الاثنين، 14 مايو 2018

رمضان بيجمعنا!!!

 
رمضان بيجمعنا!!!
- أولا ما معنى رمضان؟ : كلمة رمضان تتكون من خمسة حروف فالراء تعنى الرحمة /والميم تعنى المودة والمحبة/والألف تعنى الألفة /والنون تعنى النعمة.        
-وشهر رمضان هو الشهر التاسع من الأشهر العربية ، وشهر الصوم عند المسلمين ، وتسميته تعود إلى : رَمَضِ الحرّ واشتداده ، ويقال : رَمِضَ الصائم ، إذا حرَّ جوفه من شدَّة العطش ، ورمضان هو الشهر الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم دون سائر الشهور العربية. وهو اسم علم مذكر عربى وهو شهر الصوم عند المسلمين تسموا به تبركاً.                  
-وشهر رمضان له خصوصية عند الله  لأنه منحة ربانية منحها الله للمسلمين ولنبيه صلى الله عليه وسلم حيث هو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران وهو شهر انزل فيه القرآن وفيه  يضاعف الثواب والأجر عند الله بشرط  أن يكون المسلم الصائم وفق ما أمر الله به فرب صائم لم ينفعه من صيامه غير الجوع والعطش فالصوم ليس صوم المأكل والمشرب والجماع وإنما الصوم صوم الجوارح والأعضاء عن ما حرم الله من نظرة حرام وتكلم بالنميمة والكذب وأن شاتمك أحد فلتقل اللهم إنى صائم بل تزيد من طاعتك كما كان يفعل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فكان إذا أتت العشر الأواخر من رمضان :شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ  أهله ويعتكف ويجتهد فى العبادة تحسباً لليلة القدر التى منحها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وهى ليلة خير من ألف شهر ذلك بإيجاز شديد نبذة عن شهر رمضان.  -لكن نحن جعلنا الشهر شهر مأكل ومشرب وسهر أمام المسلسلات والمحرمات فجعلناه شهر التسلية واستخدمنا عبارة لاكتها ألسنتنا صباحاً ومساءاً (وهى رمضان يجمعنا) وإذا فعلنا الخير فيه قصرناه على الزكاة وعمل موائد فى الميادين العامة وهذا ليس بالعيب ولكن يا حبذا لو تلمسنا الفقراء والمحتاجين ووقفنا بجوارهم طوال السنة وليس فى شهر رمضان فقط  ثم ينقطع العون والمساعدة فكأننا قدسنا وعبدنا رمضان ولم نعبد الله بل كانت العبادة فى رمضان وحده دون سائر الشهور فرب رمضان هو رب كل الشهور.                                  
 -ولكن على الجانب الآخر من الدولة رأينا العجب العُجاب فلقد غابت مؤسسة الأزهر بكل علمائها حتى مرجعياتها لم يعد يُعتد بها من قبل ما يسمى بالفن والإعلام ذالكما القطاعين اللذان ظهرا بعد ثورتين بمظهر غير لائق وتدخل سافر فى كل مجالات الحياة وأصبحا يضربا الإسلام فى مقتل فالفن لا  يقدم سوى أعمال رديئة  تخالف العرف والعادات الحميدة بل إن شياطين الأنس من ذالك القطاع تحت ما يسموا أنفسهم مخرجين ومنتجين وسينارست وممثلين كثفوا أعمالهم القبيحة والذميمة التى تحارب الدين والمسلمين والتى تنافى الفطرة السليمة فنرى ونشاهد كم الأعمال التى أهدر عليها الملايين من الجنيهات فى اللهو والعبث لمسلسلات وأفلام لا تنهض بالمصريين وبالمجتمع وبالدولة فهى تجعلنا أُناس إمعة ليس لديهم حس ولا ذوق فأكثر شئ فعلته الرقابة على الأعمال الفنية خصوصاً فى رمضان مراعاة الشهر الكريم وتقليل المشاهد التى فيها خمور وعُرى بقدر ما يمكن .   
 -أليس ذالك سفه وهبل من أُناس ليس عندهم أى وازع دينى جعلناهم رقباء على الفن واستبعدنا مؤسسة الأزهر بعلمائها خوفاً من أن يُقال إننا دولة تسيطر عليها الفاشية الدينية ثم نشاهد كم البرامج الحوارية والنقاشات السفسطائية التى لا تغنى ولا تسمن من جوع فالرويبضة حالياً هم من يتصدروا المشهد فلم نرى عالم ومرجعية يُعتد بها حتى الآن ظهرت على فضائياتنا بل دائماً نشاهد مساحين الكوخ والأفاقين فى البرامج الحوارية فلقد تفشى الغلاء فى المجتمع المصرى وأصبحت الدولة والنظام لا يهمه سوى جمع المال  من أجل تنفيذ مشروعاته التى لم تحقق حتى الآن مطالب الفقراء بل ازدادت معاناتهم وفقرهم فى ظل نظام ليس عنده رؤية سليمة تخرج المصريين من معاناتهم ،فهو يريد من الشعب الصبر والصبر .......!!!!أى صبر سوف يصبر عليه المصريين صبر على ضياع العدالة وترك العنان لرجال الأعمال والتجار ينهبوا فى الشعب .أى صبر على الفوضى فى المؤسسات الحكومية وعدم الرقابة وعدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب. أى صبر على الوساطة والمحسوبية والرُشى التى تفشت داخل أجهزة الدولة !.أى صبر على السبهللة التى تسود مؤسسات الدولة فى اختيار مدرائها ووزرائها ومحافظيها. أى صبر فى تدنى الخدمات ومستوى المعيشة وازدياد الحاجة والفقر فى ظل غياب العدل والعدالة الاجتماعية.!!! فلم نرى سوى أشخاص إمعة جبناء تصدروا المشهد لا يليقوا بمصر وتاريخها، فهل عقمت أرحام المصريين أن تلد أُناس حكماء أكفاء يتولوا شأنها ونحن بلد العلماء أم صدق فينا الشاعر حين قال :   إذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا.             
-فيا دولة أفيقى من غفلتك التى ستكون سبب فى تأخرك ولن تنهضى من كبوتك بسبب الحمقى الذين تولوا شئونك .!!!والله الموفق الى قصد السبيل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...