الاثنين، 19 يناير 2015

الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!



الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!
-لقد حُكى لنا عن الشاعر الذى لُقب بـــــــ (رهين المحبسين) فمن هو؟؟!
ولماذا أُطلق عليه ذلك؟!
إنه الشاعر أحمد بن عبدالله بن سليمان القضاعى التنوخى المعرى المولود فى سنة363ه-449ه/974م-1057م والمُكنى بأبو العلاء المعرى شاعر وفيلسوف وأديب عربى من العصر العباسى فعرفنا أنه أُصيب بالعمى فى الرابعة من عمره لإصابته بمرض الجدرى ولكنه لم يستسلم بل بدأ رحلته فى إقراض الشعر فى سن الثانية عشرة من عمره فى بلدته (معرة النعمان )ثم ذهب للدراسة فى حلب وأنطاكية ودرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والشعر وقرأ النحو على أصحاب ابن خالويه ، وبرع فى معرفة التاريخ والأخبار ولقد أخذ/ المعرى النحو وشعر المتنبى عن/محمد بن عبدالله بن سعد النحوى وهو أحد رواة شعر المتنبى،ولقد سافر/ المعرى الى بغداد فألقى العديد من المحاضرات عن الشعر والنحو والعقلانية وكانت له طريقة وأسلوب فلسفى حول حقوق العقل ضد إدعاءات العادات والتقاليد والسلطة،و لكنه ما لبث أن عاد الى بلدته معرة النعمان بعد أن قابل العلماء فى بغداد فلازم بيته وشرع فى التأليف والتصنيف ، ومن الطرائف التى قيلت عنه أنه كان لا يأكل اللحم مدة( 45 عاماً )ولا يلبس من الثياب إلا الخشن ،وكان المعرى من المشككين فى معتقداته وندد بالخرافات فى الأديان حتى وُصف بأنه أديب متشائم ويقول بأن الدين خرافة ابتدعها القدماء مع انه كان يؤمن بالربوبية وله مصنفات فى الزهد والعظات وتمجيد الله سبحانه وتعالى إلا أن علماء المسلمين مثل( ابن كثير وابن القيم الجوزية وأبو الفرج بن الجوزى )اتهموه بالزندقة .

-أما تسميته برهين المحبسين فلأنه رهين محبس العمى ومحبس البيت بعد أن اعتزل الناس ولزم بيته حتى مات.

-وبعد المقدمة البسيطة عن رهين المحبسين أتوجه الى  سيادة الجنرال الرئيس المشير /عبدالفتاح السيسى بعد أن انتخبناه وأيدناه ووقفنا معه ضد موجة التطرف والإرهاب التى كانت تريد أن تعصف بمصر وأهلها وسنقف معه طالما يسير على الحق وعلى النهوض بالبلد ولكن سيدى هل ستظل رهين وأسير قصر الرئاسة وزيارتك الخارجية فتصبح كرهين المحبسين وتصير أحوال البلد تنقل لك عبر أجهزة معطوبة لأنه بعد تمرد رجال الأجهزة السيادية فى مصر مثل اللواء /ثروت جودة واللواء/عادل سليمان وتسريحاتهما المستفزة  والتى لا تصح من شخصين مسئولين بجهاز أمنى على اعلي مستوى تنم على أنه توجد بقايا على شاكلتهم  ويا عالم هاتكون صادقة فى إخبارك بالحقائق أو تأخذ معلوماتك من الفضائيات التى باتت معظمها يسبح بحمدك ويقول فيك الأشعار..........!

- يا سيــدى لماذا لا تعمل زيارات ميدانية للمحافظات وتشاهد الإهمال الجسيم من محافظيك الذين يستحقوا أن يحاكموا فإنهم أشخاص بليدة دائماً لا يخرجون من مكاتبهم ولا يشاهدوا ما يحدث فى الشارع وعندما يتكرموا على المواطن يخرجوا لأماكن قد تم الإعداد لها حتى يتجملوا بأعمال وهمية هى فى الحقيقة ديكور مصطنع تلك الزيارات تصيب الناس بالضجر والهستريا لرؤيتهم لما يراه المواطن  من رسميات وتشريفات وعربيات تأمين وكأن فيه إرهاب فى كل مكان .

-سيــــــدى ألم تشاهد ما يحدث فى مدينة الإسكندرية من المراكب التى أصبحت وسيلة تنقل فى شوارع الإسكندرية بسبب موجة صقيع وأمطار على مستوى العالم كنا أقل بها حظ من غيرنا من الدول ورغم ذلك يتم تعليق الشماعة على ثلاث موظفين بشبكة الصرف الصحى .

-سيــــدى إننى من محافظة الدقهلية مركز مدينة المنصورة و أسكن بجوار منطقة تجنيد المنصورة ابعث وشاهد ما يحدث من تهريج وخيانة للأمانة من اللواء /عمر الشوادفى وكيف أصبحت منطقة التجنيد مكان لفرض الإتاوات على سيارات نقل الأفراد والمواطنين الذين يأتوا من ثلاثة محافظات حيث منطقة تجنيد المنصورة تضم كلا من دمياط وكفر الشيخ والدقهلية  من قِبل أفراد بلطجية تحت عين ومشاهدة المحافظ ورئيس منطقة التجنيد ورئيس مرور المنصورة الذين تركوا الحبل على الغارب وبدأت سيارات تلك المحافظات تنغس علينا حياتنا فى المرور لأنه بيأخذ منهم مبالغ مالية تصل الى عشرين جنيه على السيارة من بلطجية الموقف فيضطروا للهروب داخل مدخل القرية المجاورة لمنطقة التجنيد(قرية شاوه) وعموماُ تلك السيارات تغلق الطريق ومدخل القرية والقرى المجاورة لمنطقة التجنيد لأن الطريق عبارة عن عرض خمسة أمتار وتخيل يقف عليه صفين من السيارات على الجانبين ويتركوا الدخول أمام منطقة التجنيد هرباً من تلك الإتاوات .

-سيـــدى إن السيد المحافظ اللواء/عمر الشوادفى ترك أُناس من أهالى منطقة سندوب ببناء أكشاك بالمسلح وتوصيل كهرباء مسروقة تحت عين المسئولين بإدعاء أنها ارض أوقاف وإنهم سوف يعملوا تصالح وشراء من هيئة الأوقاف، سيدى لقد ناشدت مراراً وتكراراً عن إهمال رئسي حى مدينة المنصورة والمحافظ والمرافق ومدير المرور ومسئول الكهرباء عن مركز المنصورة الذى يعيشنا فى ليلاً دامس بدون كهرباء رغم أننا فى شتاء وليس يوجد زيادة أحمال فأين الرقابة وأين المحاسبة وما يحدث عندنا يحدث فى كل محافظات ومدن مصر من ترك المدن سبهللة بدون رقابة وأخيراً أحب أوصلك معلومة أُحاسب عليها ،لعلك تقرأ مقالى هذا أو  يصلك عن طريق إنسان مصرى مخلص من المحيطين بك رغم أننى أشك فى ذلك لأنه الظاهر إن كل رئيس له حاشيه خاصة توصل له الذى تريده والذى على مزاجها ،إن الرشوة عمت كل مصالح مصر وخصوصاً وحدات تراخيص البناء وإدارات المرور فى فحص السيارات واستخراج الرخص فلقد قامت ثورة  25 يناير وبعدها لفترة ستة أشهر تكاد تكون اختفت لخوف الناس من المسائلة ولكن منذ حكم ورحيل /مرسى إلى الآن زادت وأصبحت على المكشوف وليس من تحت الطربيزة بل من فوقها وعلى عينك يا تاجر.

-سيـــدى أين وعودك فى محاربة المرتشين والفاسدين؟؟ علماً أنك قلت لا مجال للمرتشى والفاسد.!

-سيــدى أعرف جيداً مدى القلق الذى تعيشه البلد بسبب الكيد لمصر والمخطط وعلى رأس التخطيط تهديدك بالتصفية ولكن أنت قلت كلام جميل من إنسان يعرف ربه جيداً أن مش خايف لأن العمر واحد والمحى والمميت هو الله وهذا راسخ عندك ولكن هـــنترك مصر بدون رقابة وبدون متابعة حتى ينهشها المفسدون والمرتشون؟؟!

-سيــــدى أنت تسير فى طريق البناء من إنشاء طرق وكبارى ومشروع قناة السويس وشركات واستثمارات سوف تضر العديد من الخير من عملات أجنبية وتوظيف للشباب وتحسين للدخل كل ذلك جميل لكن على الجانب الآخر رشــــــــاوى فســـــــاد تراخى مسئولين عن إدارة البلد أو بالعبارة الصريحة أنه يوضع الرجل الغير مناسب فى مكان أكبر من قدراته وهذا مع جملة الأخطاء بالإضافة الى الإرهاب والعنف الذى يأكل فى الدولة مع مجموعة الفساد الأخرى فيصير ما تفعله فى مهـــــب الرياح وكأنك لم تفعل أى شىء بل ( تــعود للنـقطة صـــــــــفـر ) وكما يقول المـــثل العامى ( هاتى يقدره ودى يا مدره ) ،والسلام على من اتبع الهدى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...