الثلاثاء، 29 يناير 2013

صديـق الأمــــس عدو اليوم!!!


صديـق الأمــــس عدو اليوم!!!
-بعد الأحداث الكارثية المؤلمة التى تمر بها مصر من حالة الاحتقان الذى قاد البلد الى الاقتتال بسبب قيادة غير رشيدة وليست لديها رؤية حقيقة لتولى أمور البلد فلقد زجت بنفسها فى مكانة أكبر من طاقتها مستغلة بذلك حزبها القاتل الذى يمول الإرهاب فلقد بانت الحقيقة للشعب عن تلك الجماعة التى عاشت فى الظلام ولكن حياة النور غير حياة الظلام  ،ففى النور تكون أعمالك مكشوفة للناس الكل يطلع عليها ويشاهدها ويقر لها بمصداقيتها لأنه يعلوها الشفافية ،أما حياة الظلام التى عاشتها جماعة الإخوان لمدة ثمانين عام هى حياة الخفافيش حيث مص الدماء، واستخدام أسلوب التُقية حيث تبطن ملا تظهر وتظهر مالا تبطن ،وان صديق اليوم عدو الغد إذا اختلف معهم وعدو الأمس صديق اليوم إذا اتفق معهم تلك الطريقة الميكافيلية التى يعيشون بها ويستخدمونها فى إدارة أمور حياتهم لا يستطيعوا أن يتخلوا عنها لأنها أصبحت ملازمة لهم يتوارثها جيل بعد جيل بعدما وصلوا الى سدة الحكم وحاولوا خداع الشعب تحت مظلة الدين  واستخدام شعارات خداعة من تطبيق للشريعة وبرنامج نهضة سوف يحياه الشعب وإقامة لخلافة على طريقتهم السلطانية ،كل ذلك ظهر واتضح للشعب من خلال الحقيقة التى انكشفت فى معاملتهم التالية: من إقصاء لباقى القوى الثورية والحزبية-الاستقواء من خلال إرهاب الآخر بمليشياتهم المسلحة-التهميش للمعارضة-الاستبداد فى الرأي وعدم تطبيق القاعدة التى تقول :رأى يحتمل الخطأ ورأى غيرى يحتمل الصواب !(والحق أحق أن يتبع) ولكن الحقيقية أن (الحق عندهم باطل) طالما كان يتعارض مع فكرهم ومخططهم، فاعلم تمام العلم يا جنرال سيسى! أن التاريخ لن يرحم المشير/طنطاوى ولا الفريق /عنان لأنهم سلموا الشعب الى ذلك الفصيل الإرهابي الذى سبب الفتنة فى كل أنحاء مصر وأن القادم أخطر من الحالى إذا لم تتدخل وتقود البلد الى بر الأمان وتقصى ذلك القطيع من النعاج ! فتلك فرصتك الأخيرة فلا تضيعها وألف بين شعبك وكن فى صف المعارضة حيث تلك أغلبية جموع الشعب وأنئ بنفسك عن الاتهامات التى تُكيل اليك وتقول بأنك منهم فهذا ما نستطيع أن نقوله لك ،أما إذا التزمت صمتك وتكتفت يداك تجاه ما يحدث لمصر من فوضى وقمع وقتل، منتظراً بذلك أن الأيام كفيلة بكشفهم ودحضهم ،فذلك هراء وعبثية وستكون الملام الأول بجانب تلك العصبة المجرمة، والسلام على من اتبع الهدى!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...