ضــــــــــاعـــــت مـطـالــــــب
الـــثـــــورة.!!!
-لم يعد
الشعب يرى أى مطلب من مطالب الثورة تحقق
على أرض الواقع منذ تولى الرئيس الفلتة الذى عولنا عليه لأنه كما قال/ إبراهيم
عيسى لما يكن يحلم أن يكون رئيس فالرئيس المحترم أرهق الشعب بسوء إدارته لمصر
وبتشكيله حكومة فاشلة مريضة نفسية وعلى الجانب الآخر مجلس شعب ليس جدير
بالمسئولية لأن أقصى أمانى هذا المجلس
وطموحاته أن ينال أعضائه لقب عضو برلمانى وممثل الشعب تحت قبة البرلمان فهم فئة لا
تصلح لأى شئ على الإطلاق أحضرتها الظروف للمشهد السياسى. -الآن الرئيس السيسى يزيد من الطين بلة برفع أسعار الوقود والكهرباء والمياه مما أدى الى لخبطة المشهد ومعاناة
المصريين أشد المعاناة وكل ذلك ناتج فى الأساس بسبب وكسة الرئيس وحكومته ورئيس
البنك المركزى /طارق عامر بتعويم الجنيه فهم يجب أن يحاكموا جميعا بسبب عدم
دراستهم للوضع وبسبب الرعونة فى الأداء الذى نتج عنه إرهاق الشعب فوق طاقته حيث
لغة التسويف وشد الحزام حتى ضعف ووهن الجسم فلم يعد يستحمل حزام.
-البيه الرئيس ضيع فرحة المصريين بذكرى
ثورة 30يونيه بسبب رفع دعم الوقود مما أدى الى زيادة الأسعار وعلى رأسها
المواصلات حتى تعاركت الناس فى محطات المواصلات بسبب رفع الأجرة نتيجة الزيادة فى
الوقود فبارتفاع قيمة الوقود والكهرباء والمياه ستترفع أسعار جميع احتياجات المواطن
وستعم موجة غلاء رهيبة لم تشهدها مصر من قبل فالمواطن الآن فى ظل عهد الرئيس
السيسى أصاب بحالة من اليأس والإحباط لأنه لم يعد يفى بمتطلبات حياته اليومية فى
ظل موجة الغلاء التى فرضتها حكومة البؤس والشقاء على الشعب المسكين ولم نشهد من الإعلام
العميل بجميع قنواته سوى برامج عن ثورة 30يونيه وكيفية خلع الرئيس المعزول/مرسى من
المشهد وجماعته ولم تتعرض القنوات الفضائية الى أنين وصراخ الفقراء والكادحين من موجة
الغلاء وكيف تحولت المناسبة السعيدة الى جنازة وحالة من الحزن والهم ولماذا الرئيس
اختار هذه المناسبة لكى يرفع الدعم عن الوقود والكهرباء والمياه؟؟! وما المغزى من
ذلك؟؟! ثم سيهل علينا بخطابه المزوق المعسول الذى يتوعد فيه الناس بالخروج على
الوضع لأنه يجب علين أن نستحمل شويه لأجل بلدنا وأبنائنا حتى لا نصير مثل سوريا أو
ليبيا أو اليمن أو العراق .
-فلقد
هرمنا ووهنا من ضياع أحلامنا وأهدافنا التى صابرنا وناضلنا عليها وضاعت فيها أرواح
شبابنا وانتهكت فيها كرامتنا ثم انتظرنا أن ننال ونحظى برئيس يحس بشعبه ويضع يده
على الجرح الحقيقى للمواطن المسكين ولكن هيهات هيهات!!! فنحن نمتلك رئيس لا يجيد
إلا الكلام وعقد المؤتمرات لكى يلقى
بموشحه الذى دائما فى كل مناسبة يذكرنا به وهو أن البلد محتاجة كثير ومحتاجة صبر
وإذا لم نتحمل ونصبر فالمصير معروف وهو الحرب الأهلية ولن نسمح بذلك فرجالتى وقواتى
جاهزين لمن يفكر أن يخرج على النظام فأنا النظام وسلم لى على الثورة وسلم لى
على الثورة.!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق