الأحد، 18 مايو 2014

ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!



ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!
- رغم أنني أجزم بصدق أهداف المشير/عبدالفتاح السيسى ومدى حجم ما يحمله من قضايا ومشاكل واستراتيجيات يحاول جاهداً الوصول الى حلول لها على الأقل اغلبها إن لم تكن جميعها وذلك فى حالة فوزه بكرسى الرئاسة ولقد صرح بذلك من خلال حواراته ولقاءاته وأكد ذلك كل من شاركه من زمرة الكتاب والمفكرين ورجال الصناعة المخلصين لمصر لكن للأسف أن نقع فى خطأ وقع فيه غيرنا وهم جماعة الإخوان خلال الزج بمرشحهم الرئاسى /محمد مرسى وقد اتهمناهم  بذلك وقلن لهم مراراً وتكراراً أنكم تحاولوا وتسعوا الى شراء الأصوات عن طريق الرُشا بالمال أو بالسلع الغذائية أو بالملابس، لكن عندما تأتى حملة المشير وتقع فى ذلك الفخ بأن توزع لمبات موفرة من أجل المساعدة فى حل أزمة الكهرباء وذلك إيماناً من المشير بحل هذه الأزمة فى حال فوزه بالانتخابات وان لديه العديد من الحلول والأفكار التى طرح بعضها فى حواراته ولقاءاته مع نخبة الإعلاميين فما كان من الحملة إلا أن ترجمت ذلك على أرض الواقع فقامت اللجنة العليا للانتخابات بتوجيه النقد وبعمل تقريرها حول ذلك فقامت الحملة الانتخابية للمشير بوقف توزيع اللمبات.

-السؤال هنا:
كيف يا سيادة المشير أن تسمح لنفسك أن تقع فى ذلك الفخ؟ ونحن من قبل كما ذكرت وجهنا انتقاداتنا كشعب وأنت على علم بذلك حينما كنت رئيس للمخابرات الحربية الى جماعة الإخوان بما فعلوه من تجاوزات فى حملتهم الانتخابية ثم تأتى وتقع فى نفس المأزق حتى ولو كنت تريد المساهمة فى حل مشكلة قطع الكهرباء والطاقة وتخفيف الأحمال من خلال تلك اللمبات الموفرة؟
-أليس من الأفضل أن نؤجل توزيع تلك اللمبات بعد الفوز بدل القيل والقال؟!!.
-فاعلم يا سيادة المشير أنك إذا كنت سمحت للحملة بعمل ذلك فتلك مصيبة؟ وإذا كنت لم تعرف وتمت من غير علمك فيجب أن يحاسب ويقدم للرأى العام لأنك لو سكت على ذلك فأنت موافق وقد ظهرت الأمور فى اختياراتك لرجالك الذين يحاولوا إرضائك فقط ولم يحترموا إرادة المصريين وبذلك تكون قد أخطأت فى اختياراتك ونحن لسه فى أول الطريق ،فأرجوا أن تتقبلوا النصيحة إذا كنتم تعملوا لله مخلصين فحق علينا أن نُسديكم النصيحة وفقاً لحديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم كما فى الحديث:( إنما الدين النصيحة ،قيل لمن! قال: لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم.)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...