الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!


الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!

- قال الفريق أول/عبدالفتاح السيسى خلال المناورة(بدر 3) بالسويس والتى نفذها أحد تشكيلات الجيش الثالث أن مصر تحتاج من الجميع الى التكاتف والعمل وأن نواجه مشاكلنا بكل وضوح ،وقال  ان مطار العريش غير جاهز حالياً لنقل وتأمين جنودنا خلال رحلة سفرهم أو عودتهم من رفح أو الشيخ زويد أو العريش مضيفاً أن الجنود مستهدفون وأن الأراضى المحيطة به يمكن من خلالها استهداف الحافلات التى تنقل الجنود إلا أننا وضعنا منظومة لعدم تفجير الأتوبيس الأخير وقال الفريق أول أنا لدينا طائرات تنقل( 100) مجند وضابط وطلب خلال مشاهدته للمناورة من الضباط والقادة نقل هذه المعلومات للجنود للتأكيد على حرص القيادة العامة لتأمينهم وأنها لا تدخر أى وسائل للحفاظ على حياتهم.
-وقال لا أحب أن تطالبونى رئيساً لمصر لأننى لن أترك أحد ينعم بالراحة حتى تستعيد مصر عافيتها الإقتصادية حيث ان الجميع يطالب بحقوقه وحوافزه رغم الخسائر للشركات.
-وقال ان مصر لديها مشاكل إقتصادية ولولا مساندة البعض لمصر وتعاطفهم مع شعبها لاختلف الأمر تماماً مشيراً الى أن مصر تحتاج الى (50)الف مدرسة بتكلفة ( مليار و200) مليون جنيه.
-وقال أن مصر عليها ديون تصل الى(300 )مليار جنيه سنوياً ومطلوب(4) مليون فرصة عمل و(8)مليون شقة بتكلفة تريليون جنيه.
- وأعلن السيسى أن النظام السابق كان لا يعرف المشاكل الحقيقية لمصر وأن الجيش قفز لعشر سنوات بالجهد، وطلب من القادة أن يعدوا خطة لمواجهة حرب المعلومات التى نواجهها حالياً بإضافة تلك الخطط  الى المناورات الجديدة،وقال ان القادة أبدوا استعدادهم لتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش.

تــــــحـلـيـل كلمــة الفريـــــق أول:
أولاً : لقد صدق الرجل فيما قاله لا تطالبونى بتولى المسئولية لأن المسئولية كبيرة وأكبر مما تتخيلون ولقد أساء فى تقديرها النظام السابق ولم يعلم المشكلة الحقيقية ولكن إذا أصررتم على إسناد تلك المهمة التى هى فى المقام الأول تكليفية لا تشريفية فلن أدع أحد للراحة والراحة هنا بمفهومه يعنى كل من يخطئ يحاسب وليس دكتاتورية الحكم واستبدادية الرجل ذو الخلفية العسكرية كما يزعم البعض.

ثـــانـيـاً: بدء بمشكلة مهمة وهى مشكلة التعليم ولكى يحظى الطالب والتلميذ بتعليم جيد لابد من توفير مكان مناسب وملائم للعملية التعليمية وهو أن مشكلة الكثافة فى الفصول هى أحد معوقات العمل التعليمى فكان من الضرورى إنشاء مدارس جديدة تستوعب تلك الأعداد الهائلة.

ثالـثـاً:الأهتمام بالشباب فلم يتركهم سُدى أو يعطيهم مسكنات كما كان يفعل البعض ولكن بما إنه رجل يعرف أين المشكلة ومكمنها الحقيقى وأنه رجل مُلِم بحجم المشكال الحقيقية لمصر من خلال عمله السابق فى جهاز المخابرات الحربية والصلة الوثيقة مع جهاز المخابرات العامة أدرك أنه توجد قنبلة موقوته إن لم يجد لها حل سوف تنفجر ألا وهى الشباب والبطالة فكان لابد من إيجاد عمل لتلك الأعداد من الشباب الذين لم يحظوا بعمل حكومى وتراكمت أعدادهم حنى وصلت الى( 4)مليون عاطل إن لم تزيد.

رابــعــاًً:أدرك أن شريحة كبيرة من المصريين يعيشوا تحت خط الفقر مع زيادة البطالة وإرتفاع الأسعار وأنه توجد أزمة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتيها ألا وهى أزمة الإسكان فبإرتفاع أسعار مواد البناء من حديد وأسمنت وزلط.......الخ ،كان لابد أن تكفل الدولة تلك الشرائح الفقيرة فأدرك أنه يوجد الآلاف من قاطنى المقابر والعشوائيات نحصرها على أقل تقدير فى 8مليون شقة اى أن (4مليون فرصة عمل+8مليون شقة=تريليون جنيه)

خامســـــاً:طلب من الجميع أن نتكاتف ونواجه مشاكلنا بأنفسنا ونمتلك الوضوح والشفافية فى التعامل مع تلك المشاكل أى أننا لا نتجمل وأن نضع الأمور فى نصابها الحقيقى من خلال منطلق الصدق حيث أن الصدق منجاة والكذب والمداهنة مهلكة ولا يقودا إلا الى الأزمات والمشاكل وخير دليل ما نحن فيه.

ســادســاً:أن الرجل يعرف أن لكل ذى حقٍ حقه يجب أن يؤدى اليه وتلك من شيم الكرام فلقد أثنى على  كل من وقف بجانب مصر فى محنتها بالمساعدات والحنو عليها من أجل إقالة عثرتها التى سببها النظام السابق الذى لم يكن يعرف الحجم الحقيقي للمشاكل التى تعيشها مصر واهلها ولولا تلك المساعدات لكانت الطامة الكبرى ولبتنا فريسة للطامعين ينهشوا فينا كيفما شاءوا.

ســابــعــاً: لقد صدق الرجل معى جنوده وضباط وقادة القوات المسلحة فما كان من القادة إلا أنهم أبدوا إستعدادهم بتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش ،علماً أنه توجد جهات فى الدولة من مدراء بنوك ومحافظين وقضاة ومستشارين فى أجهزة الدولة الإدارية يتقاضوا مبالغ وحوافز خيالية ولم يبادروا بأى مساعدة لمصر ومازالوا يتقاضونها رغم ما نعانيه إلا أن قادة القوات المسلحة كانت سباقة للإنفاق على الجيش وأجهزته،فلهم من التحية والتقدير.

-لا يسعنى إلا أن أقول: أن الرجل صادق فى كل ما قاله فهو يضع يده على المشكلة الحقيقية وأخذ عهد على نفسه أنه فى حالة إسناد المهمة اليه ألا يهدئ له بال حتى تخرج مصر من سباتها لتكون( مصر أم الدنيا و أد الدنيا.)

هناك تعليق واحد:

  1. تسلم يامناضل هو ده الكلام المضبوط الى الامام ربنا يعينك

    ردحذف

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...