سيدى الرئيس لا تلوم إلا نفسك !!!
- حينما يولى المرء مسئولية جسيمة وليكن رئيس دولة ويترك لنفسه العنان
ويسير وراء أمنياته وطموحاته حتى لو كانت سوية وحسنة فقد تتسبب فى إيذائه وإخراجه
عن الجادة(الطريق) لأنه لم يوائم بين المطلوب توفيره للآخرين والمراد تحقيقه على
الوجه الأكمل فيحدث تنازلات وإجراءات ظالمة للطرف الآخر(الشعب)فيأن العامة من
الغلاء ويحدث الفوران بعد الغليان فيكون الانفجار المتمثل فى ثورة على الأوضاع
الظالمة والمجحفة للغلابة الذين يعانون من بؤسهم ويشعرون بالهوان وأنهم لم يعودوا
يصبروا على ما هم فيه من بؤس وجوع ومعاناة فى مأكل ومشرب وملبس وعلاج ومواصلات
ومياه وكهرباء بسبب أن ما يدفعونه للدولة أكثر مما يأخذونه فأصبحت حياتهم لا تطاق
وكرهوا الكلمات المنمقة من السلطة المزيفة الكاذبة التى منتهم بالمدينة الفاضلة
فوجدوا السراب وعبارات مسكنة منها
(استحمل شويه- شيل معاى الشيلة –إحنا شركاء فى الوطن –شد الحزام علشان نعبر الى بر
الأمان- اصبر فالصبر مفتاح الفرج- إحنا بنعمل وبنزرع لأولادنا) وعلى النقيض من الجانب الآخر ترك أصحاب
المال المتمثلين فى فئة من الجباة وكانزى الأموال يعبثون بقوت الشعب من كل شئ فبدل من أن تسيطر الدولة على مأكلها ومشربها
ومسكنها المتمثل فى الأرز والسكر والزيت والمعجنات وأدوية ومواد البناء من حديد
واسمنت تركت كل ذلك للتجار الجشعين يرهقوا الشعب ويزيدوا من الأزمة بزيادة رفع الأسعار
وذلك بعد هبوط قيمة الجنيه أمام الدولار بل وصل الأمر أن تركت التجار يستوردوا أشياء
لا نحتاج إليها لأنها تُعد من الرفاهية فالدولة
تستورد (لبان-رنجة-تونة- كافيار-مكسرات-عطور-مستحضرات تجميل - ورق – أدوات كتابة-نجف-خزف –بخور-أكل قطط وكلاب-حقائب يد-فرو........الخ)
تنفق الدولة عشرات المليارات من عملة صعبة لمطالب غير أسياسية.
-
فبدل من إدخال عملة صعبة نخرجها بكل سهولة ونشارك فى الأزمة فى وقت يحدث فى الدولة
أزمة كبرى وهى انهيار الجنيه وتدنيه أمام العملات الأخرى وعلى رأسها الدولار فبدل
من قراءة المشهد باكراً ترك الحبل على الغارب حتى
دخلنا فى أزمة اقتصادية بل أزمات وزادت أعباء المعيشة بسبب عدم التخطيط الملائم والأنسب
بسبب الاعتماد على أُناس ليسوا كفء بل عقيمى التفكير وبدل من مساعدة الناس
والفقراء وإصلاح أحوالهم التى عانوا فيها
من نظام/ مبارك ومن سنة أخرى قضوها تحت حكم /مرسى وأتباعه فى الأزمات للكهرباء والغاز
والبنزين والسولار والخبز، الآن يأن
المصريون وخصوصاً الفقراء من تجاهل الرئيس وحكومته تجاه لما يحصل من غلاء معيشى
ومعاناة حياتية بشكل عام لم تكن موجودة من قبل ، فالنظام يزيد فى أعباء وإرهاق
الشعب فوق طاقته من زيادة أسعار جنونية لم يشهدها من قبل ورفع دعم عن وقود وكهرباء
ومياه فى بلد النيل .
-الناس
ياريس أصبحت بتتعارك فى المواصلات ومع كل أزمة تحدث للغاز والسولار والبنزين بل أمام منافذ
صرف التموين وكل ذلك بسبب عدم وجود رؤية حقيقية من الحكومة للمواطنين ووسائل إرشادية
لتخفيف العبء والمعاناة عن كاهلهم بالإضافة الى السبب الحقيقى وهو عدم تطبيق
العدالة الاجتماعية بمفهومها الحقيقى الشامل وليس إيجاد طرق وحيل للعيش من اجل
التواجد والاستمرار.
-فالرئيس
والحكومة ليس لديهم إرادة حقيقية و محاسبة ومراقبة بدل من
ترك الأمور سبهللة ثم التحرك بعد خراب
مالطة وفوات الأوان فبذلك لا نلوم إلا أنفسنا لأننا
سوف ندخل فى حيطة صد وساعتها لن ينفع الندم ولا الحسرة ولن تلوم إلا نفسك ياريس...!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق