أحلى من الرئاسة مفيش!!!
الرئيس/مرسى بين مصيبتين سيقع أحدهما على رأس أمه ألا
وهما
1-المطالبة بإعادة إنتخابات رئسية لأمرين أولاً: لتجديد الثقة بسبب
حالة الإحتقان فى الشارع المصرى التى قد تتسبب فى فتنة بين أحزاب وفصائل المعارضة
من جهة وبين جماعة الإخوان ومن على شاكلتهم من جهة أخرى بالإضافة الى تردى أوضاع
مصر فى كل النواحى وعلى رأسها الناحية الإقتصادية وثانياً :أنه بعد كل
دستور جديد توجد إنتخابات رئاسية جديدة.
2-حل الجمعية التأسيسية للدستور بعد الطن فى صحتها.
*- إذاً الرئيس سيضحى بعمل التأسيسة وحلها وعمل قانون
جديد أو الإبقاء على المواد المتفق عليها وتعديل المواد المختلف عليها من قبل
إختيار أعضاء جدد بالطبع لن يكون أغلبهم تيار إسلامى وبذلك يكون إمتثل لأمر
المحكمة بحل التأسيسية وفوت الفرصة على الذين ينادون بإنتخابات رئاسية جديدة وذلك
لما ذكرت سالفاً ،وبهذا يعتقد أنه إحترم حكم المحكمة وإنصاع لأمرها ولكنه كالمعتاد
يرجع فى قرارته ،وبذلك ينطبق عليه المثل الذى يقول : (مابيجيش إلا بالعين الحمرة!)
وعجبى على الرئاسة وعلى النهضة وعلى الإرشاد الذى مبقاش إرشاد وإنما تضليل للشعب
بأكمله!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق