السبت، 16 فبراير 2013

سرقوا التأمين يا محمد !!!


سرقوا التأمين يا محمد !!!
- ما يحدث الآن فى مصر لسرقة بالإكراه ،فالآن يستغل حزب الحرية والعدالة وجود رئيسه السابق الدكتور/محمد مرسى رئيساً للجمهورية ويتدخل فى كل شئ إبتداءاً من تشكيل الحكومة الى تعيين وترقية العاملين بالدولة بل وصل الأمر الى المتاجرة بدواء وغذاء الشعب المصرى وذلك من خلال التدخل فى توزيع حصص تموينية على بعض الشرائح من الناس الذين يستطيعون التأثير عليهم فى الإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى جماعة الإخوان مستغلين فقر وإحتياج هؤلاء الناس ،ثم يقوم الحزب بأخذ أدوية التأمين الصحى للعاملين بالدولة فى قوافلهم الطبية التى يقومون بها دعاية لحزب الحرية والعدالة على مستوى المحافظات .
- ولقد رصد المركز المصرى(الحق فى الدواء)تلك الإنتهاكات من جانب الحزب حيث أخذ أدوية التأمين الصحى الخاصة بالمؤمنين عليهم من قبل العاملين بالدولة وتخصيصها لأغراضهم الدعائية حيث الإنتخابات البرلمانية المقبلة ،وسخر المدارس الحكومية وجعلها مستشفيات لقوافلهم الطبية   وذلك بعد أخذ موافقات المديرات التعليمية التى يسيطر عيها هى الأخرى بعدما  استولى على الوزارة وتم إخوانتها بتعيين وزير تعليم إخوانى وقام بتعيين أغلبية رؤساء الإدارات والمديرات من قبل الإخوان، والسؤال الذى نريد أن نطرحه الآن:

-هل لو حزب من الأحزاب الأخرى وليكن مثل الوفد أو التجمع الناصرى كان سيسمح له بأخذ الموافقة بكل سهولة من قبل المديرات والإدارات التعليمية وكذلك أقسام الشرطة على إقامة تلك القوافل الطبية فى المدارس وأخذ أدوية التأمين الصحى؟؟
-بالتأكيد سيقابل بالرفض ويتهم بأن ذلك دعاية لحزبه وليس لعمل الخير المزعوم ،أليس تلك سرقة مقنعة تحت ما يسمى أعمال خيرية هى فى الظاهر خير لكن فى الحقيقة وراءها هدف التحايل وشراء الأصوات وتكميم وإسكات الناس الفقراء بتقديم تلك المساعدات منتظرين رد الجميل فى الوقت المناسب.
-فالآن جماعة الإخوان تشن حملة على الشعب المصرى من أجل أخونة مصر واضعةً ومحددة شعار إما تكون معى أو ضدى فمعى هنسلكلك الأمور من كسوة وعلاج ومأوى وإعانة إذا لزم الأمر، أما إذا كنت فى الطابور الآخر المعارض فسوف ننشف عليك المنابع بعدما تفلس مصر وتقفل مؤسساتها ولاتجد من يقرضها وساعتها يوم لا ينفع الندم ولن تشملك معوناتنا ولا مساعداتنا وستقتصر على جماعتنا ومريدينا.
-بالطبع تلك أحلام وردية هم يعيشون فيها ويوهموا قليلى الحيلة والبعض من الفقراء والمساكين بأن ذلك ما سيكون.
-فليعلم هؤلاء المشعوذين أن نهايتهم قد إقتربت وأنه آن الآوان لخلعهم لأن فكرتهم لم تكن خالصة لله ،وذلك بموجب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: )ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل.)
-ولأن مخططهم كان لغير الله فهم لم يهتموا لأمر الناس أجمعين وإنما إهتموا بفصيلهم فقط دون سواهم من المسلمين وهذا يخالف ما جاء به المعصوم صلى الله عليه وسلم وأنه لم يحدد ولم يخص جماعة بعينها دون سواها وإنما جعل المسلمين جميعاً إخوة، والناس سواسية كأسنان المشط وأنه لافضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى، وقال صلى الله عليه وسلم (ليس منا من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم، وليس منا من لم يأمن جاره بوائقه،ليس منا من أرهب مسلم ،ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعطى عالمنا حقه،وأنزلوا الناس منازلهم..........الخ) تلك كانت بعض الأحاديث حددت القواعد العريضة للمسلم لكى يسير وفقها ولايشطط عنها حتى لا يَضْل أو يُضْل ،أما إذا حكمنا أهواءنا وغايتنا ولم نخضعها وفق الكتاب والسنة فسوف يكون اللبس والشطط والتيه والعبثية التى تعيشه جماعة الإخوان وتريد أن تجر الدولة اليها.
-إن المتابع للجماعة ليعلم أنها نصبت نفسها فوق البشر وفوق الجماعات الأخرى وأتت بأشياء لم يقرها الشرع ،فعل سبيل المثال فى دعاء قنوت الإخوان(اللهم انصر فكرتنا وحقق غايتنا وارفع رايتنا...الخ)،إن المتأمل لهذا الدعاء ليجد عجب العجاب حيث الدعاء لفصيل بعينه دون باقى السواد الأعظم من المسلمين ،وأن الإخوان المسلمين هم الأصل وأن فيما سواهم يعتبر خروج عن الجماعة  وذلك بموجب الدعاء المذكور ، فالنصرة هنا لغايتهم وفكرتهم ورايتهم ولم تكن دعوة للمسلمين أجمعين ولا بتوحد صف الأمة ولا بإعلاء راية الدولة ،وهذ هو منهج الإخوان الذى تربوا عليه ،أهذا ما أمر به الدين الإسلامى ،وبعد ذلك نطلب التحاور والتشاور على أمور هم مصرين عليها محاولين إقصاء وتهميش الآخر ،علماً أن رب العزة خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم قائلا :( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ الله يحب المتوكلين.)
-أما الرئيس/مرسى لا يشاور أحد سوى جماعته ولايحابى أحد سوى جماعته ولا يمتثل لأحد سوى جماعته ،أى أنه لايوجد أحد على حجر الرئيس سوى جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة،و لايسعنى إلا أن أختم مقالى بما بدأته واقول سرقوا التأمين يا محمد!!!

هناك تعليق واحد:

  1. هذا قليل من كثير عن اخلاق ه1ه الجماعة المنحطة التى نصبت نفسها الهة فى الارض لقد كان محقا كل الحق الفريق احمد شفيق حينما حذر الشعب منهم وقال عنهم انهم سيعودون بنا الى العصور الوسطى وقد حدث لان كل افعالهم لاتمت للاسلام بصلة وسلامات يانهضة!!!

    ردحذف

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...