أين
مدعى مقولة على القدس رايحين شهداء بالملايين!!!
- لطالما تمنى الشعب
المصرى بكل طوائفه مسلميه و مسيحيه أن تتحرر فلسطين من وطأة الاحتلال الإسرائيلي
ففى بيت لحم توجد عدة كنائس أهمها كنيسة المهد حيث ولد السيد المسيح عليه السلام
فى موقعها وتعتبر من أقدس المواقع المسيحية فى العالم حيث هى تعادل أفضل مكان مقدس
لدى الملسمين وهى مكة .
-أما بالنسبة للمسجد
الأقصى فهو ثالث مكان مقدس على وجه الأرض بالنسبة للمسلمين من حيث أنه المكان الذى
أسرى اليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصلى بالأنبياء فى حادثة الإسراء
والمعراج ،حيث قال الله فى محكم آياته من
سورة الإسراء آية رقم (1): (سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد
الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير.)
-وهو من المساجد
الثلاث التى لا يشد الرحال الى اليها كما جاء فى الحديث الشريف عن أبى هريرة رضى
الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (: لا تشد
الرحال إلا الى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ،ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
،والمسجد الأقصى.)
-وعن أبي الدر داء – رضي الله عنه – قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة
صلاة.(
- لكن فوق كل تلك
المكانة المقدسة لهذه الأماكن إلا أنه حرمة دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة
كما جاء فى الحديث الشريف:
-عن البراء بن عازب أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ( : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل
سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار.)
-وعن
عبد الله بن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يطوف بالكعبة ويقول:(ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم
حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن
به إلا خيراً.)
- لقد شن التيار
الإسلام السياسى وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين حملة ضد الاحتلال اليهودى على
ما يفعله تجاه الإخوة الفلسطينيين من قتل وتصفية للشباب الفلسطينى بالإضافة الى
انتهاك حرمة المسجد الأقصى من حفريات تحت المسجد وبجواره بهدف التنقيب عن خزعبلات
أوهموا بها العالم وهى البحث عن هيكل سليمان وكذلك منع الصلاة وتحديدها بشروط
مجحفة وظالمة حيث قصرها على المقدسيين أى أهالي القدس وتحديد عمر المصليين حيث
السماح لأعمار معينة وهى عمر الخمس وأربعون عام فما فوق ،وكانت حملة جماعة الإخوان
فى البداية مركزة إما على المقاطعة للمنتجات اليهودية على مستوى العالم وبالأخص
التى تنتجها شركات أصحابها يهود أوعلى الجانب الآخر كانت تدعم المقاومة الفلسطينية
بعد الحصار الذى تعرضت له وذلك إما فى صورة تبرعات عينبة من سلع غذائية ومساعدات
دوائية أو فى صورة تبرعات مالية على أرقام حسابات بنكية ولكن بعد وصول الإخوان الى
الحكم لم نسمع لمقاطعة ولا شجب ولا إدانة حتى أن قطيع الخرفان التى يقودنها لم
نسمع أى حركة أو كلمة فيها غيرة لهذا الدين وما عليهم إلا السمع والطاعة العمياء
حتى ولوكانت الطاعة لنسيان الإسلام برمته وقصره على مجرد الشعائر ومع المصائب التى
حلت بمصر وأهلها منذ وصلوهم للحكم من خطف جنودها من على حدودها ويذبح جنودها فى
شهر رمضان أحد الأشهر الحرم ويحاولوا جاهدين إسدال الستار على تلك الجريمة الشنعاء
التى لا تنسى ولا تمحى أبداً حتى يكشف عن المجرم الحقيقى ويأخذ عقابه ،وبما أنه
فسلفتهم الهدامة التى تخالف الدين بكل قيمه ومعانيه الساميه يظهر مدى حقدهم الدفين
من خلال توجههم الى دولة الإمارات من أجل الإفراج عن مجموعة من المحرضين ضد سياسة
دولة الإمارات ولأن تلك المجموعة من الإخوان يتوجه وفد من رئاسة الجمهورية للإفراج
عنهم دون سواهم من باقى المصريين المحبوسين فى دول أخرى حتى أن المقبوض عليهم فى
دولة الإمارات من باقى المصريين الذين لا ينتمون الى جماعة الإخوان لم يسأل عنهم
ولم يتعرض لمواقفهم ،ألم تشبه تلك السياسة الإخوانية سياسة إخوانهم الصهاينة ألم
يروج الصهاينة أنهم متضهدين وأنهم الشعب الذى عانى وقتل وعذب حتى أنهم كانوا وراء
إصدار القانون الذى يعاقب على كل من ينكر معاداة
السامية والهولوكوست ،فما نراه الآن ما هو إلا نفس الفكر حيث تشويه
ثورة المعارضة فى حق الحمل الوديع الإخوانى
المجنى عليه المعذب والمضطهد لمدة ستة وثمانين عاماً أى منذ بدء إنشاء جماعة
الإخوان فى 1928م وتبرير كل أفعالهم من إدارة فى منتهى السوء سوف تتسبب فى إنهيار
مصر اقتصاديا وأمنياً وإقليمياً بل ودولياً حتى نهش فيها كل من هب ودب وأصبحت مطمع
حتى لأقزام الدول أو شبه الدول.
-أين دور الإخوان
ومعهم المتشدقين من التيارات الأخرى الإسلامية التى ساندتهم ووقفت بجانبهم فى الانتخابات
مقابل وعود لم يفى بها الإخوان تجاه أقرانهم من باقى جماعات الإسلامي السياسى
وسرعان ما تنصلوا مما وعدوهم به وأقصوهم عن المشهد السياسى ،وذلك فيما يحدث
للإبادة الجماعية من قتل وحرق جماعى فى ميانمار
تجاه الإخوة المسلمين وسفارة بورما البوذية يرفرف عليها علمها فى مصر المحروسة
تحت القيادة الإخوانية.
-أين الجماعة التى قالت على القدس رايحين شهداء بالملايين؟!!أم أنها فرقعة كذابة المقصود بها إحداث ضجيج
إعلامى اقول لتلك الجماعة التى تفصل الدين بحسب أهوائها ومع ما يتناسب مع مخططها
أنه لم يثبت عنكم أنكم كنتم فى يوم من الأيام استشهاديين للدين ولا للوطن وإنما لموروثاتكم التى ورثتموها وتربيتم عليها ألم
تتهموا /أسامة بن لادن بالتطرف وقلتم بعد مماته ألا بموته فقد رحل الشر
ويجب على الغرب أن يغير نظرته للإسلام،فأى شهيد قدمتم سواء فى الشيشان أو فى
أفغانستان أبان الاحتلال الروسى،ألم أقل أنها فرقعة ودعاية للترويج بحجم تواجدكم
وأن لديكم الإمكانات وأنتم فى الحقيقة مفلسين!!!
-أما بالنسبة للجماعة
السلفية وباقى الإسلام السياسى بدل ما نشغل أنفسنا بالمد الشيعى أشغلوا
أنفسكم بما يحدث لإخوانكم المستضعفين فى بورما البوذية ألم يؤثر فيكم القتل
والإبادة الجماعية وأنتم منشغلين بالسياحة الإيرانية والمصالحة الإيرانية ،أشغلوا
أنفسكم بسوريا وإخوانكم السوريين من مساعدة ووقفة تحسب لكم لاعليكم! فبدل من أن
نشغل أنفسنا بأشياء لاتسمن ولاتغنى من جوع ،يجب أن نوحد فكرنا وجهدنا ووطنيتنا
التى شكك بعضنا البعض فيها،فالإخوان يريدون غربلة الوطن من أجل إقامة مشروع فاشل
لا يقام إلا برضي الجميع والشعب لا يسحب ولا يروض وهذا
ما أثبتته الأيام فلا تراهنوا على مشروع فاشل للميكافليين الجدد،وراهنوا
على وطنيتكم وخلاصكم مما أنتم فيه حيث التشرذم والفرقة،ولا يسعنى إلا أن أقول لكم
تذكروا مقولة : (أكلنا يوم أكل الثور الأبيض)،وفقنا
الله الى ما يحب ويرضى وألف بين قلوبنا.!!
كذب كذب الاتملون من الكذب خلاص لن يصدقكم احد اتقوا الله فى مصر وشعبها
ردحذف