الثلاثاء، 14 أبريل 2015

نحن من نصنع الإرهاب!!!



نحن من نصنع الإرهاب!!!
-سؤال طرحته على نفسى وعلى عديد من أشخاص وأناس فى مختلف المواقع محاولاً أن أجد إجابة له وهو عبارة عن :
س:من يصـــــنع الإرهــــــــاب؟؟!
- فلاقيت إجابات مختلفة ومتباينة بعضها يشابه البعض والآخر مختلف ولكن بعد رؤية ما يُدار حولنا وما يحدث فى بيتنا الداخلى وهو مصر داخل نطاق أمتنا العربية وفى شارعنا وخصوصاً من خلال الفضائيات المصرية، بعدما اتسمت معظم إجابات الحوار الذى أجريته مع العديد من الأشخاص منددين ومشيرين بأصابع الاتهام الى الغرب ومعهم أمريكا، فأنا لم أقلل من تلك الإجابة فلقد اتفقت على أن لهم دور ليس بالقليل ولكن دورهم تمثل فى محاولة التسلل الى بلادنا واستمالة ضعاف النفوس وأصحاب المآرب من أجل إيجاد قدم وحجة لهم داخل أوطاننا: إما بحجة ظلم الأقليات أو بحجة حقوق الإنسان وعند ذلك يبدءوا بتدبير المؤامرات والدسائس لإسقاط الأوطان أو بتغليب دولة على دولة من اجل أطماعهم الاقتصادية والإستراتيجية ولكن عندما نظرت بعين مجردة دون التحيز لفريق دون الآخر رأيت أن من يصنع الإرهاب هو نحن!!!
- فنحن العرب وبالأخص المسلمين يكمن الداء فينا فلقد كان ديننا الحنيف هو سبب تقدمنا وخروجنا من الظلمات الى النور ومن التبعية الى القيادة والريادة والسبق والآن بتنا فى مؤخرة الأمم وبتنا ليس لنا كلمة ولا هيبة ولا صولة وجولة بل بتنا تابعين مؤتمرين بأوامر الغرب وعلى رأسهم أمريكا، وذلك بسبب تناحرنا واختلافاتنا فيما بيننا.
-فعظمة الإسلام أنه أوجد الحل والمعادلة التى كانت سبب فى تقدم ووحدة العرب والمسلمين الأوائل ،فمنذ 1436هــ أتى الرسول الأعظم(ص) بالحل متمثلا فى الكتاب والسنة النبوية فعندما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة وقال له يا رسول الله قل لى فى الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال:( قل أمنت بالله ثم استقم.)

-فلقد دونت السيرة النبوية وكتب الحديث مئات وآلاف الأحاديث التى جاءت تحثنا على الصلاة والصيام والحج وعلى أركان الإسلام وعن الحياة بوجه عام من فعل الخيرات ونهى عن منكر أو حرام أو تحذير من شئ في فعله عواقب خطيرة وذلك من خلال أفعل ولا تفعل ومن بين هذه الأحاديث حديث جامع يبين مدى فقه المسلم المؤمن بالله ورسوله وخلاصة الدين الإسلامى لينقل المسلم من طور المسلم النظرى الى مسلم حركى يترجم دينه الى حياة مفعمة بالحب والسلام والمحبة بين الناس وكان ذلك فى حديث الرسول(ص)الذى لا يتجاوز الثلاث كلمات والذى شمل ثلثى الدين حيث المعاملات ،فالصلاة والصيام والحج والزكاة تمثل ثلث الدين أما المعاملات وفقهها فيمثل ثلثى الدين وذلك بإقرار العلماء، فلقد قال: صلى الله عليه وسلم حديثه الشريف الذى يعتبر من أصلح وأفضل معادلة جاءت الى البشرية منذ الخليقة وذلك عندما قال (ص) فى حديثه(إنما الدين المعاملة).
-وكأنه يريد أن يقول بأن الدين ليس مقصوراً فى ضوء صلاة وصيام وحج وزكاة وإنما بجانب ذلك معاملتك مع الآخر باختلاف توجهاته المذهبية سواء كان مسلم أو ذمى أى من أصحاب أهل الكتب السماوية وحتى الصائبة أمرنا بحسن الجوار والمعاملة ، فمن المُسلَمات التى أمرنا بها رسول الله(ص) أن يكون المسلم سمح ميسر بشوش الوجه وأن يكون وسط أى ليس بالمغالٍ أو المفرط فديننا دين الوسطية فى الأمور ودين التسامح والإخاء والكرم والعفو،ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى أحاديثه:
(عن أبى موسى الاشعرى قال :قال رسول الله(ص) بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا.)
(عن أبى هريرة قال: قال رسول الله(ص)إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة.)
(عن عبدالله بن عمرو قال:قال رسول الله(ص)دعوا المراء فى القرآن فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا فى القرآن ،فإن المراء فى القرآن كفر.)
( عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله(ص)هلك المتنطعون! قالها ثلاثاً
(عن أبى الدرداء قال :قال رسول الله(ص)ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام ة والصلاة والصدقة قالوا بلى:قال:صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة ،لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين.)
(عن عبدالله بن بسر قال أتى النبى رجل قال يارسول الله(ص) إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا،فباب نتمسك به جامع، قال: لا يزال لسانك رطب بذكر الله عز وجل.)

-تلكم بعض من مئات الأحاديث لرسولنا الكريم(ص) الذى نهانا فيها عن شئ مذموم أو حرام له من الخطورة على المسلمين وعلى المجتمع الإسلامي وعلى الدين نفسه أو حثنا على فعل شئ فيه خير وصلاح وفلاح للمسلم ولمجتمعه وأهله .
- ولكن الآن فى ظل التغيرات التى حدثت مع بداية الألفية الثالثة من ثورة فى التكنولوجيا ووسائل الاتصالات والتواصل الاجتماعى وانتشار الفضائيات على مستوى واسع أكثر مما كان قبل ذلك وفى ظل العزف على وتر حرية التعبير واحترام حرية الآخر الذى أصبح قول يردد كثيراً وتلوكه السنة الناس فعندما يتعرض لشخص يصرح بكلام فى مكان ما أو فى جريده أو منتدى بأن ذلك الكلام ليس بصحيح أو فيه تهكم ومغالطة على الفور يحتج ويقول أين حرية التعبير؟!
 -وهل حرية التعبير أن تجرح وتشتم وتسب وتلعن وتخرج عن أدبياتك وسلوكياتك التى أسَنها لنا ديننا الحنيف ،وبذلك أصبحت تلك الحرية حق يريد به باطل ،وأصبح داء وليس دواء، فعندما يتصدر الفضائيات أُناس وأشخاص كل همهم رمى الآخرين بالتنطع والمغالاة والتشدد معلقين كل ما يحدث من عنف وإرهاب على شماعة تلكم العلماء والمجتهدين فى الدين الإسلامى الذين كان لهم السبق فى الفهم والباع الطويل فى الاجتهاد بما يلاءم عصرهم وعصور بعدهم حتى عصرنا هذا والى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،فلقد بينوا ووضحوا كثيراً من أمور التبست على معاصريهم وأهليهم وكان همهم الوحيد هو زرع الوحدة والترابط وعدم المغالاة والتنطع بحسب ما عرفوه وفهموه من الكتاب والسنة ولقد عملوا دائبين مجتهدين واضعين نصب أعينهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاجتهاد : (عن عمرو بن العاص  أنه سمع رسول الله يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر). بحيث لا يغالوا ولا يشددوا ولا يخرجوا عن الكتاب الكريم والسنة النبوية ،بل كل الفقهاء كانوا لديهم شعار :كل يأخذ ويرد عليه إلا صاحب القبر الشريف أى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-أما الآن لم يحدث عندنا اجتهاد وإنما كان التباين فى الأمور وكثرة المراء والاختلاف فى الفتوى الواحدة حتى ظهرت فتاوى لم ينزل الله بها من سلطان شغلت الأمة الإسلامية وكثرت اختلافاتنا فيما بيننا ووصل الأمر الى الشتائم والسباب ،حتى ظهر على الفضائيات المصرية أُناس يدعوا أنهم أصحاب فكر واجتهاد وتحليلات فى التراث والفكر الإسلامى الذى كتبه أُناس عفا عليهم الزمن وأن كتاباتهم كانت عبارة عن حشو وعفن وتفسيرات تدعو الى التطرف والإرهاب والمغالاة والتنطع فى الدين فلقد ظهر علينا المدعو/إسلام بحيرى على قناة "القاهرة والناس" ليشرح لنا ويكتشف بعد خمسة عشرة قرن من التاريخ الإسلامى بأن كتب التراث الإسلامى ابتداء من صحيح البخارى ومسلم اللذان هما ليس بأصح كتابين بعد القرآن الكريم لأنه كتبه شخصين يجب أن ننزع عنهما الهالة والتقديس اللتان وضعهما عليهما الناس وان الصحيحين بهما الكثير من الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة وأن تفسير القرطبى وبن كثير بهما عفن فى الفكر وحشو من أجل الكم وأن يُقال أنهم أصحاب كتب ومؤلفات وأن ابن تيمية هو صانع الإرهاب وهو الملهم لكل الإرهابيين على مستوى العالم الإسلامى الآن وأن ما يحدث من فتاوى متشددة إنما ترجع لابن تيمية فهل هذا يعقل يا ناس؟؟

-فالعالم الجليل بن تيمية دفع حياته ثمن للدين لأنه لم يمالق سلطان بل وضع همه الوحيد التصدى للتتار وخوارج عصره المتمثلين فى جماعة الحشاشين والإسماعلية والقرامطة وقضى آخر أيامه مسجوناً بسبب الكيد له عند السلطان وكرس حياته وفتواه التى ناسبت مرحلته ووحدت الأمة ضد همجية التتار بل أن ما يحدث لنا الآن بسبب بعدنا عن الكتاب والسنة وليس بفتاوى بن تيمية وتفسيرات القرطبى وبن كثير،يا أخ/ اسلام ثم يأتى على أثره السيد الصحفى المذيع /ابراهيم عيسى ليردد نفس كلام /اسلام بحيرى ويقول على قناة ontv فى برنامجه (25/30) ويقول انه صانع الإرهاب لأن كل تيار الإسلام السلفى الجهادى يخرج من مدرسته ومن كتبه وفتاويه ، ثم يطلع علينا شيخ مودرن مرتدياً بدلة وجرافتة بدلاً من العمامة والكولا وهو الشيخ/عبدالله رشدى إمام مسجد أبوبكر الصديق بهليوبوليس بمصر الجديدة فى مناظرة مع اسلام بحيرى على القاهرة والناس على أنه مبعوث الأزهر من اجل التصدى لعبثية ومناظرة/ إسلام فيما يقوله ثم بعد ذلك يظهر لنا تصريح من الأزهر بأن الشيخ/عبدالله لم يكن يمثل الأزهر وأنه سوف يجرى معه تحقيق لأنه ظهر دون المستوى المطلوب لعلماء الأزهر ويقدم فى/ إسلام شكوى للنائب العام بوقف برنامجه الذى ظل ينخر ويهزأ من علماءنا وشيوخ الإسلام الأجلاء لأكثر من ثلاثة شهور.
-وفى قناتى "صدى البلد والحياة" يظهر الدكتور/احمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر ويتكلم عن التقريب بين المذاهب وأنه لابد من التقريب بين الشيعة والسنة وان زيارته لإيران ما كانت سوى ابتغاء وجه الله لأجل التقريب بيننا وبين الشيعة وانه رجل يسعى الى إحقاق الحق والعمل من اجل دينه فقط ولا يبتغى بذلك العمل إلا وجه الله.

-ثم يأتى عالم أزهرى آخر وهو الشيخ/صبرى عبادة على "قناة صدى البلد" مع المذيع/احمد موسى ويقول ويحذر من المد الشيعى الإيرانى الذى يكيد ويحيك للمسلمين وللعرب أجمع المؤامرات والدسائس ويتحدث عن سعى إيران لإحياء الإمبراطورية الفارسية وإنهم خوارج العصر وأنهم لا يحبون المسلمين السنة ولديه من الدلائل والقرائن ما يؤكد كلامه ،فهل هذا يصح ؟!وهل هذا يعقل يا علماء الأزهر من تباين واختلاف فى أقوالكم وأفعالكم؟! لا ينم إلا عن بيت مهلل وأشخاص ليس لديهم مسئولية ولا يعرفوا سوى الاختلاف والتناحر وكيفية تعرية الآخر!
- فلماذا لا يكون هناك مسئول ومتحدث باسم الأزهر على قدر من الحكمة والفقه والعلم ولا يسمحوا لأحد أن يخرج ويدعى لنفسه الوصاية أو التصريح بآراء فيها من اللبس وسوء الفهم مما تؤثر على الناس العامة بل والخاصة وعلى شبابنا أيهما معه الحق وأيهما صح ؟؟! أمِن الأفضل أن أحاور وأصادق الشيعة المتمثلة فى إيران وأتقارب معهم؟؟!أم اعتبرهم خوارج وهم يريدوا كسر قوة السنة وإضعاف الدول العربية من اجل إقامة إمبراطوريتهم الفارسية؟؟!

-فلماذ لا يبين لنا وللشعب من خلال علماء فقهاء متمرسين لبينوا حقيقة اللبث حتى يكون الناس على بينة من أمر الشيعة بدل من التباس الأفكار عند الناس وخصوصاً الشباب فيضطر عن البحث عن مفهوم وفكر مختلف ربما يكون فيه هلاكه وانضمامه الى إحدى الجماعات التكفيرية وهذا ما يحدث وبعد ذلك نقول منه لله ابن تيمية الذى كانت آرائه هى السبب فى خروج تلك الجماعات الجهادية لأنها تربت تحت فكر وكتب وفتاوى ابن تيمية اى عقم فى الفكر والتحليل لكى نسند الأمور الى أشياء وهمية ليست من الحقيقة وليست إلا تعليق شماعتنا على الغير.!!
-أين دور القيادة السياسية المتمثلة فى الرئيس ودولة رئيس الوزراء للحد مما يحدث وبما أن الرئاسة لديها مستشار دينى ومن قبل صرح الرئيس/السيسى فى أكثر من لقاء على احترام مؤسسة الأزهر وأن مهمتها جسيمة وخطيرة وأن دورها يجب أن يكون فى أكثر من جهة من اجل توضيح حقيقة الإسلام وانه ليس دين عنف وقتل وإبادة وأنه من اجل أن يعيش مليار ونصف مسلم لا يصح أن نقتل أكثر من خمسة مليار شخص وأن الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام ودين وسطية وليس إرهاب ولا مغالة هذا ما قصده الرئيس /السيسى فهل المستشار الدينى للرئيس ومعه هيئة الأزهر ترجمت ذلك الكلام على عدة جبهات منها داخلية ومنها خارجية؟؟!
- أم أن الأزهر ترك الحبل على الغارب لكل من تسول له نفسه بأنه أصبح مجدد فى الدين وأنه مفكر ولديه من الملكات والقراءة الواسعة أن يفتى ويحلل ويثيب ويقلل من قدر من يريد لأنه باحث فى التاريخ الإسلامى ،يا أسفى على مؤسسة كان فيها علماء أجلاء ألم تسمعوا بالشيخ /الخضر حسين عندما طلب منه أن يغير ويسكت عن بعض الأمور التى تمس الدين وعن نهج الأزهر قال قولته الشهيرة التى سجلت بأحرف من نور :( يكيفنى كوب لبن وكسرة خبز وعلى الدنيا السلامة إن لم أزيد فى الأزهر فلا انقص وقدم استقالته.) والآن الأزهر ينقض بمعاويل من كذب وافتراءات وإدعاءات ورجاله صامتين لا نسمع لهم حساً إلا عندما يطال جيوبهم يزعقوا ويولولوا.!!!
-أين دور الأزهر فى المراقبة والتصدى لكل من يخرج على المؤسسة الدينية بما أنها الصرح المسئول الأول فى مصر عن الفتوى وعن المراقبة الدينية للشأن الدينى داخل الوطن والوقوف بكل حزم لكل من يحاول العبث بالدين أو أن يريد أن يصطدم مع ثوابت الدين ومسلماته العقائدية فلماذا لا تعمل لجان التشريع والفتوى بالأزهر على تنقية صحيح البخارى ومسلم من الأحاديث التى هى موضع اختلاف وإذا كانت ضعيفة الإسناد أو كما يقال أنها موضوعة؟! فلماذا لا يتم حذفها من كتب التراث بعد تصحيحه ؟!ولماذا الى الآن تدرس لأبنائنا وطلابنا فى الأزهر ألم يوجد باب فى الفقه الإسلامى باب سد الزرائع وتلك الأحاديث من الزرائع؟؟!!!
-فا للهم ولى علينا خيارنا ولا وتولى علينا شرارنا وأهدنا الى سبل الهدى.!!!

الاثنين، 19 يناير 2015

الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!



الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!
-لقد حُكى لنا عن الشاعر الذى لُقب بـــــــ (رهين المحبسين) فمن هو؟؟!
ولماذا أُطلق عليه ذلك؟!
إنه الشاعر أحمد بن عبدالله بن سليمان القضاعى التنوخى المعرى المولود فى سنة363ه-449ه/974م-1057م والمُكنى بأبو العلاء المعرى شاعر وفيلسوف وأديب عربى من العصر العباسى فعرفنا أنه أُصيب بالعمى فى الرابعة من عمره لإصابته بمرض الجدرى ولكنه لم يستسلم بل بدأ رحلته فى إقراض الشعر فى سن الثانية عشرة من عمره فى بلدته (معرة النعمان )ثم ذهب للدراسة فى حلب وأنطاكية ودرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والشعر وقرأ النحو على أصحاب ابن خالويه ، وبرع فى معرفة التاريخ والأخبار ولقد أخذ/ المعرى النحو وشعر المتنبى عن/محمد بن عبدالله بن سعد النحوى وهو أحد رواة شعر المتنبى،ولقد سافر/ المعرى الى بغداد فألقى العديد من المحاضرات عن الشعر والنحو والعقلانية وكانت له طريقة وأسلوب فلسفى حول حقوق العقل ضد إدعاءات العادات والتقاليد والسلطة،و لكنه ما لبث أن عاد الى بلدته معرة النعمان بعد أن قابل العلماء فى بغداد فلازم بيته وشرع فى التأليف والتصنيف ، ومن الطرائف التى قيلت عنه أنه كان لا يأكل اللحم مدة( 45 عاماً )ولا يلبس من الثياب إلا الخشن ،وكان المعرى من المشككين فى معتقداته وندد بالخرافات فى الأديان حتى وُصف بأنه أديب متشائم ويقول بأن الدين خرافة ابتدعها القدماء مع انه كان يؤمن بالربوبية وله مصنفات فى الزهد والعظات وتمجيد الله سبحانه وتعالى إلا أن علماء المسلمين مثل( ابن كثير وابن القيم الجوزية وأبو الفرج بن الجوزى )اتهموه بالزندقة .

-أما تسميته برهين المحبسين فلأنه رهين محبس العمى ومحبس البيت بعد أن اعتزل الناس ولزم بيته حتى مات.

-وبعد المقدمة البسيطة عن رهين المحبسين أتوجه الى  سيادة الجنرال الرئيس المشير /عبدالفتاح السيسى بعد أن انتخبناه وأيدناه ووقفنا معه ضد موجة التطرف والإرهاب التى كانت تريد أن تعصف بمصر وأهلها وسنقف معه طالما يسير على الحق وعلى النهوض بالبلد ولكن سيدى هل ستظل رهين وأسير قصر الرئاسة وزيارتك الخارجية فتصبح كرهين المحبسين وتصير أحوال البلد تنقل لك عبر أجهزة معطوبة لأنه بعد تمرد رجال الأجهزة السيادية فى مصر مثل اللواء /ثروت جودة واللواء/عادل سليمان وتسريحاتهما المستفزة  والتى لا تصح من شخصين مسئولين بجهاز أمنى على اعلي مستوى تنم على أنه توجد بقايا على شاكلتهم  ويا عالم هاتكون صادقة فى إخبارك بالحقائق أو تأخذ معلوماتك من الفضائيات التى باتت معظمها يسبح بحمدك ويقول فيك الأشعار..........!

- يا سيــدى لماذا لا تعمل زيارات ميدانية للمحافظات وتشاهد الإهمال الجسيم من محافظيك الذين يستحقوا أن يحاكموا فإنهم أشخاص بليدة دائماً لا يخرجون من مكاتبهم ولا يشاهدوا ما يحدث فى الشارع وعندما يتكرموا على المواطن يخرجوا لأماكن قد تم الإعداد لها حتى يتجملوا بأعمال وهمية هى فى الحقيقة ديكور مصطنع تلك الزيارات تصيب الناس بالضجر والهستريا لرؤيتهم لما يراه المواطن  من رسميات وتشريفات وعربيات تأمين وكأن فيه إرهاب فى كل مكان .

-سيــــــدى ألم تشاهد ما يحدث فى مدينة الإسكندرية من المراكب التى أصبحت وسيلة تنقل فى شوارع الإسكندرية بسبب موجة صقيع وأمطار على مستوى العالم كنا أقل بها حظ من غيرنا من الدول ورغم ذلك يتم تعليق الشماعة على ثلاث موظفين بشبكة الصرف الصحى .

-سيــــدى إننى من محافظة الدقهلية مركز مدينة المنصورة و أسكن بجوار منطقة تجنيد المنصورة ابعث وشاهد ما يحدث من تهريج وخيانة للأمانة من اللواء /عمر الشوادفى وكيف أصبحت منطقة التجنيد مكان لفرض الإتاوات على سيارات نقل الأفراد والمواطنين الذين يأتوا من ثلاثة محافظات حيث منطقة تجنيد المنصورة تضم كلا من دمياط وكفر الشيخ والدقهلية  من قِبل أفراد بلطجية تحت عين ومشاهدة المحافظ ورئيس منطقة التجنيد ورئيس مرور المنصورة الذين تركوا الحبل على الغارب وبدأت سيارات تلك المحافظات تنغس علينا حياتنا فى المرور لأنه بيأخذ منهم مبالغ مالية تصل الى عشرين جنيه على السيارة من بلطجية الموقف فيضطروا للهروب داخل مدخل القرية المجاورة لمنطقة التجنيد(قرية شاوه) وعموماُ تلك السيارات تغلق الطريق ومدخل القرية والقرى المجاورة لمنطقة التجنيد لأن الطريق عبارة عن عرض خمسة أمتار وتخيل يقف عليه صفين من السيارات على الجانبين ويتركوا الدخول أمام منطقة التجنيد هرباً من تلك الإتاوات .

-سيـــدى إن السيد المحافظ اللواء/عمر الشوادفى ترك أُناس من أهالى منطقة سندوب ببناء أكشاك بالمسلح وتوصيل كهرباء مسروقة تحت عين المسئولين بإدعاء أنها ارض أوقاف وإنهم سوف يعملوا تصالح وشراء من هيئة الأوقاف، سيدى لقد ناشدت مراراً وتكراراً عن إهمال رئسي حى مدينة المنصورة والمحافظ والمرافق ومدير المرور ومسئول الكهرباء عن مركز المنصورة الذى يعيشنا فى ليلاً دامس بدون كهرباء رغم أننا فى شتاء وليس يوجد زيادة أحمال فأين الرقابة وأين المحاسبة وما يحدث عندنا يحدث فى كل محافظات ومدن مصر من ترك المدن سبهللة بدون رقابة وأخيراً أحب أوصلك معلومة أُحاسب عليها ،لعلك تقرأ مقالى هذا أو  يصلك عن طريق إنسان مصرى مخلص من المحيطين بك رغم أننى أشك فى ذلك لأنه الظاهر إن كل رئيس له حاشيه خاصة توصل له الذى تريده والذى على مزاجها ،إن الرشوة عمت كل مصالح مصر وخصوصاً وحدات تراخيص البناء وإدارات المرور فى فحص السيارات واستخراج الرخص فلقد قامت ثورة  25 يناير وبعدها لفترة ستة أشهر تكاد تكون اختفت لخوف الناس من المسائلة ولكن منذ حكم ورحيل /مرسى إلى الآن زادت وأصبحت على المكشوف وليس من تحت الطربيزة بل من فوقها وعلى عينك يا تاجر.

-سيـــدى أين وعودك فى محاربة المرتشين والفاسدين؟؟ علماً أنك قلت لا مجال للمرتشى والفاسد.!

-سيــدى أعرف جيداً مدى القلق الذى تعيشه البلد بسبب الكيد لمصر والمخطط وعلى رأس التخطيط تهديدك بالتصفية ولكن أنت قلت كلام جميل من إنسان يعرف ربه جيداً أن مش خايف لأن العمر واحد والمحى والمميت هو الله وهذا راسخ عندك ولكن هـــنترك مصر بدون رقابة وبدون متابعة حتى ينهشها المفسدون والمرتشون؟؟!

-سيــــدى أنت تسير فى طريق البناء من إنشاء طرق وكبارى ومشروع قناة السويس وشركات واستثمارات سوف تضر العديد من الخير من عملات أجنبية وتوظيف للشباب وتحسين للدخل كل ذلك جميل لكن على الجانب الآخر رشــــــــاوى فســـــــاد تراخى مسئولين عن إدارة البلد أو بالعبارة الصريحة أنه يوضع الرجل الغير مناسب فى مكان أكبر من قدراته وهذا مع جملة الأخطاء بالإضافة الى الإرهاب والعنف الذى يأكل فى الدولة مع مجموعة الفساد الأخرى فيصير ما تفعله فى مهـــــب الرياح وكأنك لم تفعل أى شىء بل ( تــعود للنـقطة صـــــــــفـر ) وكما يقول المـــثل العامى ( هاتى يقدره ودى يا مدره ) ،والسلام على من اتبع الهدى.

الأحد، 31 أغسطس 2014

مـا أحــوجــنا إلــــى الحـجـاج!!!


مـا أحــوجــنا إلــــى الحـجـاج!!!
-رغم اقتراف الحجاج ابن يوسف الثقفى العديد من الأخطاء منها قتل أئمة المسلمين أمثال (عبد الله بن الزبير وآخرهم سعيد بن جبير )حتى أخرجه البعض عن الملة لكثرة سفك الدماء لكن إذا تأملنا الموقف والوضع لقلنا انه معذور وذلك بموجب وصية /عبدالملك بن مروان فعندما أتته المنية طلب من ابنه/ الوليد أن يستوصى بالحجاج ويكرمه لأنه هو الذى مهد البلاد لبنى أمية وقهر الأعداء وخلص لهم الملك وشتت الخوارج.

-والكل يعلم أن الدولة الإسلامية كانت فى حالة من الغليان والفتن بعد مقتل الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه والمطالبة بعودة الإمامة والخلافة الى أحفاده وأهل بيته ثم خروج فرق على رأسها الخوارج لكسر الدولة الأموية ولكن كان مجيء/ الحجاج بن يوسف الثقفى كان بمثابة دعامة ومنقذ لتلك الدولة وتوطيد ملكها بجانب الفتوحات الإسلامية المستمرة التى لم تقف بل كان إرسال القادة والفاتحين من أولويات الدولة الأموية مع توطيد الملك وإخماد الفتن والقلاقل التى كانت تعتريها من الداخل.

-أما الآن فى عصرنا الذى تقطعت فيه الدولة الإسلامية الكبرى الى دويلات بعد سقوط الخلافة لم يعد فى مخيلة كل دولة إلا الاهتمام بنفسها ورغم ظهور بعض التحالفات بين بعض تلك الدول إلا أنها لم تسلم من كيد الدول الطامعة وعلى رأسها أمريكا الصهيونية التى لطالما خططت ودبرت مؤامراتها ليلاً ونهاراً لتفكيك العامل العربى الى دويلات صغيرة متناحرة تعمها الحروب والتنازعات حتى لا تتقدم وتتأخر عن ركب الحضارة فزينت للعراق غزو الكويت ثم أعلنت الحرب والحصار على نظام/ صدام حتى أسقطته وقسمت العراق الى ثلاث أقاليم ثم بثت سمومها الى باقى الدول عن طريق ما يعرف بحرية الفكر والتعبير والجمعيات الحقوقية وما هى إلا جهات تابعة لأجهزة المخابرات الأمريكية حتى أتت ثورات وتغيرات فى المنطقة أطلق عليها ثورات الربيع العربى ولكن (كان ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب )فظاهرها تغيير الأنظمة الديكتاتورية الجاسمة على صدور شعوبها الرافضة لكل تغيير ولكل ما هو فيه رخاء وصالح لبلادها خوفاً على كراسى العرش والحكم فاستخدمت سياسة الحديد والنار ،ولقد شاخت تلك الأنظمة فما أن أيقنت أمريكا بزوالها إلا وعملت جاهدة على استبدالها بأنظمة أخرى تكون تحت إشرافها وموالية لها وإذا وجدت معضلة فى ذلك بثت بينها التناحر والاقتتال فأدى ذلك الى إضعافها وتفكيك تلك الدول الى دويلات وأقاليم يسهل السيطرة عليها ولكن تلك الدولة اللقيطة التى نشأت من كل حدب وصوب لم تعى جيداً ماهية تلك الشعوب وخصوصاً السواد الأعظم لتلك الأمة العربية، فلقد حضرت كما يُقال العفريت ولم تعرف أن تصرفه فأول من أنشئ الإرهاب أمريكا ألم تنشأ القاعدة فى أفغانستان لكى تحارب الإتحاد السوفيتى وبعد تفكك الإتحاد السوفيتى اتجه الإرهاب الى أمريكا وذلك بضرب برجى التجارة العالمى ألم تزود جبهة النصرة بالسلاح لكى يحارب/ بشار الأسد وكذلك زودت منظمة/ داعش الإرهابية فى سوريا ضد/ بشار وسمحت لها بالتواجد فى العراق من أجل كسر المد الشيعى وكحائط صد ضد إيران ولكن عندما كبرت ونمت ووصل شرها الى كل العراقيين من شيعة ومسيحيين حتى السنة لم يسلموا منها باتت أمريكا ساكنة لم تتحرك لأنها صنيعتها إلا انه أتت الرياح بما لا تشتهى به السفن حيث ارتد السحر على الساحر وشعرت الإدارة الأمريكية بالحرج أمام العالم بعد اعتداء تلك المنظمة الإرهابية بالاعتداء على الصحفى الأمريكى(جيمس فولى ) الذى كان قد خطف فى سوريا فى أواخر عام 2012م ولقد قامت داعش بذبحه أمام العالم وذلك بعد تسجيل طريقة موته على شريط فيديو بث على مواقع الإنترنت فما كان منها إلا توعدت وهبت ونددت بتلك المنظمة واعتبرتها منظمة إرهابية ولكن هيهات هيهات!

-ولقد عولت أمريكا على الإخوان في مصر وساعدتهم بكل الطرق من أجل وعود أخذها الإخوان على أنفسهم لإرضاء الإدارة الأمريكية منها ترك حوالى 40% من مساحة سيناء للفلسطينيين نظير تأييد إدارة/ أوباما  للإخوان لأنهم كانوا يسعون لتنفيذ مخطط اليهود وتنفيذ مشروع اليهود الذين يسعون اليه جاهداً ،فمنذ بدء عملية السلام واليهود يسعون الى وضع حلول لإخراج الفلسطينيين الى سيناء والعقبة لمشروع وطن بديل أو ما يسمى بالترانسفير ثم يزرعوا العنف والإرهاب والعمالة داخل سيناء من أجل أن يأخذوها مرة ثانية وبذلك يكونوا قد استحوذا على الجزء الأكبر لدولتهم الموعودة من النيل الى الفرات،ولكن هيهات هيهات!
-الم يقل وزير خارجية اسرئيل/ أفيجدور ليبرمان دعوهم يقتتلوا حتى يفنى بعضهم بعض ثم بعد ذلك نتدخل لكى نحصد وننال مرادنا بدون مواجهة.

-ولكن بعد صمود الشعب المصرى من بين الدول العربية ووحدته وثورتيه المجيدتين اللتان قاما بهما كانتا من أروع الثورات وخصوصاً ثورة30يونيو2013م التى أذهلت العالم بخروج تلك الحشود المصرية لكى تغير نظام الإخوان وبعد فشل نظام الإخوان فى إدارة مصر المحروسة وفشل الإدارة الأمريكية فى مخططها لأنها أيقنت أن مصر عصية وليست كباقى الدولى فـــ  ليبيا لم تستغرق عدة أسابيع حتى سقطت واليمن والعراق وسوريا الآن تتهاوى أمام المعارضة المسلحة المدعومة من أمريكا وأوروبا وكذلك السودان طالتها الحرب الأهلية وأصبحت دولتين وأصبحت الأنظار تترقب ما يحدث فى الشأن المصرى ولكن ترابط مصر وصمود جيشها ووحدتها تصدى للإرهاب المدعوم من محور الشر المتمثل فى أمريكا وقطر وتركيا فنجحت مصر فى عمل دستور وانتخابات رئاسية أبهرت العالم ولم يبقى من خارطة الطريق سوى الانتخابات البرلمانية وبعد صمود مصر وجيشها أمام الإرهاب وجماعته والسيطرة الكاملة على الموقف أيقنت أمريكا أنها أخطأت فى حق الشعب المصرى وخصوصاً بعد توجه الإدارة المصرية فى البحث عن شريك جديد ودعوة الرئيس الروسى/فلاديمير بوتين للرئيس /عبدالفتاح السيسى لزيارة روسيا ورؤية مدى الاحتفال الروسى بتلك الزيارة كان لها مردودها على الإدارة الأمريكية بعد ما كانت بتهدد بمنع الماعونة وتقليص المساعدات العسكرية الى مصر حتى أنها منعت عشر طائرات أباتشى كانت قد وعدت بهم مصر ولكن سرعان ما تخلت عن تهديدها وأرسلت وزير خارجيتها /جون كيرى ليطلب بعودة المياه الى مجاريها وعودة العلاقات الى ما كانت عليه وأن صفقة الطائرات سوف تصل مصر فى أقرب وقت وأن الإدارة الأمريكية تدعو الرئيس المصرى لزيارة البيت الأبيض فى اقرب وقت بعدما كانت مصر تنتظر أيام وأسابيع من اجل الموافقة على السماح لزيارة البيت الأبيض ولقد قالت وزيرة خارجية أمريكا السابقة /هيلارى كلينتون  فى كتاب يدور حول مذكراتها ويحمل الحروف الأولى من اسمها H R C ويتكلم عن ثورات الربيع العربى بأن   (مصر يجب أن تعامل معاملة خاصة فإن حاربتها خسرت وإن تركتها خسرت لأن فى حربها يوجد أكثر من عشرين مليون يجيدوا حمل السلاح وإن تركتها كان فى تركها أنها سوف تبحث عن حليف آخر وبلد بهذا الحجم والموقع يجب أن يكون لها خصوصية فى التعامل.)

-الآن بعد الاستعراض البسيط الذى قدمناه فى عُجالة بسيطة ألم نحن الى قائد مثل/ الحجاج بن يوسف الثقى فى ذكائه وجرأته وإقدامه كمحارب ومثقف عرف أن يتعامل مع شرائح المجتمع العربى باختلاف توجهاته ووطد ملك بنى أمية الذى كان يستحيل أن يستمر لولا هذا القائد المغوار وإن كان له تجاوزاته التى لا أبررها فيؤخذ عليه قتل العلماء والتابعين الأوائل لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذنب والجرم فى حق ذلك القائد من المؤكد أنى لم أُذكيه إلا فى قيادته وذكائه كقائد نحتاجه الآن: لكى يقضى على خوارج عصرنا المنتشرين فى ربوع الأرض والذين يقتلون المسلمين ويبيحون دماء وأعراض المسلمين، أحتاجه لكى يعبر بنا الى بر الأمان ،أحتاجه لكى يقضى على أعداء الأمة المتآمرين من المسلمين مع أعدائها ، أحتاجه كقائد يحب العرب والملسمين ويعيش تحت قيادته كل مسالم وكل ذمى وكل صاحب كتاب أراد أن يعيش آمناً فى وطنه ،أحتاجه لكى يدحر كل من خرج عن السواد الأعظم للمسلمين وادعى بأنه يدافع عن الإسلام تلكم المتمسحين فى الدين والدين منهم براء ، أحتاجه لكى يوحد العرب والمسلمين حيث يسع أدناهم أقصاهم وهم يد على من سواهم، أحتاجه لكى يضرب أعناق كل من تآمر على العرب والمسلمين سواء أفراد أو قادة دول،أحتاجه............الخ.!!!!!!!

                                

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...