الثلاثاء، 28 يونيو 2016

عـســكرة مؤسســـــات وهــيئـــات الـــدولة!!!


 عـســكرة مؤسســـــات وهــيئـــات الـــدولة!!!
-هل ستتجه القيادة السياسية الى أن تعسكر مؤسسات وهيئات الدولة؟؟!وخصوصاً بعد الفضيحة الأخيرة التى تهدد مستقبل وامن المصريين إن لم تكن تسببت فى إحباط الآلف بل الملايين من الشباب المصرى والأسر المصرية وذلك بسبب تسريب امتحانات الثانوية العامة عن طريق المطبعة السرية لوزارة التربية والتعليم وتقاعس المسئولين وعدم وجود  خطة لمواجهة الأزمة والكارثة منذ تسريب أول مادة ووقوف الوزير ومكتبه الاستشارى والقيادات الوزارية فى الوزارة مسلوبى التفكير والإرادة وكأنهم على رؤوسهم الطير بالإضافة الى عقم فكر رئيس الوزراء أيضاً فى التعامل مع الموقف بعدما وصل التسريب الى أكثر من أربع مواد فلقد تم تسريب اللغة العربية والدين والديناميكا واللغة الأجنبية الثانية على صفحات الغش الإلكترونى فعندما اعترضت الشخصيات العامة على رئيس الوزراء المهندس/شريف إسماعيل  لم يمتثل/ السيسى لأحد وأصر على تعينه رغم أنه ليس لديه رؤية سياسية ولا إنجاز يضاف لرصيده أى أنه ليس الرجل المناسب فى تلك المكانة وتلك الفترة الصعبة وحتى وزراءه وأولهم وزير التعليم الذى أهدر كل ما هو حسن ولم يضف شئ سوى أنه تسبب فى أزمة الدولة فى تلك الفاجعة التى لم تحصل سابقاً بتلك الطريقة المشينة والمهينة لكل المصريين الشرفاء الكادحين.                                                                   
- يا سيدى الرئيس ويا سيادة الوزير انظرا ماذا فعلت الجزائر عندما شكوا فى تسريب امتحان البكالوريا (ثانوية عامة)على مواقع التواصل الاجتماعى قامت الحكومة على الفور بمنع الفيس بوك وتويتر وغيرها وحجبت تلك المواقع خلال امتحان الثانوية العامة.وهل فعلاً الوزير طلب من البرلمان والحكومة ان تحجب مواقع التواصل الاجتماعى خلال فترة الامتحان ؟؟!!ولماذا لما توافق الحكومة ويوافق البرلمان ورئيسه؟؟!! لكن هيهات هيهات نحن أمام شخصيات عقيمة تولت مسئولية ليست على قدرها فكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس حتى نكدت على المجتمع المصرى وأصابته بالإحباط وخصوصاً أننا فى أيام مباركة ،أصبح هنالك أربع مواد سوف يمتحن فيهم الطالب (الجيولوجيا والتاريخ والجبر والهندسة الفراغية) بالإضافة الى إلغاء امتحان التربية الدينية والديناميكا لأنه تم تسريبهما من المطبعة السرية للوزارة وسيتم إعادة امتحان التربية الدينية يوم الأربعاء الموافق 29/6/ والديناميكا يوم السبت الموافق 2/7/  والجيولوجيا والتاريخ والجبر والهندسة الفراغية يوم الاثنين الموافق 4/7/                                                                                               
- سيدى الرئيس الجنرال /عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية ألا يجب أن يتم  محاسبة ومحاكمة هؤلاء الخونة فى الوزارة وفى المطبعة السرية الذين خانوا الأمانة ولعبوا بمستقبل الشباب المصرى وبأمن الوطن؟؟!!لأن تلك الشهادة هى أمن قومى للدولة فمستقبل نصف مليون طالب عندما يضيع ويتساوى فيه الكفء بغير الكفء والمتفوق بالطالب العادى  يعنى على الدنيا السلامة فيجب عليك من خلال موقعك كرئيس للدولة أن تضرب بيد من حديد على يد العابثين والمرتشين فى تلك الدولة فحن خرجنا من ثورتين كانا أملنا أن يسود العدل والحزم والديمقراطية  وذلك من خلال الحرية التى ليس فيها ضرر ولا ضرار والشفافية ولكننا اتضح لنا عكس ذلك فدولة مبارك ومرسى هى كما هى بل زاد عليها دولة السيسى فأصبحت دولة لا تعرف القصاص ولا المحاسبة ولا العدالة إلا على الضعفاء فبعد الثورة خرج من السجن /احمد عز ومارس نشاطه بل كان يترشح للانتخابات مرة أخرى والآن يتم الإعلان عن حديد عز من خلال الفضائيات المصرية وكأنه لم تقترف يداه أى سوء وكأن المصنع ورثه كابر عن كابر ولم يكن من دم وأموال الفقراء والدولة التى تقاعست عن استرداد حقها ،بالإضافة الى نجلى /مبارك اللذان خرجا من السجن ولم يسددا فاتورة الوطن ومازال والدهما ينعم فى المستشفى العسكرى وينفق عليه الملايين من حراسة وعلاج وكأنه فى فندق خمس نجوم.                                                                                
-ذلك هو الحاصل الآن يا سيادة الرئيس فلقد أنشأت قصور فى الهواء فمشاريعك التى قمت بها كلها من رصف طرق وإقامة كبارى واستصلاح مليون ونصف فدان وبناء مئات الوحدات السكنية وإقامة محطات كهرباء ومحطات تحلية مياه وشق قناة جديدة لكى تسهل مرور اكبر عدد ممكن من السفن فى قناة السويس بالإضافة الى مشروع الضبعة للطاقة النووية وتعمير سيناء كل ذلك مع وجود فساد ورشوة وعدم محاسبة وتعين الرجل المناسب فى المكان المناسب انسي كل ما عملته لأنه سيذهب أدراج الرياح لأنك عطلت مبدأ الثواب والعقاب ولأنك نصَبت من لا يصلح  فى مناصب ذات أهمية وكأنه عقمت أرحام النساء فى مصر أن تلد من يتولى شئون وقيادة مؤسساتها وهيئاتها.                                                                               
- سيدى أنت كل يوم تثبت انك ليس لديك رؤية لمواجهة الأزمات المختلقة والمفتعلة من زيادة أسعار وغلاء معيشى وتدنى فى مستوى المعيشة وحتى الخدمة المقدمة للشعب فى كل الأماكن العامة وحتى الخاصة ألم ترى ما يحدث من تسيب وإهمال فى كل شئ وحدث ولا حرج من موجة حرائق سواء مفتعلة أو فيها عنصر الإهمال ومن ذبح حمير وتقديمها للشعب والشعب المسكين يأكل ويستطعم ومن أزمة فى الاقتصاد بسبب تدنى قيمة الجنيه وكل ذلك لأنك حبيس قصور الرئاسة ولا تعرف شئ عن البلد إلا عن طريق أجهزتك الأمنية التى ربما لا توصلك الحقيقة كاملة.        
-وخير دليل على ذلك تلك الأزمة التى حدثت مع المستشار/هشام جنينة عندما قال أنه يوجد فساد  فى أجهزة الدولة يصل الى 600مليار جنيه وقال أن يوجد لديه الأدلة والمستندات على ذلك ومستعد للمواجهة على ما قاله ،فلماذا لم تقدم وتطرح قضايا الفساد فى مجلس الشعب ؟؟!!ويعرف الجميع من وراءه ويتم محاسبته بل تم إسدال الستار على القضية وتوجيه التهم الى الرجل ،أليس ذلك فيه الغموض وعدم الشفافية على التعامل مع قضايا مثل تلك لدولة خرجت من ثورتين وتريد أن تتخلص من محسوبية ووساطة وفساد ورشى ثم يتضح لنا أن القائمين عليها يريدوا بألا تتطهر من أدرانها.؟؟؟!                                                                                   
   
-سيدى لقد تركت الأمور تدار بطريقة فيها رعونة ولا مبالاة بسبب رؤيتك الغير حكيمة وهى إقرار مؤسسات الدولة وتركها تأخذ مسارها الديمقراطى فحن ليس ضد استقلالية القضاء عن السطلة التنفذية وليس ضد حرية الكلمة وقمع الصحافة والصحفيين ولكن أنت رئيس الجمهورية ومن حقك أن تتدخل فى كل شئ طالما كان لمصلحة المصريين والدولة فالكلمة عندما تكون فيها التحريض والتشهير والسب والقذف فيجب ان تقمع ويستوقف صاحبها للمسائلة وتعاقب الجهة التى سمحت له بذلك وكذلك القضاء حينما يكون هنالك قضية حساسة تمس الشعب وأمنه وهذه القضية سوف تأخذ دورها فى الانتظار بين أروقة المحاكم فلماذا لا تتدخل وتقطع الطريق بأسرع وقت بدل التوهان فى المحاكم الجزئية والكلية والجنائية والإدارية العليا وأمن الدولة وأول درجة وثانى درجو ونقض واستشكال ؟؟؟!!وهذا ما يحدث بالفعل مع مبارك ونظامه ومع مرسى وعشيرته وفى النهاية براءة لعدم كفاية الأدلة................الخ                                                                                           
-سيدى لقد خرجنا من ثورتين وحدثنا أنفسنا بأنه لن يكون هنالك فاسد وخصوصاً بعد سجن /مبارك ومرسى ومعهم بعض الوزراء ولكن حدث ما  كان غير متوقع بأن تم القبض على وزير الزراعة//صلاح هلال وبعض معاونيه فى أكبر قضية فساد فى وزارة الزراعة لتسهيل الحصول على أراضى للدولة بدون وجه حق وأراضى تم تحويلها الى منتجعات سياحية وهى فى الأصل زراعية وتم شرائها بثمن بخس،سيدى ألم ترى ما فعله وزير العدل/صابر محفوظ من تصريحات مهينة فى حق المصريين عندما قال ابن الزبال لا يمكن ان يكون وكي نيابة وسيظل زبال ثم تعزله وتعين أسوء منه وهو المستشار/أحمد الزند ويذل بقولته المجرمة وهى أنه سوف يسجن أى  أحد حتى لو كان النبى وبعد ذلك يتأسف على اللفظ علماً أن أحمد الزند حوله شبهات عديدة ليست موضوعنا وإن كنت يا سيادة الرئيس قدمته لهذا المنصب لكى تحرقه وتزيله من المشهد وخصوصاً انه لديه عصابة فى نادى القضاة وعرفت انه سوف يحرق نفسه بنفسه وهذا ما حدث بالفعل فلقد أزاح نفسه من المشهد بنفسه وأسدل الستار عليه،ولكن يا سيدى يوجد العشرات إن لم يكن المئات مثل الزند ومحفوظ وهذا يبين لنا أنه حتى القضاة لم يسلموا من الفساد حتى ولو كان الفساد ليست رشوة فيكفى أن يكون كِبر وتسلط ،كل ذلك أنت تسأل عنه لأنك تركت الأمور تخرج عن مسارها الطبيعى ولم تحاكم تلك الزمرة فى دولة تحارب الإرهاب ويجب أن يكون فيها قانون صارم لأجل تلك المرحلة وليس بأن تمسك العصا من المنتصف وتترك الباب موارب وتجعل صورتى الرئيسين السابقين فى ذهنك فترعبك عن قيادة الدولة أم أنك تريد أن تعسكر مؤسسات وهيئات الدولة بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق انتفاضة شعبية ومبايعة أخرى على غرار التفويض لمواجهة الإرهاب فأنت تريد أن يخرج الشعب ويطلب من المؤسسة العسكرية الإشراف على مؤسسات الدولة بعدما انتشرت الرشى والفساد والمحسوبية وأصبح دور مجلس الشعب هش لا يغنى ولا يسمن من جوع فمخابراتك أوصلتك أنه توجد نغمة فى الشارع المصرى لدى البعض وهى( ياريت الجيش يشرف على كل شئ لأنه حازم وعادل) أهذا ما تريده وخصوصاً بعد فضيحة تسريب امتحانات الثانوية العامة وبعد غلاء الأسعار ومناشدتك لأكثر من مرة التجار بألا يحملوا الشعب فوق طاقته وأنهم يجب ألا يرفعوا الأسعار أكثر من اللازم ويراعوا المساكين والفقراء ولكن هيهات هيهات فلقد ضربوا بكلامك عرض الحائط واستغلوا الوضع الاقتصادى وهبوط قيمة الجنيه ورفعوا الأسعار وسيطروا وتحكموا فى كل شئ رغم تدخل القوات المسلحة بأسطولها من السلع الغذائية ومن اللحوم والأسماك إلا أن الوضع متأزم ويزداد سوء يوم بعد يوم وكل ذلك  بسبب  تركك  للأمور بدون  محاسبة  ووقفة  حازمة  ضد   كل   المغالين والجشعين والانتهازيين من التجار.                                                                                
-إن ما تقوم به المؤسسة العسكرية من إشراف على بعض المشروعات ليس عيباً من تشيد وبناء وزراعة لكن هل القوات المسلحة سوف تشرف وتتابع التأمين الصحى المنهوب  ؟؟؟!!هل القوات المسلحة سوف تحسن من العملية التعليمية وتشرف على الامتحانات؟؟؟!!هل القوات المسلحة سوف توفر للشعب وسائل مواصلات وترحمهم من زحمة المواصلات ؟؟!! هل القوات المسلحة سوف تشرف على الكهرباء وعلى أعمدة الإنارة المتروكة ليلاً ونهاراً وعلى المياه وعلى قراءة عدادات الكهرباء وعدادات المياه التى أرهقت الشعب بفواتيرها؟؟؟!! هل القوات المسلحة سوف تسترد أكثر من مائة ألف موتسيكل مسروقة فى قرى ونجوع مصر ويطلقون عليها شمال ؟؟!!    

   -سيدى إن العبث كل العبث أن تفكر فى ذلك لأنك إن فعلت ذلك تعتبر فلست  ولعبت بآخر ورقة كوتشينة لأنه سوف تتحكم فيك تلك الخلفية العسكرية علماً انك تستعين بالمؤسسة العسكرية فى مواجهة كل أزماتك،فيا سيدى إذا لم تعرف كيف تدير الأمور حلال فترة ولايتك المتبقية فالأفضل لك بألا ترشح نفسك مرة أخرى حتى ولو ضغط عليك بعض المقهورين والفقراء المساكين من الشعب المطحون وكفاية عليك ذلك ولا تنصت  الى أحد يُغريك بالمهة لأنهم نظروا إليها نظرة ضيقة من خلال أنك حافظت على مصر ببقائها وعدم تقسيمها وتفككها عن طريق الحرب الأهلية التى كانت سوف تطولها بسبب تدهور الحالة الأمنية خلال فترة حكم الإخوان كل ذلك جيد ولكنك استنزفت قدراتك وقلة حِيلتك يا سيادة الرئيس نرجوا لك التوفيق والسداد فى فترتك المتبقية والسلام على من اتبع الهدى.!!!                                 


الثلاثاء، 14 يونيو 2016

-آخر افتكاسات مجلس الشعب.!!!

-آخر افتكاسات مجلس الشعب.!!!
- وافق مجلس النواب في جِلسته المنعقدة الأحد الموافق 12 يونيو، بشكل نهائي على قرار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بشأن تعديل أحكام القانون رقم 143لسنة 1994 فيما يخص رسوم استخراج قيود الأسرة وثائق الزواج والطلاق، و البطاقة الشخصية، بزيادة الحد الأقصى لإصدارات الأحوال المدنية.
ونص قرار رئيس الجمهورية الصادر في 16 نوفمبر 2015 الماضي على زيادة الحد الأقصى لرسوم استخراج البطاقة الشخصية أو تغييرها أو استخراج بدل تالف لها،بالإضافة الى زيادة الحد الأقصى لرسوم استخراج صور القيود العائلية،"شهادات الميلاد" وكذلك تكاليف استخراج وثائق الزواج والطلاق.
يعنى التكلفة زادت الضعف على النحو التالى:
-إصدار البطاقة الشخصية أو تغييرها بياناتها أو إصدار بدل فاقد أو تالف له. (من15جنيه ـــ الى ــ 25 جنيه)
  - الإصدارات العاجلة لقيود الأحوال المدنية من الأفراد أو الهيئات.
 ( من 100جنيه ـــــ الى ــــ 150 جنيه)
- صور قيد وقائع الزواج أو الطلاق. (من10جنيه ــ الى ــ 20جنيه)
- قيود الأسرة وشهادات الميلاد .(من 10جنيه ــالى ـــ20جنيه)      
 - رسوم إصدارات القيود التى تم تصحيحها بمعرفة لجنه الأحوال المدنية.(من 10جنيه ــ الى ــــ20جنيه)                                                                            
-لقد كان نظام مبارك يتعامل مع الشعب من فرض ضرائب وإتاوات وجباية بأشكال مختلفة لكى يصبغ عليها الطرق القانونية وهى فى حقيقة الأمر مص دماء الغلابة وإرهاقهم بالضرائب والإتاوات المفروضة كل وقت وحين من أجل أن تعيش النخبة ومن أجل أن يجدوا منافذ لسد نهمهم فى أخذ أموال الشعب حتى ولو على حساب المطحونين الذين لا يجدون قوت يومهم وذلك فى صورة ضرائب وتمغات وبدلات وأمن عام واستخدام طرق ومرافق وبدلات ما أنزل الله بها من سلطان  ولم يضعوا فى حسبانهم أنهم مسئولين عن المساكين والفقراء وعن الرعية التى تأن من الغلاء ومن ارتفاع الأسعار وعدم وجود سبل وطرق للكسب الحلال يتماشى مع غلاء المعيشة ومتطلبات الحياة اليومية من مأكل ومسكن وعلاج وكسوة وتعليم فهل يصح أن نرهق الشعب ونزيد من معاناته ونقنن مواد وتشريعات من أجل إيجاد طرق لتلك الإتاوات من أجل زيادة بدلات ورواتب جنرالات وباشاوات الشرطة عن طريق مجلس شعب الذى لم يحس بالمواطن المطحون فبدل من رفع التكلفة لتلك الرسوم الضريبية التى تحصل عليها الداخلية ضاعف تلك التكلفة فهل ذلك يصح يا مجلس الثلاث ورقات!!! يا مجلس زيادة البدلات!!! يا مجلس الوساطة والكوسة!!! واللى عنده قريب ونصير ومؤيد وحبيب سعى وراءه فى الانتخابات الآن مجهز له المكافأة على حساب الغلابة من وظيفة أو أى سبوبة تناسبه. !!!!!                                                   
-سيدى رئيس الجمهورية كيف السكوت على تلك المهزلة المستمرة لما يقرب من أربعين عام كيف ترضى بإرهاق الشعب من زيادات فى الكهرباء وفى المياه وفى الوقود وفى المرافق والمواصلات لشعب مطحون يعمل من اجل أن يأكل وتأتى النخبة لتسرق قوت يومه من اجل أن تعيش عيش مرفهة وأنت يا سيادة الجنرال الذى توسم فيك الشعب المصرى وخرج لمبايعتك على أن تحرره من وطأة الظلم الذى يعيشه من نظام فاسد الى نظام طائفى قبلى ثم كان التعويل عليك بأن تحرر شعبك من وطأة الغلاء وفرض الضرائب والإتاوات فبدل من أن ينعم الشعب فى عهدك الجديد وتطبق  العدالة ومبادئ الثورة(عيش حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية) اتجهت لبناء المشروعات من قناة جديدة ورصف طرق وكبارى وزراعة مليون ونصف فدان وتعمير لمناطق جديدة والبدء فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ومن محطات مياه ومحطات كهرباء ومشروع الضبعة للطاقة النووية ومشروعات أخرى.....الخ) لكن كل تلك الإنجازات لم تغير من حالة الظلم والتعسف الذى يعيشه  الشعب وتعود عليه بتحسين حالته بل زادت من إرهاقه فى الوقت الذى يوجد فيه البدائل ،فلقد تركت الشعب يأن من الغلاء والحاجة والعوز والفقر والتسول على الدول العربية والأجنبية فى الوقت الذى فيه الحرامية والمختلسين ومافيا البيزنس وسارقى أراضى الدولة وواضعى الأيدى على مدخرات البلد تركتهم بدون قصاص ولقد أشرت سابقاً  أنك معجب بالرئيس الراحل الزعيم/ جمال عبدالناصر فهل سوف تكون مثله عندما طبق العدالة الاجتماعية من أوسع أبوابها بأن أخذ أرض الإقطاعيين الباشاوات ووزعها على الفلاحين وجعل منهم ملاك بعد  أن كانوا أجوراء عبيد عند الإقطاعيين فأين أنت من ذلك ولماذا لا تحارب الفساد علناً ولا تخشى إلا الله ولا تضع فى حسبانك زيد وعبيد من دول غرب وعملاء لهم يعيشوا بيننا لا يهم سوى شعاراتهم المذيفة وكلامهم المنمق التى تفوح منه رائحة الكذب  فهم يريدوا  لنا السقوط والتمزق والتقسيم الى دويلات متناحرة.فيجب ياسيدى الرئيس أن تأخذ بالاسباب لكى يوفقك الله ومن أهم الأسباب تطبيق العدل بكل أشكالها ومن تلك الأشكال مبادئ ثورة  30   يونيو  :                                                     (  عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية   )                                            



الأحد، 29 مايو 2016

وآسـفــاه على زمــن ضـــاعــت فيه الــرجـولـة!!!

و آسـفــاه على زمــن ضـــاعــت فيه الــرجـولـة!!!
-لقد أبتُلينا بمجموعة مرتزقة فرضت نفسها على الساحة سواء على الفضائيات أو فى الجرائد المقروءة والمسموعة أو حتى النخبة المتحدثة تحت ما يسمى الشخصيات العامة وصدق فينا حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.                                                                                                                              
- ما يحدث الآن من ظهور الأفاقين المتلونين واستمرارهم وتشدقهم بالأقوال  والكلمات المنمقة لدليل على المداهنة ومسخ جوخ ومسايرة للأوضاع حيث هم هم من كانوا ينافقوا/ مبارك وحاشيته وهم من أكلوا وشربوا على موائدهم وهم من امتلأت أرصدتهم بما اكتنزوه من أموال بدون وجه حق خلال حكم /مبارك والآن فى فترة يموج فيها العالم بالأحداث المثيرة والدامية بل سقوط دول وذبول أخرى وهرج ومرج فى جميع أنحاء العالم وعائلات ثُكلى ودموع منهمرة وصراخ لأطفال على فراق آبائهم وأحبائهم وقتلى يومياً لأُناس يدافعوا عن أوطانهم سواء كانوا يحرسوا منشئات أو حدود للدفاع عن الوطن والشعب وأقسموا أن لا يتزحزحوا عن الدفاع عن وطنهم حتى لو وصل الأمر الى دفع حياتهم بل كانت أمنياتهم الشهادة فى سبيل الله لكى يعيش الأهل والشعب المصرى آمن، تأتى فئة ضالة أخذت أموالنا واستهزأت بأرواح المصريين المرابطين ولم تراعى حرمة الموتى من الشهداء سواء كانوا ضباط أو جنود أو الذين استشهدوا على الطائرة المصرية القادمة من باريس وقام اثنين من مُدعى الإعلام فى البرامج الرياضية وتطاولا على بعضهما حتى وصل الأمر الى الشجار بالأيدى والسباب أثناء استضافتهما لبرنامج شهير وهو العاشرة مساءاً الذى يقدمه /وائل الإبراشى  هذا البرنامج الذى يبث من خلال قناة النهار ويشاهده معظم المصريين بل أنه يبث مباشر والعالم يشاهده يأتى المعتوهان ويفعلا ما فعلا أمام مرئى ومسمع العالم أهذا يكون لصالح مصر فى محنتها ؟؟! أذلك يكون احترام لمشاعر أهالى الطائرة المنكوبة  وبدلاً من مواساتهم فى محنتهم نتعارك ونشتم بعضنا بعض بأقبح الألفاظ؟؟!                                                        
                                                   
- ألم يعلما ذالكُما المُداهنان أن فى كل يوم مصر تقدم من أبنائها أكثر من شهيد للدفاع عنها ضد عدو متربص بها وبأهلها وهؤلاء الأفاقين مستمرين فى غيهم وضلالهم وقبحهم الذى اشمأزت منه النفوس حتى أننا أصبنا بحالة من القرف عندما نراهم وللأسف السيد المذيع/ وائل الإبراشى يعتذر ؟؟!!                                
                                
-أحب أقول لك يا سيدى المذيع ها تعتذر على إيه ولا إيه طبعا دى مش أغنية ولكن سوف يكون هنالك اعتذارات عديدة على لقاءات عديدة لم يستفيد منها الشعب بأى فائدة فلقد استضفت أُناس سُفهاء عارِ عليك أن يظهروا ويأخذوا حيز من برنامجك وهم ليسوا قدوة فلقد استضفت المدعوة/ سما المصرى وهى ليست كفئ لكى تظهرها وتعطيها مساحة للتحدث فى برنامجك  وهى امرأة مبتذلة متعرية خليعة ثم استضفت من يروج لتجارة وتدخين الحشيش لكى يقننه أهذا يصح يا سيدى المذيع المحترم؟؟! ثم استضفت من يروج لنزع النقاب وتحدثه على الهواء إن معظم المنقبات أصحاب ليل مومسات؟؟! ثم استضفت الشيخ /ميزو وكيف جهله وتنقله بين القنوات حتى حسب نفسه انه مجتهد وأصر على أقواله وقام بالفُتيا فى مواضيع وقضايا خطيرة وروجت له ذلك؟؟! ثم استضفت /شعبولة والفتاة/سلمى الفولى التى عملت الأغنية الخليعة (سيب إيدى )أهذا يصح أن تتقاضى مقابل تلك التفاهات مبالغ تصل الى الأربعة عشر مليون سنوياً وتدعى أن برنامج هادف لأنه يقدم كل الأذواق والرأى والرأى المعارض وانه فيه حرية للرأى والتفكير والإبداع؟!      
 أم هذا سفه فى دولة ليس لها كبير كنا نطمع ونتوسم فيه الخير ولكنه ترك الحبل على الغارب حتى تكلم الرويبضة وتحدث أراذل الناس وقدموا أنفسهم على أنهم أصحاب فكر وأنهم شخصيات عامة يُعتد بأقوالهم فيا أسفى عليكى يا مصر!! فى وقت ضاعت فيه الرجولة وكثر الأفاقين والكذابين وماسحى الجوخ !! ويا أسفى على رئيس ترك الأمور فى مهب الرياح وأصبحنا نندب حظنا ونعيب زماننا ولكن العيب كل العيب فى من سمح بذلك،فاللهم سلم وأحفظ مصر وأهلها الطيبين من عبث العابثين ومن كيد الكائدين!!!                                                                                                

الخميس، 5 مايو 2016

الى متـــى ستـــظل يـــد الرئيـــس مــغـلـولة!!!



الى متـــى ستـــظل يـــد الرئيـــس مــغـلـولة!!!
-قديماً كانت البيعة تأخذ على الملأ وإن وصل الأمر الى أخذها بالسيف وقصة البيعة للخليفة/عمر بن عبدالعزيز مشهورة فعندما أراد أن يستخلف الخليفة/ سليمان بن عبدالملك شخص من بعده كان يريد أن يوصى بأحد أبناءه الذى كان لم يبلغ بعد فأشار عليه/ رجاء بن حيوة وكان من مستشارى الخليفة/ سليمان بن عبدالملك فنصحه بأن يولى الأمر الى من يتصف بالصلاح والتقوى وكان ذلك متوفر فى الأمير /عمر بن عبدالعزيز ولكن الخليفة /سليمان اشترط أن يولى / يزيد بن عبدالملك من بعد/ عمر حتى تهدأ الأمور ولا يحدث اضطرابات لتركه أشقائه وتولية/ عمر فأخذ الكتاب /رجاء بن حيوة ودخل المجلس بعدما استدعى أهل بيت الخلافة أى جميع أولاد /عبدالملك بن مروان وقال لهم إن الخليفة قد كتب كتاب واستخلف من بعده فقوموا فبايعوا من فى الكتاب فلما بايعوا قال لهم بأن الخليفة/ سليمان توفى وقرأ الكتاب عليهم بأنه استخلف ابن عمهم/عمر بن عبدالعزيز ومن بعده/ يزيد بن عبدالملك فقاموا واعترضوا وكان أول من اعترض / هشام بن عبدالملك فقام/ رجاء بن حيوة وقال اضرب والله عنقك ومسك بمقبض سيفه فامتثل هشام ومن معه للأمر ثم اخذ بضبعى/ عمر وأجلسه على المنبر وبذلك تمت البيعة ،وكانت البيعة للخليفة بعد حكم /معاوية بن أبى سفيان الى سقوط الخلافة العباسية تتم على الملأ وعندما كان يصل الى علم الخليفة عن أشخاص أو جماعة لم تبايع حتى ولو شخص كان يتوجه إليهم رسل من الخليفة أو السلطان لأخذ البيعة حتى ولو بالسيف ثم تطورت البيعة من أخذها شفاهة الى نظام جديد وهو عن طريق الاقتراع عبر الصناديق فيخرج الشعب والسواد الأعظم من القطر والدولة للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس يحظى بأصوات تصل الى أكثر من 50%+1 .
- وبذلك يكون واجب على الشعب السمع والطاعة فى المنشط والمكره إلا فيما يعصى الله فلا سمع ولا طاعة فماذا لو كان الرئيس فاز بأصوات وصلت الى92% وبعد ذلك تخرج فئة لا تمثل حتى 1% وتطالب بعرقلة مسيرة الدولة وتطعن فى مصداقية الرئيس والنظام مع علمها بما يُحاك لمصر وشعبها من مؤامرات ودسائس ليلاً ونهاراً لكيلا تنهض مصر وتتقدم بل يريد أعدائها الزج بها فى الفتن والاضطرابات حتى يفككوها مثل باقى الدول العربية فلقد سعت أمريكا جاهدة لتقسيم مصر وكل مصرى وعربى يدرى ذلك جيداً ثم تأتى فئة تطالب بإسقاط الرئيس وبانتخابات مبكرة مختلقة الأسباب ومعتقدة فى نفسها أنها صاحبة رأى ومشورة يُعتد بها لأنهم أصحاب أقلام ورأى وفكر يريدوا أن يطوا ويغلوا يد الرئيس وحكومته ويصبحوا فوق الجميع وفوق القانون لأنهم اعتقدوا بأنهم الصفوة وهذا بالطبع خبل لفئة معتوهة سفيهة سولت لهم أنفسهم المريضة ذلك ولم يحبوا بلدهم ولم يحسوا بمعاناة الشعب بل كانت أقلامهم فى وادى والشعب فى وادى .
-ولذلك يجب على الرئيس ألا يترك الأمر يخرج عن السيطرة وأن توضع الأمور فى نصابها الطبيعى حتى لا يختلط الحابل بالنابل لأنهم يريدوا أن يوصلوا رسالة لمن يمولوهم ومن يساندوهم بأن شخصية الرئيس أصبحت مهزوزة ومشكوك فيها بسبب قراراته فلقد اختلقوا أشياء وأفاعيل واهية وألقوها على كاهل النظام ومنها حادثة ضرب الأطباء ثم تأجيجهم لنار الفتنة والوقيعة بين الداخلية ونقابة الأطباء ومن قبلها نقابة المحامين عندما تم ضرب أحد المحامين من قبل ضابط شرطة فى احد أقسام الشرطة كان المقرر أن تستغل تلك الأزمة بين الداخلية والمحامين لولا تدخل العقلاء ثم أزمة مقتل الباحث الإيطالى/ريجينى واتهام الداخلية بخطف النشطاء على أثر ذلك  والتنكيل بالشباب المعارض  والمطالبة بالإفراج عنهم رغم صدور ضدهم أحكام ثم تدخل الصحافييون بالاعتراضات والاحتجاجات على أثر موقف القيادة السياسية والحكومة من الجزيرتان(تيران وصنافير) وإدلاء الحكومة بتبعيتهم للسعودية فما كان من أصحاب الأقلام والمذيعين الذين لا يعرفون شئ عن سياسة الدولة وأمورها العليا التى لا يصح الإفصاح عنها وعن مشاريعها ومخططاتها على الفضائيات ولماذا الرئيس والقيادة السياسية تنازلت عن الجزيرتان ؟؟ّوهل ذلك لصالح مصر والمصريين ؟؟ّوأن القرار لم يكن فردى من الرئيس وإنما كان عن دراية ودراسة ومنفعة تعود على البلد بالخير؟؟! ومن المؤكد أن فيه شئ يمس أمن الدولة بألا يُعلن تلك المنفعة علانية حتى لا تُعرقلها قوى الشر الغربية ولكن هيهات هيهات!!! لمرضى الفكر المُدعين بأنهم أصحاب فكر وروئيا ولكن وساوسهم القهرية تجاوزت الحدود فقام اثنين من المعتوهين أصحاب الأقلام المأجورة بالكتابة على صفحتهما بأنه يجب قتل الرئيس ،فبناء عليه صدر أمر من النيابة بضبطهما فذهبا الى نقابة الصحفيين ليحتميا بها ثم تشن حملة من الغوغائيين على وزير الداخلية للمطالبة بمحاسبته وإقالته بل لم يكتفوا بذلك وطلبوا من الرئيس وحكومته الاعتذار أهذا يعقل يا سيادة الرئيس ممن عولت عليهم وقلت انك وضعت نصب عينيك أن تقر وتحترم مؤسسات الدولة فيأتى إعلامييون يأخذوا أمولانا عن طريق برامجهم الجوفاء عديمة الفائدة ثم يهاجموك ويقللوا من هيبتك ويضعوا أنفسهم فوق الدولة والرئيس ويهيجوا الرأى العام الذى كشفهم وعرف نواياهم القذرة ثم لا نرى للحكومة ردة فعل فى إعلامها الرسمى ولا توضيح للحقائق وترك الأمور مبهمة ؟!
-سيدى الرئيس لماذا لم يخرج علينا متحدث رسمى ليشرح ما حدث؟؟؟! ولماذا لم يخرج علينا النائب العام ويبين حقيقة ما حدث ومدى قانونيته وما هى عقوبة من يريد أن يبث الفتن والوقيعة بين الشعب والرئيس ؟؟؟!!ولماذا لم يجتمع مجلس الشعب فى جلسة استثنائية يخرج فيها بتجريم كل من يخرج على الدولة فى تلك الظروف ويطالب فيها لوقف كل  الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات ويصدر قانون عقابى صارم لكى يحمى مصر فى هذه المرحلة الحرجة التى نحن فيها على المحك إما نكون أو لا نكون بدل من ترك الأمور سبهللة يعبث بها العابثين ويتآمر من خلالها المتآمرين فتحدث الطامة وتتأزم الأمور وبعد ذلك نعتصر من الألم ونعُض على أيدينا أنه كان يجب علينا أن نضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن مصر وبشعبها ألم نسمع تصريح وزير خارجية أمريكا /جون كيرى بأنه يجب ألا نرهب الصحافيين وألا نمس حريتهم ونترك حرية الكلمة والتعبير وهذا تدخل صريح فى شؤوننا فيا سيادة الرئيس أنت أصبحت على المحك إما تكون أولا تكون فإذا تركت الأمور تفلت من يدك فاعرف أن مصيرك هو مصير/ مبارك ولن ينفعك مؤيدوك أما إذا فرقت جمعهم وشملهم وسيطرت على الموقف فسوف تدخل الجرذان جحورها وعند ذلك سوف تسير إن شاء الله بأمان والله الموفق واليه المصير.!!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...