أف لكم على ما
تعتقدون!!!
-لقد خلق الإنسان على الفطرة السليمة ،التى تحمل كل
معانى القيم والتسامح والإخاء والحب والعفو وعدم الإفساد بل نشر قيم ومبادئ السلام
والتسامح بين الناس، لكن الناس انحرفت عن المنهج الصحيح والتمست منهجاً آخر فيه من
المغالاة والتعنت ما لا يليق بتلك الفطرة السليمة ،فالناس اجتالتهم الشياطين حتى
أنزلت عليهم شرائع وسنن ما أنزل الله بها من سلطان تلكم التعاليم الشيطانية التى
تتعارض مع منهج الله ،فلقد خلق الله الخلق جميعهم موحدين مسلمين ومقرين بالله بأنه
هو الخالق الواحد الذى لا ند له ولا ولد وهو مالك الملك ولا إلاه غيره وكما قال رب
العزة فى كتابه العزيز:
( فاقم وجهك للدين حنيفاً
فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر
الناس لا يعلمون.)آية رقم30 سورة الروم.
-وبما أن الله أخذ ميثاقه على عباده
وأشهدهم بوحدانيته فأقروا وأذعنوا وذلك وهم فى عالم الذر وهذا ما أخبرنا به الله
سبحانه وتعالى ألم يقل فى سورة الأعراف آية رقم 172(وإذ
أخذ ربُك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى
شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.)
- وفى السنة النبوية المطهرة ما يؤكد
ذالك فى عديد من الأحاديث نكتفى بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
))يقول الله تعالى: إني خلقت
عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به
سلطاناً.))
وفى الحديث الآخر قال رسول الله(ص):ما من مولود يولد إلا على الفطرة،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه،كما
تنتج البهيمة بهيمة جمعاء،هل تحسون فيها من جدعاء؟.ثم يقول: فطرة الله التى فطر
الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.)
-تلك المقدمة أحببت أن أذكرها مبتدأً
بها كلامى لعلا وعسى أن يجد أذان مصغية متخذاً من الآية الكريمة:
(وذكر فإن الذكرى تنفع
المؤمنين.)آيةرقم(55)من سورة الذاريات
-فالمتأمل لأحوال الناس يرى عجب العجاب فمعظم الناس يريد
الجدال سواء كان على حق أو على غيره حتى بات من لا يجادل قلة رغم أننا أمة إقرأ
وأمة قل ولا تقل أى قول الحق ولو كان مراً ولكن الآن أصبحت الساحة لكل من
هب ودب بأن يطرح على نفسه عمامة الدين ولباس التقوى والمعرفة فظهر علينا أُناس جل
همهم حب الظهور واتخاذ قضايا باطلة لا تمس للدين ولكن للأسف نحن فى عصر المحن
والفتن التى يدعمها الغرب الماسونى الكافر من أجل أن نعود الى دولة سفسطائية كل
همها الكلام والمجادلة فما أشبه الأمس البعيد باليوم فلقد دخلت الفلسفة الى أوروبا
وأصبح الجاهل هو من لا يعرف الفلسفة ولا أصحابها ولا مدارسها ولا يناقشهم بها ذلك
العصر أشبه باليوم ألا وهو عصر التكنولوجيا وانتشار الفضائيات التى قربت المسافات
حتى تشارك الحوار من فى روسيا مع من فى إفريقيا فبات العالم أشبه بقرية صغيرة، لكن
لم يحدث التقدم الذى كنا نبتغيه من وراء تلك النهضة والقفزة العلمية فى عصر
المعلومات ولكن كان المخطط هو إدخال العرب وخصوصاً المسلمين فى مراحل من الجدال
والنقاش الغير مثمر ومجدي تحت زريعة مسميات ما أنزل الله به من سلطان(منها حرية
التعبير،حرية الاعتقاد ،حرية التفكير؟، حرية التعامل،حرية
العيش..................الخ؟!)
-فهل
علينا من يطعن فى دين الله ويقول أن الحجاب هو سبب تأخرنا وسبب المد الإرهابى
للتيارات الإسلامية المتشددة وأن اكثر من 99% ممن يرتدون الحجاب عاهرات ويعلن عن
دعو للخروج والتمرد لخلع الحجاب،أليس ذلك يُعد خارج الأهلية والخروج على الملة حيث
التعارض مع نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تأمر بلبس الحجاب تعد ثوابت لا يعترض عليها
المرء مهما وصل من العلم لأن رب العزة حسم تلك القضية وعلينا الامتثال لقرآنه
ولسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما يحدث من مهاترات ومغالطات هى مردودة على
أصحابها ،كان علينا أن نؤد تلك المغالطات ولا نسمح بها من البداية ولا نعطى
أصحابها مجال للكلام ولا للمناقشة بدل من أن نعطيهم مجال للسفسطة التى يريدها أعداءنا
حتى ينشروا البلبلة والتقليل من ديننا والتدخل فى شئوننا تحت ما يسمى بحرية الاعتقاد
والعبادة ،فيا أسفى!! علي شيوخنا وأزهرنا وعلماءنا إذا كان فيه
علماء غيورين على الدين والوطن؟؟!!
-ثم يأتى علينا مُدعى آخر يشغلنا بقضايا هى ليست بقضايا ولكن فى حقيقية الأمر هى شماعة أعلق عليها أخطاء ما يحدث وأنها السبب فى تأخرنا وسبب تنطع وتشدد تلك الجماعات المتطرفة التى خرجت من عباءة ومن أفكار تلك المناهج التى ليست لها قدسية ولا قداسة لأنا أصحابها ليسوا بأنبياء ولا معصومين وأن كتبهم مليئة بالمهاترات والتخلف والتشدد والإرهاب فلماذا يُعتد به حتى الآن؟!ولماذا لا تصحح وتنقى من ذلك العفن والأخطاء؟!
-فتلك المناقشات التى طالت من رموز وعلماء الأمة حتى اتهموهم بالتخلف والعفن فى كتاباتهم أليس ذلك ضعف ووهن من مؤسساتنا للرد على تلك الفئة المأجورة الى قللت من علماء شيوخ الأمة الإسلامية ؟؟!
-فلقد بدأ الأمر بالتقليل ونزع الهالة عن تلكم العلماء ومنهم البخارى ومسلم لأنهما
ليس بمعصومين وأن كتابهما ليس بأصح كتابين بعد القرآن لأنهما أوردا أحاديث ضعيفة وموضوعة،ثم ينتقل الى التقليل والطعن فى بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومنها عمر السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها وزوج رسول الله(ص) عندما تزوجت الرسول فالسلسة التى قد بدأها الباحث والمتناول للموضوع ما هى إلا مجموعة مغالطات وسفسطة وجدال تحت ما يسمى تجديد الخطاب الدينى علماً أن الخطاب الدينى المتمثل فى منهج القرآن وسنة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ليس محتاج الى تجديد ولكن هو محتاج الى ممارسة حقيقية لما فيه فالرسول وضح ذلك فى حديثه المشهود عنه والذى يعتبر من أهم المعالم التى تجعلنا نطور ونجدد فى حياتنا ومعيشتنا الدنيوية فعندما:
مر رسول الله(ص)بقوم يلقحون النخل(فقال :لو لم تفعلوا لصلح. قال:فخرج شيصاً"تمراً رديئاً"فمر بهم فقال: ما لنخلكم ؟فقالوا: قلت كذا وكذا..قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم.)
-هذا الحديث يعلم الأمة المسلمة بأن تجتهد وتتقدم وتسعى الى الرخاء والتقدم طالما فى أمور الدنيا وطالما الاجتهاد لا يتعارض مع ثوابت الدين ونصوصه.
-أما أن نطلق لأنفسنا الطعن فى هذا وفى ذاك تحت ما يسمى حرية التفكير والتعبير والاعتقاد فهذا من الخبل والجنون والتخبط ولن يسمح به لأننا بدأنا بالتقليل من علماء ورموز الدين هم أفضل أًناس جاءت بعد الرسول والصحابة ولقد نور الله بصيرتهم وشرح صدورهم ونور عليهم وأعطاهم من العلم ما لم ينافسهم أحد حتى الآن، ألم يحفظ الله الصحيحين ويكون سببا من أسباب جمع السنة لتلك المدة التى جاوزت العشرة قرون ؟؟!
-فلقد حفظ الله قرآنه فى صدور الحفظة من المسلمين وفى الكتب حيث بدأ عصر تدوين القرآن منذ فترة حكم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه وبالتالى كان لابد من حفظ السنة فكان مِنة من الله علينا أن جمعت فى صحيح البخارى ومسلم وغيرهما من الكتب لجامعى الحديث أمثال(النسائى والترمذى وابن ماجة.....) ولكن كان أصحهما بعد كتاب الله هما الصحيحين فهل بعد ذلك يأتى أحد المدعين ويطعن فيهما؟!!!!!!!!!!
-ثم بعد ذلك التجرؤ على المجتهدين والعلماء الذين كانوا منارة للناس فى عصور كانت ليس فيها فضائيات ولا آلات كاتبة ولا ثورة تكنولوجية حيث الكمبيوتر والتقدم الذى نحن فيه فكان هم ودأب هؤلاء العلماء هو نشر العلم الشرعى والتجوال فى الآفاق إما لتلقى العلم من العلماء والذهاب اليهم مع بعد المسافة التى كانت تستغرق الأيام والشهور للسفر اليهم أو للبحث عن توثيق لبعض الأحاديث بل للحديث الواحد ،ثم الافتراء على باقى العلماء ممن اجتهدوا فى التفسير وفى كتابة السيرة والتاريخ الاسلامى أمثال : القرطبى وابن كثير وابن تيمية واتهامهم بالعفن وان كتبهم مليئة بالإرهاصات والمغالطات ويجب أن تحرق وان تدمر لأنها هى من ساعدت فى نشر التشدد والإرهاب والعنف والتطرف باسم الدين فهل هذا يعقل يا مسلمين ويا علماء الإسلام؟؟
-ثم بعد ذلك سوف يأتى الاجتراء على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يليه الاجتراء على الله سبحانه وتعالى فما هى إلا مراحل حتى نصل فى النهاية الى حرية العبادة. لكى نطرح السؤال التالى:
-أيـــــوجـــد إلاه أم لا؟؟!
-فنصبح على خطر وحافة الهاوية أعاذنا الله وحفظ المسلمين من الذلل ذلك تحت مظلة دعاة حرية العبادة و الاعتقاد من أجل نخرج أناس لا دينيين أى ملحدين فالإحصائية التى أعدها مركز "ريد سي" التابع لمعهد "غلوبال"، حيث صنف مصر، الأولى عربيا في نسبة الإلحاد بمجموع 866 ملحدا، تليها المغرب بـ325 ملحدا و تونس بــ320 ملحدا، وبالعراق 242 ملحداً و178 ملحداً وفى السعودية و170ملحداً وفى الأردن وفى سوريا 56 ملحداً وفى اليمن 32ملحاً وفى ليبيا 34 ملحداً وفى السودان 70 ملحداً.
- وفى سابقة لم
تحدث قبل حيث سافر بعض الفنانين المصريين الى العراق فى احتفالات الحشد الشعبى
العراقى للانتصار على داعش وعندما اتهموا من أحد شباب ائتلاف السنة المدافعة عن آل
البيت قامت إحدى القنوات الفضائية وهى قناة دريم2 بعمل لقاء على الهواء من خلال
برنامج العاشرة مساءاً الذى يقدمه الإعلامى/
وائل الإبراشى بين كل من الفنان/أحمد
ماهر والفنانة حنانة شوقى بالإضافة الى وفاء الحكيم من خلال مداخلة تليفونية وعن
ائتلاف الجبهة السلفية المدافعة عن الصحابة وآل البيت الأستاذ/الوليد اسماعيل ،وعندما
بدأ الحوار على الوجه التالى:
-الفنان احمد ماهر والفنانة حنان
شوقى :لماذا اتهمتنا يا أستاذ/ وليد بالتشيع ؟
-رد الأستاذ/وليد لأنكم شاركتم الحشد
الشعبى الشيعى المتهم بمجاز ضد السنة العراقيين.
-ردا بإجابة واحدة كلا من الفنان/احمد
والفنانة/حنان بس إحنا مش شيعة إحنا سنة وبنحب آل البيت وذهبنا لمناصرة إخواننا
العراقيين لمؤازرتهم ضد تنظيم داعش الإرهابى.
-رد ممثل الجبة السلفية :إذا نحن
متفقين ومفيش مشكلة ولكن حضوركم تم المزايدة
عليه من قبل الشيعة على قنواتهم على
أنكم تشيعتم واقتطع مواقف لكم على أنكم
ذهبتم لمؤازرة الشيعة وليس الجيش العراقى.
وبذلك دار الحوار عن نفى التهمة، عن
تشيعهم لأن الحشد الشعبى العراقى متهم فى مجازر ضد السنة فى العراق وكانت آخر
جرائمهم مجزرة محافظة ديالى فى حق السنة، التى أصدر شيخ الأزهر بياناً
بشأنها رفض فيه ممارسات الميليشيات ضد السنة،و عندما طلب ممثل ائتلاف السنة:من
المذيع بأن يذيع له أحد الجرائم المسجلة على الفلاشة رفض! وقال إن فيها مناظر بشعة
!ثم أعطى الفرصة للفنان والفنانة المتواجدتين فى الأستوديو وكان كل هم الفنان أنه
ما فعل سوى مؤازرة الشعب العراقى المسلم ضد التطرف والإرهاب المتمثل فى داعش وأن
الله مَن عليه بزيارات العتبات المقدسة فى كربلاء. يا سيدى الفنان المحترم/احمد
بيه ماهر:أى عتبات مقدسة،ألم تسمع حديث رسول الله (ص)لا
تشد الرحال إلا لثلاث وهم المسجد الحرام والمسجد النبوى والمسجد الأقصى وما
دون ذلك فليس له طائل وأى عتبات مقدسة لمنهج لم يأتى فى كتاب ولم يقره علماء الأمة
ولا مذاهبها الأربعة .
-ثم تتكلم الفنانة وتقول: أنها ما
ذهبت إلا لكى تدافع وتؤيد قضايا المسلمين العراقيين ضد الإرهاب وأنه كان يوجد فى
الحشد كل الطوائف والديانات ولم يظهر أى عنف أو شعارات من الشيعة ضد أحد من السنة
بل السنة والشيعة والمسيحيين كانوا متواجدين من أجل المشاركة وأنها لم تتشيع ،فما
كان من الشاب المحاور إلا أنه قال لها:
الحمد لله أنك قلت ذلك لكى تبينى
موقفك وتنفى ما سوف ينسبوه اليكِ،ثم ما
لبثت أن قالت :-بس أنا ما ليش دخل باللى يحصل هناك!
إنما ذهبت لمؤازرتهم ضد القتل
والإرهاب وبعد ذلك تأتى مداخلات تليفونية من أحد العراقيين المتواجدين فى مصر
ويقول:
أن ذلك الكلام عارِ من الصحة أى أن
الشاب المتكلم باسم ائتلاف السنة كلامه غير صحيح فيتدخل الشاب ويقول:
اسأل العالم الشيعى العراقى /الصرخى
عندما أدان ما يفعله الحشد الشعبى ضد أهل السنة فى العراق وذلك بتحريض من
المرجع/على السيستانى فلم يمتثل المذيع لا بتسجيلات الفيديو ولا
بالاستشهاد بالمرجع الشيعى العراقى ولا بإدانة الأزهر وبذلك أصبح السيد
المذيع متحامل و ليس محايد كما يدعى بحجة أنه لا يريد أن يغير الموضوع والنقاش فى
جلسة الحوار الى قضية مذهبية أهذا من الإنصاف يا عالم؟؟!
-والمصيبة أن الحوار ظل لمدة ما يقرب
من ساعتين ولم يتدخل عالم واحد من الأزهر ينفى أو يثبت ما حدث لأهل السنة فى
العراق ؟؟......!!!
-ألم يسمع ويشاهد الأستاذ الكبير
المذيع الصحفى بأن العراق اعترضت على عاصفة الحزم بقيادة السعودية لضرب الحوثيين
لأنهم شيعة زيدية موالية لإيران أليس ذلك خير دليل؟؟!
وأن ما يحدث من الحشد الشعبى فى
العراق المهلهل المقسم بعد الغزو الأمريكى ما هو إلا امتداد للمد الإيرانى الشيعى
الفارسى المعارض لوحدة العروبة والإسلام وأن ما حدث فى ذلك البرنامج لم يبين للناس
حقيقة ما يحدث بل تعتيم على الرأى العام داخل الأمة العربية وداخل مصر الذى يجرى
على أرضها الحوار والبرنامج ولا يخدم ما تنتهجه الدولة وما تسير عليه بل اتخذ موقف
مغاير وهو (خالف تُعرف.)
-أليس بذلك من خلال قنواتنا الفضائية وإعلامنا نساعد على الإلحاد وعلى إظهار أناس مغمورين بلهاء فى صورة باحثين ومفكرين؟؟! وهم ليسوا سوا همج رعاع ينعقون مع كل ناعق ولا يعرفوا حقيقة الدين الاسلامى وتعاليمه الصحيحة ومبادئه السامية التى تسمو عن المراء والجدال من أجل مكسب دنيوى حقير، فأصحاب القنوات أصبح همهم الأرباح واستمرار البرامج حتى ولو كان على حساب الدين بل وصل الأمر الى التطاول على ثوابت الدين وعلماء الإسلام وللأسف يبقى دور الأزهر مُهمش ضعيف ليس لديه الغيرة والنخوة للتصدى لكل العابثين الجهلاء للخوض فى أمور الدين هى ليست محل اجتهاد ولا محل جدال ونقاش فأصبحنا نسير عكس اتجاهاتنا الصحيحة، ونتخذ من السبل طرق لنا وهى طرق الشيطان ومداخله الم يقل الله تعالى فى كتابه فى سورة الأنعام آية رقم 153(وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون.)
-فا للهم بفضلك وكرمك
أهدنا الى صراطك المستقيم.