الأحد، 24 مارس 2019

سيدى الرئيس لقد أسننت سنن سيئة.!!!


سيدى الرئيس لقد أسننت سنن سيئة.!!!
-إن المرء البسيط غير المخول بالمسئولية قد يصدر عنه بعض النكات والدعابات فلا يحاسب لأنه ليس فى موقع القيادة ولا الرئاسة ولا الإمارة أما عندما يكون أمير أو رئيس أو وزير أو فى أى موقع قيادى مهم فالعديد من رعيته ينظر اليه بكل اهتمام واعتبار ويسجل له كل حركاته وأفعاله وأقواله فإذا كانت تلك الأفعال والأقوال مقبولة وحسنة فهو قدوة أما إذا كانت فيها النكات والدعابة الغير مقبولة فهى مردودة الى صاحبها وسوف تلوكها الألسن وتكون محل سخرية واستهزاء لا تصدر عن أمير أو رئيس لدولة لأنه قد يقتضى به الكثير من العوام فما حدث من سيادة الرئيس السيسى لا يصح أن يقال على الملأ حتى ولو كان بحسن نية لأن العالم اصبح معلوماً بعد التكنولوجيا الحديثة والانترنت والفضائيات بالقرية الصغيرة فدول العالم أصبحت تشاهدنا وتعلم ما يحدث لدينا من خلال الفضائيات وعبر التواصل الاجتماعى فلذلك يجب أن ندقق فى أقوالنا وسلوكنا وأفعالنا فعندما يتحدث الرئيس فى أحد خطاباته ويقول أكثر من مرة أننا دولة فقيرة وغلابة قوى وأنا لو ينفع اتباع لبيعت نفسى هل هذا يصح يا سيادة الرئيس؟!
- بالطبع مفيش رئيس قال ذلك الكلام من قبل ولا برتوكول رئاسة يسمح ولا دولة بحجم مصر تسمح بذلك لأن مقولتك تسببت فى شئ خطير ومهم وخصوصاً أن ذلك الكلام جاء بعد التنازل عن صنافير وتيران فمصر ليست بالدولة الفقيرة لأن مواردنا وخيراتنا الطبيعية التى وهبها الله لمصر جعلتها أفضل دولة فى العالم فهبة النيل ليست بالفقيرة وأرض الفيروز ليست بالفقيرة وشواطئ مصر على البحرين الابيض المتوسط والأحمر ليست بالفقيرة ومصر ذات قناة السويس ليست بالفقيرة ومصر قلب العالم ومهد الحضارة وأم العلماء سواء بالداخل والخارج ليست بالفقيرة فعلماء مصر فى الخارج متواجدين فى أنحاء العالم فأكثر من خمسين الف عالم بالخارج فى كل مجالات الحياة من طب وهندسة وعلوم وتكنولوجيا وفضاء متفوقين فى تخصصاتهم ،ومصر بلد الازهر  التى تمتلك الاسلام الحنيف والتى علمت العالم كله كيف حمت وحافظت على الدين الاسلامى بدون تحريف أو مغالاة أو تشدد أو تنطع لأننا بلد سنى صرف صدرنا الدين كما جاء الى العالم عن طريق العلماء والقراء وعن طريق علماء الأزهر الأجلاء وعن طريق إذاعة القرآن الكريم فهل بعد ذلك نقول أن مصر فقيرة والخلل بين أيدينا والسبب واضح حتى لو امتلكنا نصف المعمورة سنظل بتلك الحالة لأن العدل غائب والقلة التى لا تتجاوز الاثنين فى المائة(2%) هى من تتحكم فى الشعب وفى مقدراته ثم تأتى بعد ذلك سيدى الرئيس وتقول ذلك الكلام الخطير الذى لا يصدر عن فرد عادى غيور على وطنه فيترجم الى أفعال وهى كالتالى :
-عدم احترام المصريين فى الخارج ففى الكويت يتم الاعتداء على مصريين بالشارع ويتم سحق مصرى تحت سيارة عمداً على مرأى ومسمع من الجميع وفى الاردن يتم صفع مواطن مصرى وضربه بالشلاليت(بالقدم) وفى السعودية يتم اطلاق نار على مواطن مصرى غير الموجودين فى السجون وكأنهم بلا دولة ولا سفارة فالجميع تكالب علينا بسبب الهوان الذى انزله بنا نظامنا وحكومتنا فهل هذا هو الاحترام الذى كان يقابله المواطن المصرى من قبل عندما ينزل فى أى دولة فى العالم فقد كان المصرى وخصوصاً بعد حرب 73 المجيدة كان يشال فوق الأعناق أينما حل.
-ومن سننك التى سننتها وصارت بعض الأجهزة الادارية على نهجك سيدى الرئيس حدث ولا حرج فعندما قلت عينى على الفكة الجميع يدرك جيداً أنك تريد الفكة من رواتب ستة ونصف مليون(6.5مليون)موظف فى الجهاز الادارى للدولة لأن تلك الفكة ممكن متوصلهمش إما عن طريق تركها للصراف أو أن البنك يأخذها فالفكة تعمل ملايين والدولة أولى بها كل ذلك كلام جميل ولكن كان الأولى والأفضل أن تأخذها بدون تصريح فى خطاباتك ومؤتمراتك لأنه أصبحت أجهزتك الحكومية أيضاً عينهم على الفكة بل أكثر من الفكة ففى المحليات ووحدات التراخيص حدث ولا حرج رشاوى بالإكراه ولو مدفعتش مش تخلص مصلحتك وستظل واقف على الشباك وتسمع كلمة شوية يا سيد إما الورق يخلص أو تعالى بكرة( باكر ) وأصبح تركيب عداد المياه فوق الخمس ألاف جنيه وعداد الكهرباء مثله بخلاف الغلاء المعيشى فى ارتفاع الاسعار المستمر رغم انخفاض الدولار أمام الجنيه ولا يوجد رقابة حقيقية على التجار الكبار المتحكمين فى  أسعار السلع وكل يوم توجد زيادة فى الأسعار وأصبحت حياة المواطن الفقير صعبة ولا يطيق التحمل فلقد شققت عليه منذ توليك ولا يوجد بادرة أمل حتى لو ظللت فى الحكم مدى الحياة والأدهى من ذلك عندما تذهب لاستخراج شهادة ميلاد أو زواج أو حتى وفاة من السجلات المدنية التابعة لوزارة الداخلية فالورقة التى كنا نستكثر عليها الخمسة جنيهات زادت ثلاث أضعاف قيمتها رغم أنها لا تكلف الدول ربع جنيه ،ثم إذا ذهبت الى البريد تعمل حوالة بعشرة جنيهات يأخذ عليها عشرة جنيه وذلك حدث مع أولادنا وأبنائنا طلبة الصف الثالث الثانوى عندما قاموا بتسديد حوالات بمبلغ عشرة جنيهات باسم مدير عام الامتحانات تم خصم عشرة جنيهات على الحوالة ثم الأدهى والأخطر من ذلك عندما ذهبنا لكنترول الثانوية العامة لكى نسدد تلك الحوالة للطالب الراسب قام بأخذ عشر جنيهات إضافية رغم أنه كان السنة الماضية يأخذ عشرة جنيهات فقط وعندما قلنا لهم لماذا تأخذوا الضعف ونحن سددنا العام الماضى المبلغ المقرر الموجود فى استمارة التعليمات الواردة من الوزارة؟! قالوا بالحرف الواحد مش عجبك اذهب وسدد فى البوسطة تلك من سننك ياريس ناهيك عن التعليم وما يحدث فيه من عبثية وكأننا ليس فى دولة مرت بثورتين فيوجد تخبط كامل فى العملية التعليمية حيث لا يوجد حضور نهائياً  لطلبة الصف الثالث الثانوى وحتى الثالث الاعدادى ثم التابلت الذى تم تطبقيه بدون اعداد حقيقى للمعلم وللطالب والعبثية التى تحدث لوزير التعليم من تصريحات متضاربة وعدم التزام بالمواعيد فحتى الآن لم يتم استخدام التابلت رغم تصريحات الوزير من الصيف الماضى أنه سيتم بدء الدراسة بتوزيع التابلت وانه تم الانتهاء من اعداد المدرسين وانتهى التيرم الاول ولم يصرف التابلت إلا فى التيرم الثانى ورغم العبثية فى صرف شريحة التابلت والتصريح بأخذها من سنترال شركة الاتصالات المصرية ثم يعلن عن أخذها من المدارس بعد الذهاب للسنترال ويتم أخذها من المدارس بنفس اجراءات صرف التابلت وتعطيل الدراسة ويظل الطالب لمدة شهر يصرف تابت وشريحة وحتى الآن لم يشتغل السيستم ودخلنا على انتهاء التيرم الثانى فهل ذلك يصح فى دولة بحجم مصر فلماذا العبثية التى نحن فيها ؟!ولماذا ترك الأمور بذلك السوء؟! وما ذنب الشعب المسكين المطحون من تلك السياسات الخاطئة وتكرار تلك الأخطاء مرة بعد أخر ؟!ولما لا نفيق إلا بحدوث طامة اما تريدون فاجعة تحدث أما انكم ماتت أحاسيسكم فأصبحتم لا تدرون ولا تحسون سوى بتعديل الدستور واللعب على وتر جماعات الإرهاب الم نقضى على الإرهاب بعد ؟!ولما الضحك علينا وعدم احترامنا فاحترام الشعب هو احترام لدستوره ولماذا استعمال الاعلام ومجلس الشعب(الفنكوش)مطية لكم فى كل شئ فعلتموه فمن قبل ترك الجزيرتين للتصرف فيهما رغم حكم القضاء الإدارى بأنهما مصريتين ثم تعويم الجنيه ثم السعى والتحايل على تعديل الدستور بحجة أن معظم دساتير العالم عُدلت أى عبثية ومتاهات أدخلتمونا فيها.!
- فاعلم يا سيدى انه من ولى امر قوم وشاق عليهم فشق الله عليه وصعب عليه امر دنياه وآخرته وأنت أسننت سنن وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان فاللهم أصلح أحوالنا وأصلح الراعى والرعية واحفظ مصر وأهلها بفضلك يا كريم اللهم آمين اللهم آمين.!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...