم تهدأ حين قلب التاكسى على جانبه الأيمن وتم حمل السيدة بعيداً عن المشهد.
-ورغم أن الحادث واحد والجريمة مزدوجة إلا أن وسائل الإعلام لم تركز إلا على الشق المتعلق بقتل السائق أما السيدة التى تم دهسها وسجلت الصور إخراج جثتها من تحت التاكسى لم يشر أحد إليها بكلمة حتى بيان رئيس الوزراء الذى قدم عزاءه الى أسرة السائق تجاهل أى ذكر للضحية الأخرى.
 - قال :من جانبى حاولت أن أتحرى الأمر فاتصلت بمن أعرف فى المنصورة، وأتيح لى أن أتحدث الى بعض أساتذة المنصورة وآخرين ممن شاركوا فى المسيرة،فقالوا إنهم كانوا متواعدين على الخروج من مسجد الشناوى قاصدين استاد المنصورة ،ولكن سائق التاكسى أراد ان يتجاوز المسيرة فطلب منه المنظمون أن ينتظر لبعض الوقت حتى يخلوا له الطريق لكنه لم يصبر فتقدم بسيارته وسط الجمع، الأمر الذى أدى الى اصطدامه ببعض السيدات المشاركات فى المسيرة وإذ سقط بعضهن على الأرض جراء ذلك فان واحدة منهن سقطت تحت السيارة التى واصلت تقدمه ببطء نظراً لوجود السيدة تحتها. وقد اثار ذلك غضب المتظاهرين فتحلقوا حولها وظلوا يضريون أبوابها بأيديهم إلى أن أوقفوها فسارعوا الى إخراج السيدة من تحتها التى كانت فاقدة للنطق وفى حالة إغماء الأمر الذى اقنعهم بأنها فارقت الحياة وكان ذلك سبباً فى إشاعة الهياح والغضب بين الجموع المحيطة ،فانهال بعضهم بالضرب على السائق ،الأمر الذى انتهى بوفاته.وقد نقلت السيدة(رضا) الى أحد المستشفيات القريبة وبعدما وجدوا أنها لا تزال تتنفس نقلوها الى مستشفى خاص أما السيدات الخمس اللاتى أصبن بكسور فى الساق والحوض فقد حملن بعيداً عن المشهد لعلاجهن فى العيادات الخاصة لأن المتظاهرين خشوا من القاء القبض عليهن.
- تحـــــــــــلـــيــل البيـــه /فهمى هويدى:
يقول أننا نستخلص ثـــــــــلاث نتائج هى:
-أننا بصدد جريمتين لا جريمة واحدة فقتل السائق جريمة لاريب فى حين أن اقتحام الجمع بالتاكسى ودهس السيدة التى لا يعرف مصيرها جريمة ايضاً.
-إن الأمر لم يكن له طابع سياسى،ولكنه تهور وانفعال من جانب السائق المشكوك فى هويته قوبل بتهور وانفعال من جانب المتظاهرين وهو ما يذكرنا بحالات أخرى تكررت فى بر مصر لجأ فيها المواطنون من جانبهم الى سحل وصلب نفر من الجناة والبلطجية.
-إن المشهد على بعضه يسلط الضوء على إحدى الظواهر الاجتماعية التى برزت فى مصر من خلال السنوات الثلاث الأخيرة التى تتعلق بمفهوم العدالة وقيمة القانون التى اهتزت فى تلك الفترة بحيث أصبح كثيرون غير واثقين من عناية السلطة بها وهو ما دفع البعض الى أن يتولوا بأنفسهم تحصيل حقوقهم ومعاقبة من يرون أنه يستحق العقاب.
-اســـــــــمــــع ياعـــــــــم المفتش كرمــبـــو:
أن ما قالته عارٍ من الصحة وأنك استقيت معلوماتك من إخوانى أو جماعة الإخوان الكذابة التى عملت مسرحية الفيديو المصور على اليوتيوب وبأن السائق دهس فتاة وصدم خمسة آخرين كله كذب وافتراء وأنك جعلت ممن قتل ومثل بالجثة وحرق السيارة مساوياً بصدم فتاة وأن ذلك ناتج عن العصبية من الطرفين ثم انتقلت باللوم الى جهة أخرى وهى الدولة وغياب القانون مما جعلتنا نأخذ حقنا بذراعنا وكأن قانوننا السائد هو قانون الغاب .
-هذا الكلام ليس صحيح والأصل أنه لا يصدر عن رجل امتهن الكتابة وقرأ وعرف الحق والباطل وأنك لو تحريت وسألت عن المحيطين بالواقعة من خلال المنطقة وقمت بدور التحرى فعلاً وعملت فيه كرمبو بحق لحسمت الأمر ولما صدرمن قلمك ما كتبته لكى تلبس الحق بالباطل والجانى بالمجنى عليه وفى النهاية ترجع ذلك الى أسباب واهية من نسج أفكارك المتأخونة وتنحاذ فى آرائك واستنتاجاتك التى بنيتها على الأخبار الملفقة من أحبابك ومعارفك المضللين من الجماعة.
-فأنت لو اطلعت صح على مكان الحادثة لعرفت أن الحادثة وقعت على مسافة مائة متر من قسم ثان المنصورة وأمامها شركة الطيران ومبنى الأزهر التعليمى وأنها منطقة مقتظة بالسكان وأن السيارة التى أحرقت كانت زيرو وأى صاحب سيارة بيحاول قدر ما استطاع أن يحافظ عليها من الخدش ما بالك عن الحرق والقتل فمن الذى يريد أن يرمى بنفسه فى التهلكة وأن السائق كان يسير ببطء وضرب كلاكسات لكى يمر وبما أنه يضع صورة الفريق أول /السيسى وكان يشغل الكاسيت وأغنية تسلم الأيادى هذا الذى حصل من السائق ولم يصدم سيدة أو غيرها وأن الذى قتله رجال مرتدين ملابس نساء وهذا ما اعتادته الإخوان وأصبح نهجهم منذ أن هرب المرشد من رابعة فى زى منقبة يا سيادة المفتش! أفق من غيبوبتك التى سوف توردك المهالك ،لأن الكاتب صاحب رؤية وتلك الرؤية لا تعرف إلا الحق وبما أن للحق صولة فللكاتب صولة يستمدها من صولة الحق وهذا ما نطلبه ونأمله فنكن له الإحترام والتقدير ولن يكون الحق حق إلا بحب الوطن وأرضه وبناءه والسعى الى وحدة شعبه والنهوض به وليس من أجل كرسى أو منصب زائل أما أن نحيد عن الحق ونتبع النفس والهوى والجماعة فتعساً لكل خائن منافق كذاب زفة.!!!!

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!


الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!

- قال الفريق أول/عبدالفتاح السيسى خلال المناورة(بدر 3) بالسويس والتى نفذها أحد تشكيلات الجيش الثالث أن مصر تحتاج من الجميع الى التكاتف والعمل وأن نواجه مشاكلنا بكل وضوح ،وقال  ان مطار العريش غير جاهز حالياً لنقل وتأمين جنودنا خلال رحلة سفرهم أو عودتهم من رفح أو الشيخ زويد أو العريش مضيفاً أن الجنود مستهدفون وأن الأراضى المحيطة به يمكن من خلالها استهداف الحافلات التى تنقل الجنود إلا أننا وضعنا منظومة لعدم تفجير الأتوبيس الأخير وقال الفريق أول أنا لدينا طائرات تنقل( 100) مجند وضابط وطلب خلال مشاهدته للمناورة من الضباط والقادة نقل هذه المعلومات للجنود للتأكيد على حرص القيادة العامة لتأمينهم وأنها لا تدخر أى وسائل للحفاظ على حياتهم.
-وقال لا أحب أن تطالبونى رئيساً لمصر لأننى لن أترك أحد ينعم بالراحة حتى تستعيد مصر عافيتها الإقتصادية حيث ان الجميع يطالب بحقوقه وحوافزه رغم الخسائر للشركات.
-وقال ان مصر لديها مشاكل إقتصادية ولولا مساندة البعض لمصر وتعاطفهم مع شعبها لاختلف الأمر تماماً مشيراً الى أن مصر تحتاج الى (50)الف مدرسة بتكلفة ( مليار و200) مليون جنيه.
-وقال أن مصر عليها ديون تصل الى(300 )مليار جنيه سنوياً ومطلوب(4) مليون فرصة عمل و(8)مليون شقة بتكلفة تريليون جنيه.
- وأعلن السيسى أن النظام السابق كان لا يعرف المشاكل الحقيقية لمصر وأن الجيش قفز لعشر سنوات بالجهد، وطلب من القادة أن يعدوا خطة لمواجهة حرب المعلومات التى نواجهها حالياً بإضافة تلك الخطط  الى المناورات الجديدة،وقال ان القادة أبدوا استعدادهم لتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش.

تــــــحـلـيـل كلمــة الفريـــــق أول:
أولاً : لقد صدق الرجل فيما قاله لا تطالبونى بتولى المسئولية لأن المسئولية كبيرة وأكبر مما تتخيلون ولقد أساء فى تقديرها النظام السابق ولم يعلم المشكلة الحقيقية ولكن إذا أصررتم على إسناد تلك المهمة التى هى فى المقام الأول تكليفية لا تشريفية فلن أدع أحد للراحة والراحة هنا بمفهومه يعنى كل من يخطئ يحاسب وليس دكتاتورية الحكم واستبدادية الرجل ذو الخلفية العسكرية كما يزعم البعض.

ثـــانـيـاً: بدء بمشكلة مهمة وهى مشكلة التعليم ولكى يحظى الطالب والتلميذ بتعليم جيد لابد من توفير مكان مناسب وملائم للعملية التعليمية وهو أن مشكلة الكثافة فى الفصول هى أحد معوقات العمل التعليمى فكان من الضرورى إنشاء مدارس جديدة تستوعب تلك الأعداد الهائلة.

ثالـثـاً:الأهتمام بالشباب فلم يتركهم سُدى أو يعطيهم مسكنات كما كان يفعل البعض ولكن بما إنه رجل يعرف أين المشكلة ومكمنها الحقيقى وأنه رجل مُلِم بحجم المشكال الحقيقية لمصر من خلال عمله السابق فى جهاز المخابرات الحربية والصلة الوثيقة مع جهاز المخابرات العامة أدرك أنه توجد قنبلة موقوته إن لم يجد لها حل سوف تنفجر ألا وهى الشباب والبطالة فكان لابد من إيجاد عمل لتلك الأعداد من الشباب الذين لم يحظوا بعمل حكومى وتراكمت أعدادهم حنى وصلت الى( 4)مليون عاطل إن لم تزيد.

رابــعــاًً:أدرك أن شريحة كبيرة من المصريين يعيشوا تحت خط الفقر مع زيادة البطالة وإرتفاع الأسعار وأنه توجد أزمة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتيها ألا وهى أزمة الإسكان فبإرتفاع أسعار مواد البناء من حديد وأسمنت وزلط.......الخ ،كان لابد أن تكفل الدولة تلك الشرائح الفقيرة فأدرك أنه يوجد الآلاف من قاطنى المقابر والعشوائيات نحصرها على أقل تقدير فى 8مليون شقة اى أن (4مليون فرصة عمل+8مليون شقة=تريليون جنيه)

خامســـــاً:طلب من الجميع أن نتكاتف ونواجه مشاكلنا بأنفسنا ونمتلك الوضوح والشفافية فى التعامل مع تلك المشاكل أى أننا لا نتجمل وأن نضع الأمور فى نصابها الحقيقى من خلال منطلق الصدق حيث أن الصدق منجاة والكذب والمداهنة مهلكة ولا يقودا إلا الى الأزمات والمشاكل وخير دليل ما نحن فيه.

ســادســاً:أن الرجل يعرف أن لكل ذى حقٍ حقه يجب أن يؤدى اليه وتلك من شيم الكرام فلقد أثنى على  كل من وقف بجانب مصر فى محنتها بالمساعدات والحنو عليها من أجل إقالة عثرتها التى سببها النظام السابق الذى لم يكن يعرف الحجم الحقيقي للمشاكل التى تعيشها مصر واهلها ولولا تلك المساعدات لكانت الطامة الكبرى ولبتنا فريسة للطامعين ينهشوا فينا كيفما شاءوا.

ســابــعــاً: لقد صدق الرجل معى جنوده وضباط وقادة القوات المسلحة فما كان من القادة إلا أنهم أبدوا إستعدادهم بتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش ،علماً أنه توجد جهات فى الدولة من مدراء بنوك ومحافظين وقضاة ومستشارين فى أجهزة الدولة الإدارية يتقاضوا مبالغ وحوافز خيالية ولم يبادروا بأى مساعدة لمصر ومازالوا يتقاضونها رغم ما نعانيه إلا أن قادة القوات المسلحة كانت سباقة للإنفاق على الجيش وأجهزته،فلهم من التحية والتقدير.

-لا يسعنى إلا أن أقول: أن الرجل صادق فى كل ما قاله فهو يضع يده على المشكلة الحقيقية وأخذ عهد على نفسه أنه فى حالة إسناد المهمة اليه ألا يهدئ له بال حتى تخرج مصر من سباتها لتكون( مصر أم الدنيا و أد الدنيا.)

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...