الأربعاء، 2 مارس 2016

عـفــواً أيــه الرئــــــــيس!!!



عـفــواً أيــه الرئــــــــيس!!!
- سؤال أحب أوجهه لسيادة الرئيس الذى انتخبناه وحاربنا جماعة الإخوان وكل الحركات والائتلافات المشبوهة المطالبة بعلمنة الدولة وحكومة مدنية فى وقت كان الطوفان يحيط بمصر من خلال المؤامرات لتفكيكها وتقسيمها الى أربع دويلات أو الى ثلاث المهم أننا وقفنا ضد كل الطامعين والعملاء الساعين الى أهداف خبيثة بأن تصبح مصر مثل العراق أو سوريا أو ليبيا أو اليمن أو السودان ونصبح حاملين السلاح فى وجه بعض فى صورة مليشيات عسكرية يطحن بعضها البعض  وتكون الغلبة والهيمنة لمن لديه السلاح وتعلى راية المتشددين تحت عباءة الدين لإراقة دماء المصريين تحت شعار ما يسمى بإقامة إمارة إسلامية كما يحدث فى ليبيا بجانب بعض الأفراد المهووسون بالنضال مقتدين بتحرير مصر من قبضة العكسر وجعلها علمانية أو ليبرالية يمارس فيها الحرية بكل ما فيها من  حرية الاعتقاد والكتابة والمأكل والمشرب والحياة بوجه عام وهذا بالطيع مخالف لديننا وعاداتنا لأنه سوف يحدث صدام وأشياء لا يحمد عقباه حيث زيادة الجريمة والإلحاد لدولة فقيرة مثل مصر أو على الأصح منهوبة ومسروقة من فئة المستنفعين ورجال البز ينس والإقطاعيين الجدد أصحاب النفوذ ومراكز القوى كل تلك الفئات تريد أن تجمد الوضع على ما هو عليه ليصبح ابن الغنى غنى وابن الفقير فقير وابن القاضى قاضى وابن الضابط ضابط وابن الإعلامى  إعلامى وابن الفنان فنان على خطى ودرب أبيه لا يخرج عن المسار فنسير مرهونين بهؤلاء بمعنى أن نصير خدام لهم،فلقد وقفنا ضد الإخوان عندما أرادوا الاستحواذ على مصر وتنحية المصريين وتهميشهم من إدارة مصر سواء فى البرلمان أو الحقائب الوزارية أو فى النقابات المهنية والعمالية فما كان من الشعب إلا أن واجههم وأسقطهم وأزاحهم من الحكم طامعاً فى رئيس يحارب الفساد والمحسوبية والرشوة ذلك الثلاثى البغيض الذى يدمر الدول ويخربها ولا يعمرها فمصر لا تعانى من فقر ولكن تعانى من سوء عدالة فى توزيع الثروات والوظائف المحجوز لأبناء الوزراء والقضاة وأساتذة الجامعات والضباط  ثم المحسوبية فى التعيين فى تلك المهن العليا ثم الرشاوى التى تغلغلت فى كل أركان الدولة وساد مبدأ معاك وسطة تتعين أى كم يقول المثل اللى له ظهر مش ها ينضرب على بطنه .

- سيدى الرئيس ماذا فعلت منذ جئت للحكم سوى رصف عدة طرق وكم كوبرى أين مشروعاتك وأين محاربتك للفساد والتجار الجشعين ألم تخرج علينا وتحذر التجار الذين يتاجرون بأرزاق المصريين ويكدسون السلع فى مخازنهم بهدف رفع الأسعار وتوعدت ولم تفعل شئ فما كان من هؤلاء الجشعين إلا أن تمادوا فى غيهم وبغيهم وزيادتهم للأسعار؟؟!!

- سيدى الرئيس أنت قلت أنك عدو للمرتشيين وللفساد ورغم ذلك كل يوم يزداد الفساد والمرتشون ؟؟!!
-سيدى أنت توليت مصر منذ ما يقرب من سنتين والدولار بيعادل 7جنيهات والآن الدولار ووصل الى9,5جنيه أين خططك وبرامجك الاقتصادية للنهوض بمصر ؟؟؟!!
-سيدى الرئيس لا نرى منك سوى عدة زيارات لهنا وهناك لم تثمر حتى عن شئ ملموس على أرض الواقع!!!

- سيدى الرئيس لقد شبعنا وتعبنا من سماع فزاعة كل يوم أن المخطط قائم ونحن مستهدفين والكل يريد أن يسقطنا فلقد تسولنا هنا وهناك من السعودية التى تريد أن تشركنا أو بالأصح(تجرنا) فى مشاكلها حتى ربطت مساعدتها لنا ومشاريعها عندنا بمدى استجابتنا لحربها فى اليمن و سوريا أين كرامتنا ؟؟! وأين عزتنا كدولة تحتل الريادة فى قارة إفريقيا ولها ثقل لموقعها الاستراتيجى ولتماسكها وقوة جيشها ورباطة جأش شعبها؟؟! فنحن لدينا كل الإمكانيات ولكننا محتاجين رئيس حازم وعادل وجرئ مقدام لا يخاف فى الله لومة لائم أما أنت يا سيادة الرئيس طبطبت على كتف المرتشى والمختلس والقاتل والخائن.أقولها لك صراحة وليكن ما يكون  بأنك لم تحاسب المرتشى والقاتل والخائن وتركك للأمور تأخذ منحاها عن طريق مؤسساتك التى تريد أن تقرها وتثبتها بعدم تغيرها للأفضل والبقاء عليها كما وصلت إليك بكل عيوبها :ألم تعلم أن /حبارة  مازال عائش رغم قتله لخمس وعشرون جندى بدون ذنب ارتكبوه سوى أنهم جنود مخلصين يدافعوا عن وطنهم ألم تعلم أن/ حسنى مبارك وشلة الأنس عايشين أحسن عيشة حتى لو كانوا محبوسين؟؟؟! ألم تعلم أن قضائك لا يحل ولا يربط لأنه كله ثغرات حتى أن/ فريد الديب محامى مبارك أخذ ملايين للدفاع عن مبارك الذى أخذها من جيوب المصريين الكادحين وأن القضاء فى النهاية سوف يبرئه؟؟!!أين محاكمة المتورطين من الإخوان فى قضايا العنف ولماذا لم تنهى ويسدل الستار عليها؟؟!! ألم يأن للناس والمصريين أن يستريحوا من هذه القضية وهذه المسرحية العبثية؟؟!!

-سيدى الرئيس أين دورك مما يحدث من مهزلة داخل مؤسسات الدولة أليس البرلمان المصرى وجهة للرئيس حتى لو كان فيه حرية وعدم اختصاص الرئاسة لمحاسبة أى عضو يشذ عن القانون وهيبة الدولة ؟؟! من أعطى للنائب عكاشة الإذن باستضافة السفير الإسرائيلى أليس ذلك عبثية من جهاز مخابراتك بأن يسمح لسفير دولة عدوة تخطط لنا ليلاً ونهاراً لنسقط ثم تحقق أهدافها المزعومة من النيل للفرات ؟؟؟!ألم تعرف أن وزير خارجيتها الأسبق/ أفيجدور ليبرمان قال عن العرب دعوهم يقتتلوا حتى ينهوا بعضهم البعض ونحن من العرب يا سيادة الرئيس ونحارب التطبيع مع العدو الإسرائيلى ويطلع العضو صاحب القناة التى جعلت منه ملهم الثورة المصرية بحسب كلام التليفزيون الإسرائيلى الذى أشاد به وهو فى الحقيقة أنتم من صنعتموه والآن يتطاول على الكل حتى وصل التطاول على الرئيس الزعيم السابق /جمال عبدالناصر ؟؟!!ألم تسمع عن نائب حلف بالطلاق أنه لن يؤدى قسم البرلمان ما لم يغير صيغته لأنه لا يعترف  بثورة 25 يناير ولم يتم محاسبته لا من قضاء تعول عليه ولا من المجلس الذى يسن لنا التشريعات فكيف نسق فى مجلس أعضائه بذلك الفكر والسلوك؟؟!!

-سيدى الرئيس إن ما أسقط الرئيس /مرسى من سُدة الحكم هو تركه الأمور عبثيىة بدون محاسبته لأحد واستهتاره بالأمور وترك قيادة الوطن (الدفة)لجماعة الإخوان تسيرها كيفما شاءت؟؟!! الآن سيادتك تكرر نفس الفكر ونفس المنطق بعدم محاسبتك للمرتشين والمفسدين ومراكز القوى وترك البلد لهم لينهبوا فيها كيفما شاءوا !!!فأيه الفرق بينك وبين مرسى سوى أن الحالة الأمنية أفضل ولكن هو كان الحالة الاقتصادية أفضل لأن الجنية لم يهبط إلا خلال رئاستك؟؟!فأفق يا سيدى من حالة الدروشة التى تعيشها وعفواً أيه الرئيس على هذا التعبير!! وحاسب واضرب بيد من حديد وكفاية طبطبة ومسكنة؟؟! واعرف أنه لم يأتى رئيس يتسول من الدول الأخرى ويشحت من شعبه إلا أنت وهذا عيب فى حقك لأن مصر يوجد فيها 20فرد من زمرة 100 ملياردير يستطيعوا أن يسددوا ديون مصر ويجعلوها فى المقدمة وتلك الأموال لم يرثوها كابر عن كابر بل جاءت من جيوب المصريين الكادحين وحق عليك أن ترجعها لأهلها بدل من التسول من الشعب المطحون والسلام على من اتبع الهدى والعبرة لمن اعتبر.!!!

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

من أوصل وولى المتقاعسين والمفسدين والمرتشين الى سُدة الحكم!!!!

من أوصل وولى المتقاعسين والمفسدين والمرتشين الى سُدة الحكم!!!!
سؤال أحب أن أوجهه الى سيادة رئيس الجمهورية!!!!
-الكل يعرف أن سيادتك كنت رئيس للمخابرات الحربية وعلى صلة برجال المخابرات العامة لما يحدث بينكم من تنسيق لبعض المهام والأمور الأمنية التى تمس سلامة و أمن البلد، يعنى أنت رجل معلومات وتعرف أمور كثير عن أجهزة البلد وخصوصاً بعد توليك منصب رئاسة الجمهورية أصبحت تعرف كل كبيرة وصغيرة عن من تسند إليهم مسئولية الحقائب الوزارية حتى رئاسة الوزراء والمحافظين .
-فهل يرضيك ما يُدار داخل حكومة رئيس وزرائك /إبراهيم محلب الذى لم يقدم شئ سوى الكلام والجرى هنا وهناك وعطل مبدأ الثواب والعقاب وفى النهاية تظهر الطامة الكبرى بعد ثورتين لتصحيح أوضاع مريرة مر بها المصريين يكون ظهور المفسدين وتوليهم المناصب على يديك ويدى رئيس وزرائك فمن المسئول إذا ومن يجب أن يحاسب على سوء تقديره للأمور ؟؟!
-أيحاسب الشعب الذى تريد أن تحمله مشاركته المسئولية عندما قلت أنك بدون مساعدة وتعاون  من الشعب معك فلن تستطيع أن تنهض بمصر أألشعب يعرف سيرة كل وزير ولديه أجهزة مخابرتية !!!أم أن الشعب مسكين مغلوب على أمره لرئيس ترك الحبل على الغارب حتى تسقط الدولة وحتى يزداد الطغاة ظلماً وطغياناً !!والمفدسين إفساداً !!ومنافقى الإعلام مداهنة ونفاقاً!!
-أألشعب أحضر وزير الزراعة/صلاح هلال الذى اُتهم بالرشوة والفساد ثم بعد ذلك نقول أنه لا أحد فوق القانون ؟؟! ما ذنب الشعب المسكين فى تولية تلك النوعيات الغير جديرة بالمسئولية والأمانة وحب الوطن  بأن نهدر وقتنا  فى سوء اختياركم لتلك القيادات حيث المعاناة والتعب  من أجل أن ينعم  المصريون بخيرات وثروات بلدهم المنهوبة المسروقة تحت أعين من فى السلطة.؟؟!!!!
-أألشعب أحضر وزير العدل عليه شبهات وزير قال سيظل أولاد القضاة فى الزحف المقدس لتوليهم القضاء الى يوم القيامة! وقال إن لم يصيف القضاة وأبنائهم فى شرم الشيخ فمن إذاً يصيف! وزير يمتلك ما يفوق ألفى فدان تكفى لإعالة ألف عائلة أخذها بدون حق وبعد ذلك توليه القضاء فمن إذاً المسئول؟؟؟ّّ
-من ولى السيد الدكتور/محب الرافعى وزير تعليم بعد فشله فى رئاسته لهيئة تعليم الكبار المسئولة عن محو الأمية حيث المشاكل الجسيمة التى ظهرت تحت رئاسته لوزارة ومنها مشكلة تؤرق الجميع وهى القرائية التى أهلت علينا بين التلاميذ وطلاب التعليم الأساسى حيث ينجح طالب فى الرياضة والعلوم ويرسب فى اللغة العربية ! ثم الفاجعة الكبرى لعلمية التزوير التى ظهرت للطالبة /مريم ملاك حيث حصلت على صفر وهى متفوقة ومن الأوائل ويتهمها بالكذب لولا الرأى العام والضغط فغير موقفه وقال لو لها حق ستأخذها حقها !!
-كذلك كان السيد الوزير داخل غرف المراقبة لامتحانات الثانوية العامة ويقول أن الامتحانات تتم بنزاهة وانضباط وهذا مخالف للواقع المرير لأن أكبر نسبة غش ودرجات عالية فى تاريخ الثانوية كان هذا العام ولم يكن هناك لا انضباط! ولا عدالة.!!!
-ثم يأتى دور وزير التعليم العالى الدكتور/ السيد عبدالخالق الذى أراد أن يقسم المجتمع ويعود به الى الجاهلية الأولى عندما أراد أن يسمح لأولاد القضاة والضباط والمستشارين بعدم تطبيق التوزيع الجغرافى وأنهم خارج ذلك بحجة أنه لتلك الشرائح الحق فى اصطحاب أولادهم الى مقر عملهم عندما ينقلوا الى القاهرة أليس ذلك تهريج واستهتار بآدمية المواطن المصرى وحقه.!!!!
-سيدى الرئيس من احضر اللواء/ عادل نجيب وزير التنمية المحلية والإدارية الذى أحضر بدوره محافظين كارثة لا تنطبق عليهم أى مؤهلات قيادية لإدارة محافظات ومدن وقرى مرت بثورتين طامعة فى التغيير للأفضل ولعيش حياة كريمة محافظين تقليديين لم يأتى بجديد ولم يحسوا بموطنيهم سوى أنهم  صور وأشكال لتلك المناصب الجالسة دائماً على كراسيهم فى أبنية المحافظات وتحت التكييفات وكأنها مناصب شرفية.!!!!!
-سيدى الرئيس من أحضر.................الخ.....................الخ

الخميس، 27 أغسطس 2015

حــــكومــــة الهــــدم!!!

                                      حــــكومــــة الهــــدم!!!
-سيــــدى: أنت قلت وكررت أنك تريد أن ترسخ وتثبت أركان الدولة وذلك عن طريق إرساء مؤسساتها واستقلال قضائها وتطبيق مبدأ العدالة الذى لم يتحقق منه شئ وبدأت فى عمل نهضة من خلال مشروع قناة السويس  بجانب رصف الطرق ثم مشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذى ينتظر الإذن فى البدء به  كل ذلك جميل ورائع وخصوصاً أنك تسير بخطى متقدمة فى علاقاتنا الخارجية بدول العالم الخارجى من أجل الانفتاح وتطبيق سياسية متعددة العلاقات والخروج من عباءة ماما أمريكا ولكن كل ذلك سيذهب أدراج الرياح لأن السوس ينخر فى عظام الدولة وذلك السوس ليس نوع واحد وفصيلة واحدة بل متعددة الأنواع والفصائل من رشى ومن محسوبية ومن تقاعس عن أداء الواجب ومن مجاملات ومن عدم رقابة وإهمال وعدم أخذ مبدأ وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب ومن عدم محاسبة المفسدين والمرتشين الذين قلت مراراً وتكراراً أنهم لا مجال لهم بيننا ثم الآن تترك الحبل على الغارب أليس ذلك من عدم الحكمة والرعونة فى إدارة البلد إن الدولة ومؤسساتها مليئة بالفساد الإدارى  والرشى وبالمحسوبية وبالقرارات الخاطئة فماذا فعل رئيس وزراء حكومتك من محاسبة للمتقاعسين والمرتشين والمفسدين ففى التغيير الوزراى السابق أثنى على كل من خرج وقال حرفياً أنهم أُناس أكِفاء وأنهم كانوا يودوا أن لو قدموا أقصى جهدهم والآن لم نسمع أنه حاسب وزير أو محافظ من خلال جولاته المكوكية كما تطلق عليه بعض أبواق المطبلتية من الإعلام والصحافة وأنه يسمونه الرجل البلدوزر أقول لسيادتكم أنه فعلاً الرجل البلدوزر ولكن فى هدم البلد وليس بناءها لأن السيد المهندس/ إبراهيم محلب لا ينفع أن يكون رئيس وزراء لدولة بحجم مصر خرجت من محنة لتقع فى محنة أخرى وهى سوء اتخاذ القرار .
- سيدى رئيس الجمهورية: لكى تريد أن تبنى المدينة الفاضلة لابد من الحزم وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب فذلك المبدأ هو الذى من أجله خلق آدم وذريته من اجل جنة ونار أى أنك تعمل وتجتهد وتبنى وتعمر فى الأرض تثاب وأن تهدم وتفسد تعاقب وتجازى أليس حرى بنا أن نأخذ بذلك المبدأ ونراقب مؤسسات الدولة جيداً وأن نطبق مبدأ العدالة الاجتماعية التى قامت من اجلها ثورتين وهى مازالت معطلة بسبب حكومتك ورجالك المحيطين بك أين المساواة أم أنك خائف من رجال القضاء ومن رجال النفوذ الذى كان يجب أن يقال لهم من أين لكم هذا؟؟! أورثتموه كابر عن كابر أما جاء من دم الفقراء والمظلومين والمحرومين ؟؟!
-أين كلامك المعسول يا سيادة الرئيس أم إنك أردت أن تعطى للناس حقن مسكنة بحجة الإرهاب ؟؟!فلماذا لا تسير الدولة فى الداخل بنفس سيرك لسياستك الخارجية حتى لا يأكل السوس بنيان الدولة وتنهار ولا ينفع معها إصلاح بعد ذلك؟؟!
-لذا نرجوا منكم الخروج من محبسكم الذى وضعتم أنفسكم فيه بحجة سلامة الرئيس الأمنية والاعتماد على أناس شرفاء مخلصين للدولة وليس لسيادة الرئيس وأن يطلعوه جيداً على حقيقة الأمور ولا يداروا عليه شيئاً ثم اتخاذ مجوعة لها صلاحيات سيادية للمرور على مؤسسات الدولة والجلوس مع المتضررين وأصحاب المشاكل وأصحاب النصيحة والأفكار البناءة الجيدة وعدم الاعتماد على صفحات التواصل الإجتماعى فقط بل الوصول للشعب بطرق متعددة أفضلها التخاطب والوصول الى عين المشكلة حتى لا نصبح مقصرين وبعد ذلك يحدث ما لا يحمد عقباه وساعته لا ينفع الندم وفقنا الله وإياكم الى ما فيه خير البلاد والعباد.!!!

السبت، 22 أغسطس 2015

يوم اسود داخل الكلية الحربية!!!

يوم اسود داخل الكلية الحربية!!!
-لقد ذهبت أنا ونجلى الى الكلية الحربية لكى أقدم ملفه من أجل أن يلتحق بالكلية الفنية العسكرية وخصوصاً أن مجموعه يؤهله لدخول كلية الهندسة فلقد مررنا بأيام وأسابيع عجاف أنفقنا فيها ما يزيد عن ألفين من الجنيهات من استخراج قيد عائلى للوالد وللجد من الأب والجد من الأم والقيد كان يشترط أن تستخرج جميع شهادات الميلاد كمبيوتر بجانب استخراج شهادات الزواج كمبيوتر وأن من تزوج قبل عام 1963 ليس له وثيقة جواز كمبيوتر ولكن وثيقة من محكمة الأسرة ورقية وللعلم أن ثمن وثيقة الزواج كمبيوتر (15جنية) وثمن شهادة الميلاد كمبيوتر(7جنيهات) وحيث أن الجد للأم تزوج قبل 1960م فكانت ورقية ورغم أنها مجاناً إلا أن الموظف فى المحكمة أخذ عشرون جنيهاً كل ذلك تم عمله ولكن كانت هنالك مشكلة وهى خطأ فى تصحيح اسم الزوجة هذا الخطأ تم تصحيحه فى بطاقة وشهادة ميلاد الزوجة والأولاد ولكن بشق الأنفس بسبب زحمة الشبابيك وان تلك الأوراق تم تخليصها من أكثر من جهة ثم تأتى المشكلة الأكبر وهى تصحيح وثيقة زواج الأم فلقد توجهنا الى المحكمة وبحثنا عن محامى فقال لنا إن شهرى سبعة وثمانية القضاة بيأخذوا أجازة وإن إقامة دعوى تصحيح اسم يستغرق حوالى ثلاث شهور بذلك تكون الكلية قد أغلقت باب الالتحاق فبحثنا عن مخرج آخر فوجد أنه ليس أمامنا سوى أن نطلق الزوجة ونعيد ردها بوثيقة زواج جديدة استغرق ذلك عشرة أيام وتكلفة( 800مائة جنية) للمأذون بالإضافة الى قيمة شهادات الميلاد الكمبيوتر والزواج والقيد فكان المجموع ما يقارب من (2000جنيه) ثم توجهنا وسحبنا الملف وتلك قصة أخرى كشفت لى جيداً الشكل الحقيقى لمن يدير ويحكم تلك البلد.

-لقد تركنا منزلنا أنا ونجلى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل متوجهين الى  قاهرة المعز حيث الكلية الحربية تركت ابني عند مدخل الكلية ودخل ابنى الكلية لكى يستلم ملف التقديم وأثناء تلك الفترة التى استغرقت حوالى ساعتين انتظار أمام الكلية رأيت العجب العجاب فيها
وهى الدعاية أمام الكلية للمراكز الرياضية للتأهيل البدنى والنفسى حتى امتحان القدرات(المعلومات) يخرج من الكلية ويعطى لتلك المراكز من خلال الأسئلة الاختيارية التى تضعها الكلية للمتقدمين فتلك المراكز تقدم نفس تلك الأسئلة بعد إيهام الطلبة وأولياء الأمور أنهم الطريق الوحيد لقبول أبنائهم داخل الكلية من اجل أخذ السبوبة وعلى كل طالب أن يجهز من خمسمائة الى سبعمائة جنيه لتلك المراكز من أجل إعداده  وهذا ما تداوله العديد من أولياء أمور الطلبة وعجبى على من باع واستغل عوز واحتياج الشعب لوظيفة! فالكل يتقدم من اجل شغل وظيفة يوجد فيها الدبابير والتحية والتقدير وسلم لى على الكاب والدبورة ثم تحية كبيرة للنسر والسيفين المتقاطعين.!!!!!
- وخرج نجلى بعد ساعتين من دخوله مبنى الكلية ورجعنا الى البيت وقت الظهيرة ثم قمنا بتعبئة الملف وبعد يومين من عملية ملئ بيانات الملف وتسجيل تلك البيانات على الصفحة الالكترونية للكلية وطبع ورقة من تلكم الصفحة الخاصة بنجلنا توجه نجلى الى الكلية يوم الثانى عشر من هذا الشهر وقام بتسليم ملفه الى إدارة الكلية ثم أخطرتنا الكلية الحربية بميعاد الكشف الطبى وكان يوم 29/8/وفرحنا جميعاً متمنيين التوفيق لأبننا وذهب نجلى كالمعتاد الى الكلية من السعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل حيث الطريق يحتاج ساعتين للوصول للقاهرة ثم يأخذ سيارة تستغرق حوالى ساعة لكى توصله للكلية وحتى يصل مبكراً كان لا ينام  فيظل صاحياً ولتسمعوا جيداً ما حدث داخل الكلية المحترمة التى تخرج القادة والرؤساء كل شئ فى الكلية بفلوس حتى المياه تباع فلا يوجد إلا مياه معدنية وبضعف قيمة المياه فى خارج الكلية فالزجاجة ذات قيمة الجنيه والنصف تباع بثلاثة جنيهات وباكو البسكويت والنايتى ذوا الجنيه الواحد يباع بضعف قيمته ثم التنقل داخل الكلية عن طريق أتوبيس أشبه بالطفطف يأخذوا جنيه على الطالب والراكب ولقد ذهب نجلى على سجيته مثل الألاف من الطلبة للكشف فكان يرتدى شورت بوكسر فقال له العسكرى إحنا عايزين (سليب) فقال أنا ما كنتش أعرف وقال له اذهب واحضره من خارج الكلية فذهب نجلى ومعه بعض الطلبة ليشتروا (سليب) من الخارج فتم شراء السليب بقيمة (20 جنيهاً) وهو لا يتعدى خامة( السليب) الذى موجود على العربية فى الشوارع مع الباعة الجائلين  ذو قيمة (3جنيهات) طبعاً هم فى الكلية لم ينبهوا على الطلبة ماذا يحضروا أثناء الكشف الطبى وتركوهم فريسة لبائعى السليبات خارج الكلية إن لم يكن بالاتفاق معاهم .
-احضر نجلى (السليب) ودخل للكشف ولكن قال له العسكر الذى أخرجه تعالى يوم السبت قال له نجلى إنى جاى من الأقاليم! وتوجه الى الضابط المسئول وكان برتية عقيد ولكن قال له اسمع الكلام وتعالى السبت وإحنا مش هنعملك مسائلة.!
- ورجع نجلى منهك القوى من المشوار لأنه لم ينام منذ 24 ساعة بخلاف التعب من السفر والوقوف فى الحر حيث موجة الحر القاتلة ثم ذهب نجلى السبت الموافق22/8/ وكعادته فى الثلاث مرات السابقة ذهب منذ الواحدة والنصف وتم الكشف على نجلى واجتاز كشف السمع والأذن والبطن والجلدية والأسنان والنظر والتناسق ثم ما لبث أن تلكأ له احد الأطباء وقال له أنت ها تخرج غير لائق عظام علماً ان أبنى رياضى وكان ضمن فريق المدرسة ومركز الشباب وان الفنية العسكرية لا تدقق فى بعض الأشياء البسيطة التى لا تؤثر على الشكل العام .

-المشكلة هنا يا من تقرأ مقالى ومدونتى كم أن أعتصر من الألم بعدم أصابوا نجلى بالإحباط فهو متوفق حصل على96,1% ورياضى يجيد لعب كرة القدم وكان فى فريق المدرسة على الوجه الآخر أبناء الإخوان والموالين للإخوان دخلوا الكلية الحربية ودخلوا الفنية العسكرية وآبائهم لم يدافعوا عن الوطن ولم يدفعوا ضريبة التصدى للفكر الإخوانى الإرهابى مثلما دافعنا وتعرضنا للأذى من سب وشتائم ومحاربتنا فى أرزاقنا ،الآن هم يدخلوا أولاهم الكلية ونحن أولادنا محرومين من حقهم الذين دافعوا عنه هم وآبائهم، فخير دليل وأنا لدى الدليل أن تلك المجموعة التى دخلت أبنائها الكلية لم تؤدى انتخابات دستور ولا انتخابات رئاسة لأنهم موالين لنظام الإخوان وخير دليل كشوف انتخابات الدستور والرئاسة تكشف زيفهم وكذبهم على أنهم لم يدلوا بصوتهم، ها تقولوا إن فيه تحريات من جهاز امن الدولة ها قولكم هو جهاز مازال يعتمد على المرتشين فالذى يجمع المعلومات عسكرى أو أمين شرطة عندما أراد أحد أصدقائنا أن يدخل ابنه كلية الشرطة خاف من التقرير الأمنى وذهب لأمين الشرطة المسئول عن القرية ودفع له حتى انه استقل المبلغ وقال إن لى زملاء ووصل الملبغ المدفوع الى سبعة آلاف جنيه من اجل عمل تقرير أمنى كويس فأى وطنية تزرعوها فى أبنائنا وأى انتماء وانتم جردتمونا من تضحياتنا ومن مصريتنا يا ظلمة! يا عديمى الوطنية! والإنسانية! فلكى الله يا مصر !،فا للهم سلط الظلمة على الظلمة وأخرجنا من بينهم سالمين!!!

انتبه جيداً يا سيادة الرئيس السيسى!!!


انتبه جيداً يا سيادة الرئيس السيسى!!!
-لقد انتخبناك وخرجنا مطالبين بتوليتك علينا  راجين المولى عز وجل أن تكون عند حسن اختيارنا وأن يوفقك الله ولكن بعد مرور خمسة عشر شهر على حكمك لم يشهد الشعب شيئاً ملموساً سوى  حفر القناة الذى تم حفره بأموال الشعب المصرى الكادح الذى لب طلبك ولقد توجه الآلاف من الشعب الى البنوك على أن يضعوا ودائعهم على أن تعود عليهم أرباحها من مشروع القناة ولم يتردد الشعب والكل سارع راغبين فى النسبة التى لا تقل عن 12% ولم تستطيع أن تحصل على تمويل المشروع من رجال الأعمال الذين سرقوا ونهبوا مصر طيلة حكم مبارك وكذلك السنة السوداء لحكم الإخوان ثم وعدتنا بتطبيق مبادئ ثورتى25يناير و30ينويو وهى(عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية)ولكن لم يتحقق مطلب واحد بل زاد الطين بلة فحدث ولا حرج:
-يا سيادة الرئيس: عندما أردت أن تثبت أركان الدولة وتعيد هيبة مؤسساتها انظر ماذا حدث ظهر علينا من القضاة من يطالبون برفع حوافزهم  وإنشاء حوافز ما انزل الله بها من سلطان مثل بدل منصة وبدل علاج وخلافة حتى وصلت تلك البدلات الى أكثر من عشرة آلاف جنيه .
-ثم هلت علينا الصحافة وكم الاعتراض على قانون الإرهاب وتحصينهم من القبض عليهم بتشريعات وضعها المجلس الأعلى للصحافة حتى وضعوا أنفسهم فوق الدستور وفوق الرئيس.

-ثم انظر الى الرشاوى فى عهدك المنشود لقد زادت أضعاف ما كانت عليه من قبل فتوجد رشاوى فى كل مكان من وحدات تراخيص مبانى وتراخيص لعدادات كهرباء فى العشوائيات وتراخيص سيارات كل ذلك موجود حتى مفتشى التموين يتقاضون رشاوى وهدايا حتى لا يتم عمل محاضر للصحة .حتى التحايل والخروج من تأدية الخدمة العسكرية يوجد له رشاوى ولقد وصلت قيمة الالتحاق بالكلية الفنية العسكرية 75 ألف جنية ألف جنيه.

-ثم انظر الى ظلم محافظيك ووزرائك الى كيفية التعامل مع الشعب لقد تعاملوا مع الشعب المصرى كأننا عبيد عندهم وخدام فى مزارعهم فلقد هلت علينا زوجة المستشار/هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات مع المذيع /وائل الإبراشى عند اتهامها بأنها تخزن أسلحة فى مزرعتها وقالت إن مزرعتى موجودة بجانب مزرعة المستشار الفلانى والوزير الفلانى ورئيس الوزارء الفلانى واللواء الفلانى ،أليس هذا دليل قاطع على أنكم تنظرون إلينا على أننا خدام ومزارعين بالأجرة لديكم !!أليس هذا تصريح من امرأة رجل مهم فى الدولة يجب أن يضرب المثل فى العفة والنزاهة بدل  من المزايدة على أنهم ليسوا محتاجين وأنهم أغنياء من عائلات ارستقراطية كيف لموظف ارستقراطي أن يحس ويعانى مما يعانى منه الشعب المطحون الذى يجمع الثلاث وجبات فى وجبة واحدة ويأكل فضلات حيواناتهم.

-سيدى الرئيس إن أرض الأوقاف تُقدر مساحتها بعشرات الألف من الأفدنة التى تركتها فريسة لكل من يريد أن يضع يدها عليها سواء كانت أرض زراعية أو أرض داخل كردون المبانى ثم تعمل لجان لصالح هؤلاء البلطجية ويتم شراء تلك الأراضى بثمن بخس ،أليس هذا تسيب وعدم سيطرة على مقدرات بلدنا .

-سيدى إن الشعب المصر كان كله ظهير لك فى كل ما تفعله من محاسبة المرتشين وأنت قلت انك عدو للمرتشين والمفسدين ولم تأخذ مليم ولم تحاسب أى من رجال الأعمال حاشية مبارك الظلمة ولم تُفَعل وتطبق عليهم القانون ويطبق عليهم من أين لكم هذا؟؟! ولم تأخذ منهم مليم وأنت قلت أنك تحب الرئيس الراحل عبدالناصر فى شخصة كقيمة وطنية ولم تحتذى به فى أخذه الأراضى من الباشاوات والإقطاعيين  لكى يوزعها على الشعب من جديد بعدما أنشا الإصلاح الزراعى .

-سيدى الرئيس الفقر فى الوطن غربة!!! أين مئات وآلاف الأفدنة التى سيطر عليها جنرالات الجيش ورجل القضاء والوزراء ورجال الأعمال بأسعار بخسة وتركتم الملايين من الفلاحين الذين يقتاتوا من تلكم الأراضى حتى أصبح هؤلاء الفلاحين خدام ومزارعين عند الباشاوات الجدد وأنت لم تفعل شئ سوى تخدير الشعب بكلامك المعسول ...... الخ

-سيدى الرئيس لقد توسمت فيك الخير وانتخبتك وقلت انك المخلص لذلك الشعب وانك رجل لك مواصفاتك التى تؤهلك على أن تدير البلد بحكمة وبحزم فبجانب انك رجل عسكرى كنت رجل مخابرات يعنى رجل معلومات ومطلع على أمور أمنية تمس امن وسلامة مصرنا الحبيبة ثم أنك رجل تقى تخاف الله وبناء عليه عزمنا على انتخابك ومساندتك وقلنا أنه سيعبر بنا فى أسرع وقت ليس لأن لديك بساط الريح! أو خاتم سليمان! ولكن على الأقل الكل كان يهابك ويهاب بطشك وخصوصاً المفسدين والمرتشين والعالة على المجتمع فلقد قلت لنفسى أن الرئيس سوف يجمع حوالى مأتى رجل من رجال المخابرات الأكفاء ويستعين بهم فى مهامه على أن يطلق لهم العنان للبحث ومراقبة الكل سواء وزير أو غفير بأن يقدمون له تقاريره الأسبوعية على أن يتم محاسبة كل من تقاعس وأهمل فى حق بلده ورعيته ولكن أصبت بالخيبة من سير الوضع السياسي وسير طريقة حكمك واختيارك لوزرائك ومحافظيك وقلت لكى الله يا مصر!!! وأسفى على من عولنا عليه وخذلنا وتركنا فريسة لأصحاب النفوذ وأصحاب السلطة ،ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد.!!!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...