تـــمـام يــــــــا أفـنـدم
- أصل "تمام يا أفندم"
هى عبارة تُقال فى الجهات الأمنية حيث التعليمات العسكرية أو الشرطية ثم استخدمتها
بعض الهيئات والمصالح الحكومية لكى تضفى على نفسها شكل من أشكال الانضباط والأهمية
فى إنجاز وإتمام الأمور والمهمات المراد تنفيذها حيث إظهار ذلك فى إطار الجدية و
كل ما هو مطلوب تنفيذه قد تم على أكمل وجه.
-ولكن السؤال هنا:
هل نحن فكرنا جدياً فى طريقة التنفيذ وأدائها وأنها متفقة مع القانون بحيث
يكون شعارنا عند التنفيذ تطبيق القاعدة الفقهية التى تقول : ( لا ضرر ولا ضرار
)أما أن كل الإجراءات مخالفة ومعظمها انتهاك للقانون وللأفراد الذين سيطبق
عليهم تلك القواعد والإجراءات من خلال المأمورية أو المهمة الموكل تنفيذها والمهم
أن الجهات المسئولة تسمع (تمام يا أفندم )سواء كان التنفيذ قانونى أو مصحوب
بالانتهاكات والقرارات التعسفية.
-ولقد شهدنا أشخاص وأفراد شغلت أماكن مهمة
وقيادية فى البلد أُتهمت بالتقصير والإهمال ولكن بقت فى مكانها طالما كانت تجيد
إسماع قادتها ورؤسائها تلك النغمة الرنانة ألا وهى : ( تمام يا أفندم).
-فعلى سبيل المثال نلاحظ الآن وزير
الداخلية السيد اللواء/محمد إبراهيم الذى أُرتكب فى عهده الميمون العديد من
الأخطاء بل إن شئت قل (كوارث أو بلاوى ) ورغم ذلك مستمر فى عمله طالما أنه يمدح
ويشيد بالمرحلة الانتقالية ويجيد : (مقولة تمام يا أفندم ) أو قد يكون مستنداً الى
رصيده الذى قدمه سابقاً ضد الإخوان وعدم الوقوف معهم بعدما رأى ما يحدث جلياً
وأدرك أنهم لا محالة تاركين السلطة.
-ذلك الوزير الذى بقى فى منصبه رغم اعتراض
العديد من ضباط الداخلية على بقائه فى منصبه بعد مقتل العديد من الضباط الأكفاء وذلك
بسبب سياسته فى تحجيم وتقييد صلاحيات الضباط حتى قتل العشرات منهم بغتة وبيد غادرة
آثمة.
-
وبناء عليه قام العشرات من ضباط الشرطة بطرد اللواء /محمد إبراهيم، وزير الداخلية،
من مسجد الشرطة، بمنطقة الدراسة بالقاهرة، ومنعوه من أداء صلاة الجنازة على الشهيد
/أحمد البلكي، الذي استشهد السبت، في أحداث بورسعيد، أثناء تأمينه لسجن بورسعيد
العمومي .
- ولقد قتل العشرات من ضباط وجنود الشرطة نذكر
منهم الضابط النقيب(محمد أبو شقرة ثم مقتل خمسة وعشرين جندي من قطاع الأمن المركزى
ثم قتل اللواء/ نبيل فراج ثم قتل المقدم /محمد مبروك ضابط قطاع الأمن الوطنى
والمسئول الأول عن ملف الرئيس المعزول/محمد مرسى ثم عملية ضرب مديرية أمن محافظة
الدقهلية ومقتل ستة عشر شخص ما بين ضابط وجندى ثم تفجير مديرة أمن القاهرة بنفس طريقة
تفجير مديرية أمن الدقهلية ومن قبل استهدافه وموكبه شخصياً ولولا العربية المصفحة
التى منحها له وزير الدفاع وقتئذ الفريق أول/عبدالفتاح السيسى لكان فى عداد
الأموات وكان ذلك رسالة من الجماعات الإرهابية بأن تضرب الداخلية فى عقر دارها ثم
يقتل أربعة جنود أمن مركزى بشمال سيناء على طريق الشيخ زويد بمدينة رفح بنفس طريقة
قتل الجنود السابقين ثم مقتل عقيد ومقدم من وحدة المفرقات أثناء تفكيكهم لعبوة
ناسفة زُرعت فى محيط قصر الاتحادية رغم وصول إشارة ومعلومات تؤكد أن توجد عملية
سوف تحدث ولم يتم التعامل مع الخبر على محمل الجد حتى الضباط الذين تعاملوا مع
القنابل لكى يفككوها لم يكونوا مرتدين لأى ملابس ودروع ضد تلك القنابل بل ذهبوا
بملابسهم العادية فأى تقصير وأى استهتار لما يحدث فى وزارة الداخلية تجاه أفرادها
،وأى بقاء لوزير يبقى فى مكانه رغم تلك الكوارث والبلاوى التى تحل بالشعب، أعقمت
أرحام الداخلية أن تلد مثل /محمد إبراهيم؟؟! أما أنه يجيد مقولة (تمام يا
أفندم؟؟!)
-وإذا إنتقلنا الى مسئول آخر وليكن فى مكانة
محافظ ولنرى ما يفعله محافظ الدقهلية وكم الكوارث التى لا تقل عن كوارث وزير
الداخلية ورغم ذلك هو باقى فى منصبه إنه السيد اللواء/عمر الشوادفى الذى لا يملك
رؤية ولا يمتلك الجرأة فى اتخاذ القرار إلا بعد فوات الأوان فلنستعرض سوياً بعض ما
حصل للدقهلية وخصوصاً مدينة المنصورة من كوارث منذ قدوم ذلك الفلتة المدعو/عمر
الشوادفى لقد تم تفجير مديرة أمن الدقهلية وقتل ستة عشر شخص ما بين ضابط وأمين
شرطة وجندى بالإضافة الى تصدع المسرح القومى بالمنصورة وأن مديرية الأمن سوف تحتاج
الى 28.5 مليون لكى ترمم .
السؤال هنا :هل المحافظ سيتنازل عن راتبه
جراء إهماله أم أنه سوف يتقاضى الراتب على تفانيه ومباشرته عمله على أكمل وجه بحيث
أنه كلف ميزانية الدول المبلغ المذكور؟؟!!
-ثم تأتى مصيبة أخرى وهى مقتل ثلاثة أفراد
من كمين شرطة على النقطة الأمنية فى مطلع الكوبرى العلوى (طلخا الجامعة) دائرة
مركز شرطة طلخا .
-ثم مصيبة أخرى وهى مقتل سائق تاكسى أمام قسم
شرطة ثان المنصورة على يد مسيرة إخوانية دون التدخل، حتى من قوات قسم الشرطة لفضها
،ثم مقتل رقيب الشرطة ''عبد
الله عبد الله إبراهيم'' المكلف بحراسة منزل المستشار/ حسين قنديل ''عضو اليمين بمحاكمة الرئيس السابق''، أثناء عودته إلى منزله، أعلى
كوبري سندوب، عقب انتهاء خدمته.
-ثم نشاهد عروس النيل مدينة المنصورة
وأحيائها تملئها القمامة حتى أن العربات المخصصة للقمامة تدل على أن المدينة تعيش
فى بداية القرن العشرين وليس الواحد والعشرين فالجرارات الزراعية تجر مقاطير غير
صالحة للاستخدام بال إن الجرار الواحد يجر مقطورتين تخيل الوضع فخلال سير الجرار
الى مقلب الزبالة تسقط نصف الحمولة من القمامة والمخلفات فى الشوارع ،فهل ذلك يدل
على سلوك وإدارة قائد لديه رؤية وتخطيط أما إن الصدف هى التى تفرض علينا تلك
النخبة الغير مؤهلة للقيادة؟؟!
- وإذا نظرنا جلياً الى مدخل المدينة سوف
نشاهد جبلين مثل جبل (عتاقة )ولكنهما من القمامة حيث الدخان والروائح الكريهة التى
تسبب الأمراض فإن لم يقتلنا الإرهاب قتلتنا الزبالة وخصوصاً زبالة الشوادفى ،علماً
أن توجد أماكن خالية خارج المدينة تصلح لأن تكون مقلب للقمامة وينشأ فيها مصانع
لإعادة تدوير القمامة حيث كل دول العالم المتقدم تقوم بتدويرها وإقامة العديد من
الصناعات عليها حتى بعض الدول النامية سبقتنا وقامت بتدوير قمامتها، أما السيد
المحافظ فلا يمتلك إدارة ولا رؤية ولا برنامج للنهوض بمحافظته ومدينته سوى أن يقول(
تمام يا أفندم.!!)
-السيد المحافظ الذى لا يقوم بواجبه كما
ينبغى أن يكون حيث الإهمال وصل الى أن تُضاء أنوار الشوارع بالنهار وتظل متواصلة
طوال أربعة وعشرين ساعة فى ظل معاناة للكهرباء التى يتم قطعها خمس مرات باليوم كل
مرة لا تقل عن ساعة إن لم تزيد ،ثم إهمال آخر وتقاعس عن أداء الواجب من السيد
المحافظ حيث يُباع البنزين على مدار
المحافظة وخصوصاً محطات الوقود التى توجد فى الريف حيث يتم بيع البنزين فى جراكن
حتى أصبح أصحاب البنزينات أصحاب أرصدة بالملايين ولا يكلف خاطرة بإرسال مندوبين من
التموين والشرطة عند صرف الحصة التموينية بل يرسل مندوبين مرتشين من قطاع البترول
وبذلك يسدد خانة هشة مرتشية لكى يبرر أنه يوجد مسئول كمراقب للحصة وهو بذلك يشترك
فى جريمة إهدار وسرقة مال الدولة فى وقت نحن فيه فى أمس الحاجة الى كل مليم بأن
يضع فى مكانه المناسب.!!
-وإذا حاولنا حتى أن ننصفه فى شئ عمله فى
المحافظة أو على الأقل فى مدينة المنصورة لا تقع أعيننا على شئ يسُرها بل على
الباعة الجائلين الذين ملئوا شوارع المنصورة الرئيسية وكل بائع لا تعرف أن تتحدث
معه لأن تحت عربته الكارو أو فرشه على الرصيف يخبئ إما فرد خرطوش
أو سنجة وإذا لاحظنا كم التعديات على الأرض الزراعية فحدث ولا حرج ثم وصل
الأمر الى التعدى على أرض الأوقاف وخير دليل على ذلك أن القادم الى مدينة المنصورة
عند دخوله المدينة بجوار منطقة التجنيد يلاحظ التعدى على ارض الأوقاف وأقيمت محلات
كاوتش ومحلات تصوير ومقاهى وكأن كل من يستطيع أن يضع يده على شئ يستطيع أن يأخذه
وذلك فى ظل فترة السيد المحافظ ،فهل هذا هو النموذج الجديد للقادة فى ظل التضحيات
التى قدمتهما ثورتى 25 يناير 2011م و30 يونيه 2013 م؟؟!
-وإذا إنتقلنا الى مسئول آخر وليكن وزير
التربية والتعليم السيد الدكتور/محمود أبوالنصر صاحب رؤية تعليمية جديدة تحتمل
الصواب والخطأ فنحن لسنا فى المدينة الفاضلة ولنا ظروفنا الخاصة التى قد تختلف عن
باقى دول العالم ،فمثلاً من خلال تجاربه التى أراد أن يطبقها وفشلت فكرة الآيباد
حيث أراد أن يوزع أجهزة آيباد على محافظة جنوب سيناء ومطروح فاكتشف أن الذين سوف
يوزع عليهم الآيباد جهلة كمبيوتر سواء مدرسين أو طلبة فيا سيدى الوزير الأفكار
كثيرة ولكن الأهم معرفة التطبيق والأشخاص الذين سوف أتعامل معهم حتى تكون النتائج
سليمة ومجدية بدل من إضاعة الوقت والجهد.
-وإذا إنتقلنا الى الكنترول لرأينا العجب العُجاب
حيث إن استهلاك معظم ميزانية التربية والتعليم ليس فقط فى رواتب المعلمين المطلوب
رفع رواتبهم بل أن استهلاكها فى عمليات الكنترولات والامتحانات التى تشوبها
الأخطاء فلم يقدم السيد الوزير رأى حاسم لعملية الكنترول التى يوجد فيها مافيا
يستنزفون مال الوزارة فى تقاضى آلاف الجنيهات للفرد الواحد فما بالك عن آلاف
العاملين ،فلماذا لا تخصص الوزارة موظفين دائمين للعمل فى الكنترول ويتقاضوا راتب مثل
أى موظف فى العملية التعليمية فتوجد المحسوبية فى اختيار أفراد الكنترول فرئيس
الكنترول ووكيل الوزارة فى كل محافظة ومدراء
الإدارات كل على حده له زبانيته ويريد أن يمنحهم عطائه عن طريق إدخالهم لأعمال الامتحانات
فى تلك الكنترولات.
-ثم الطامة الكبرى
وهى تسريب الامتحانات من خلال المحمول أو نشره عن طريق بعض مواقع التواصل الاجتماعي
ورأينا كم التذمر من طلبة الثانوية العامة والشكوى من طريقة وضع الامتحانات وأنها
أتت بأسئلة خارج المنهج ثم قيام لجان ومسئولى الامتحانات بإعادة توزيع درجات السؤال
المراد حذفه على باقى الأسئلة أهذا يصح من وزارة ووزير يريد أن ينهض ببلد وبمستقبل
أبنائها ،السيد الوزير شاطر فى الاقتراحات والرؤى الجديدة حيث يريد أن يضيف مادة
التربية الرياضية (الألعاب )والدين الى المجموع وبذلك يساعد فى إعطاء الدروس
الخصوصية وزيادة عدد المواد المعطاة فلقد
أخذ الطلبة دروس فى كل المواد باستثناء الرسم وإن كان البعض يأخذ فيه درس خصوصى وخصوصاً
الطلبة التى تريد أن تدخل فنون جميلة حيث يشترط فيه امتحان القدرات ثم يأتى ويضيف
تلكما المادتين لكى يزيد من نصيب الدروس فتصبح الدروس فى كل المواد، السيد الوزير
نحن كنا ننتظر إعفاءه من مهمته التى لم ينجح فيها ولكن كان العكس فلقد بقى مكانه
فى التشكيل الوزارى فعرفنا أنه يجيد مقولة (تمام يا أفندم.!)
-ثم ننتقل الى اللواء طبيب/ إبراهيم عبدالعاطى
صاحب اختراع جهاز معالجة الإيدز وفيروس (سى) حيث قال فى مؤتمر صحفى له (أنا آخذ الإيدز وأغذي به المريض، وأعطيه )صباع كفتة) يتغذى عليه.
ولقد وعدنا بأن العمل سوف يبدأ فى 30/6/2014 من خلال 30 جهاز موزعين على ثلاث
مستشفيات تابعة للقوات المسلحة اثنين فى القاهرة والأخرى ربما تكون فى الإسماعيلية
،ثم ما لبث أن صرح وكيل أول وزارة الصحة والمتحدث الرسمى الدكتور/محمد فتح الله
وقال أننا نريد أن نتأكد من الأجهزة ومدى صدق النتائج رغم أن النتائج تشير الى أن
الحالات التى تم معالجتها كانت مدى شفاءها بنسبة 90% أى مهاترات تلك وأى عدم
شفافية ولعب بأعصاب وبأحلام المصريين فلقد تاجرتم بأحلامهم وعبأتم لهم الوهم من
خلال تصريحاتكم ومن خلال إعلامكم المريض فبئس لكم إن لم تنصفوا الشعب المسكين وبئس
لكل من يقول تمام يا أفندم وهو مخطئ .!!
-ولقد أشارت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" إلى خيبة الأمل في الشارع
المصري بعد إعلان مدير الإدارة الطبية في القوات المسلحة، اللواء /جمال الصيرفي،
تأجيل استخدام جهاز علاج الفيروس (سي) والإيدز حتى الانتهاء من التجارب، ويعتبر
فيروس (سي) أحد أخطر أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي في مصر، وكان الكثير من
المرضى على الرغم من تشكيكهم يأملون في أن
ينجح هذا الاختراع في علاجهم من هذا المرض القاتل.
-الجيش المصري أعلن أن الجهاز سيخضع لاختبارات خلال الشهور الستة
المقبلة وسيتم استخدامه على عدد أكبر من المرضى في مستشفيات تابعة له، وعقد
مؤتمراً صحفياً قال فيه مسئولون إن الجهاز نجح في علاج عدد من المرضى، وسيستخدم
الآن على 160 مريضاً للتأكد من فعاليته
.
-سيدى الرئيس /الكل يقول لك( تمام يا أفندم)!!!
وأنت متى ستقول للشعب (تمام يا أفندم )،فأنت وعدت فى برنامجك الانتخابي العديد من
الأشياء التى بها سوف نخرج من عنق الزجاجة وننهض من كبوتنا والآن نحن نتعرض لمشاكل
مهمة جداً حتى باتت تؤرق حياتنا فمع ارتفاع درجات الحرارة تقطع الكهرباء أكثر من
خمس مرات باليوم وكل مرة لا تقل عن ساعة ولم نجد حلول علماً أنه خلال جولتك الانتخابية
للرئاسة وعدت بتوفير لمبات موفرة فأين تلك اللمبات لحل الأزمة ؟؟!وأين الأجهزة
الرقابية التى يجب أن تكون متواجدة للمرور على المسئولين فى إهدار المال العام من
ترك إنارة أعمدة الشوارع التى تظل مضاءة على مدار اليوم الكامل رغم أن الدولة تريد
أن تخفض أحمال الكهرباء فتقطع عن الشعب تلك المدد المتقطعة ،سيدى لم ينجز شئ مما
وعدت به حتى الآن أين الرقابة من الأجهزة الأمنية ومن باقى هيئات الدولة سواء من
وزارة التموين والمحليات على إهدار وقودنا ؟؟!حيث بدأ تكدس العربات أمام محطات
الوقود ،ثم أين الرقابة على المخلفات من الهدم والقمامة التى توضع فى الشوارع رغم
تفعيل القانون الذى سنه الرئيس السابق المستشار /عدلى منصور قبل رحيله ؟؟!
- سيدى أنت وعدت ووعد الحر دين عليه ،أحيط
علمكم أنه يوجد تقصير فى هيئات وقطاعات كبيرة من الدولة وسياسة (ودن من طيبن وأخرى
من عجين )موجودة حتى الآن وأخشى عليك من النخبة المحيطة بك التى تُزين لك الأمور وتقول
لك كله (تمام يا أفندم* وفى فى حقيقة الأمر تضلك وتغشك ولا تنقل لك الحقيقة ، واعرف
جيداً أن الشعب الذى ألتف حولك ودعمك وأيدك سوف يطبق المقولة المشهورة التى قيلت
لسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا الحسين رضى الله عنه حيث قيل له بعد ما غُرر
به للخروج على /يزيد بن معاوية وكان معه كما قال كتاب السيرة ما يربوا على مائة
ألف ثم انفضوا من حوله ولم يبقى معه سوى القليل من أهل بيته الذين لم يتجاوزا
السبعين حيث قالوا له بعد ما غرروا به للخروج وتركوه قالوا له:(قلوبنا معك وسيوفنا
عليك.)
- سيدى أنت حملت تركة ثقيلة وأنت تعرف ذلك
جيداً فإياك والتهاون والتقاعس أو التسامح وكذلك الثقة العمياء فى الأفراد فاللهم وفقك
للصواب وسدد خطاك إن كنت تريد بهذا البلد خيراً، والسلام على من اتبع الهدى.!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق