يوم اسود داخل الكلية الحربية!!!
-لقد ذهبت أنا ونجلى الى الكلية الحربية
لكى أقدم ملفه من أجل أن يلتحق بالكلية الفنية العسكرية وخصوصاً أن مجموعه يؤهله
لدخول كلية الهندسة فلقد مررنا بأيام وأسابيع عجاف أنفقنا فيها ما يزيد عن ألفين
من الجنيهات من استخراج قيد عائلى للوالد وللجد من الأب والجد من الأم والقيد كان
يشترط أن تستخرج جميع شهادات الميلاد كمبيوتر بجانب استخراج شهادات الزواج كمبيوتر
وأن من تزوج قبل عام 1963 ليس له وثيقة جواز كمبيوتر ولكن وثيقة من محكمة الأسرة
ورقية وللعلم أن ثمن وثيقة الزواج كمبيوتر (15جنية) وثمن شهادة الميلاد
كمبيوتر(7جنيهات) وحيث أن الجد للأم تزوج قبل 1960م فكانت ورقية ورغم أنها مجاناً
إلا أن الموظف فى المحكمة أخذ عشرون جنيهاً كل ذلك تم عمله ولكن كانت هنالك مشكلة
وهى خطأ فى تصحيح اسم الزوجة هذا الخطأ تم تصحيحه فى بطاقة وشهادة ميلاد الزوجة
والأولاد ولكن بشق الأنفس بسبب زحمة الشبابيك وان تلك الأوراق تم تخليصها من أكثر
من جهة ثم تأتى المشكلة الأكبر وهى تصحيح وثيقة زواج الأم فلقد توجهنا الى المحكمة
وبحثنا عن محامى فقال لنا إن شهرى سبعة وثمانية القضاة بيأخذوا أجازة وإن إقامة
دعوى تصحيح اسم يستغرق حوالى ثلاث شهور بذلك تكون الكلية قد أغلقت باب الالتحاق
فبحثنا عن مخرج آخر فوجد أنه ليس أمامنا سوى أن نطلق الزوجة ونعيد ردها بوثيقة
زواج جديدة استغرق ذلك عشرة أيام وتكلفة( 800مائة جنية) للمأذون بالإضافة الى قيمة
شهادات الميلاد الكمبيوتر والزواج والقيد فكان المجموع ما يقارب من (2000جنيه) ثم
توجهنا وسحبنا الملف وتلك قصة أخرى كشفت لى جيداً الشكل الحقيقى لمن يدير ويحكم
تلك البلد.
-لقد تركنا منزلنا
أنا ونجلى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل متوجهين الى قاهرة المعز حيث الكلية الحربية تركت ابني عند
مدخل الكلية ودخل ابنى الكلية لكى يستلم ملف التقديم وأثناء تلك الفترة التى
استغرقت حوالى ساعتين انتظار أمام الكلية رأيت العجب العجاب فيها
وهى الدعاية أمام الكلية للمراكز الرياضية
للتأهيل البدنى والنفسى حتى امتحان القدرات(المعلومات) يخرج من الكلية ويعطى لتلك المراكز
من خلال الأسئلة الاختيارية التى تضعها الكلية للمتقدمين فتلك المراكز تقدم نفس تلك
الأسئلة بعد إيهام الطلبة وأولياء الأمور أنهم الطريق الوحيد لقبول أبنائهم داخل الكلية
من اجل أخذ السبوبة وعلى كل طالب أن يجهز من خمسمائة الى سبعمائة جنيه لتلك المراكز
من أجل إعداده وهذا ما تداوله العديد من
أولياء أمور الطلبة وعجبى على من باع واستغل عوز واحتياج الشعب لوظيفة! فالكل يتقدم
من اجل شغل وظيفة يوجد فيها الدبابير والتحية والتقدير وسلم لى على الكاب والدبورة
ثم تحية كبيرة للنسر والسيفين المتقاطعين.!!!!!
- وخرج نجلى بعد ساعتين
من دخوله مبنى الكلية ورجعنا الى البيت وقت الظهيرة ثم قمنا بتعبئة الملف وبعد
يومين من عملية ملئ بيانات الملف وتسجيل تلك البيانات على الصفحة الالكترونية
للكلية وطبع ورقة من تلكم الصفحة الخاصة بنجلنا توجه نجلى الى الكلية يوم الثانى
عشر من هذا الشهر وقام بتسليم ملفه الى إدارة الكلية ثم أخطرتنا الكلية الحربية
بميعاد الكشف الطبى وكان يوم 29/8/وفرحنا جميعاً متمنيين التوفيق لأبننا وذهب نجلى
كالمعتاد الى الكلية من السعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل حيث الطريق يحتاج
ساعتين للوصول للقاهرة ثم يأخذ سيارة تستغرق حوالى ساعة لكى توصله للكلية وحتى يصل
مبكراً كان لا ينام فيظل صاحياً ولتسمعوا
جيداً ما حدث داخل الكلية المحترمة التى تخرج القادة والرؤساء كل شئ فى الكلية
بفلوس حتى المياه تباع فلا يوجد إلا مياه معدنية وبضعف قيمة المياه فى خارج الكلية
فالزجاجة ذات قيمة الجنيه والنصف تباع بثلاثة جنيهات وباكو البسكويت والنايتى ذوا
الجنيه الواحد يباع بضعف قيمته ثم التنقل داخل الكلية عن طريق أتوبيس أشبه بالطفطف
يأخذوا جنيه على الطالب والراكب ولقد ذهب نجلى على سجيته مثل الألاف من الطلبة
للكشف فكان يرتدى شورت بوكسر فقال له العسكرى إحنا عايزين (سليب) فقال أنا ما كنتش
أعرف وقال له اذهب واحضره من خارج الكلية فذهب نجلى ومعه بعض الطلبة ليشتروا (سليب)
من الخارج فتم شراء السليب بقيمة (20 جنيهاً) وهو لا يتعدى خامة( السليب) الذى
موجود على العربية فى الشوارع مع الباعة الجائلين
ذو قيمة (3جنيهات) طبعاً هم فى الكلية لم ينبهوا على الطلبة ماذا يحضروا أثناء
الكشف الطبى وتركوهم فريسة لبائعى السليبات خارج الكلية إن لم يكن بالاتفاق معاهم .
-احضر نجلى (السليب) ودخل للكشف ولكن قال
له العسكر الذى أخرجه تعالى يوم السبت قال له نجلى إنى جاى من الأقاليم! وتوجه الى
الضابط المسئول وكان برتية عقيد ولكن قال له اسمع الكلام وتعالى السبت وإحنا مش هنعملك
مسائلة.!
- ورجع نجلى منهك القوى من المشوار لأنه
لم ينام منذ 24 ساعة بخلاف التعب من السفر والوقوف فى الحر حيث موجة الحر القاتلة
ثم ذهب نجلى السبت الموافق22/8/ وكعادته فى الثلاث مرات السابقة ذهب منذ الواحدة
والنصف وتم الكشف على نجلى واجتاز كشف السمع والأذن والبطن والجلدية والأسنان والنظر
والتناسق ثم ما لبث أن تلكأ له احد الأطباء وقال له أنت ها تخرج غير لائق عظام
علماً ان أبنى رياضى وكان ضمن فريق المدرسة ومركز الشباب وان الفنية العسكرية لا
تدقق فى بعض الأشياء البسيطة التى لا تؤثر على الشكل العام .
-المشكلة هنا يا من تقرأ مقالى
ومدونتى كم أن أعتصر من الألم بعدم أصابوا نجلى بالإحباط فهو متوفق حصل على96,1%
ورياضى يجيد لعب كرة القدم وكان فى فريق المدرسة على الوجه الآخر أبناء الإخوان
والموالين للإخوان دخلوا الكلية الحربية ودخلوا الفنية العسكرية وآبائهم لم
يدافعوا عن الوطن ولم يدفعوا ضريبة التصدى للفكر الإخوانى الإرهابى مثلما دافعنا
وتعرضنا للأذى من سب وشتائم ومحاربتنا فى أرزاقنا ،الآن هم يدخلوا أولاهم الكلية
ونحن أولادنا محرومين من حقهم الذين دافعوا عنه هم وآبائهم، فخير دليل وأنا لدى
الدليل أن تلك المجموعة التى دخلت أبنائها الكلية لم تؤدى انتخابات دستور ولا انتخابات
رئاسة لأنهم موالين لنظام الإخوان وخير دليل كشوف انتخابات الدستور والرئاسة تكشف زيفهم
وكذبهم على أنهم لم يدلوا بصوتهم، ها تقولوا إن فيه تحريات من جهاز امن الدولة ها قولكم
هو جهاز مازال يعتمد على المرتشين فالذى يجمع المعلومات عسكرى أو أمين شرطة عندما أراد
أحد أصدقائنا أن يدخل ابنه كلية الشرطة خاف من التقرير الأمنى وذهب لأمين الشرطة
المسئول عن القرية ودفع له حتى انه استقل المبلغ وقال إن لى زملاء ووصل الملبغ
المدفوع الى سبعة آلاف جنيه من اجل عمل تقرير أمنى كويس فأى وطنية تزرعوها فى
أبنائنا وأى انتماء وانتم جردتمونا من تضحياتنا ومن مصريتنا يا ظلمة! يا عديمى
الوطنية! والإنسانية! فلكى الله يا مصر !،فا للهم سلط الظلمة على الظلمة وأخرجنا
من بينهم سالمين!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق