الخميس، 7 مايو 2015

الـــثـــــــــــــور والــــــــــــســــــاقـيــــة!



الـــثـــــــــــــور والــــــــــــســــــاقـيــــة!
-اعتمد مزارعى وفلاحى مصر قديماً حتى بداية السبعينيات من القرن العشرين فى رى زراعتهم على الساقية وكان الحيوان المستخدم فى الأغلب الثور لما يتمتع به من قوة وبما أنه ذكر الجاموس ولا يستنفع به بعد تربيته إلا أن يذبح فلكى يُستفاد منه تستخدم تلك القوة البهيمية فى جر الساقية ذلك من أجل الاستفادة على المستوى الزراعى ومن اجل إنهاكه حتى يسيطر عليه بدل من تركه هائج بسب الاقتصار على تربيته وتثمينه فقط فتصبح له مهمة أخرى وهى جر الساقية من خلال عملية وضع غطاء على رأسه يسمى( الغُما) حتى يعمل بدون توقف لكى يتم رى الأرض المراد ريها .!
-والآن بعد الظروف التى مرت بها مصر وتمر بها لم نرى تحسن للأوضاع سوى الجهد المحترم الذى يبذله رجال القوات المسلحة ضد الإرهاب وتأمين حدودنا بالإضافة الى جهاز الشرطة الذى يحاول لملمة أوضاعه واستعادة هيبته أما دون ذلك فحدث ولا حرج فلقد زادت جراح الشعب من غلاء معيشة وارتفاع أسعار وبطالة مقنعة وغير مقنعة ورشاوى ومخدرات ويأس لدى قطاع كبير من الشباب وزيادة فى نسب الفقر رغم قيام ثورتين من أجل أهداف محددة وهى(عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية) ولم يتحقق شئ من تلك المطالب بل ذهبت أدراج الرياح ومكثنا نمنى أنفسنا ولم تستجيب الحكومة ولا الرئاسة لشئ سوى أنهم أعطوا مسكنات للشعب المسكين وكان أكبر مسكن : هو أنه إحنا أحسن من غيرنا/
 أنظر حولك وشوف الدول المحيطة بك والدول المستهدفة اتعمل فيها ايه ،قلنا الحمد لله إن مصر وشعبها بخير.
-ولكن هل سيظل الخير محصور على فئة المستفيدين والمستنفعين وأصحاب البزينس والمصالح ويظل الشعب المسكين مثل الثور فى الساقية يعمل طول حياته من أجل أن يسد رمقه؟؟!
- وياريت يأكل لقمة تناسب آدميته ويلبس هدمة عليها القيمة وإنما بعد التعب والظلم من الدولة والحكومة يعيش مبتور الكرامة ومهدور إنسانيته كل يوم على يد طغمة من الناس تصدرت المشهد ولما يهتموا سوى بأنفسهم والمحيطين بهم فقط وضاعت طموحات الشباب وهرمنا قبل الأوان ،ولنلقى الضوء على تلك العصبة التى تدير البلد: 
السيد المهندس دولة رئيس الوزراء/إبراهيم محلب
-اعلم جيداً سيدى رئيس الوزراء الدرويش أنه من الأفضل لك وحفظاً لكرامتك أن تقدم استقالتك لعدة أسباب:
1-أنك منذ أتيت كرئيس للوزارة ولم تقدم شئ بل مصر وأهلها يستنزفون فى كل الاتجاهات والنواحى سواء على المستوى الثقافى والاقتصادى والاجتماعى والاخلاقى ....الخ
2-ماذا قدم وزرائك للنهوض بمهامهم المسندة إليهم من حلول لمشاكل تلك الوزارات وفى مقدمة تلك المشاكل الكهرباء والغاز وارتفاع أسعار وسيطرة على السوق وتفشى ظاهرة المخدرات بأنواعها ومن إهدار للمال العام ورشاوى فى معظم المصالح الحكومية وخصوصاً فى وحدات التراخيص على مستوى الجمهورية ومن إتاوات فى مواقف المواصلات ومن سرقات للتيار الكهربائى ومن إهدار مال عام فى صورة الإسراف على الكهرباء بسبب ترك أعمدة الكهرباء مضاءة طوال 24ساعة ومن تفجيرات لأبراج الكهرباء ولا حياة لمن ينادى ومن تلوث سمعى وصحى وبصرى بسبب الباعة الجائلين واستخدام مكبرات الصوت بدون تفعيل لجهاز البيئة النائم على أصمخ أذنيه ومن ركوب للدرجات النارية الغير مرخصة لشباب غير أسوياء مشغلين فيها كاسيت بأصوات عالية ليلاً ونهاراً حتى أرقت علينا حياتنا  ،أين دورك من كل ذلك؟؟؟!!!
- سيـــدى :أين مبدأ الثواب والعقاب لكل مسئول بما فيهم أنت ؟؟!
-ألم تثنى على كل من خرج فى التشكيل الوزارى السابق (وزراء ومحافظين)وتقول أنهم قدموا كل ما يستطيعوا وأننا نحب التجديد أليس ذلك من الخداع أأثنى على وزير ومحافظ بليد لم يقدم ما هو مطلوب منه بل قسر وتقاعس عن مهام وظيفته تجاه وطنه وشعبه وفى النهاية تثنى عليه؟؟؟ الم نخلق من اجل جنة ونار أى الثواب والعقاب والآن تأتى وتريد أن تخل بالمعادلة والسنة الإلهية الموجودة للبشر ؟؟!
-سيــــدى: لماذا لا تحاسب نفسك وترحل أو تعمل خير وتبحث عن شخص يتولى ذلك المنصب علماً أن فيك مواصفات أخرى ممكن أن نطوعها ونستخدمها فى أمور أخرى منها الصلح فى المنازعات بين العائلات والعمل الخيرى حيث التبرعات وإنشاء مدارس ومستشفيات والإشراف على صندوق النذور وذلك لأمانتك ذلك هو المناسب لك وليس رئاسة وزراء حيث محاسبة المقصرين المتقاعسين وليس التسامح والعفو المذموم الذى تتبعه مع احترامي لك ولمجهودك الزائد الغير منتج وفعال فرغم عملك المتواصل إلا أنه غير فعال ومثمر لأننا نعمل مثل الثور فى الساقية الذى يدور طوال الوقت ولا تخرج الساقية مياه ؟؟!!

الاثنين، 20 أبريل 2015

أف لكم على ما تعتقدون!!!

أف لكم على ما تعتقدون!!!
-لقد خلق الإنسان على الفطرة السليمة ،التى تحمل كل معانى القيم والتسامح والإخاء والحب والعفو وعدم الإفساد بل نشر قيم ومبادئ السلام والتسامح بين الناس، لكن الناس انحرفت عن المنهج الصحيح والتمست منهجاً آخر فيه من المغالاة والتعنت ما لا يليق بتلك الفطرة السليمة ،فالناس اجتالتهم الشياطين حتى أنزلت عليهم شرائع وسنن ما أنزل الله بها من سلطان تلكم التعاليم الشيطانية التى تتعارض مع منهج الله ،فلقد خلق الله الخلق جميعهم موحدين مسلمين ومقرين بالله بأنه هو الخالق الواحد الذى لا ند له ولا ولد وهو مالك الملك ولا إلاه غيره وكما قال رب العزة فى كتابه العزيز:
( فاقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون.)آية رقم30 سورة الروم.
-وبما أن الله أخذ ميثاقه على عباده وأشهدهم بوحدانيته فأقروا وأذعنوا وذلك وهم فى عالم الذر وهذا ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى ألم يقل فى سورة الأعراف آية رقم 172(وإذ أخذ ربُك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.)
- وفى السنة النبوية المطهرة ما يؤكد ذالك فى عديد من الأحاديث نكتفى بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
))يقول الله تعالى: إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً.))
وفى الحديث الآخر قال رسول الله(ص):ما من مولود يولد إلا على الفطرة،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه،كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء،هل تحسون فيها من جدعاء؟.ثم يقول: فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.)
-تلك المقدمة أحببت أن أذكرها مبتدأً بها كلامى لعلا وعسى أن يجد أذان مصغية متخذاً من الآية الكريمة:
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.)آيةرقم(55)من سورة الذاريات
-فالمتأمل لأحوال الناس يرى عجب العجاب فمعظم الناس يريد الجدال سواء كان على حق أو على غيره حتى بات من لا يجادل قلة رغم أننا أمة إقرأ وأمة قل ولا تقل أى قول الحق ولو كان مراً ولكن الآن أصبحت الساحة لكل من هب ودب بأن يطرح على نفسه عمامة الدين ولباس التقوى والمعرفة فظهر علينا أُناس جل همهم حب الظهور واتخاذ قضايا باطلة لا تمس للدين ولكن للأسف نحن فى عصر المحن والفتن التى يدعمها الغرب الماسونى الكافر من أجل أن نعود الى دولة سفسطائية كل همها الكلام والمجادلة فما أشبه الأمس البعيد باليوم فلقد دخلت الفلسفة الى أوروبا وأصبح الجاهل هو من لا يعرف الفلسفة ولا أصحابها ولا مدارسها ولا يناقشهم بها ذلك العصر أشبه باليوم ألا وهو عصر التكنولوجيا وانتشار الفضائيات التى قربت المسافات حتى تشارك الحوار من فى روسيا مع من فى إفريقيا فبات العالم أشبه بقرية صغيرة، لكن لم يحدث التقدم الذى كنا نبتغيه من وراء تلك النهضة والقفزة العلمية فى عصر المعلومات ولكن كان المخطط هو إدخال العرب وخصوصاً المسلمين فى مراحل من الجدال والنقاش الغير مثمر ومجدي تحت زريعة مسميات ما أنزل الله به من سلطان(منها حرية التعبير،حرية الاعتقاد ،حرية التفكير؟، حرية التعامل،حرية العيش..................الخ؟!)
-فهل علينا من يطعن فى دين الله ويقول أن الحجاب هو سبب تأخرنا وسبب المد الإرهابى للتيارات الإسلامية المتشددة وأن اكثر من 99% ممن يرتدون الحجاب عاهرات ويعلن عن دعو للخروج والتمرد لخلع الحجاب،أليس ذلك يُعد خارج الأهلية والخروج على الملة حيث التعارض مع نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تأمر بلبس الحجاب تعد ثوابت لا يعترض عليها المرء مهما وصل من العلم لأن رب العزة حسم تلك القضية وعلينا الامتثال لقرآنه ولسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما يحدث من مهاترات ومغالطات هى مردودة على أصحابها ،كان علينا أن نؤد تلك المغالطات ولا نسمح بها من البداية ولا نعطى أصحابها مجال للكلام ولا للمناقشة بدل من أن نعطيهم مجال للسفسطة التى يريدها أعداءنا حتى ينشروا البلبلة والتقليل من ديننا والتدخل فى شئوننا تحت ما يسمى بحرية الاعتقاد والعبادة ،فيا أسفى!! علي شيوخنا وأزهرنا وعلماءنا إذا كان فيه
 علماء غيورين على الدين والوطن؟؟!!
-ثم يأتى علينا مُدعى آخر يشغلنا بقضايا هى ليست بقضايا ولكن فى حقيقية الأمر هى شماعة أعلق عليها أخطاء ما يحدث وأنها السبب فى تأخرنا وسبب تنطع وتشدد تلك الجماعات المتطرفة التى خرجت من عباءة ومن أفكار تلك المناهج التى ليست لها قدسية ولا قداسة لأنا أصحابها ليسوا بأنبياء ولا معصومين وأن كتبهم مليئة بالمهاترات والتخلف والتشدد والإرهاب فلماذا يُعتد به حتى الآن؟!ولماذا لا تصحح وتنقى من ذلك العفن والأخطاء؟!
-فتلك المناقشات التى طالت من رموز وعلماء الأمة حتى اتهموهم بالتخلف والعفن فى كتاباتهم أليس ذلك ضعف ووهن من مؤسساتنا للرد على تلك الفئة المأجورة الى قللت من علماء شيوخ الأمة الإسلامية ؟؟!
-فلقد بدأ الأمر بالتقليل ونزع الهالة عن تلكم العلماء ومنهم البخارى ومسلم لأنهما
ليس بمعصومين وأن كتابهما ليس بأصح كتابين بعد القرآن لأنهما أوردا أحاديث ضعيفة وموضوعة،ثم ينتقل الى التقليل والطعن فى بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومنها عمر السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها وزوج رسول الله(ص) عندما تزوجت الرسول فالسلسة التى قد بدأها الباحث والمتناول للموضوع ما هى إلا مجموعة مغالطات وسفسطة وجدال تحت ما يسمى تجديد الخطاب الدينى علماً أن الخطاب الدينى المتمثل فى منهج القرآن وسنة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ليس محتاج الى تجديد ولكن هو محتاج الى ممارسة حقيقية لما فيه فالرسول وضح ذلك فى حديثه المشهود عنه والذى يعتبر من أهم المعالم التى تجعلنا نطور ونجدد فى حياتنا ومعيشتنا الدنيوية فعندما:
مر رسول الله(ص)بقوم يلقحون النخل(فقال :لو لم تفعلوا لصلح. قال:فخرج شيصاً"تمراً رديئاً"فمر بهم فقال: ما لنخلكم ؟فقالوا: قلت كذا وكذا..قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم.)
-هذا الحديث يعلم الأمة المسلمة بأن تجتهد وتتقدم وتسعى الى الرخاء والتقدم طالما فى أمور الدنيا وطالما الاجتهاد لا يتعارض مع ثوابت الدين ونصوصه.
 
-أما أن نطلق لأنفسنا الطعن فى هذا وفى ذاك تحت ما يسمى حرية التفكير والتعبير والاعتقاد فهذا من الخبل والجنون والتخبط ولن يسمح به لأننا بدأنا بالتقليل من علماء  ورموز الدين هم أفضل أًناس جاءت بعد الرسول والصحابة ولقد نور الله بصيرتهم وشرح صدورهم ونور عليهم وأعطاهم من العلم ما لم ينافسهم أحد حتى الآن، ألم يحفظ الله الصحيحين ويكون سببا من أسباب جمع السنة لتلك المدة التى جاوزت العشرة قرون ؟؟!
-فلقد حفظ الله قرآنه فى صدور الحفظة من المسلمين وفى الكتب حيث بدأ عصر تدوين القرآن منذ فترة حكم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه وبالتالى كان لابد من حفظ السنة فكان مِنة من الله علينا أن جمعت فى صحيح البخارى ومسلم وغيرهما من الكتب لجامعى الحديث أمثال(النسائى والترمذى وابن ماجة.....) ولكن كان أصحهما بعد كتاب الله هما الصحيحين فهل بعد ذلك يأتى أحد المدعين ويطعن فيهما؟!!!!!!!!!!
-ثم بعد ذلك التجرؤ على المجتهدين والعلماء الذين كانوا منارة للناس فى عصور كانت ليس فيها فضائيات ولا  آلات كاتبة ولا ثورة تكنولوجية حيث الكمبيوتر والتقدم الذى نحن فيه فكان هم ودأب هؤلاء العلماء هو نشر العلم الشرعى والتجوال فى الآفاق إما لتلقى العلم من العلماء والذهاب اليهم مع بعد المسافة التى كانت تستغرق الأيام والشهور للسفر اليهم أو للبحث عن توثيق لبعض الأحاديث بل للحديث الواحد ،ثم الافتراء على باقى العلماء ممن اجتهدوا فى التفسير وفى كتابة السيرة والتاريخ الاسلامى أمثال : القرطبى وابن كثير وابن تيمية واتهامهم بالعفن وان كتبهم مليئة بالإرهاصات والمغالطات ويجب أن تحرق  وان تدمر لأنها هى من ساعدت فى نشر التشدد والإرهاب والعنف والتطرف باسم الدين فهل هذا يعقل يا مسلمين ويا علماء الإسلام؟؟
-ثم بعد ذلك سوف يأتى الاجتراء على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يليه الاجتراء على الله سبحانه وتعالى فما هى إلا مراحل حتى نصل فى النهاية الى حرية العبادة. لكى نطرح السؤال التالى:
-أيـــــوجـــد إلاه أم لا؟؟!
-فنصبح على خطر وحافة الهاوية أعاذنا الله وحفظ المسلمين من الذلل ذلك تحت مظلة دعاة حرية العبادة و الاعتقاد من أجل نخرج أناس لا دينيين أى ملحدين فالإحصائية التى أعدها مركز "ريد سي" التابع لمعهد "غلوبال"، حيث صنف مصر، الأولى عربيا في نسبة الإلحاد بمجموع 866 ملحدا، تليها المغرب  بـ325 ملحدا و تونس بــ320 ملحدا، وبالعراق 242 ملحداً و178 ملحداً وفى السعودية و170ملحداً وفى الأردن وفى سوريا 56 ملحداً وفى اليمن 32ملحاً وفى ليبيا 34 ملحداً وفى السودان 70 ملحداً.
- وفى سابقة لم تحدث قبل حيث سافر بعض الفنانين المصريين الى العراق فى احتفالات الحشد الشعبى العراقى للانتصار على داعش وعندما اتهموا من أحد شباب ائتلاف السنة المدافعة عن آل البيت قامت إحدى القنوات الفضائية وهى قناة دريم2 بعمل لقاء على الهواء من خلال برنامج العاشرة مساءاً الذى يقدمه الإعلامى/
وائل الإبراشى بين كل من الفنان/أحمد ماهر والفنانة حنانة شوقى بالإضافة الى وفاء الحكيم من خلال مداخلة تليفونية وعن ائتلاف الجبهة السلفية المدافعة عن الصحابة وآل البيت الأستاذ/الوليد اسماعيل ،وعندما بدأ الحوار  على الوجه التالى:
-الفنان احمد ماهر والفنانة حنان شوقى :لماذا اتهمتنا يا أستاذ/ وليد بالتشيع ؟
-رد الأستاذ/وليد لأنكم شاركتم الحشد الشعبى الشيعى المتهم بمجاز ضد السنة العراقيين.
-ردا بإجابة واحدة كلا من الفنان/احمد والفنانة/حنان بس إحنا مش شيعة إحنا سنة وبنحب آل البيت وذهبنا لمناصرة إخواننا العراقيين لمؤازرتهم ضد تنظيم داعش الإرهابى.
-رد ممثل الجبة السلفية :إذا نحن متفقين ومفيش مشكلة ولكن حضوركم تم المزايدة
عليه من قبل الشيعة على قنواتهم على أنكم تشيعتم واقتطع مواقف لكم على أنكم
ذهبتم لمؤازرة الشيعة وليس  الجيش العراقى.
وبذلك دار الحوار عن نفى التهمة، عن تشيعهم لأن الحشد الشعبى العراقى متهم فى مجازر ضد السنة فى العراق وكانت آخر جرائمهم مجزرة محافظة ديالى فى حق السنة، التى أصدر شيخ الأزهر بياناً بشأنها رفض فيه ممارسات الميليشيات ضد السنة،و عندما طلب ممثل ائتلاف السنة:من المذيع بأن يذيع له أحد الجرائم المسجلة على الفلاشة رفض! وقال إن فيها مناظر بشعة !ثم أعطى الفرصة للفنان والفنانة المتواجدتين فى الأستوديو وكان كل هم الفنان أنه ما فعل سوى مؤازرة الشعب العراقى المسلم ضد التطرف والإرهاب المتمثل فى داعش وأن الله مَن عليه بزيارات العتبات المقدسة فى كربلاء. يا سيدى الفنان المحترم/احمد بيه ماهر:أى عتبات مقدسة،ألم تسمع حديث رسول الله (ص)لا تشد الرحال إلا لثلاث وهم المسجد الحرام والمسجد النبوى والمسجد الأقصى وما دون ذلك فليس له طائل وأى عتبات مقدسة لمنهج لم يأتى فى كتاب ولم يقره علماء الأمة ولا مذاهبها الأربعة .
-ثم تتكلم الفنانة وتقول: أنها ما ذهبت إلا لكى تدافع وتؤيد قضايا المسلمين العراقيين ضد الإرهاب وأنه كان يوجد فى الحشد كل الطوائف والديانات ولم يظهر أى عنف أو شعارات من الشيعة ضد أحد من السنة بل السنة والشيعة والمسيحيين كانوا متواجدين من أجل المشاركة وأنها لم تتشيع ،فما كان من الشاب المحاور إلا أنه قال لها:
الحمد لله أنك قلت ذلك لكى تبينى موقفك وتنفى ما سوف ينسبوه اليكِ،ثم  ما لبثت أن قالت :-بس أنا ما ليش دخل باللى يحصل هناك!
إنما ذهبت لمؤازرتهم ضد القتل والإرهاب وبعد ذلك تأتى مداخلات تليفونية من أحد العراقيين المتواجدين فى مصر ويقول:
أن ذلك الكلام عارِ من الصحة أى أن الشاب المتكلم باسم ائتلاف السنة كلامه غير صحيح فيتدخل الشاب ويقول:
اسأل العالم الشيعى العراقى /الصرخى عندما أدان ما يفعله الحشد الشعبى ضد أهل السنة فى العراق وذلك بتحريض من المرجع/على السيستانى فلم يمتثل المذيع لا بتسجيلات الفيديو ولا بالاستشهاد بالمرجع الشيعى العراقى ولا بإدانة الأزهر وبذلك أصبح السيد المذيع متحامل و ليس محايد كما يدعى بحجة أنه لا يريد أن يغير الموضوع والنقاش فى جلسة الحوار الى قضية مذهبية أهذا من الإنصاف يا عالم؟؟!
-والمصيبة أن الحوار ظل لمدة ما يقرب من ساعتين ولم يتدخل عالم واحد من الأزهر ينفى أو يثبت ما حدث لأهل السنة فى العراق ؟؟......!!!
-ألم يسمع ويشاهد الأستاذ الكبير المذيع الصحفى بأن العراق اعترضت على عاصفة الحزم بقيادة السعودية لضرب الحوثيين لأنهم شيعة زيدية موالية لإيران أليس ذلك خير دليل؟؟!
وأن ما يحدث من الحشد الشعبى فى العراق المهلهل المقسم بعد الغزو الأمريكى ما هو إلا امتداد للمد الإيرانى الشيعى الفارسى المعارض لوحدة العروبة والإسلام وأن ما حدث فى ذلك البرنامج لم يبين للناس حقيقة ما يحدث بل تعتيم على الرأى العام داخل الأمة العربية وداخل مصر الذى يجرى على أرضها الحوار والبرنامج ولا يخدم ما تنتهجه الدولة وما تسير عليه بل اتخذ موقف مغاير وهو (خالف تُعرف.)
-أليس بذلك من خلال قنواتنا الفضائية وإعلامنا نساعد على الإلحاد وعلى إظهار أناس مغمورين بلهاء فى صورة باحثين ومفكرين؟؟! وهم ليسوا سوا همج رعاع ينعقون مع كل ناعق ولا يعرفوا حقيقة الدين الاسلامى وتعاليمه الصحيحة ومبادئه السامية التى تسمو عن المراء والجدال من أجل مكسب دنيوى حقير، فأصحاب القنوات أصبح همهم الأرباح واستمرار البرامج حتى ولو كان على حساب الدين بل وصل الأمر الى التطاول على ثوابت الدين وعلماء الإسلام وللأسف يبقى دور الأزهر مُهمش ضعيف ليس لديه الغيرة والنخوة للتصدى لكل العابثين الجهلاء للخوض فى أمور الدين هى ليست محل اجتهاد ولا محل جدال ونقاش فأصبحنا نسير عكس اتجاهاتنا الصحيحة، ونتخذ من السبل طرق لنا وهى طرق الشيطان ومداخله الم يقل الله تعالى فى كتابه فى سورة الأنعام آية رقم 153(وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون.)
-فا للهم بفضلك وكرمك أهدنا الى صراطك المستقيم.

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

نحن من نصنع الإرهاب!!!



نحن من نصنع الإرهاب!!!
-سؤال طرحته على نفسى وعلى عديد من أشخاص وأناس فى مختلف المواقع محاولاً أن أجد إجابة له وهو عبارة عن :
س:من يصـــــنع الإرهــــــــاب؟؟!
- فلاقيت إجابات مختلفة ومتباينة بعضها يشابه البعض والآخر مختلف ولكن بعد رؤية ما يُدار حولنا وما يحدث فى بيتنا الداخلى وهو مصر داخل نطاق أمتنا العربية وفى شارعنا وخصوصاً من خلال الفضائيات المصرية، بعدما اتسمت معظم إجابات الحوار الذى أجريته مع العديد من الأشخاص منددين ومشيرين بأصابع الاتهام الى الغرب ومعهم أمريكا، فأنا لم أقلل من تلك الإجابة فلقد اتفقت على أن لهم دور ليس بالقليل ولكن دورهم تمثل فى محاولة التسلل الى بلادنا واستمالة ضعاف النفوس وأصحاب المآرب من أجل إيجاد قدم وحجة لهم داخل أوطاننا: إما بحجة ظلم الأقليات أو بحجة حقوق الإنسان وعند ذلك يبدءوا بتدبير المؤامرات والدسائس لإسقاط الأوطان أو بتغليب دولة على دولة من اجل أطماعهم الاقتصادية والإستراتيجية ولكن عندما نظرت بعين مجردة دون التحيز لفريق دون الآخر رأيت أن من يصنع الإرهاب هو نحن!!!
- فنحن العرب وبالأخص المسلمين يكمن الداء فينا فلقد كان ديننا الحنيف هو سبب تقدمنا وخروجنا من الظلمات الى النور ومن التبعية الى القيادة والريادة والسبق والآن بتنا فى مؤخرة الأمم وبتنا ليس لنا كلمة ولا هيبة ولا صولة وجولة بل بتنا تابعين مؤتمرين بأوامر الغرب وعلى رأسهم أمريكا، وذلك بسبب تناحرنا واختلافاتنا فيما بيننا.
-فعظمة الإسلام أنه أوجد الحل والمعادلة التى كانت سبب فى تقدم ووحدة العرب والمسلمين الأوائل ،فمنذ 1436هــ أتى الرسول الأعظم(ص) بالحل متمثلا فى الكتاب والسنة النبوية فعندما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة وقال له يا رسول الله قل لى فى الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال:( قل أمنت بالله ثم استقم.)

-فلقد دونت السيرة النبوية وكتب الحديث مئات وآلاف الأحاديث التى جاءت تحثنا على الصلاة والصيام والحج وعلى أركان الإسلام وعن الحياة بوجه عام من فعل الخيرات ونهى عن منكر أو حرام أو تحذير من شئ في فعله عواقب خطيرة وذلك من خلال أفعل ولا تفعل ومن بين هذه الأحاديث حديث جامع يبين مدى فقه المسلم المؤمن بالله ورسوله وخلاصة الدين الإسلامى لينقل المسلم من طور المسلم النظرى الى مسلم حركى يترجم دينه الى حياة مفعمة بالحب والسلام والمحبة بين الناس وكان ذلك فى حديث الرسول(ص)الذى لا يتجاوز الثلاث كلمات والذى شمل ثلثى الدين حيث المعاملات ،فالصلاة والصيام والحج والزكاة تمثل ثلث الدين أما المعاملات وفقهها فيمثل ثلثى الدين وذلك بإقرار العلماء، فلقد قال: صلى الله عليه وسلم حديثه الشريف الذى يعتبر من أصلح وأفضل معادلة جاءت الى البشرية منذ الخليقة وذلك عندما قال (ص) فى حديثه(إنما الدين المعاملة).
-وكأنه يريد أن يقول بأن الدين ليس مقصوراً فى ضوء صلاة وصيام وحج وزكاة وإنما بجانب ذلك معاملتك مع الآخر باختلاف توجهاته المذهبية سواء كان مسلم أو ذمى أى من أصحاب أهل الكتب السماوية وحتى الصائبة أمرنا بحسن الجوار والمعاملة ، فمن المُسلَمات التى أمرنا بها رسول الله(ص) أن يكون المسلم سمح ميسر بشوش الوجه وأن يكون وسط أى ليس بالمغالٍ أو المفرط فديننا دين الوسطية فى الأمور ودين التسامح والإخاء والكرم والعفو،ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى أحاديثه:
(عن أبى موسى الاشعرى قال :قال رسول الله(ص) بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا.)
(عن أبى هريرة قال: قال رسول الله(ص)إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة.)
(عن عبدالله بن عمرو قال:قال رسول الله(ص)دعوا المراء فى القرآن فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا فى القرآن ،فإن المراء فى القرآن كفر.)
( عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله(ص)هلك المتنطعون! قالها ثلاثاً
(عن أبى الدرداء قال :قال رسول الله(ص)ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام ة والصلاة والصدقة قالوا بلى:قال:صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة ،لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين.)
(عن عبدالله بن بسر قال أتى النبى رجل قال يارسول الله(ص) إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا،فباب نتمسك به جامع، قال: لا يزال لسانك رطب بذكر الله عز وجل.)

-تلكم بعض من مئات الأحاديث لرسولنا الكريم(ص) الذى نهانا فيها عن شئ مذموم أو حرام له من الخطورة على المسلمين وعلى المجتمع الإسلامي وعلى الدين نفسه أو حثنا على فعل شئ فيه خير وصلاح وفلاح للمسلم ولمجتمعه وأهله .
- ولكن الآن فى ظل التغيرات التى حدثت مع بداية الألفية الثالثة من ثورة فى التكنولوجيا ووسائل الاتصالات والتواصل الاجتماعى وانتشار الفضائيات على مستوى واسع أكثر مما كان قبل ذلك وفى ظل العزف على وتر حرية التعبير واحترام حرية الآخر الذى أصبح قول يردد كثيراً وتلوكه السنة الناس فعندما يتعرض لشخص يصرح بكلام فى مكان ما أو فى جريده أو منتدى بأن ذلك الكلام ليس بصحيح أو فيه تهكم ومغالطة على الفور يحتج ويقول أين حرية التعبير؟!
 -وهل حرية التعبير أن تجرح وتشتم وتسب وتلعن وتخرج عن أدبياتك وسلوكياتك التى أسَنها لنا ديننا الحنيف ،وبذلك أصبحت تلك الحرية حق يريد به باطل ،وأصبح داء وليس دواء، فعندما يتصدر الفضائيات أُناس وأشخاص كل همهم رمى الآخرين بالتنطع والمغالاة والتشدد معلقين كل ما يحدث من عنف وإرهاب على شماعة تلكم العلماء والمجتهدين فى الدين الإسلامى الذين كان لهم السبق فى الفهم والباع الطويل فى الاجتهاد بما يلاءم عصرهم وعصور بعدهم حتى عصرنا هذا والى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،فلقد بينوا ووضحوا كثيراً من أمور التبست على معاصريهم وأهليهم وكان همهم الوحيد هو زرع الوحدة والترابط وعدم المغالاة والتنطع بحسب ما عرفوه وفهموه من الكتاب والسنة ولقد عملوا دائبين مجتهدين واضعين نصب أعينهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاجتهاد : (عن عمرو بن العاص  أنه سمع رسول الله يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر). بحيث لا يغالوا ولا يشددوا ولا يخرجوا عن الكتاب الكريم والسنة النبوية ،بل كل الفقهاء كانوا لديهم شعار :كل يأخذ ويرد عليه إلا صاحب القبر الشريف أى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-أما الآن لم يحدث عندنا اجتهاد وإنما كان التباين فى الأمور وكثرة المراء والاختلاف فى الفتوى الواحدة حتى ظهرت فتاوى لم ينزل الله بها من سلطان شغلت الأمة الإسلامية وكثرت اختلافاتنا فيما بيننا ووصل الأمر الى الشتائم والسباب ،حتى ظهر على الفضائيات المصرية أُناس يدعوا أنهم أصحاب فكر واجتهاد وتحليلات فى التراث والفكر الإسلامى الذى كتبه أُناس عفا عليهم الزمن وأن كتاباتهم كانت عبارة عن حشو وعفن وتفسيرات تدعو الى التطرف والإرهاب والمغالاة والتنطع فى الدين فلقد ظهر علينا المدعو/إسلام بحيرى على قناة "القاهرة والناس" ليشرح لنا ويكتشف بعد خمسة عشرة قرن من التاريخ الإسلامى بأن كتب التراث الإسلامى ابتداء من صحيح البخارى ومسلم اللذان هما ليس بأصح كتابين بعد القرآن الكريم لأنه كتبه شخصين يجب أن ننزع عنهما الهالة والتقديس اللتان وضعهما عليهما الناس وان الصحيحين بهما الكثير من الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة وأن تفسير القرطبى وبن كثير بهما عفن فى الفكر وحشو من أجل الكم وأن يُقال أنهم أصحاب كتب ومؤلفات وأن ابن تيمية هو صانع الإرهاب وهو الملهم لكل الإرهابيين على مستوى العالم الإسلامى الآن وأن ما يحدث من فتاوى متشددة إنما ترجع لابن تيمية فهل هذا يعقل يا ناس؟؟

-فالعالم الجليل بن تيمية دفع حياته ثمن للدين لأنه لم يمالق سلطان بل وضع همه الوحيد التصدى للتتار وخوارج عصره المتمثلين فى جماعة الحشاشين والإسماعلية والقرامطة وقضى آخر أيامه مسجوناً بسبب الكيد له عند السلطان وكرس حياته وفتواه التى ناسبت مرحلته ووحدت الأمة ضد همجية التتار بل أن ما يحدث لنا الآن بسبب بعدنا عن الكتاب والسنة وليس بفتاوى بن تيمية وتفسيرات القرطبى وبن كثير،يا أخ/ اسلام ثم يأتى على أثره السيد الصحفى المذيع /ابراهيم عيسى ليردد نفس كلام /اسلام بحيرى ويقول على قناة ontv فى برنامجه (25/30) ويقول انه صانع الإرهاب لأن كل تيار الإسلام السلفى الجهادى يخرج من مدرسته ومن كتبه وفتاويه ، ثم يطلع علينا شيخ مودرن مرتدياً بدلة وجرافتة بدلاً من العمامة والكولا وهو الشيخ/عبدالله رشدى إمام مسجد أبوبكر الصديق بهليوبوليس بمصر الجديدة فى مناظرة مع اسلام بحيرى على القاهرة والناس على أنه مبعوث الأزهر من اجل التصدى لعبثية ومناظرة/ إسلام فيما يقوله ثم بعد ذلك يظهر لنا تصريح من الأزهر بأن الشيخ/عبدالله لم يكن يمثل الأزهر وأنه سوف يجرى معه تحقيق لأنه ظهر دون المستوى المطلوب لعلماء الأزهر ويقدم فى/ إسلام شكوى للنائب العام بوقف برنامجه الذى ظل ينخر ويهزأ من علماءنا وشيوخ الإسلام الأجلاء لأكثر من ثلاثة شهور.
-وفى قناتى "صدى البلد والحياة" يظهر الدكتور/احمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر ويتكلم عن التقريب بين المذاهب وأنه لابد من التقريب بين الشيعة والسنة وان زيارته لإيران ما كانت سوى ابتغاء وجه الله لأجل التقريب بيننا وبين الشيعة وانه رجل يسعى الى إحقاق الحق والعمل من اجل دينه فقط ولا يبتغى بذلك العمل إلا وجه الله.

-ثم يأتى عالم أزهرى آخر وهو الشيخ/صبرى عبادة على "قناة صدى البلد" مع المذيع/احمد موسى ويقول ويحذر من المد الشيعى الإيرانى الذى يكيد ويحيك للمسلمين وللعرب أجمع المؤامرات والدسائس ويتحدث عن سعى إيران لإحياء الإمبراطورية الفارسية وإنهم خوارج العصر وأنهم لا يحبون المسلمين السنة ولديه من الدلائل والقرائن ما يؤكد كلامه ،فهل هذا يصح ؟!وهل هذا يعقل يا علماء الأزهر من تباين واختلاف فى أقوالكم وأفعالكم؟! لا ينم إلا عن بيت مهلل وأشخاص ليس لديهم مسئولية ولا يعرفوا سوى الاختلاف والتناحر وكيفية تعرية الآخر!
- فلماذا لا يكون هناك مسئول ومتحدث باسم الأزهر على قدر من الحكمة والفقه والعلم ولا يسمحوا لأحد أن يخرج ويدعى لنفسه الوصاية أو التصريح بآراء فيها من اللبس وسوء الفهم مما تؤثر على الناس العامة بل والخاصة وعلى شبابنا أيهما معه الحق وأيهما صح ؟؟! أمِن الأفضل أن أحاور وأصادق الشيعة المتمثلة فى إيران وأتقارب معهم؟؟!أم اعتبرهم خوارج وهم يريدوا كسر قوة السنة وإضعاف الدول العربية من اجل إقامة إمبراطوريتهم الفارسية؟؟!

-فلماذ لا يبين لنا وللشعب من خلال علماء فقهاء متمرسين لبينوا حقيقة اللبث حتى يكون الناس على بينة من أمر الشيعة بدل من التباس الأفكار عند الناس وخصوصاً الشباب فيضطر عن البحث عن مفهوم وفكر مختلف ربما يكون فيه هلاكه وانضمامه الى إحدى الجماعات التكفيرية وهذا ما يحدث وبعد ذلك نقول منه لله ابن تيمية الذى كانت آرائه هى السبب فى خروج تلك الجماعات الجهادية لأنها تربت تحت فكر وكتب وفتاوى ابن تيمية اى عقم فى الفكر والتحليل لكى نسند الأمور الى أشياء وهمية ليست من الحقيقة وليست إلا تعليق شماعتنا على الغير.!!
-أين دور القيادة السياسية المتمثلة فى الرئيس ودولة رئيس الوزراء للحد مما يحدث وبما أن الرئاسة لديها مستشار دينى ومن قبل صرح الرئيس/السيسى فى أكثر من لقاء على احترام مؤسسة الأزهر وأن مهمتها جسيمة وخطيرة وأن دورها يجب أن يكون فى أكثر من جهة من اجل توضيح حقيقة الإسلام وانه ليس دين عنف وقتل وإبادة وأنه من اجل أن يعيش مليار ونصف مسلم لا يصح أن نقتل أكثر من خمسة مليار شخص وأن الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام ودين وسطية وليس إرهاب ولا مغالة هذا ما قصده الرئيس /السيسى فهل المستشار الدينى للرئيس ومعه هيئة الأزهر ترجمت ذلك الكلام على عدة جبهات منها داخلية ومنها خارجية؟؟!
- أم أن الأزهر ترك الحبل على الغارب لكل من تسول له نفسه بأنه أصبح مجدد فى الدين وأنه مفكر ولديه من الملكات والقراءة الواسعة أن يفتى ويحلل ويثيب ويقلل من قدر من يريد لأنه باحث فى التاريخ الإسلامى ،يا أسفى على مؤسسة كان فيها علماء أجلاء ألم تسمعوا بالشيخ /الخضر حسين عندما طلب منه أن يغير ويسكت عن بعض الأمور التى تمس الدين وعن نهج الأزهر قال قولته الشهيرة التى سجلت بأحرف من نور :( يكيفنى كوب لبن وكسرة خبز وعلى الدنيا السلامة إن لم أزيد فى الأزهر فلا انقص وقدم استقالته.) والآن الأزهر ينقض بمعاويل من كذب وافتراءات وإدعاءات ورجاله صامتين لا نسمع لهم حساً إلا عندما يطال جيوبهم يزعقوا ويولولوا.!!!
-أين دور الأزهر فى المراقبة والتصدى لكل من يخرج على المؤسسة الدينية بما أنها الصرح المسئول الأول فى مصر عن الفتوى وعن المراقبة الدينية للشأن الدينى داخل الوطن والوقوف بكل حزم لكل من يحاول العبث بالدين أو أن يريد أن يصطدم مع ثوابت الدين ومسلماته العقائدية فلماذا لا تعمل لجان التشريع والفتوى بالأزهر على تنقية صحيح البخارى ومسلم من الأحاديث التى هى موضع اختلاف وإذا كانت ضعيفة الإسناد أو كما يقال أنها موضوعة؟! فلماذا لا يتم حذفها من كتب التراث بعد تصحيحه ؟!ولماذا الى الآن تدرس لأبنائنا وطلابنا فى الأزهر ألم يوجد باب فى الفقه الإسلامى باب سد الزرائع وتلك الأحاديث من الزرائع؟؟!!!
-فا للهم ولى علينا خيارنا ولا وتولى علينا شرارنا وأهدنا الى سبل الهدى.!!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...