فى عهدك المصون!!!
-يُقاس مدى صدق الحاكم تجاه
شعبه بأنه يحمل همهم ومعيشتهم من خلال توفير حياة كريمة لهم وأن يبذل كل وسعه فى
إسعادهم وليس فى إرهاقهم وفرض إتاوات وضرائب عليهم بل توفير سبل المعيشة الكريمة
التى تغنيهم عن الحاجة والعوز ومد اليد فالقائد العظيم /صلاح الدين الأيوبى كان من
الناس التى تشعر بتلك المسئولية وعندما سئل عن سبب عدم تبسمه قال قولته الشهيرة
التى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب: كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير؟!
ومن قبله قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام الرمادة قال مخاطباً نفسه
قرقرى أو لا تقرقرى لن تذوقى إلا الخل والخبز طالما ذلك طعام المسلمين
وقال أيضاً (لو
أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.)
-أما نحن فحدث ولا حرج فلقد ذهب الرئيس مبارك أدراج الرياح وذهبت معه فترة
زمنية تجاوزت الربع قرن كانت مليئة بالفساد المالى والأخلاقى ثم تولى الرئيس /مرسى
ونظر من خلال منظور الجماعة نظرة ضيقة على أن وصوله للحكم ما هو إلا استحقاق ناله
ونالته معه جماعته بفضل ما قدموه عبر الجماعة وتاريخها فى العمل السياسى ولكنهم ما
لبثوا أن خرجوا من المشهد بسبب فشلهم فى إدارة البلد وذلك لأن غرتهم الدنيا
وزخارفها فتمنوا الأمانى فكان ذلك للنفس والهوى فخرجوا بذلك عن المسار ،ألم يقل
الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم فى الحديث الشريف(ما كان لله دام واتصل وما
كان لغير الله انقطع وانفصل.) ثم عدنا للمربع صفر أشبه بثورة23يوليو1952م
وتولى الحكم أحد جنرالات الجيش وكنا متوسمين فيه الخير والصلاح لأنه رأى بأم عينيه التجربتين
الفاشلتين من مبارك الى مرسى وأخذ العهد على نفسه أنه لا وجود لفاسد ولا لمرتشى
وأن العدالة بمفهومها الشامل سوف تطبق على أرض الواقع ولكن بعد مرور ثلاث سنوات
من فترة توليه لم نرى سوى عدة طرق مرصوفة وعدد من الكبارى ومحطات الكهرباء نحن لا ننكر بأن ذلك جميل لكن أنت يا سيدى فى
وادى والشعب فى وادى أنت ترهق شعبك وتجوعه من أجل إقامة بنية تحتية من أجل أن يشار
إليك بأنك الرئيس الذى بنى وشيد وعمر ألم تعرف أن هنالك مبدأ وقاعدة تقول خلى
قبل ما تحلى أى انك يجب أن تنظف وتطهر الفساد قبل ما تقر الأوضاع ولا أنت جئت لتقر المؤسسات على فسادها فالشعب محتاج
توعية وثقافة وفى نفس الوقت القانون يجبر الكل أن يعمل ويجد وليس روح القانون فأنت
يا سيدى أهتممت بالمظهر دون الجوهر وتركت الملايين من المصريين محتاجين الى يد
العون لانتشالهم من الحاجة والعوز والفقر الذى هم فيه بسبب سوء رؤيتك
وإداراتك لأنك لم تطبق العدالة التى وليت
من اجلها فتركت الحبل على الغارب لمافيا السوق السوداء من التجار ورجال
البزنس الذين مصوا دم الشعب المصرى خلال فترة حكمك المصون فلقد ضاعت الكرامة
والقيم والعدالة والحرية فنستطيع أن نقول بملئ أفواهنا أنه فى عهدك ياريـــس:
-ضاعت هيبة الأزهر ولم يعد
مرجعية إلا على الورق وأصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين من خلال الفضائيات الخبيثة
التى روجت للإباحية والمجون والإلحاد حتى وصل الأمر أن راقصة تقدم برامج دينية.
- فى عهدك ياريـــس ازداد
الغلاء وارتفعت الأسعار بثلاثة أضعاف ما قبل الثورة حتى أصبحت الشوارع تعج
بالمتسولين وغالبية الناس تأن من الفقر والحاجة.
- فى عهدك ياريـــس كثرة
الجريمة بكل أنواعها .
- فى عهدك ياريـــس كثرة
الرشاوى والمحسوبية وأصبحت للركب.
- فى عهدك ياريـــس كثرة
الدعارة والزنا حتى وصل الأمر الى هتك عرض الأطفال الرضع.
- فى عهدك ياريـــس كثر
تجارة المخدرات وتم بيعها وتعاطيها فى الشوارع علناً.
- فى عهدك يا ريس أصبح
المداهنين من الإعلاميين الكل فى الكل لأنهم أصحاب أبواق ناعقة مداهنة كاذبة
منافقة حتى وصل الأمر أن تم التهكم والتقليل من قدر رجال الدين وعلماء الأمة من السلف
الصالح .
-فى عهدك ياريس أصبح للشارع
عرف وعادات جديدة دخيلة لم يعرفها المصريون من قبل ولم يتصدى لها القانون والدولة
فما كان من الشباب إلا أن أقرها فى ظل غياب الدولة التى أصبحت عاجزة على أن تتصدى
لهم ثم أتت فئة ضالة ممن يدعون بأنهم منتجين وسينمائيين فقاموا بطرح تلك الموجة من
تلك التقاليد البذيئة عبر شاشة السينما والتلفاز فتم إقرارها عبر الفن وأصبح
المجتمع يأن منها فى ظل غياب الدولة.
-فى
عهدك ياريس تم ذبح العملة المصرية بسكينة تالمة.
-فى عهدك ياريس تأخر التعليم حتى
وصل ترتيب مصر 134من إجمالى139.
-فى
عهدك ياريس ضاعت العدالة وضاع دم شهداء ثورتين من أجل عيش -حرية - عدالة اجتماعية –كرامة
إنسانية.
-فى عهدك ياريس تم التنازل
عن أرض الوطن (جزيرتى صنافير وتيران)لولا الطعن على القضية والحكم بمصريتهما.
-فى عهدك ياريس تم طرح بيع
الجنسية المصرية من أجل حفنة دولارات .
-فى عهدك
ياريس..........................الخ!!!)