الثلاثاء، 16 مايو 2017

فى عهدك المصون!!!



فى عهدك المصون!!!
-يُقاس مدى صدق الحاكم تجاه شعبه بأنه يحمل همهم ومعيشتهم من خلال توفير حياة كريمة لهم وأن يبذل كل وسعه فى إسعادهم وليس فى إرهاقهم وفرض إتاوات وضرائب عليهم بل توفير سبل المعيشة الكريمة التى تغنيهم عن الحاجة والعوز ومد اليد فالقائد العظيم /صلاح الدين الأيوبى كان من الناس التى تشعر بتلك المسئولية وعندما سئل عن سبب عدم تبسمه قال قولته الشهيرة التى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب: كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير؟! ومن قبله قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام الرمادة قال مخاطباً نفسه قرقرى أو لا تقرقرى لن تذوقى إلا الخل والخبز طالما ذلك طعام المسلمين وقال أيضاً (لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.)              

-أما نحن فحدث ولا حرج فلقد ذهب الرئيس مبارك أدراج الرياح وذهبت معه فترة زمنية تجاوزت الربع قرن كانت مليئة بالفساد المالى والأخلاقى ثم تولى الرئيس /مرسى ونظر من خلال منظور الجماعة نظرة ضيقة على أن وصوله للحكم ما هو إلا استحقاق ناله ونالته معه جماعته بفضل ما قدموه عبر الجماعة وتاريخها فى العمل السياسى ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا من المشهد بسبب فشلهم فى إدارة البلد وذلك لأن غرتهم الدنيا وزخارفها فتمنوا الأمانى فكان ذلك للنفس والهوى فخرجوا بذلك عن المسار ،ألم يقل الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم فى الحديث الشريف(ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.) ثم عدنا للمربع صفر أشبه بثورة23يوليو1952م وتولى الحكم أحد جنرالات الجيش وكنا متوسمين فيه الخير والصلاح لأنه رأى بأم عينيه التجربتين الفاشلتين من مبارك الى مرسى وأخذ العهد على نفسه أنه لا وجود لفاسد ولا لمرتشى وأن العدالة بمفهومها الشامل سوف تطبق على أرض الواقع ولكن بعد مرور ثلاث سنوات من فترة توليه لم نرى سوى عدة طرق مرصوفة وعدد من الكبارى ومحطات الكهرباء  نحن لا ننكر بأن ذلك جميل لكن أنت يا سيدى فى وادى والشعب فى وادى أنت ترهق شعبك وتجوعه من أجل إقامة بنية تحتية من أجل أن يشار إليك بأنك الرئيس الذى بنى وشيد وعمر ألم تعرف أن هنالك مبدأ وقاعدة تقول خلى قبل ما تحلى أى انك يجب أن تنظف وتطهر الفساد قبل ما تقر الأوضاع ولا أنت  جئت لتقر المؤسسات على فسادها فالشعب محتاج توعية وثقافة وفى نفس الوقت القانون يجبر الكل أن يعمل ويجد وليس روح القانون فأنت يا سيدى أهتممت بالمظهر دون الجوهر وتركت الملايين من المصريين محتاجين الى يد العون لانتشالهم من الحاجة والعوز والفقر الذى هم فيه بسبب سوء رؤيتك وإداراتك  لأنك لم تطبق العدالة التى وليت من اجلها فتركت الحبل على الغارب لمافيا السوق السوداء من التجار ورجال البزنس الذين مصوا دم الشعب المصرى خلال فترة حكمك المصون فلقد ضاعت الكرامة والقيم والعدالة والحرية فنستطيع أن نقول بملئ أفواهنا أنه فى عهدك ياريـــس:                                                                
                                                            
-ضاعت هيبة الأزهر ولم يعد مرجعية إلا على الورق وأصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين من خلال الفضائيات الخبيثة التى روجت للإباحية والمجون والإلحاد حتى وصل الأمر أن راقصة تقدم برامج دينية.                                                                                                                 
- فى عهدك ياريـــس ازداد الغلاء وارتفعت الأسعار بثلاثة أضعاف ما قبل الثورة حتى أصبحت الشوارع تعج بالمتسولين وغالبية الناس تأن من الفقر والحاجة.                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثرة الجريمة بكل أنواعها .                                 
- فى عهدك ياريـــس كثرة الرشاوى والمحسوبية وأصبحت للركب.
- فى عهدك ياريـــس كثرة الدعارة والزنا حتى وصل الأمر الى هتك عرض الأطفال الرضع.                                                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثر تجارة المخدرات وتم بيعها وتعاطيها فى الشوارع علناً.                                                                                                       
- فى عهدك يا ريس أصبح المداهنين من الإعلاميين الكل فى الكل لأنهم أصحاب أبواق ناعقة مداهنة كاذبة منافقة حتى وصل الأمر أن تم التهكم والتقليل من قدر رجال الدين وعلماء الأمة من السلف الصالح .                                                                                                                       
-فى عهدك ياريس أصبح للشارع عرف وعادات جديدة دخيلة لم يعرفها المصريون من قبل ولم يتصدى لها القانون والدولة فما كان من الشباب إلا أن أقرها فى ظل غياب الدولة التى أصبحت عاجزة على أن تتصدى لهم ثم أتت فئة ضالة ممن يدعون بأنهم منتجين وسينمائيين فقاموا بطرح تلك الموجة من تلك التقاليد البذيئة عبر شاشة السينما والتلفاز فتم إقرارها عبر الفن وأصبح المجتمع يأن منها فى ظل غياب الدولة.                                                            
-فى عهدك ياريس تم ذبح العملة المصرية بسكينة تالمة. 
-فى عهدك ياريس تأخر التعليم حتى وصل ترتيب مصر 134من  إجمالى139. 
-فى عهدك ياريس ضاعت العدالة وضاع دم شهداء ثورتين من أجل عيش -حرية - عدالة اجتماعية –كرامة إنسانية.                          
-فى عهدك ياريس تم التنازل عن أرض الوطن (جزيرتى صنافير وتيران)لولا الطعن على القضية والحكم بمصريتهما.                                                   
-فى عهدك ياريس تم طرح بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة دولارات .                                                                                                                                            
-فى عهدك ياريس..........................الخ!!!)                          

الأحد، 7 مايو 2017

سياسة الاستقواء.!!!



سياسة الاستقواء.!!!
-سيادة الرئيس السيسى اتجه بكل قوة الى دعم الجيش والشرطة والقضاء وغض الطرف عن باقى مؤسسات الدولة حيث قام بزيادة مرتيات الجيش والشرطة ومن قبل القضاء طالع واكل نازل واكل فراتب الملازم الذى يتخرج من الكلية الحربية فوق الخمسة آلاف جنيه وكذلك  خريج الشرطة أما بالنسبة لمعاون النيابة فحدث ولا حرج من (11300) ألف جنيه ثم يزيد بعد بحسب ترقيته الى أن يصل الى  90 ألف جنيه لرئيس مجلس القضاء الأعلى و110 ألف جنيه للنائب العام غير المكافآت الموسمية والمجهودات الإضافية فالرئيس المحترم الذى ذقنا المُر والويلات من اجل مساندته ودعمه داس على العدالة وراهن على الثلاث مؤسسات الصلبة ألا وهى الجيش والشرطة والقضاء بجانب المطبلتيه من الإعلاميين من أجل تثبيت أركانه لفترة مقبلة واللعب على وتر أنا مش ها ترشح إلا إذا الشعب طلب منى ذلك هو أنت يا سيادة الرئيس أعطيت الشعب فرصة يقول رأيه بصراحة فأنت حجبت رأى الشعب ودعَمت جنودك وحاشيتك والمداهنين والمنافقين من المطبلتيه حتى المداهنين من مدعى أعضاء مجلس الشعب العالة على الشعب يريدوا أن يعدلوا فى الدستور ويمنحوك فترات أخرى استثنائية أى خبل وهبل لأُناس ليسوا جديرين بأن يمثلوا الشعب فنحن لسنا فى حاجة الى مجلس شعب عالة على شعبة ولم يقف مع الشعب ويخفف من معاناته ويرفع عن كاهله صعوبة المعاناة للعيش بكرامة واحترام آدميته.
 -سيدى الم تقل فى مؤتمر الشباب المقام فى مدينة الإسماعيلية أن أدائك السياسى كرئيس ممتاز وأن المشروعات التى قدمتها لا بأس بها أأنت الذى تحكم على نفسك وتكون الحكم على مسيرتك وأدائك ؟؟! أما انه الشعب هو الترمومتر الحقيقى لأدائك وليس رأيك لأن الشعب هو المرآة الحقيقية لك  والشعب حالياً يأن من سياستك التى ضيعت بها قيمة  الجنيه من أجل عدة طرق مرصوفة ومدينة إدارية سوف تكون للأغنياء فلقد أرهقت الشعب وزادت المعاناة حتى  أن الناس بتتحسر على فترة حكم مبارك الفاسدة فهو أهون مما تفعله لأنك فى وادى والشعب فى وادى فبدل من تطبيق العدالة الشاملة وبناء مصانع وإحياء الصناعات التى قضى عليها مبارك من مصانع غزل ونسيج وسيارات ورجوع سيطرة الدولة على شركات الحديد والصلب والمحمول التى تمس الأمن القومى تركت كل ذلك ليد إقطاعيين استحوذا على مال الشعب ومدخراته وتركت الحبل على الغارب حتى شركات الأدوية بدل ما الدولة تسيطر على دوائها تركت ذلك لمافيا شركات الأدوية ليعبثوا بعلاج المرضى ويزيدوا من معاناتهم فى ظل موجة الغلاء الذى تشهده مصر.  
- الم تحدث كوارث فساد من تلكم الهيئات، الم يوجد فى جهاز الشرطة وفى القوات المسلحة والقضاة من نهبوا وسطوا على أراضى الدولة ولم تتصد لهم حتى أنكم أسدلتم الستار على قضايا الفساد المقدمة تجاه هؤلاء القادة وخشيتم أنكم تصطدموا بهم حتى جعلتموهم فوق القانون وأغلقتم ملف الفساد المقدم من المستشار /هشام جنينه واعتبرتموه إثارة للرأى العام وأنه ذو ميول إخوانيه حتى لو هو إخوانى وهذا لا يعنينا إنما الذى يهمنا هو هل يوجد فساد فى كم القضايا المقدمة منه أم لا وخصوصاً أنه طلب مواجهته بالمستندات وانه على استعداد على أن يُحاكم فى حالة إذا ثبت أن تلك القضايا ليست حقيقية يعنى يا سيدى أنك مدان بسبب إسدال الستار على ذلك الملف وخوفك من مناقشته ثم انظر ما حدث مؤخراً من بعض المستشارين والقضاة الفاسدين الذين يعتبروا صفوة المجتمع للأسف  ألم يتم ضبط وكيل نيابة بستين كيلو من مخدر الحشيش فى سيارته أثناء تهريبها.ألم يتم القبض على/جمال الدين محمد ابراهيم اللبان مدير مشتريات بمجلس قضايا الدولة بمجموع رشاوى بلفت قيمتها فوق 200 مليون جنيه ومتورط معه أشخاص ذو نفوذ كان منهم المستشار/ وائل شلبى نائب رئيس مجلس الدولة و أمينها العام السابق الذى انتحر أثناء التحقيق معه مما زاد غموض القضية وأخيراً قضية القتل التى ارتكبها مستشار بالمحكمة الاقتصادية ومعار بدولة الكويت وخلال تواجده فى منزله بمصر قام بقتل مجند بالقوات المسلحة بسبب مشادة كلامية بسيطة فأخرج مسدسه على الفور وقتل المجند وكل ذلك لأن تلك الشرائح فوق القانون ولديهم إحساس بأنهم ليسوا مثلنا بل هم فوق الجميع لما يحظونه من  دعم وحصانة وامتيازات جعلتهم  النخبة وصفوة المجتمع ذلك المجتمع الظالم بسياسته فيا سيدى اعرف أن الطوفان إذا وقع لن ينفعك جنودك ولا قضاتك ولا إعلامك ولا المطبلتيه وماسحى الجوخ لأن سوف يقتلع حصون الظلم لأن الظلم وإن كان اوهن أجسامنا فلن يوهن أرواحنا ومعنوياتنا.والسلام على من اتبع الهدى..                                           

الأربعاء، 4 يناير 2017

هيمنة التجار فى ظل غياب الدولة.!



هيمنة التجار فى ظل غياب الدولة.!
-أهلَ علينا العام الجديد والكل انتظر من الرئيس والنظام السياسى وبالأخص رأس السلطة وليس حكومته العليلة الفاشلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع أن يهل علينا بخطاب موجز شافى كافى للشعب المكلوم والمغلوب على أمره فى ظل غياب هيبة الدولة وظهور أعراف وقوانين جديدة أسنها التجار ومافيا الاحتكار الذين اشتروا السلع والمواد الغذائية منذ حوالى شهرين وذلك مع تعويم الجنيه وهبوطه وقاموا بتخزينها فى مخازنهم و رفعوا أسعار تلك السلع لأكثر من خمس مرات على مدار تلك الفترة البسيطة ،وفى منتصف شهر ديسمبر قاموا بتعطيش السوق بلغة التجار أى سحب كميات كبيرة من السلع الأساسية كمساحيق الغسيل وحفاضات الأطفال والورقيات بأنواعها والمنظفات وكذلك السلع الغذائية من سمن وسكر وزيت ومعجنات ولقد قاموا بتكديس تلك السلع وشرائها من منابعها ومصانعها بكميات هائلة ثم الآن يطرحوها بأسعار خيالية ومكاسب تجاوزت 100100% كل ذلك فى ظل غياب وسكوت تام للدولة ورئيسها وحكومتها حتى أصاب الجميع من الناس من محدودى الدخل وحتى الطبقة المتوسطة حالة من الذهول والكل يقول أين الرئيس؟؟! أين الدولة.؟؟!حتى قال البعض هل ما يحدث اتفاق بين الرئيس والتجار من الباطن أى أنها اتفاقيات ما تعرف بتحت الطربيزة لكى يمولوا مشروعاته مقابل تركهم يتربحوا من الشعب ويترك لهم العنان يفعلوا بالكادحين ومحدودى الدخل ما يشاءون ؟؟! أم أنه يطبق قانون روما القديم دعهم يسرقوا ويحتكروا السلع ويتربحوا بس الذى سوف يقع لن نرحمه يعنى أنت وشطارتك بس التاجر الخايب منكم اللى هايقع ها طبق عليه القانون وسوف يسجن أهذا يعقل؟؟!! 
-سيدى الرئيس يا من صدعتنا فى كل مناسبة بمشروعاتك التى لم تضر علينا سوى التقشف وربط الحزام ما موقفك مما يحدث من عبثية فى تلك الدولة وموقفك السلبى تجاه موجة الغلاء والعبث بأقوات المصريين المغلوبين على أمرهم والمطحونين فى معيشتهم منذ جئت وتوليت الحكم وأنت تَعد ولا تُنفذ وزاد الطين بلة أنك تركت الناس تلهث وراء لقمة العيش وإزداد الغلاء وهبطت قيمة الجنيه وكأننا انتقلنا لزمن غير الزمن ودولة غير الدولة وأوقعتنا تحت المطرقة والسندان، فالمطرقة جهازك الأمنى الداخلى الذى عززته وسمنته من زيادة فى المرتبات بحجة أنه صمام الأمان للبلد فى الداخل لمواجهة أى مظاهرة أو حتى وقفة احتجاجية حتى ولو كانت سلمية والسندان تلك الفزاعة التى أفزعتنا وهى الإرهاب والمؤامرة ورغم أنها الحقيقة إلا أنه زاد استخدامها فى كل مناسبة فجعلت منها شئ مستهجن كريه لأنكم جعلتم منها مسكن للشعب تستخدمونه بين الحين والحين صحيح أنه توجد مؤامرة كبرى وفيه دول تتآمر على مصر وتريد إسقاطها وتقسيمها ولكن ليس عندما أبرر أخطائى وتقصيرى فى أداء مهامى الوظيفية ألجأ الى استخدام تلك الفزاعة للضغط النفسى على الشعب من أجل سكوته وتحجيمه واستكانته بحجة تلك المؤامرة التى تُحاك للدولة من أجل إسقاطها وتقسيمها وخير دليل على ذلك اللعب على وتر سقوط العشرات من جنودنا المرابطين على جميع حدودنا وبذلك الجمنا الشعب وجعلنا له لجام مثل لجام الخيل كلما أردنا  فرض أمر أو إعلان شئ استخدمناه يمنة ويسرة من أجل التحكم والسيطرة على الشعب المسكين.!!!
-سيدى فى ظل غياب قبضتك الحقيقية وقبضة الدولة على مؤسساتها والقبضة الحقيقية هنا ليست السيطرة بالقهر والديكتاتورية ولكنها قبضة العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل فلقد تركت الحبل على الغارب لرجال الأعمال والتجار وفقدت السيطرة على إدارة البلد داخلياً كنا نتمنى منك إنشاء مصانع ملك الدولة للمعجنات وللزيوت النباتية والحيوانية والاحتياجات الضرورية للأسر المصرية بالإضافة الى شئ مهم جداً للمصريين وهو علاجهم بأن تكون هنالك شركات أدوية ملك للدولة بحيث تتحكم فى السوق بدل من أن تقع فريسة للتجار ويفرض عليها وعلى الشعب سياسة الأمر الواقع ،فموقفك ياسيدى الآن غير مشرف بسبب سلبيتك تجاه شعبك وهمك الوحيد تنفيذ حزمة مشروعاتك التى لم تأتى بفائدة على الشعب لأن الفساد الذى تركته ينخر فى مؤسسات ومفاصل الدولة سوف يأكلها عاجلاً أم آجلاً  وحينئذِ لن تجد من يدافع عنك من المتملقين من أصحاب الكلمات المنمقة المنافقة على فضائيات رجال الأعمال الذين سَخروا الدولة لخدمة أغراضهم.
-سيدى فى كل مناسبة نسمع منك العظات والحكم التى أصبحت حبر على ورق فأنت بعيد كل البعد عن حياة المصريين ولا ترجمة لك حقيقية على أرض الواقع سوى مجموعة من الشواهد من الحجارة مكتوب عليها تلك المشروعات التى لم تأتى بثمارها حتى الآن، الم تسمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه (يقول لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.) ثم فى عام الرمادة الذى أصاب المسلمين كان يتقشف فى أكله ولا يأكل إلا الخبز والزيت ويقول مخاطباً نفسه (قرقرى أو لا تقرقرى لن يكون لك إلا ذلك يقصد الخبز بالزيت  طالما المسلمين فى تلك الشدة ،وأنت يا سيدى ووزرائك وجهاتك الحكومية تسرف إسرافاً من مال الدولة فقمة التبذير فى الإنفاق على مؤتمراتك وتحركات حكومتك من حراسات وسيارات ومستشارين ورجال السلك الدبلوماسى الذين يتقاضون الملايين ثم بعد كل ذلك نشاهد مسكنتك وعبراتك المحبوسة أذلك هم للدولة فإذا كنت مهموم بالدولة فأين العدالة الحقيقية التى وعدت بتطبيقها وليست عدالة على ما تفرج؟؟أم أن ما يحدث مجرد تمثيلية اعتدت على أدائها من أجل الحفاظ على الكرسى والبقاء فى الحكم بدون منغصات حتى تنقضى فترة الحكم بسلام مع حزمة المشروعات وبذلك يكون لديك الحجة أنك جنبت البلد الاقتتال الداخلى والحفاظ على أمنها الخارجى وذلك أفضل حتى ولو جاع الشعب وتقشف فى معيشته مطبقاً مقولة (اللى تكسب به العب به.!!!)                                                           

الخميس، 29 ديسمبر 2016

- كــــيـف نـبنى بـــلدنـا .؟!!!


- كــــيـف نـبنى بـــلدنـا .؟!!!
-من المعلوم والواضح لدى جميع أغلبية المصريين أنهم سعداء لما يحصل فى بلدنا الحبيبة مصر من تعمير ببناء كبارى ورصف طرق وشق قناة ملاحية وإنشاء مزارع سمكية واستصلاح أراضى  وبناء محطات كهربائية وبناء وحدات سكنية وفى نفس الوقت تجديد التسليح لكى يتماشى مع العصر والقوة العسكرية لمصر فى المنطقة كل ذلك جميل ولكن هل يصح أن نبنى ونزرع ونعمر ونسلح والفساد يأكل البلد وليس توجد خطة حاسمة وسريعة لمواجهته وترك البلد نهبة لكل من هب ودب حتى أن محدثى النعمة إزدادوا وكثروا بسبب غباء الحكومة ورئيس البنك المركزى للاستماتة على القرض من البنك الدولى الذى جاب  مصر وشعبها لمس أكتاف كما فى حلبة المصارعة بسبب تعويم الجنيه وعدم رؤية لأناس عجزة عن تولى المهام فتسببوا فى ضرب اقتصاد البلد وارتفاع الأسعار بشكل جنونى وكأننا فى حالة حرب وكل ذلك بسبب إما سوء اختيار الأشخاص أو ترك الأمور  تسوء وتحدث الكوارث ثم نعلن حالة الطوارئ.                                                                         -فالسيد المهندس رئيس الوزراء/شريف إسماعيل  ليس له أى انجاز سياسى ولا برنامج إصلاحى يعنى إنسان خامل وبالتالى لا يصح أن يولى مركز قيادى فى بلد بحجم مصر فى ظل ظروفها المتنيلة بستين نيلة أصر البيه السيسى على توليته رغم اعتراض عديد من الشخصيات العامة المهمومة بحال الوطن وكان الاعتراض ليس على شخصه ولكن على أنه ليس من أصحاب الفكر والرؤى المستنيرة ذات الكفاءة التى تسطع فى مجال الاستثمار والبناء والاقتصاد أى أنه ليس لديه (س ف) حقيقى ورغم ذلك تم إسناد اليه اكبر منصب فى مصر رئيس الوزراء ومن ساعة تولية ومصر وشعبها بيعانوا الويلات والأمور ذادت فساد ورشى ومحسوبية وكل يوم للأسوأ ومما زاد الطين بلة قام السيد رئيس الجمهورية /عبدالفتاح السيسى بتولية /طارق عامر رئيس للبنك المركزى وأصر على القرض وقام بتعويم الجنيه حتى وصل الى عشرين ومع العام الجديد2017 سيصل الى ربما ثلاثين والأسعار كل يوم فى ازدياد والبيه طارق عامر بيقول إحنا مكناش نعرف حين عومنا الجنيه إنه سوف يصل الى ذلك، أى فكر ذلك يا رئيس الجمهورية تسير به وعلى أساس بتختار قياداتك ؟! ولماذا تركت التجار يتحكموا فى أقوات المصريين ولما تحاسب أحد على تكديس السلع فى المخازن وبيعها بأسعار خيالية؟؟! والمفروض أنه بعد رفع الدعم عن الوقود والكهرباء والمياه وبعد الحصول على القرض الأمور تتحسن مش تتحزن ؟؟! وإذا كنت غير قادر على إدارة مصر بالطريقة السليمة العادلة الحازمة والإرادة الحقيقية فلترحل مع السلامة ولتتركها لمن هو أجدر منك بدل ما أنت بتبهدل فى أهلها وفى ناسها وأحب اقول لك إذا كان فى مصر ألف تاجر فاسد قبل توليك الرئاسة الآن بعد تعويم الجنيه وترك الأمور سبهللة أصبح فيه عشرة آلاف تاجر فاسدين وكل ذلك بسبب رؤياك وسياستك التى لا تغنى ولا تسمن من جوع. سيدى نحن لا نقلل من مشروعات تقوم بها ولكن كل يوم حالة المصريين للأسوأ؟؟ أّقول لك السبب  هو أن  المأكل والمشرب والدواء والصناعة ليس ملك الدولة بمعنى أن ذلك الرباعى الأساسى لحياة أى مواطن لم تتحكم فيه الدولة وتسيطر عليه بل تركته للمافيا من التجار يتحكموا فيه ويتربحوا ويعبثوا بأقوات المصريين ولذلك أنت ليس لديك رؤيا ولا إرادة لكى تتقدم بدولة بحجم مصر  بل تركت الشعب لمصاصى الدماء وعشت فى أوهام المدينة الفاضلة الخالية من الفساد وهى كلها فساد وعشت فى دور استعادة البلد للبنية التحتية وتركت الفساد يأكلها من الداخل ألم تسمع عن مقولة خلى قبل أن تحلى أى أنك تطهر البلد من الفساد وترسى أسس العدالة الاجتماعية وتطبق عدالة السماء وبعد ذلك سوف يساعدك الناس بموجب الانصياع لتلك المبادئ الصارمة التى تطبق على كل من يعيش تحت سقف هذا الوطن كبيرهم وصغيرهم عظيمهم وحقيرهم ولا يستثنى منها أحد بدل من العبثية فى الإدارة ونظام التلزيق التى تشتغل به حكومتك أعد رؤياك وسياستك يا سيدى الرئيس واضبط السوق وحاسب التجار وتحكم فى مأكل ومشرب ودواء المصريين واجعل مصانع مصر ملك الدولة وليس للأفراد بحيث تخرج  من عباءة وسيطرة التجار والمحتكرين وهذا من باب النصيحة والله الموفق لما فيه خير البلاد والعباد.!!                                                   

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...