لعبـة سيـــــب وأنا أسيـــــــــب!!!
*- كلنا يعرف جيداً مفهوم لعبة سيب وأنا أسيب ،يعنى بالعربى الفصيح كلاً من الطرفين يملك شئ للآخر ،هذه اللعبة الدنيئة التى كان يخوف بها النظام البائد بقيادة /مبارك أمريكا عندما كانت تناشد بمزيد من الحرية والديمقراطية الحزبية فكان يخرج لهم ويقول أن مزيد من الحرية يعنى ظهور وخروج الإسلام السياسى الى الساحة المصرية والعالمية التى سوف تهدد مصالحكم يا أمريكان لأنكم العدو الأول للفكر الإسلامى الجهادى وهذا الفكر الجهادى الذى تسبب فى خسارتكم بلايين الدولارات وآلاف القتلى من الامريكان فى افغانستان والعراق ،وبذلك ضمن سكوت أمريكا خلال فترة حكمه الى أن قامت الثورة المصرية الشبابية الخالصة والمدعومة بفكر مجموعة كبيرة من المفكرين الوطنيين وأصحاب الرأى السديد أمثال المرحوم الدكتور/عبدالوهاب المسيرى ،الدكتور/عبدالحليم قنديل ،الأستاذ/مجدى أحمد حسين ،الدكتور/يحيى القزاز ،الأستاذ/ أمين اسكندر،الأستاذ/جورج اسحاق ،الأستاذ/حمدين صباحى.....الخ ،ثم التحق بتلك المجوعة وأحدث ثقل سياسى الدكتور/محمد البرادعى وما أن وصلت الأمور الى طريق مسدود ولم يعى جيداً النظام البائد أنه سوف يزول على يد هؤلاء الشباب إلا وقامت الثورة ودخل المتطفلين من الإخوان بعدما تأكدوا بنجاح الثورة وزوال نظام مبارك وجرو البلد الى استفتاءات باطله وإنتخابات برلمانية باطلة كلفت البلد مئات الملايين التى كان أولى بها أن تصرف على إقامة مشروعات للشباب العاطل وإقامة مرافق وخدمات للمطحونين من الشعب المسكين ،والآن وصل الإخوان بطرق مدلسة ومشكوك فى صحتها مائة فى المائة للكرسى ،وهم الآن يلعبوا نفس لعبة/ مبارك مع أمريكا ، فبعد قلق الرأى العام الأمريكى والأوربى تجاه ما يحدث فى مصر من قمع للحريات وقتل واضطرابات وفوضى تعم كل مدن مصر خصوصاً بعد حالة الربيع العربى الذى تشهده المنطقة بتغيير للنظم الدكتاتورية ولكن جاء نظام قاتل أخطر من النظام البائد هذا النظام الإخوانى الذى يرتدى عباءة الدين وهو مفلس دينياً قتل وحرق وقمع وهتك عرض المواطنين من أجل إرهابهم يرسل رسالتين: الرسالة الأولى لأمريكا مضونها غضى الطرف عما يحدث داخل مصر ولاتنددى بسياستنا تجاه شعبنا ولايتوعدنا حلف الناتو بالتدخل لحماية الممر المائى العالمى(قناة السويس)بسبب العنف والإضطرابات وخصوصاً فى مدن القناة ونحن سنحافظ على تهدئتنا تجاه إبنتكم المدللة إسرائيل وأمنها بالتزام أجنحتنا الغزاوية الحمساوية بالتهدئة وضبط النفس وممكن نقطع علاقتنا بإيران فوراً أما إذا تدخلتم فى شئوننا فسنتمسك بإيران ولن تكون هناك تهدئة مع اسرائيل ،والرسالة الثانية للإمارات ومفادها إفرجوا عن المقبوض عليهم من الخلايا الإخوانية الإرهابية مقابل أن أضمن أمنكم وعدم الدخول فى صراع مع إيران بسبب الجزر المتنازع عليها تلك كانتا الرسالتين التى أراد/ مرسى أن يوصلهما الى أمريكا والإمارات العربية بعقد مؤتمرالقمة الإسلامى الثانى عشر بالقاهرة يومى6،7 فبراير الجارى وبحضور الرئيس الإيرانى /أحمد نجاد واستقباله بترحاب فى المطار على مرأى ومشهد العالم !!!
*- كلنا يعرف جيداً مفهوم لعبة سيب وأنا أسيب ،يعنى بالعربى الفصيح كلاً من الطرفين يملك شئ للآخر ،هذه اللعبة الدنيئة التى كان يخوف بها النظام البائد بقيادة /مبارك أمريكا عندما كانت تناشد بمزيد من الحرية والديمقراطية الحزبية فكان يخرج لهم ويقول أن مزيد من الحرية يعنى ظهور وخروج الإسلام السياسى الى الساحة المصرية والعالمية التى سوف تهدد مصالحكم يا أمريكان لأنكم العدو الأول للفكر الإسلامى الجهادى وهذا الفكر الجهادى الذى تسبب فى خسارتكم بلايين الدولارات وآلاف القتلى من الامريكان فى افغانستان والعراق ،وبذلك ضمن سكوت أمريكا خلال فترة حكمه الى أن قامت الثورة المصرية الشبابية الخالصة والمدعومة بفكر مجموعة كبيرة من المفكرين الوطنيين وأصحاب الرأى السديد أمثال المرحوم الدكتور/عبدالوهاب المسيرى ،الدكتور/عبدالحليم قنديل ،الأستاذ/مجدى أحمد حسين ،الدكتور/يحيى القزاز ،الأستاذ/ أمين اسكندر،الأستاذ/جورج اسحاق ،الأستاذ/حمدين صباحى.....الخ ،ثم التحق بتلك المجوعة وأحدث ثقل سياسى الدكتور/محمد البرادعى وما أن وصلت الأمور الى طريق مسدود ولم يعى جيداً النظام البائد أنه سوف يزول على يد هؤلاء الشباب إلا وقامت الثورة ودخل المتطفلين من الإخوان بعدما تأكدوا بنجاح الثورة وزوال نظام مبارك وجرو البلد الى استفتاءات باطله وإنتخابات برلمانية باطلة كلفت البلد مئات الملايين التى كان أولى بها أن تصرف على إقامة مشروعات للشباب العاطل وإقامة مرافق وخدمات للمطحونين من الشعب المسكين ،والآن وصل الإخوان بطرق مدلسة ومشكوك فى صحتها مائة فى المائة للكرسى ،وهم الآن يلعبوا نفس لعبة/ مبارك مع أمريكا ، فبعد قلق الرأى العام الأمريكى والأوربى تجاه ما يحدث فى مصر من قمع للحريات وقتل واضطرابات وفوضى تعم كل مدن مصر خصوصاً بعد حالة الربيع العربى الذى تشهده المنطقة بتغيير للنظم الدكتاتورية ولكن جاء نظام قاتل أخطر من النظام البائد هذا النظام الإخوانى الذى يرتدى عباءة الدين وهو مفلس دينياً قتل وحرق وقمع وهتك عرض المواطنين من أجل إرهابهم يرسل رسالتين: الرسالة الأولى لأمريكا مضونها غضى الطرف عما يحدث داخل مصر ولاتنددى بسياستنا تجاه شعبنا ولايتوعدنا حلف الناتو بالتدخل لحماية الممر المائى العالمى(قناة السويس)بسبب العنف والإضطرابات وخصوصاً فى مدن القناة ونحن سنحافظ على تهدئتنا تجاه إبنتكم المدللة إسرائيل وأمنها بالتزام أجنحتنا الغزاوية الحمساوية بالتهدئة وضبط النفس وممكن نقطع علاقتنا بإيران فوراً أما إذا تدخلتم فى شئوننا فسنتمسك بإيران ولن تكون هناك تهدئة مع اسرائيل ،والرسالة الثانية للإمارات ومفادها إفرجوا عن المقبوض عليهم من الخلايا الإخوانية الإرهابية مقابل أن أضمن أمنكم وعدم الدخول فى صراع مع إيران بسبب الجزر المتنازع عليها تلك كانتا الرسالتين التى أراد/ مرسى أن يوصلهما الى أمريكا والإمارات العربية بعقد مؤتمرالقمة الإسلامى الثانى عشر بالقاهرة يومى6،7 فبراير الجارى وبحضور الرئيس الإيرانى /أحمد نجاد واستقباله بترحاب فى المطار على مرأى ومشهد العالم !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق