الخميس، 5 مايو 2016

الى متـــى ستـــظل يـــد الرئيـــس مــغـلـولة!!!



الى متـــى ستـــظل يـــد الرئيـــس مــغـلـولة!!!
-قديماً كانت البيعة تأخذ على الملأ وإن وصل الأمر الى أخذها بالسيف وقصة البيعة للخليفة/عمر بن عبدالعزيز مشهورة فعندما أراد أن يستخلف الخليفة/ سليمان بن عبدالملك شخص من بعده كان يريد أن يوصى بأحد أبناءه الذى كان لم يبلغ بعد فأشار عليه/ رجاء بن حيوة وكان من مستشارى الخليفة/ سليمان بن عبدالملك فنصحه بأن يولى الأمر الى من يتصف بالصلاح والتقوى وكان ذلك متوفر فى الأمير /عمر بن عبدالعزيز ولكن الخليفة /سليمان اشترط أن يولى / يزيد بن عبدالملك من بعد/ عمر حتى تهدأ الأمور ولا يحدث اضطرابات لتركه أشقائه وتولية/ عمر فأخذ الكتاب /رجاء بن حيوة ودخل المجلس بعدما استدعى أهل بيت الخلافة أى جميع أولاد /عبدالملك بن مروان وقال لهم إن الخليفة قد كتب كتاب واستخلف من بعده فقوموا فبايعوا من فى الكتاب فلما بايعوا قال لهم بأن الخليفة/ سليمان توفى وقرأ الكتاب عليهم بأنه استخلف ابن عمهم/عمر بن عبدالعزيز ومن بعده/ يزيد بن عبدالملك فقاموا واعترضوا وكان أول من اعترض / هشام بن عبدالملك فقام/ رجاء بن حيوة وقال اضرب والله عنقك ومسك بمقبض سيفه فامتثل هشام ومن معه للأمر ثم اخذ بضبعى/ عمر وأجلسه على المنبر وبذلك تمت البيعة ،وكانت البيعة للخليفة بعد حكم /معاوية بن أبى سفيان الى سقوط الخلافة العباسية تتم على الملأ وعندما كان يصل الى علم الخليفة عن أشخاص أو جماعة لم تبايع حتى ولو شخص كان يتوجه إليهم رسل من الخليفة أو السلطان لأخذ البيعة حتى ولو بالسيف ثم تطورت البيعة من أخذها شفاهة الى نظام جديد وهو عن طريق الاقتراع عبر الصناديق فيخرج الشعب والسواد الأعظم من القطر والدولة للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس يحظى بأصوات تصل الى أكثر من 50%+1 .
- وبذلك يكون واجب على الشعب السمع والطاعة فى المنشط والمكره إلا فيما يعصى الله فلا سمع ولا طاعة فماذا لو كان الرئيس فاز بأصوات وصلت الى92% وبعد ذلك تخرج فئة لا تمثل حتى 1% وتطالب بعرقلة مسيرة الدولة وتطعن فى مصداقية الرئيس والنظام مع علمها بما يُحاك لمصر وشعبها من مؤامرات ودسائس ليلاً ونهاراً لكيلا تنهض مصر وتتقدم بل يريد أعدائها الزج بها فى الفتن والاضطرابات حتى يفككوها مثل باقى الدول العربية فلقد سعت أمريكا جاهدة لتقسيم مصر وكل مصرى وعربى يدرى ذلك جيداً ثم تأتى فئة تطالب بإسقاط الرئيس وبانتخابات مبكرة مختلقة الأسباب ومعتقدة فى نفسها أنها صاحبة رأى ومشورة يُعتد بها لأنهم أصحاب أقلام ورأى وفكر يريدوا أن يطوا ويغلوا يد الرئيس وحكومته ويصبحوا فوق الجميع وفوق القانون لأنهم اعتقدوا بأنهم الصفوة وهذا بالطبع خبل لفئة معتوهة سفيهة سولت لهم أنفسهم المريضة ذلك ولم يحبوا بلدهم ولم يحسوا بمعاناة الشعب بل كانت أقلامهم فى وادى والشعب فى وادى .
-ولذلك يجب على الرئيس ألا يترك الأمر يخرج عن السيطرة وأن توضع الأمور فى نصابها الطبيعى حتى لا يختلط الحابل بالنابل لأنهم يريدوا أن يوصلوا رسالة لمن يمولوهم ومن يساندوهم بأن شخصية الرئيس أصبحت مهزوزة ومشكوك فيها بسبب قراراته فلقد اختلقوا أشياء وأفاعيل واهية وألقوها على كاهل النظام ومنها حادثة ضرب الأطباء ثم تأجيجهم لنار الفتنة والوقيعة بين الداخلية ونقابة الأطباء ومن قبلها نقابة المحامين عندما تم ضرب أحد المحامين من قبل ضابط شرطة فى احد أقسام الشرطة كان المقرر أن تستغل تلك الأزمة بين الداخلية والمحامين لولا تدخل العقلاء ثم أزمة مقتل الباحث الإيطالى/ريجينى واتهام الداخلية بخطف النشطاء على أثر ذلك  والتنكيل بالشباب المعارض  والمطالبة بالإفراج عنهم رغم صدور ضدهم أحكام ثم تدخل الصحافييون بالاعتراضات والاحتجاجات على أثر موقف القيادة السياسية والحكومة من الجزيرتان(تيران وصنافير) وإدلاء الحكومة بتبعيتهم للسعودية فما كان من أصحاب الأقلام والمذيعين الذين لا يعرفون شئ عن سياسة الدولة وأمورها العليا التى لا يصح الإفصاح عنها وعن مشاريعها ومخططاتها على الفضائيات ولماذا الرئيس والقيادة السياسية تنازلت عن الجزيرتان ؟؟ّوهل ذلك لصالح مصر والمصريين ؟؟ّوأن القرار لم يكن فردى من الرئيس وإنما كان عن دراية ودراسة ومنفعة تعود على البلد بالخير؟؟! ومن المؤكد أن فيه شئ يمس أمن الدولة بألا يُعلن تلك المنفعة علانية حتى لا تُعرقلها قوى الشر الغربية ولكن هيهات هيهات!!! لمرضى الفكر المُدعين بأنهم أصحاب فكر وروئيا ولكن وساوسهم القهرية تجاوزت الحدود فقام اثنين من المعتوهين أصحاب الأقلام المأجورة بالكتابة على صفحتهما بأنه يجب قتل الرئيس ،فبناء عليه صدر أمر من النيابة بضبطهما فذهبا الى نقابة الصحفيين ليحتميا بها ثم تشن حملة من الغوغائيين على وزير الداخلية للمطالبة بمحاسبته وإقالته بل لم يكتفوا بذلك وطلبوا من الرئيس وحكومته الاعتذار أهذا يعقل يا سيادة الرئيس ممن عولت عليهم وقلت انك وضعت نصب عينيك أن تقر وتحترم مؤسسات الدولة فيأتى إعلامييون يأخذوا أمولانا عن طريق برامجهم الجوفاء عديمة الفائدة ثم يهاجموك ويقللوا من هيبتك ويضعوا أنفسهم فوق الدولة والرئيس ويهيجوا الرأى العام الذى كشفهم وعرف نواياهم القذرة ثم لا نرى للحكومة ردة فعل فى إعلامها الرسمى ولا توضيح للحقائق وترك الأمور مبهمة ؟!
-سيدى الرئيس لماذا لم يخرج علينا متحدث رسمى ليشرح ما حدث؟؟؟! ولماذا لم يخرج علينا النائب العام ويبين حقيقة ما حدث ومدى قانونيته وما هى عقوبة من يريد أن يبث الفتن والوقيعة بين الشعب والرئيس ؟؟؟!!ولماذا لم يجتمع مجلس الشعب فى جلسة استثنائية يخرج فيها بتجريم كل من يخرج على الدولة فى تلك الظروف ويطالب فيها لوقف كل  الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات ويصدر قانون عقابى صارم لكى يحمى مصر فى هذه المرحلة الحرجة التى نحن فيها على المحك إما نكون أو لا نكون بدل من ترك الأمور سبهللة يعبث بها العابثين ويتآمر من خلالها المتآمرين فتحدث الطامة وتتأزم الأمور وبعد ذلك نعتصر من الألم ونعُض على أيدينا أنه كان يجب علينا أن نضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن مصر وبشعبها ألم نسمع تصريح وزير خارجية أمريكا /جون كيرى بأنه يجب ألا نرهب الصحافيين وألا نمس حريتهم ونترك حرية الكلمة والتعبير وهذا تدخل صريح فى شؤوننا فيا سيادة الرئيس أنت أصبحت على المحك إما تكون أولا تكون فإذا تركت الأمور تفلت من يدك فاعرف أن مصيرك هو مصير/ مبارك ولن ينفعك مؤيدوك أما إذا فرقت جمعهم وشملهم وسيطرت على الموقف فسوف تدخل الجرذان جحورها وعند ذلك سوف تسير إن شاء الله بأمان والله الموفق واليه المصير.!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...