الأحد، 20 يناير 2019

أشــــكال الاستـــــخــفـاف

أشــــكال الاستـــــخــفـاف
-عندما تعلو الأنا عند المرء ويقل الخوف من الله بل يُكاد ينعدم تظهر على المرء علامات الكبر والعظمة وأنه فريد من نوعه وأنه مبعوث العناية الإلهية لانتشال قومه بل والبشرية وتلعب فى رأسه الهلاوس فيصدر قرارات وأوامر ما أنزل الله بها من سلطان فلقد اعتبر نفسه المُشرع لذلك الشعب فيحلل ويحرم ما يريده وما يهواه مزاجه فمن قبل فعل فرعون ذلك عندما علا واستكبر فى الأرض فقال لوزيره هامان ابنى لى صرحاً لعلى أبلغ الأسباب / والآن يهل علينا صاحب كل تقليعة جديدة بعد ما أوهمنا من قبل انه أتى لينفذ العدالة وأن مبادئ الثورة ستطبق وأنه أول من يحترم الدستور والقانون وأنه لن ينتظر من الشعب أن يقول له ارحل بل سيغادر على الفور ولن ينتظر تلك المقولة.
- لكن العكس صحيح فللكرسى بريق يعمى القلوب والعقول فبدأ بتجنيد أبواق الإعلام الفاسدة والكتاب المأجورين لكى يوهموا الشعب والعامة أنه المخلص والمنقذ للشعب من يد الغدر والإرهاب وأنه رجل الإنجازات ومن تلك الإنجازات أنه كفى الشعب كل ما يلزمه من مأكل ومشرب واحتياجات ضرورية وأصبحنا بلد منتجة مصدرة صاحبة مصانع ومن اكبر الدول فى افريقيا انتاجاً وعما قريب سندخل منافسين للدول الأوربية وخير ذلك الكلام كان خبراء الاقتصاد عقب تعويم الجنيه يقولوا أنه سيستعيد مكانته وترتفع قيمته مع بداية عام2018 وسيصل الى تسعة جنيهات إن لم يكن ستة وأصبحنا نعيش الآن فى أحسن حالة من قبل ألم يجعلنا المخلص أفضل دولة فى افريقيا وحقق حلم 100مليون صحيح وأصبحت المستشفيات خالية من المرضى ولا يوجد طوابير من المرضى فى التأمين الصحى لكى يصرفوا العلاج وأصبحنا دولة تهتم بالبيئة والنظافة وأصبحنا ندور قمامتنا والشوارع نظيفة مثل أوروبا وأصبح دخل المرء المعيشى يكفيه الم نصرف له خمسة أرغفة ؟؟! ثم التعليم أصبحنا نحتل الترتيب الـ42عالمياً والثالث عربياً ؟؟!والآن ننافس الجامعات الكبرى مثل السور بون كما قال وزير التعليم العالى د/خالد عبدالفغار وأخيراً خير الإنجازات تجميل البيوت والعمارات بلون لكل محافظة سوف يحدده المحافظ بناء على أوامر مبعوث العناية الإلهية  التى أصدرها لمدبولى ثم لوزير التنمية المحلية وإلا تعرض المواطن للعقوبة ومنها قطع المرافق كما صرح بذلك أحد المحافظين وهو محافظ بورسعيد بأنه سيقطع المرافق عن العمارات والبيوت التى لا تقوم بدهان واجهات منازلها فى مدة لا تتجاوز اول إبريل اليس ذلك اشبه بكذبة إبريل أو انكم استخفيتم قومكم فأطاعوكم ؟؟! ألا لُعنة الله على الطغاة الجبابرة الظالمين أينما حلوا وأينما تواجدوا .!!!

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

تــعــويـم الاخــلاق!


تــعــويـم الاخــلاق!

-كل ما احاول أبعد عن الكتابة واكتفى بالمتابعة كقارئ للأحداث الحادثة لوطننا الحبيب مصر ولامتنا العربية يعتصر القلب من الهم والحُزن لما يحدث من فرقة وشقاق بين تلك الدول بل فى البلد الواحد وفى العائلة الواحدة تجد لغة الاختلاف الغير مثمر ومجدى بل كثرة السفسطة وكل يدل بدلوه من اجل التواجد وحب الظهور وما يحدث فى الساحة الاعلامية من مهاترات وإحضار قضايا فارغة المعنى والمضمون وإشغال المواطن والرأى العام بها بل تطرق الامر الى أمور تمس العقيدة وثوابت الدين هذا ما جعلنى اكتب عن هذا الموضوع لأنه حدث فيه نوع من السفسطة والهرطقة الدينية ، فلقد أخذت العنوان من كلمتى تعويم الجنيه بعد ما حرر صرفه ففقدت قيمة الجنيه امام الدولار بحوالى ثلاث مرات مما كان عليه ووصل سعر الدولار الى ثمانية عشر جنيهاً تقريباً فاستخدمت كلمة تعويم الأخلاق لأنه هبت علينا موجة من السفسطة الاعلامية والتدنى الاخلاقى واستعراض قضايا لا تفيد المجتمع المتدين ولا تتناسب مع مصر المحروسة والمصانة إن شاء الله بحوله وقوته فهى بلد الأزهر تلك القضايا المسكت عنها  لا تفيد الأفراد ولا الجماعات ولا الدولة ولا الأمة بل هى قضايا مجملها هرطقة دينية وسفسطة جدلية من أجل اشغال المواطن عن دينه وعن عقيدته وعن حقوقه فعندما تُثار قضايا تمس العقيدة وثوابت الدين على لسان شخصية ورمز دينى من اكبر رموز الدولة وهو وزير الأوقاف الدكتور/محمد مختار جمعة على أن السنة النبوية فيها ما لم يعد يناسب المكان والزمان ويصدق عليه رأس الدولة فنقول على الدنيا السلامة لولا ان جند الله لدينه ولمصر أُناس يدافعوا عن حرمة الدين وحوزة الإسلام وهو شيخ الازهر الدكتور /أحمد الطيب ويتصدى لكل من يحاول ان يعبث بالسنة ويقلل من شأنها ويبين أن تجديد الخطاب الدينى ليس معناه التقليل من السنة وتركها ولكن التمسك بها كما أمر بها صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم وأن القرآن أحوج الى السنة لكى تبين الطريق وتوضح الأحكام التى لم تفسر وتُأًول كاملة فى القرآن وضرب لنا مثلاَ ان الصلاة فرضت فى القرآن ولم يبين هيئتها ولا طريقة قضائها إلا فى السنة النبوية.....الخ

-ثم يأتى الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف وينحرف عن طريق الأزهر ويزيد الطين بلة ويقر بتأييد قانون تونس بالمساواة بين الرجل والمرأة فى المواريث بل أن المرأة الآن تساوي الرجل في الشهادة وهذا تطور فقهي لا يتعارض مع الدين في شيء، ولا يعارض نص كلام الله. 

 -ورمز آخر من رموز مصر المحروسة شغل وزير الثقافة الاسبق دكتور/جابر عصفور يقول انه يجب تجسيد دور الأنبياء فى أعمال تليفزيونية وسينمائية وذلك لكى نخرج من طور الجمود الفكرى وكل ذلك فى إطار الهجمة الشرسة على الإسلام وللأسف من أُناس مسلمين هل يريدوا أن نكون مسلمين على الورق فقط ونتحرر من كل شئ ونخلع الدين ونصبح دولة علمانية متحررة يُباح فيها كل شئ ويصبح دينها المنفعة والميكيافلية ويتحكم فينا الجنيه والدولار وكل شئ يخضع للمكسب والخسارة والمنفعة الشخصية والبيزنس ،فالأيام حبلى وتلد كل غريب وعجيب والأيام القادمة ستؤكد ذلك طالما كله يخضع للمكسب والخسارة واللى معهوش ميلزموش والبقاء للأقوى واللى عايز يتعلم يدفع اليس التعليم الآن للى معاه؟! وسُيقضى على مجانية التعليم وعلى العدالة وسيصبح المجتمع ميكافيلى وستكون المدينة الفاضلة للأغنياء فقط . 

-فمن قبل تجرأ على الدين صعلوك أراد أن يصل الى باب الملوك والى الشهرة ويجعل من نفسه/ نصر أبوزيد جديد وتتكلم عنه الصحف والإذاعات المحلية والعالمية لأنه يسلك نهج أسلافه ممن دعوا الى تجديد الخطاب الدينى والخروج من عباءة الدين ومشايخه الى التحرر والتجدد ومواكبة العصر فقام ذلك المدعو/اسلام بحيرى بالطعن فى اعلام وشيوخ الأمة من أصحاب السنن والتفاسير من البخارى ومسلم وابن كثير والطبرى وغيرهم مم حملوا الدين وأوصلوه الينا كما هو فقام بوصفهم بالتخلف والجمود والعفن بل وصل الأمر الى الطعن فى الصحابة أمثال ابى هريرة وحملة سنة النبى صلى الله عليه وسلم أليس ذلك من الهرطقة؟! بل والعهر الأخلاقى الذى تعيشه الأمة من أُناس فقدوا مصداقيتهم وإنسانيتهم ويريدوا أن ينسلخوا من دينهم فلماذا تنغصوا علينا حياتنا طالما ان حياتكم ضاقت عليكم فالله احمى الاسلام ورجاله المخلصين وهيأ لمصر وللأمة العربية والإسلامية من يقودها الى الصواب والى طريقك المستقيم.!!!                                             

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

ما المغزى من مقولة أسأل الرئيس؟؟!!


ما المغزى من مقولة أسأل الرئيس؟؟!!
-لقد أهل علينا السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ فترة غير بعيدة وبالتحديد فى(17يوليو) وطلب من الشعب المصرى وفى مقدمتهم الشباب على أن يعملوا حوار معه من خلال صفحته على الفيس بوك وتويتر وطلب منهم طرح أسئلة عليه لكى يتعرف على مشاكل المواطنين واقتراحاتهم ،كل ذلك شئ جميل ولكن هل سنخرج بعلاج لما سيطرح من أسئلة وأجوبة وعلاج لما نحن فيه أم إنها مجرد دردشة لتهدئة الأجواء واعتبارها مسكنات لتسكين آلام الشعب المسكين وحقن بنج لتخدير الشعب حتى لا يفيق من غيبوبته.....!!!                          
-سيدى الرئيس دعنى أحاورك وأسألك ولكن أرجو أن نخرج من الحوار بفائدة تُعم علينا وعلى البلد بالنفع والخير الحقيقى وليس الوهمى والكلام لمجرد الكلام ولا يكون حوار مثل حوارات الصحفى والإعلامى الأستاذ/مفيد فوزى.           
-سيدى الرئيس هل تعلم أنك أسننت سنة سيئة عندما قلت أنا عينى على الفكة؟! الآن ذلك تم تطبيقه على الشعب على النحو التالى بل وصارت إتاوة مفروضة من قبل كل من هب ودب وحدث ولا حرج فعندما تذهب الى محطات الوقود لكى تزود سيارتك بالوقود فمثلاً تعبأ بنزين بـــــ خمسين جنيه يعطيك بــ 49جنيه ويظهر على الماكينة وعندما تقول ما تكمل يا ريس باقى الخمسين يقول بملئ فيه أنت عايز أدفع من جيبى ،مش عجبك شوف بنزينه تانية وذلك فى كل محطات القود فى أنحاء مصر بما فيها محطات الجيش أى عبثية واستهبال يا سيادة الرئيس؟؟أليس ذلك طبيعى بالنسبة لهم بعد ما شافوا الرئيس عانوا على فكة الغلابة والموظفين المحتاجين بعد ما عجز عن أخذ مساعدات الأغنية ورجال الأعمال وأعطوه ظهورهم بل الأدهى من ذلك ترك النظام الرئاسى الأغنية ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب بدون رقابة وضبط للسوق بل تُركَ سبهللة من أجل أن يقال أنه يوجد  حرية التجارة والاستثمار....!!!    
-سيدى الرئيس هل تعلم أنه لا يوجد موافقة على تصريح أو تخليص إذن إلا إذا دفعنا الونجز وتلك لغة المرتشين يعنى ادفع علشان الورق يخلص ففى مستشفيات التأمين الصحى لكى يقوم الممارس بالكشف والعناية اللازمة وكتابة روشتة جيدة لابد من الذهاب الى عيادته الخاصة قبل الكشف فى مستشفى التأمين ثم المصيبة الكبرى فى الفساد العلنى فى محليات مصرنا الحبيبة فى وحدات التراخيص لازم وحتمى من دفع الرشاوى والإتاوات من أجل استخراج إذن بناء وكذلك عند استخراج رخص سير المركبات من وحدات المرور حتى السير فى الطرق أصبحت الإتاوات على عينك يا تاجر يعنى بتاع الكارتة مبيقطعش إيصال لأنه بيأخذ فلوس اقل من ثمن الكارتة يعنى سيب وأنا أسيب وكذلك فى أكشاك بيع اللحوم التابعة للدولة فإذا أردت شراء لحمة كويسة ونسبة الدهن والشغت فيها قليل يعنى لحمة جيدة وحسب ما تطلبه تدفع دخان يعنى سلك أمورك يا معلم ،(يعنى جيبناك يا عبدالمعين علشان تعين شوفناك ياعبدالمعين عايز تتعان) يعنى يا سيدى الرئيس بتخرب وبقت مليون حتة وذلك ليس تشاؤم وإنما تلك الشفافية التى يجب أن تبحث عنها لتخرجنا من تلك المحن التى أوضعتنا فيها..!                       
- سيدى الرئيس ماذا فعلت فى مشكلة اللاعب/محمد صلاح بعدما تعرض للابتزاز من قبل الشركة المصرية للاتصالات؟!(WE)
-سيدى الرئيس لماذا تركت ماسخى الجوخ من الإعلاميين ينهشوا فى اللاعب/محمد صلاح رغم أنه الوحيد الذى رفع اسم مصر على مستوى العالم فى الفترة الأخيرة واثبت أن المصريين لديهم الإمكانات والقدرات وأنت قلت له ذلك من قبل لقد شرفتنا /يا محمد ورفعت رأسنا فلماذا تلك البروباجندا التى أثيرت حوله وترك من هب ودب يتكلم فى حقه حتى وصل الأمر الى الهجاء والتهديدات من ماسخى الجوخ للنظام على القنوات الفضائية؟؟!
-سيدى الرئيس ما موقفك من اتحاد الكرة بعد الأداء المشين والمهين لكأس العالم والعودة بالخيبة والخسارة المجلجلة التى نكدت على جميع المصرييين؟ وما حصل من فضائح اتحاد الكرة بإحضاره الممثلين والراقصات وحجز لهم تذاكر وأماكن إقامة خلال فترة المونديال من جيوب الشعب المسكين الكادح ؟؟!وما حصل من رقص وزمر تسبب فى عدم تركيز اللاعبين فعادوا بالخسارة ؟! ولماذا لما يحاسب اتحاد الكرة الى الآن بل يحل ويأتى بأشخاص عندهم وطنية وشرف وليس متهمين بالاختلاس وإضاعة الأمانة والتقصير فى أداء الواجب ؟؟!
-سيدى الرئيس وأخيراً وهو الأم أنك وعدت أن الوضع سيتحسن وذلك خلال مدة رئاستك الأولى وقلت أعطونا فرصة ستة أشهر ثم أخذت مدة الرئاسة كاملة ولكن دون جدوى وانتخبت لفترة ثانية ومر ربع عام منها وكل ما تتحدث فى مناسبة تقول لازم نستحمل ونتعب من أجل أولادنا ،فهل سيدى فكرت فى الكلام كويس قبل ما تقوله لأن الأولاد لن يكون كويسين بل ستكون أجيال محرومة من كافة سبل المعيشة، فهل الأسرة المصرية ذات الدخل المحدود الذى لا يتجاوز الألفى جنيه تقدر أن تعلم أبنائها وتنفق عليهم ليعشوا حياة كريمة وتحترم آدميتهم أما أنهم يستدينون لكى يعيشوا فقط مجردين من أى هدف فما بالك فى طموحاتهم وآمالهم بعدما رأوا أن أبناء الأغنية هم من يحق لهم الحياة الكريمة وأنهم مجرد خدم وعمال وأجراء لدى تلك الطبقة وخير دليل ما يحدث الآن  ،لقد أصبحت الأسر المصرية الفقيرة لا تقدر على تعليم أبنائها بعدما أصبح التعليم مكلف فوق طاقتهم وبعد إهمال دور المدرسة وانتشار الدروس الخصوصية فلم يعد التعليم يتمتع بمجانيته كما كان وبعد انتشار الجامعات الخاصة بل الأدهى أن الناس أصيبت باليأس بعدما خرجت وقلت أننى استحمل وأجوع بس أشعر بالأمن؟؟ فلماذا دخول المتاهة والفرار وعدم الاعتراف بالفشل فى إدارة الموقف والمشهد؟؟! ولماذا لا نرى حولك مجلس استشاري مصرى  حقيقى من كافة التخصصات يبين نهج الحكومة وانجازاتها وإخفاقاتها بكل شفافية وصراحة بدل المراوغة وبدل عقد لقاءات ومؤتمرات لا تسمن ولا تغنى من جوع بل تكلف الدولة حراسات وتأمينات وانتقالات،سيدى اعلم أنه من شق على الناس شق الله عليه ومن يسر عليهم يسر الله عليه وأنك مسئول عن رعيتك وليكن فى سالفيك عبرة وعظة والله الموفق لكل خير و الهادى الى سواء السبيل.!!

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!


الفكر المتحجر لدى الجماعات الظلامية وأتباعها.!!!
-لا احد ينكر أنه حدثت أشياء كثيرة فى مصر منذ إزاحة جماعة الإخوان عن المشهد وتولى الرئيس/عبدالفتاح السيسى ومع اختلافنا فى طريقة إدارة القيادة السياسية للمشهد بسبب غياب العدالة ومعاناة الشعب المصرى من غلاء المعيشة وعدم وجود حلول ناجزه وعادلة بسبب عقم فكر القيادة السياسية وحصر مشروعاتها فى شكل رصف للطرق وعمل محطات كهرباء وشق أنفاق ولكن أين دور الحكومة من وضع الفلاح المصرى ومعاناته بسبب عدم زراعة الأرز بحجة توفير المياه ذلك المحصول الأساسى للفلاح بعد غياب زراعات كثيرة وعلى رأسها القطن وفشل زراعة الخضروات فى منطقة دلتا مصر بسبب شدة درجة الحرارة وغلو سعر البذور والكيماوى والسماد العضوى والمبيدات الزراعية وارتفاع سعر السولار الذى تقوم عليه الماكينة الزراعية بالإضافة  كل ذلك جعل الفلاح يعانى الأمرين ، ثم البطالة المتزايدة لعدم رؤية حقيقية للحكومة تنتهجها تجاه المواطنين جعلنا فى أزمة مع غياب مبدأ الثواب والعقاب وجعله منحصر فى إطار الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية وإهمال تام فى باقى مصالح الدولة وانتشار للرشى والفساد والمحسوبية وعلى رأسها المحليات حيث الفساد فى وحدات التراخيص بالمحليات ووحدات تراخيص المرور وجباية من راكبى المركبات بكل فئاتها علناً على الطرق بحجة  أن تلك الطرق جديدة وتلك الأموال تذهب لخزانة الدولة أى عبثية تحدث فى دولة مرت بثورتين ودفعت الكثير لكى تستقر وتحي حياة محترمة تحترم فيها آدميتها وكرامتها.                                          
- ورغم اختلافنا إلا أننا مع الدولة ووحدتها وأمنها واستقرارها ولكن عندما تضطرك الظروف وتتناقش أو تتحاور مع فئات الإخوان وأتباعهم تعرف أنك بتتحاور مع جماعات ظلامية من المستحيل إقناعها بالمشهد السياسى وأنهم أخطئوا فى إدارتهم لمصر فيهب عليك باللعنات والاتهامات والإشاعات حتى وصل الحال الى اتهام الرئيس/السيسى بأنه عميل ومن أصل يهودى وانه فرط فى أرض مصر وباع صنافير وتيران للسعودية التى بدورها سوف تتنازل عنهما لإسرائيل،والأدهى من ذلك عندما يصب نار غضبه على الجيش ويذكره فى كل مناسبه ويقول انه سبب البلاء لأنه يدير المشهد وأنه الفزاعة التى يرهب بها الشعب ويصفه بأوصاف مشينه يعكف اللسان عن ذكرها صحيح أنه يوجد جنرالات تربحوا من خلال مناصبهم وأصبحوا رجال أعمال وبيزنس وسبوبة وذلك يتنافى مع الشرف ومع مبادئ العسكرية والوطنية المصرية ولكن يوجد العديد من القادة العسكريين الشرفاء الذين لا يمتلكوا سوى راتبهم فقط منهم من خرج من الخدمة ومنهم من لا يزال يعمل بكل أمانة وشرف واضعاً نصب عينيه هدف واحد وهو رفعة ذلك الوطن وذلك لا يجعلنا نعمم ونتهمهم بالرشى والفساد وندعو على الجيش،  أليس ذلك من العبثية والخبل والهبل وتحجر للفكر وترديد خزعبلات تملى عليهم وتردد من قيادتهم فى الخارج فالبر غم من اختلافنا مع الرئيس السيسى فى إدارة المشهد ولكن ذلك لا يجعلنا نتهمه فى وطنيته وشرفه وإخلاصه فحرى بنا أن ندافع عن بلدنا ونختلف فى الرأى إذا كنا على ثواب وليس من أجل الاختلاف ولا نشيع الإحباط والفوضى ونجاهد أنفسنا ونتصدى للمفسدين والمخربين حباً فى بلدنا وعدم شق عصا الطاعة ونذود للدفاع عن ذلك البلد بكل ما أُتينا من قوة حتى آخر نفس ،فالله احمي مصر وأحفظ شعبها وجيشها من كل سوء ومكروه.                                                                                             

الخميس، 16 أغسطس 2018

أُمــــنا الـغـولـــَة

أُمــــنا الـغـولـــَة
-قصة أُمنا الغولة قصة متوارثة منذ القدم وخصوصاً فى الأحياء الشعبية حيث كان يخوف بها الأطفال ولكنا أُمنا الغولة فى القرن الواحد والعشرين اختلف شكلها وأدواتها وطرق تخويفها فأُمنا الغولة حالياَ بعد وقعوها فى مقطع البحيرة وفى حيص وبيص شُل تفكيرها واستهدفت كل فئات الشعب وخصوصاَ الفقراء المساكين المحتاجين وبدأت بشن حملاتها المخيفة من فرض إتاوات تحت ما يسمى ضرائب على كل شئ واستهدفت جيوب المواطنين الفقراء الم تقل من قبل(أنا عينى على الفكة) ولقد رفعت دعم الكهرياء والمياه والبنزين ومشتقاته التى هى ضرويات الحياة فمعظم دول العالم قائمة على ذلك الدعم وإذا فكرت دولة ما أن تلغى الدعم تجد البديل لكى تكفل مواطنيها وتحترم آدميتهم أما نحن فلقد أُنتهكت آدميتنا وفرض علينا الإتاوات من زيادة فى الأسعار للمأكل والمشرب فبلد النيل التى حسدنا عليها العالم عُطشنَا وبيعت إلينا المياه ومُنعنا زراعة أُرزنا بالإكراه وأصبحنا تحت رحمة أُمنا الغولة وأذرعتها ،ولم يعُد التعليم مجاناً فالتعليم من البديهى مجاناً ولكن فى حكم أُمنا الغلة لم يعد كذلك فالأسرة المصرية تنفق كل ما تملك على أبنائها من أجل تعليمهم فى ظل هيمنة الغولة وأتباعها الذين مصوا كل ما تملكه الأسر المصرية الفقيرة وفى النهاية أبناء تلك الأسر لا يجدوا عمل ولا شغل بل تزداد معاناتهم وقهرهم حتى يفكروا فى الرحيل عن وطأة الغولة وأتباعها مصاصى الدماء وجباة الأموال فنظراً لأن الغولة ليس لديها رؤية حقيقية لإنقاذ الشعب الذى أحضرها لتساعده فى محنته وأخذ عليها العهد والمواثيق بالألتزام ببنود الإتفاق المبرم وعلى رأس الأتفاق شرط العدل والمساواة بين كل المصريين ولكن سرعان ما نقضت العهد حتى تربعت الغولة على العرش وكثر أتباعها من المداهنين والمنافقين وبدأت تقوى حراسها وأذرعتها وتغدق عليهم الأموال والمنح من أجل أن يكونوا جبهة ردع وحماية لنظامها الذى أسسته فلقد وعدت مراراً وتكراراً بتنفيذ العدالة الحقيقية وليس الوهمية ولكنا دخلنا التيه فمن قبل عندما أقدمت الغولة وأذرعتها على تنفيذ شرط دراكولا اكبر مصاص دماء فى العالم (البنك الدولى)على تعويم وتطيير اللحلوح المصرى أصبنا بالترنح وخيبة الأمل رغم خروج المداهنين والجهلة بأن تلك أزمة وضائقة وقتية لن يمر عليها عام وتنكشف الغمة ولكن العكس صحيح فكل يوم تزداد الغمة ولا يلوح فى الأفق أى انفراجة رغم وعودها بالخروج من الأزمة بأن نمهلها بعض الوقت ولكن دائماً الوعود تذهب أدراج الرياح فلا نجد سوى المعاناة فى المعيشة لذلك الشعب الصامد لجبروت الغولة التى لا تملك أية حلول لخروجنا مما نحن فيه رغم حصولها على دعم وعطاءات كانت كفيلة بعمل مصانع تتناسب مع بيئتنا وثرواتنا الطبيعة واقلها رمالنا التى تباع بالملايين ولكن للأسف العقلية تحجرت واقتصرت على شوية طرق وكبارى ومحطات كهرباء وترك أعوان الغولة من شلة التجار ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب حتى أن الأسعار خلال عامين أسودين منذ تعويم وتطيير الجنيه لم تعد ثابتة لأنه شلت رقابة أُمنا الغولة من أجل ترك حرية التجارة والسوق لأن هؤلاء التجار ومافيا الأعمال يغدقون على الغولة فتركت لهم السوق ولكن هيهات هيهات فما أقرب البارحة فلقد تم الإطاحة بغولة سابقة عتت وتجبرت فى الأرض حتى أوشكت أن تقول أن ربكم الأعلى ،ثم أتت غولة أخرى ساذجة غُرر بها وذُج بها الى المشهد  فكانت كبشاً لغباء من دفعوا بها رغم تزويقها وتجميلها لسدة الحكم ولكن سرعان ما أُطيح بها والآن نحن لن نترك الأمل فى ذلك الشعب الذى أطاح بغولتين أن يُطيح بتلك الغولة التى خدعتنا وتمسكنت لما تمكنت ولكن رصيدك سيأتى يوماً وينفذ ولن يصير لك نصير إلا السذج المضحوك عليهم وسيثب الشعب عليك مثل الأسد الجريح إذا لم تخرجى من مخبأك وترى حقيقة ما يحدث من أدواتك وأذرعك ومن عبثية لحكمك وهيمنتك فى ظل غياب تام للعدالة وقهر للشعب المسكين فطوبى للمساكين الذين انخدعوا فى وعودك بالوقوف بجوارهم وليس جعلهم مطية لكى ولحاشيتك والسلام على من اتبع الهدى.!!!!                                                                              

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...