سيدى الرئيس لكل مقام مقال!!!
-عندما
كنا نشاهد الأفلام الكوميدية التى يعرضها التلفاز المصرى وخصوصا أفلام الستينات
التى يكون فيها بعض الأفيهات والنكات والمزاح للفنانين( الممثل فؤاد راتب الشهير
بالخواجة بيجو/والممثل محمد احمد المصرى المعروف بأبو لمعة ) كنا نستمتع بذلك لان
ذالكما الممثلين مزج النكات بشئ من الواقع مع المبالغة التى تكون فوق قدرة الناس
فأصبحت من الخوارق ولكنها مقبولة من مهرج من أجل المرح.
-لكن عندما يكون المزاح من شخصية
مسئولة يكون الكلام بحساب لأن ما يصدر من ذلك الشخص المسئول يأخذه الناس ويترجمونه
على أنه حقيقى وخصوصاً العامة فمنهم من يفترض حسن الظن وصدق النية ومنهم من يؤوله
العكس فيصبح ذلك المسئول والقيادى محل النقض للعديد فما بالك إذا كان المسئول هنا
هو أعلى سلطة فى الدولة وليكن رئيس جمهورية جاء لفترة حكم عصيبة ويتربص به داخل
الوطن وخارجه جهات عديدة من أجل التشهير به وإضعاف مكانته بل ومحاولة إسقاط الدولة
إذا اقتضى الأمر ،فما صدر من الرئيس /عبدالفتاح السيسى خلال المؤتمر الوطنى للشباب
المنعقد فى شرم الشيخ من الفترة من25الى 27اكتوبر عندما عقب على صعوبة الوضع
الاقتصادى وما تمر به مصر يجب أن نستحمل تلك الفترة التى تشهد حزمة من المشاريع
الاقتصادية للنهوض بالاقتصاد ونصبر حتى نرى ثمرة مجهودنا وأنه ظلت ثلاجته ليس فيها
سوى المياه لمدة (10)عشر سنوات مما جعله محل نقض بل وصل الأمر الى السخرية واتهموه
بالفشر والنخع الذى وصل الى حد النكات والمبالغة التى لا تصدق، فالجبهات المعارضة
لسياستك سوف تقول الم يكن فى ثلاجته خضار الم يأكل فاكهة خلال عشر سنوات الم
يتناول سمك لبلد فيها بحرين ونيل وثلاث بحيرات وخصوصاً انه رجل جيش وليس عاطل ومن
أسرة ميسورة الحال يعنى يا سيدى كل كلامك بالأدلة محل خلاف وجدال بل سيفسر ويؤول
الى درجة الفشر وستصبح مثل بيجو وأبو لمعة
فلماذا يا سيدى الرئيس تلك المقولة؟؟! التى لن تحصل بها سوى النقض والتجريح حتى
ولو كانت بحسن نية ولم تقصد بها المبالغة فلماذا لا نحاسب على كلامنا وحركاتنا أمام
المتربصين بكم وبالدولة للتقليل من شأنكم وللحيلولة دون أى تقدم وإنجاز؟؟؟!!
- فما يصدر منكم لابد أن يكون بحساب
حتى لا ندع مجال لجهات الشر من أجل النيل من عزيمة المصريين بتشويه رئيسهم فهناك
مقولة للإمام على كرم الله وجهه(ما أضمر أحد شيئاً إلاّ ظهر في فلتات لسانه وصفحات
وجهه) (المرء مخبوء تحت لسانه) .
-سيدى الرئيس عبدالناصر مات مديون
بـــــــ32الف جنيه ثمن فيلتين اشتراهما بالتقسيط لبناته وان رصيده يوم مات(3718.273
)ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانية عشر جنيها و مئتان وثلاثة وسبعون
مليما مصريا.وترك (8)ثمانية أزواج أحذية و(10)عشرة بدل ومجموعة كرفتات بعد حكم 16
سنة قضاها فى حكم مصر.
-سيدى يجب أن نضع فى الحسبان أن العالم يشاهدنا وأن هيبتنا
أصبحت على المحك أنا لا أقول لك تقمص دور الزعيم ناصر ولكن كن مثله فى حديثه
وهيبته التى جعلته محط إعجاب ودراسة لزعيم كان يلقى خطاب لأكثر من ساعتين لم يخرج
فيه عن مضمونه ولم يرتجل فيخطئ بل كان عنده كل شئ مدروس وبحساب علماً بأن فترة
حكمه كانت أصعب من الآن فالغرب متمثلا فى أمريكا وفرنسا وانجلترا والإخوان
وبقايا الإقطاعيين يريدون سقوطه فلماذا لا نتعظ ونعتبر من قادتنا ونخطط لكل شئ( فالمرء مخبوء تحت لسانه) وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق