الأحد، 16 يونيو 2013

استــجـــداء إسرائيل للضغط على أمـــريكا



استــجـــداء إسرائيل للضغط على أمـــريكا
* -  بعد التأكد من تخلى الإدارة الأمريكية عن النظام المصرى المتمثل فى / مرسى وجماعته الفاشية ، وبعد ما تأكدت الإدارة الأمريكية أن رهانها على الإخوان فى قيادة مصر لن يحقق ما تحلم به وإن اطمأنت لفترة من الوقت وخصوصاً بالتزام الرئيس المصرى وجناحه المتمثل فى الحزب الإرهابي حماس حيث التهدئة مع إسرائيل وعدم إطلاق أى صواريخ أو تأجيج الوضع فى المنطقة من أجل أمن إسرائيل إلا أن ذلك الوضع لم يعد كافياً وخصوصاً أمام حالة الغضب والاحتقان فى الشارع المصرى بجميع معارضيه وأحزابه وطوائفه باستثناء الإسلام السياسى المتمثل فى السلفية الجهادية الداعمة لمرسى وجماعته والتى أبقى عليها الرئيس من أجل استخدامها كفزاعة للغرب ولإرهاب شعبه وخصوصاً بعد تورطها فى جرائم الاغتيال الحالية للضباط والجنود المصريين ،يُسارع مرسى بتخطيط من جماعته لعمل مؤتمر جماهيرى لنصرة سوريا والجيش الحر وذلك الصالة المغطاة بإستاد القاهرة حيث المطالبة بسحب القائم بالأعمال المصرية من دمشق وطرد السفير السورى،وإدانة حزب الله لتواجده فى سوريا والتنديد بمساعدته لنظام الأسد .

- ذلك المؤتمر الذى عقده /مرسى و جماعتة وعشيرته بإستاد القاهرة أمس السبت الموافق 15/6/2013 جعل إسرائيل تشيد به فى تليفزيونها الرسمى وخصوصاً بعد التأكيد من الرئيس الفلتة على مقاطعة حزب الله وإدانته بمساعدة نظام/ بشار وأيضاً لاستجداء واستدرار عطف الجماعة السلفية التى كانت تطالب بمقاطعة الشيعة وعلى رأسها إيران ،وبذلك سوف تقوم إسرائيل بمحاولة مد الفرصة أمام الرئيس من قبل الإدارة الأمريكية التى لوحت من قبل بوقوفها مع الشعب وتخليها عن /مرسى وجماعته بعد ما رأت من ضبابية للمشهد السياسى داخل مصر وتخبط للإدارة المصرية فى قراراتها وتدنى مستوى حالة الديمقراطية داخل مصر مع زيادة حدة الأوضاع وتفاقمها وعلى رأسها مشاكل الجمعيات الأهلية التى ازدادت سوء وأنه أصبح لا بديل /لمرسى غير إما العدول عن سياسته والنزول للمعارضة والجلوس عل طاولة واحدة تحظى فيها المعارضة بأغلبية مطالبها وهذا لن يكون أو التنحى وإجراء انتخابات مبكرة ،ذلك المشهد الذى يحدث من قبل رئيس أتته الصناديق المطعون فيها، قاد مشهد سياسى عبثى للبلاد أدى الى مزيد من المشاكل الداخلية وزيادة لحالة الاحتقان الداخلى من معناة لشعب كانت له مطالب بسيطة ،تلك المطالب التى قامت ثورة 25 يناير من أجل تحقيقها .

- الكل فى مصر كان يطالب بمطالب بسيطة تحفظ للإنسان كرامته ووطنيته(عيش-حرية-عدالة إجتماعية) تلك المطالب التى تعهد بها الرئيس فور وصوله للحكم بتحقيقها وجعلها على رأس أعماله إلا أنه عند وصوله للحكم تخلى عما وعد به وتنصل وأقصى الشعب وكفاءاته من الشباب والعلماء ومن أى مناصب وسمح للمتشددين  من الجماعات الإسلامية  الجهادية بممارسة العمل السياسى وعلى رأسهم القتلة الإرهابيين الذين تفاخروا فى الفضائيات بأنهم قتلة للضباط وعلى رأسهم عاصم عبد الماجد وطارق الزمر وعصام دربالة ومحمد الظواهرى.........الخ واستخدمهم الرئيس الفلتة كفزاعة للغرب وخصوصاً بعد ما حدث من عمليات قتل فى سيناء للضباط والجنود المصريين على يد تلك المجموعة الإرهابية المتشددة تحت ما يسمى بالجهاديين علاوة على ما حدث ايضاً من تخريب لمنشئات الدولة وتفجير لأنابيب الغاز ، والإبقاء عليهم وقت اللزوم لإرهاب الداخل واستخدامهم كحائط صد ضد الجيش ومخابراته ،كل ذلك لا ينتج إلا عن فكر وقيادة خبيثة لا يهمها أمن وطنها ومصلحة شعبها ودرء لكل فتنة فلا تكترث فى المقام الأول والأخير إلا لمشروعها وهو إقامة دولة الخلافة حتى ولو على أنقاض الشعب المصرى .

- حمى الله مصر وأهلها من كل فتن ومن كيد الكائدين ورد كيدهم فى نحورهم ، فا للهم أصلح ذات بيننا وأحقن دماءنا ودماء المسلمين،اللهم آمين، الهم آمين،اللهم آمين.

هناك تعليق واحد:

  1. قلت كل الاحنا عوزين نقوله يامناضل واوجزت لان الواقع فيه اكثر من كده عموما هانت يامناضل لقد مضى الكثير ولم يتبقى امامنا الا القليل الى الامام مع تحياتى

    ردحذف

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...