الأحد، 14 أبريل 2013

- العلاج المؤقت خير من الشفاء البعيد المصحوب بفقد المناعة.!!!

- العلاج المؤقت خير من الشفاء البعيد المصحوب بفقد المناعة.!!!

 - الى جبهة الإنقاذ والمعارضة المصرية بجميع أحزابها وتياراتها!!
-نرجو منكم جميعاً أن تتوجهوا الى الفريق/السيسى ومجلسه العسكرى على أن يتم تفويضه بتولى أمور إدارة مصر لفترة مؤقتة قبل فوات الأوان لأن البلد ستنهار إقتصادياً وأمنياً بل ستتقسم ومايحدث خير دليل :
-ألم تشاهدوا كم الحوادث التى حصلت منذ تولى/مرسى سواء حوادث قتل وسرقة وسلاح ومخدرات واغتصاب وتهريب وحوادث قطارات و سيارت وحرائق  بالجملة يرجع فيها السبب الى مس كهربائى ولماذا المس الكهربائى لم يوجد أيام/حسنى ويحدث الآن؟!وما يحدث الآن فى النصر للملاحات بالعريش من غلق للشركة وسرقة معداتها! وما يحدث من إضرابات عن العمل وتوقف مستمر لمصانع وشركات بل وصل الأمر الى الاماكن الحيوية للدولة حيث الموانى والإضرابات عن العمل لمطالب فئوية تسببت فى خسائر خزانة مصر مليارات الجنيهات ثم نتسول هنا وهنالك من أجل أن يحن علينا هذا وذاك وكلاً بشروطه إذا وافق ووقعنا تحت رحمة الغير ومنٌهم علينا مع أننا نمتلك برنامج نهضة وعدنا الشعب بتحقيقه إلا أنه الظاهر كان حلماً وعندما صحا الرئيس  وجماعته من الحلم أدركوا أنهم كانوا مش متغطين!!! وما يحدث للسياحة فى كل الأماكن السياحية حيث جاء ترتيب مصر رقم( 58 )من بين (140)دولة فى تقرير التنافسية فى السياحة والسفر، الصادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية (OECD)بعد أن احتلت المركز( 54 )فى آخر تقييم للمنظمة قبل الثورة مباشرة ،علاوة عن قرار الاتحاد الأوروبي بوقف المساعدات الاقتصادية لعدم احترام حقوق الإنسان والديمقراطية ،و كان بيان رسمى للشركة المصرية للطيران أكد أن خسائر مصر للطيران بلغت((5.3مليارات جنيه في العامين الماضيين، نتيجة تراجع حركة السفر.
- وتستغل قطر تلك الأزمة التى تعيشها مصر وتنسج خطة مع شركائهم الإخوانجية تتضمن الخطة تنظيم( 16 )رحلة جوية أسبوعية للطيران القطرى من مطار القاهرة لمختلف انحاء العالم!
-وبذلك تنقل الى مطار القاهرة العديد من طائراتها استعدادا لإطلاق الرحلات الجديدة بنهاية الشهر الحالى، وأشارت المصادر الى أن هذه الرحلات الجديدة ستوجه ضربة قاصمة لشركة الطيران المصرية التى تعانى من نزيف خسائر.
-ومايحدث الآن فى سيناء ليس ببعيد عنا كمواطنين مصريين:
لذا يجب علينا أن نبادر بكل جهدنا وبأسرع وقت قبل أن تنفصل سيناء ويحتلها الحمساويون وستحشد إسرائيل العالم ضدنا من أجل انتزاعها بحجة حمايتها من الإرهاب الذى يتربى الآن ويكبر فيها بسبب نظام ميكافيلى لا يهمه إلا قضية الخلافة يتصور من خلالها  أنه بتربية الجهاديين ذو الفكر المتشدد الإرهابى الذى لا يمت للدين الإسلامى بصلة والإسلام منه براء وليفهموا أن الإسلام ظل يربى ويؤصل الدعوة ثم انتقل لنشر الدعوة بالحسنى وبالمحبة والأمانة ولم يلجأ الى السلاح إلا عندما كان الخيار الوحيد حيث الدفاع عن النفس ضد الأعداء الذين تصدوا لدين لله وواجهوا الدعوة الإسلامية بالعداء والتصدى.
-فمن خلال قوة العقيدة والوحدة تأسست دولة الإسلام وليس بالتشرذم الذى تعيشه الأمة والجماعات متوهمة كل جماعة وطائفة أنهم على حق من خلال ذقن تَحلٌوا بها أو ثوب قصروه!
-فيا أيتها المعارضة ويا جبهة الإنقاذ أخلصوا النية وتوجهوا الى الفريق/السيسى ومجلسه العسكرى لكى يعبر بنا الى بر الأمان وإلا غرقت مصر بسبب إصرار /مرسى على تخبطه فى إدارته لمصر ،لأن الجميع يعرف أن /مرسى صورة ولا يحل ولا يربط! ألم يقل عنه الدكتور/محمد حبيب الرمز الثانى للإخوان بعد المرشد السابق/محمد مهدى عاكف أنه لا يدخل دورة المياه حتى يستأذن /بديع فلماذا الإصرار على أن حالنا سينصلح مع رئيس إمعة!إلا لنية فى نفس ابناء /يعقوب ألا وإن كل واحد فيكم ممن يعدون نفسهم قادة ترشحوا للرئاسة فى نفسه مطمع وهدف الكرسى فى حالة ارتفع فيها سقف المعارضة وطالبت بإقالة مرسى لهواجس تدور فى مخيلاتكم ألا  وهى أن /مرسى سيسقط  وأنتم متربصون له ولا تريدون عودة العسكر علماً أن العلاج المؤقت خير من الشفاء البعيد المصحوب بفقد المناعة.!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...