ما زالت عبثية زوار نصف
الليل مستمرة!
- إن ما يحزننا
ويؤلمنا أنه بالرغم من كم المنشادات والتأكيدات على ضرورة احترام آدمية المواطن المصرى
خصوصاً بعد ثورة 25 يناير وسقوط الطغاة إلا أننا إكتشفنا
بطغاة جدد متلونيين ومستترين تحت شعار الإسلام وهم فى الحقيقة شر الناس لأنهم
يريدوا إرهاب الآخرين عن طريق تكميم أفواههم الصادعة بالحق فلقد حاولوا بكل جهدهم
تكميم الأقلام الشريفة من الصحافة وولوا وزير إخوانجى ليس لديه مقومات العمل الإعلامى وكذلك فى مجال
الثقافة ولوا آخر إمعة ليس فى جعبته شئ من المعرفة سوى عزل هذا وذاك ولكى يرهبوا الناس أعطوا الضوء الأحمر لوزير داخلية بلطجى
لايعرف القانون ولا حب الوطن سوى إرضاء الرئيس الإخوانى ومكتب إرشاد الجماعة
المحظورة التابع لها ذلك الرئيس ،ورغم كم التجاوزات التى انتهكت فى عهد وزير
الداخلية ، ومع أنه أكثر من مرة تترد الأخبار بأن ذلك الوزير سوف يرحل إلا أن
الجماعة الإخوانية المحظورة متمسكة به لأنه ينفذ تعليماتهم حرفياً وكأنه جاء على
المقاس.
- ومازال
مسلسل الشرطة القذر مستمر من جنى أموال عن طريق الرشاوى فى أقسام الشرطة وفى
المرور وفى كل أجهزة الداخلية مازالت الرشاوى موجودة ،ومازالت الحملات الأمنية نصف
الليل موجودة حتى على أتهف الأسباب ولتكن غرامة بعشرين جنية أو حكم فى قضية جنح
كيدي عن طريق تقرير طبى كيدى ،فهل يعقل أن أُتهم بتقرير طبى كيدى وتتوجه الى قوة
من عشرة أفراد نصف الليل ويدخلوا على أولادى وزوجتى ويرهبوا أولادى حتى صرخ
الاطفال من أجل حكم شهر سوف تقدم معارضة فيه ومن الممكن أن يرسل إستدعاء الى محل
عملى أو عن طريق مخبر بالنهار بدل من الترويع الذى نهى عنه الإسلام وكذلك نهت عنه
كل الأعراف والجمعيات الحقوقية .
-فأعرف
ياريس /مرسى أننى سوف أختصمك أمام الله
لأنك لم توفر الأمن والأمان لى ولعائلتى وبدل من أن تحفظ الداخلية ماء وجهها وتذهب
وتتربص بالمجرمين الحقيقيين وتجار المخدرات والسلاح الذين أغرقوا البلاد بالمخدرات
وأرهبوهم بالسلاح ،تأتى الداخلية وتكثف حملات أمنية عبثية فى منتصف الليل من أجل
غرامة حقيرة لاتتجاوز المائة جنيه أو من أجل قضية جنح ربما حصل فيها تصالح بين
الخصمين وتقوم بدورها الهزلى لتزداد بذلك
قبحاً على قبحها السابق.
-فأعلم أيها الرئيس
أننى عندما إنتخبتك كنت أظن فيك الخيرية والعدل والأمانة التى طالبنا بها الإسلام
والتى قال عنها أمير المؤمنين /عمر بن الخطاب:( لو عثرت بغلة للعراق لسألنى الله لما لم تمهد لها الطريق
ياعمر.)
-علماً أن عمر رضى
الله عنه لم تكن دار خلافته فى أرض العراق بل كانت فى المدينة وبينهما آلالاف
الكيلومترات ،أما أنت فلا يهمك سوى الأهل والعشيرة والخلافة التى لن تروها بإذن
الله لأن الله لايمكن الظلمة ولا القتلة ولا يحابى ولايجامل أحد ،فأعلم أن عشيرتك الآن بتصنف الناس وأن عشيرتك الإخوانية ذات
الفكر المريض أوهمت الناس بأن الإخوان والجماعة فى الجنة لأنهم مرابطين ضد
العابثين والمفسدين والمتربصين بالدولة حتى
أنهم سخروا أشباه الأئمة بالدعاء على كل من يعارض سياستك ، وأعلم أيها الرئيس الملهم الذى أخرتنا لمائة عاماً أنكم
جماعة مفلسة ولا تصلحوا إلا لإقامة حلقات ذكر أو سرادقات أما لإقامة دولة بأركانها
وإدارتها بطريقة ديمقراطية سليمة فأنتم فشلتم وخيراً لكم أن تعتزلوا السياسة
والحكم لأن نهايتكم أوشكت ،والسلام على من اتبع الهدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق