هل سيكون آخر صبرنا عودة فلول المصالح والبيزنس؟!!
-بعد الأحداث الأخيرة التى شهدتها مصر المحروسة ورحيل مرتزقة
الإخوان الميكيافليين من سُدة الحكم والزج بهم فى السجون نتيجة لارتكابهم جرائم القتل
والتآمر والخيانة ضد الشعب المصرى وبخروج الملايين للمطالبة بالخلاص من ذلك الحكم الفاشى
ولموقف المؤسسة العسكرية وقائدها الشجاع الوطنى المخلص بالوقوف مع الشعب ضد تلك الفئة
الإرهابية دخل على الخط جماعات الحزب المنحل السابق الذى كان سبب فى تدمير الحياة السياسية
وبعد ما أُسدل الستار عليه وتغيرت قوانين اللعبة خرجوا من جحورهم نافشين ريشهم الخبيث
لما يحمله من فكر مريض وهو عودتهم للمشهد السياسى مرة أخرى متمسحين بدعمهم للمشير/عبدالفتاح
السيسى فى جولته الانتخابية إذا خاض الانتخابات الرئاسة ومنذ بضعة أسابيع عقد مايسترو الفساد
الحزبى للحزب الوطنى المنحل فى مصر د/فتحى سرور لمؤتمر عقدته الجمعية المصرية للاقتصاد
السياسى والإحصاء وذلك لدعم الدستور وخارطة الطرق حيث أن المذكور كان قد اتهم
بتضخم ثروته فقام بتسديد (9)مليون جنيه للكسب الغير مشروع ،والآن تسعى كل مجموعات الحزب الوطنى السابق
الملقبين بالفلول الى العودة للحياة السياسية مرة أخرى، فعلى سبيل
المثال لا الحصر نجد شخصية للحزب الوطنى فى محافظة الدقهلية حيث المدعو /هرماس
رضوان الذى ظل جاسماً على على الساحة الحزبية لدائرته بنى عبيد لمدة ثلاث دورات
متتاليات ليس لأنه كان فريد من نوعه وشخصية فذة ولكن لأن البيه أيام النظام
المباركى الفاسد كان يستحوذ على نصاب الأسد من المحافظة ويسخره فى بلده فقط ومن
أجل زبانيته حتى بنى إستاد بنى عبيد الرياضى على حساب الدائرة الغلبانة التى هضم
حقها وتعينه للمئات من أتباعه وزبانيته علماً أن البيه لم يؤدى الخدمة العسكرية
وخرج من المجلس فى نهاية دورته الثالثة بسبب ذلك ولقد حصل على الدكتوراه من
معهد الكفاءة الإنتاجية
أثناء وجوده فى مجلس الشعب مما يؤكد أن الأمور كانت بوظة (وسبهللة )حتى أن المعهد تم الغاء شهادته بعد ذلك يأتى البيه يعد ما صال وجال من فساد
يأتى ويهل علينا بإنشاء حزب سياسى ويتمسح فى المشير وتأيده فهل سيدخل علينا ذلك الخداع
والمكر لشخص حاصر المحكمة ببلطجيته عندما تم فصله من المجلس أيام مبارك فهل نثق
فى شخص تهرب من خدمة وطنه وأخذ دكتوراه بالمحسوبية؟! لأنه كان موظف فى المعهد ثم
استغل وجوده كعضو مجلس شعب وأراد أن يحظى بلقب دكتور من اجل
البريستيج ولشخص كان ضمن
بوتقة النظام الفاسد ومعه المئات من الأشخاص على مستوى محافظات الجمهورية، هل
سنترك الساحة للمداهنين والمفسدين والمتملقين لكى يجنوا ثمرة وكفاح الشعب ضد ظلمهم
وإفسادهم أما أننا نقف ضدهم ونطالب بقانون العزل السياسى وأن كل من يؤسس حزب يجب
أن يكون وطنى مخلص شريف مؤتمن، ألا فبئس الفلول والمداهنين والمتملقين وإذا كان السيسى سوف يوافق على ذلك ويسمح لهم بالتواجد فبئس
له ولكم جميعاً .!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق