الأحد، 10 أبريل 2016

وزراء وحكومات مصر بين الوكسة والنكسة!!!

وزراء وحكومات مصر بين الوكسة والنكسة!!!

-أولاً لنتعرف على معنى كلمة وكسة :معناها كما جاء فى القاموس تعنى مصيبة ، أزمة ، خيبة أمل -والمفعول مَوْكوس .   
- وُكِس التَّاجرُ في تجارته خسِر فيها فذَهب مالُه.
-أما كلمة انتكاسة فمعناها: إخفاق ، هزيمة ، انكسار.
   والجمع : نَكَسات و نَكْسَات.     
 - نكْسةُ المرض : معاودة المرضِ بعد البُرْء.
 - انتكس الشَّيءُ: انقلب ، وقع على رأسه .    
 - انتكستِ الأوضاعُ الاقتصاديّة في البلاد.    
- اِنْتِكاسُ الرَّاياتِ  : عَدَمُ رَفْعِها وانْتِصابِها حِدادا.
-الملاحظ هنا أن الكلمتين قريبتين فى المعنى حيث هما مشتركان فى المعنى  ووجه الاشتراك الخسارة وإن كانت كلمة النكسة تبين التغير الى الأسوأ أي من نصر الى هزيمة ومرض بعد شفاء وهبوط بعد علو ولهذا أطلقت كلمة نكسة على هزيمة 67.
- السؤال هنا هل عقمت أرحام النساء فى مصر أن تلد قادة ووزراء يقودوا البلد ويخرجوها من كبوتها وأزمتها أمـ  أن هؤلاء الوزراء والمدراء هم خير ما أنجبت مصر؟؟!
- فلقد أكدت أخر إحصائية لاتحاد المصريين فى الخارج أن مصر تأتى فى المركز الأول فى عدد العلماء فى الخارج على مستوى العالم حيث يبلغ عددهم 86 ألف عالم وأنه يوجد 3 آلاف عالم مصرى فى أمريكا من كافة التخصصات.
-وقال الدكتور / محمد ريان نائب رئيس الإتحاد لـ"اليوم السابع"، أن عدد المصريين القاطنين خارج مصر بلغ نحو10مليون مصرى و أن تعداد الخبراء والعلماء فى العلوم التطبيقية يبلغ 850 ألف خبير وعالم فى العلوم التطبيقي موزعين على جميع دول العالم .                                                                                                                                         
-وأضاف، أن :" هناك 1250 عالم فى التخصصات النادرة نسبيا مثل الهندسة الوراثية وفيزياء الفضاء والفيزياء الطبيعية والكيمياء الطبيعية والنانو والهندسة الوراثية والاقتصاد والرياضيات وغيرها من التخصصات النادرة أمريكا لديها الجزء الأكبر منهم ".
-ومع ذلك مصر فى المركز 135 بعد أن كانت فى المركز الـ127 لتتراجع ثمانى مراكز من بين الـــ 144 دولة وذلك بموجب تقرير التنافسية العالمى 2014 / 2015 الأخير بالمنتدى الاقتصادى العالمى.
-وإذا نظرنا الى التعليم وتدهوره وارتباطه بالبحث العلمى، فإن ترتيب مصر جاء مذريا للغاية حيث احتلت المركز الأخير عالمياً فى جودة إدارة المدارس، وتراجعت جودة التعليم فى مِصْر للمركز الـ 141 من بين 144 دولة،والى المركز 113 دولياً من بين 144 دولة فى الابتكار والتطوير،وفى تطور الأعمال والابتكار جاءت مِصْر فى المرتبة 135، وفى جودة البحث العلمى وإنفاق الشركات على البحث العلمى، جاءت فى المرتبة 133 ،كما أن الجامعات المصرية جاءت فى مراتب متأخرة جدا بالتصنيف الجامعات العالمى البريطانى الأخير حيث احتلت جامعة القاهرة المرتبة 552 لأفضل 800 جامعة حول العالم.

-وكما أكد الخبير العالمى الإقتصادى الدكتور /محمد العريان بأن مصر ليست فقيرة فى الكفاءات والعقول وإنما هى من أفضل دول العلم فى كم العلماء والعمالة المدربة الماهرة بأعداد كثيرة وبأسعار زهيدة.

- لذا أود أن أطرح عدة أسئلة على القيادة السياسية من أجل اختيار الوزراء والحقائب الوزارية والدبلوماسية:
س1:ما هو معياركم لاختيار الوزراء والمدراء؟؟!
س2:لماذا اعتماد الوزراء يكون على أساس( CV) فقط ولا يكون على أساس الخبرة على أرض الواقع بدل من سيرته التى تكون محصورة على عدة أبحاث وأوراق فقط حيث نصاب بالخيبة والحسرة باختياراتنا فيما بعد أم أنه مش هيفرق كثير عندكم ولكنه سيفرق لدى الشعب المطحون الذى يعول على كل وزير يأتى؟؟!!
س3:لماذا لا تجرى مقابلة رسمية مع كل وزير وتطرح عليه مشاكل الوزارة المراد تعينه لرئاستها وتتعرفوا على حلوله وبرنامجه وهل هو الأفضل والأنسب والأسرع بدل من وضع الرجل الغير مناسب فى الأماكن التى تحتاج الى كفاءة أكبر منه ثم نصاب بالخيبة والفشل على إضاعة المال والوقت والجهد لوزير ليس لديه رؤية ولا حلول ناجزة وهذا ما هو حاصل وموجود على أرض الواقع؟؟؟!!
س4:لماذا الإصرار على السير بنفس خطى مبارك من روتين وبيروقراطية فى أجهزة الدولة وهيئاتها الإدارية؟؟!!
س5:أين ما حققتموه من عدالة ناجزة على أرض الواقع فى محاربة للفساد وفى استخدام الكفاءات ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب ؟؟ثم أين المتابعة والمراقبة من أجهزة الدولة على الفساد المستشرى فى أركان الدولة حتى أصبحت الرشوة عرف متداول بين أجهزة الدولة وإن أخذت مسمى آخر وهو(هات له هدية - إذا أردت أن تنجز فعليك بالونجز-اللتعرف ديته اقتله)؟؟؟!!
س6:لماذا لا يوجد جهاز متخصص فورى لمحاربة الفساد والمفسدين يحاسب من يرتكب جريمة الرشوة فى الحال بدل من إحالتها للمحاكم وحبالها الطويلة؟؟
س7:لماذا تراجعت مصر فى البحث العلمى وفى التعليم وجودته مع كم العلماء المصريين الموجودين على مستوى العلم؟؟! ولماذا لا تطبق خطة تعليمية ناجزة فى أسرع وقت للنهوض بحال العملية التعليمية من مناهج ومعلم ويطبق مبدأ الثواب والعقاب والبقاء للأفضل والأصلح وبذلك نكون فى ركب الدولة المتحضرة التى ليس لديها إمكانياتنا من موقع جغرافى وعقول بشرية باختلاف تخصصاتها ؟؟؟! فإلى متى سنظل فى مؤخرة الدول ومن المسئول عن ذلك؟؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...