مصر ليست للبيع!!!
- بادئ ذى بدء أحب أولاً نتعرف على حروف كلمة
مصر فالميم تعنى مودة,محبة,مغفرة, والصاد تعنى صبر , صرامة,صراحة والراء تعنى رحمة
,رضا,رخاء كل تلك المعانى الفاضلة التى تدل على الفوز والنجاح والفلاح أجتمعت فى مصر
وتفردت بها مصر دون بقية الدول فمصر ليست الدولة أى الحيز أو المكان فقط بل مصر بأهلها
وشعبها بإختلاف تركيبتها السكانية فهى ليست وليدة مرحلة من مراحل التاريخ مثل
أمريكا التى نعرف تاريخها ولا يزيد عن ثلاثمائة سنة وأهلها كلهم مهجرين من جميع
سكان العالم يعنى ليس لهم أصول أما مصرفهى بقدم التاريخ فتشير بعض
النقوش المصرية القديمة في زمن أخناتون إلى مصر باسم (مصرة) وإلى المصريين باسم
(مصراوي). وفقًا لسفر التكوين الإصحاح (10) فمصر نسبت الى مصرايم بن حام هو
الأخ الأصغر لكوش والأخ الأكبر لفوت وكنعان اللذين شكلوا مع عائلاتهم الجنس البشري
الذي ينحدر من نسل نوح.
-ألم يذكرها رب العزة فى كتابه الكريم فى خمس
مواضع وبذلك تكون مصر هى البلد الوحيد الذى ذكرت فى القرآن فيصفها رب العزة سبحانه
وتعالى مرة بأنها مأوى وملاذ لكل محتاج وأن بها الخير والنعم والأنهار وأن بها الأمن
والسلام وذلك فى الآيات التالية:
قال الله تعالى:-وَأَوْحَيْنَا
إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ. (يونس: 87)
قال الله تعالى:-وَقَالَ
الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن
يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي
الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ
عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. (يوسف:21)
قال الله تعالى:- فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ
يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ
آمِنِينَ.(يوسف:99)
قال الله تعالى:-وَنَادَىٰ
فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ
الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (الزخرف:51)
قال الله تعالى:-وَإِذْ قُلْتُمْ يَا
مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ
لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ
اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا
يَعْتَدُونَ" (البقرة:61)
-أن مصر
ذُكرت بالتلميح كما ذُكرت بالتصريح في القرآن الكريم، في أكثر من ثلاثين
مرة، وهو أمر لم يكن لأي دولة في القرآن الكريم، وآيات التلميح لها مواطن كثيرة
متفرقة، ومن ذلك _
قوله تعالى:-وَالطُّورِ *
وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ* (الطور: ١ــ 2)
وقوله تعالى:-وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ
سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (المؤمنون: 20)
وقوله تعالى: -وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ *
وَطُورِ سِينِينَ* (التين: 1ــ 2)وغيرها من الآيات.
-وجعلها الله سلة غذاء العالم وخزائن الأرض،
وجاء إليها الناس من كل فج عميق؛ ليأخذوا نصيبهم من الغذاء، بفضل مشورة سيدنا يوسف
الذي أنقذ مصر والعالم من المجاعة حينما ادخر القمح وخزَّنه في سنابله, فقال
تعالى:
-قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا
فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ(يوسف:47)
-أن مصر ذُكرت
على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في أحاديث
متعددة، حيث أوصى بالإحسان إلى أهلها؛ فقال صلى الله عليه وسلم: (إنكم
ستفتحون مصرَ، وهي أرضٌ يُسمى فيها القيراطُ. فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلِها.
فإن لهم ذمةً ورحمًا. أو قال: ذمةً وصهرًا) (أخرجه مسلم)، فالرحم هي أمنا هاجر أم
أبينا إسماعيل عليه السلام، أما الصهر فهي السيدة (مارية القبطية) التي تزوجها
رسول الله صلى
الله عليه وسلم، وأنجبت له ابنه إبراهيم.
_
أن جند مصر هم خير أجناد الأرض؛ فهم في رباط وحراسة
للوطن والإسلام والعروبة إلى يوم القيامة. فكيف مصر التى ندعو لها ولشعبها بالحياة
الكريمة أن نجعلها مصر الفقر والعوز وهى تعيش على أجنحة الفراخ وأرجلها ونروج
أخيراً لفكرة الأكل من القمامة ونعيد تقديمه للمواطنيين الغلابة الفقراء المساكين
فى صورة أكل مستعمل سابقاً عن طريق الدعاية الإعلامية الكاذبة والمجرمة التى تحل
الحرام وتحرم الحلال وتحشر أنفها فى كل صغيرة وكبيرة أولئك الرويبضة وصدق فينا
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سُئل عن الساعة, روى الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهما عن أبي هريرة وانس بن مالك
وغيرهما: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ستكون، أو قال: سيأتي على الناس،
أو قال: قبل الساعة، أو إن بين يدي الساعة.. سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب ويكذب
فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة"..
قيل: وما الرويبضة؟ قال: "الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.)
-فلقد أصبحنا فى حالة يرثى لها بعد تدنى مستوى المعيشة وهبوط سعر العملة بطريقة لا يصدقها عقل وأعطينا لأنفسنا الحجج والأعذار فمرة نرمى عذرنا على الحرب فى اوكرانيا ومرة نرمى عذرنا على كورونا ومرة نرمى عذرنا على التضخم السكانى وعدم تحديد النسل وتلك حجج واهية كل أهل مصر يعرفونها لأنه على الملأ ندعى الفقر وفى نفس الوقت نبذر ونسرف بدون حساب فى أموال المصريين وبدون خطة بعد ما نحينا أولى الخبرة والمشورة الحقيقيين وليس اللى مجرد صورة اللذين أُحضروا من أجل تمام يافندم كله كويس فحدث ولا حرج مسلة بالملايين قطار طائر بالمليارات طرق وكبارى فى أماكن غير مطلوبة عاصمة إدارية ليس هدفها الإرتقاء بالمواطن المصرى ولكنها من أجل تغيير التركيبة الديموجرافية لمصر وشعبها ضيف على ذلك ناطحات سحاب فى مدينة العالمين الجديدة كل ذلك يحصل فى بلد أهلها فقرة أوى هل ده يصدقه أحد فى الدنيا ثم المصيبة الكبرى الترويج لعرض قناة السويس للإيجار وضيف عليها الموانى والمطارات والاهرامات الم تبيع الحكومة بعض أصول شركاتها لمستثمرين خليجين؟!الأغرب أن مجلس الشعب أو مجلس الطراطير أو خيال المآتة كل اللى بيعمله شوية استجوابات للحكومة فحدث ولا حرج ألم يترك الجنيه يرفر ويطير.!ألم يتم إهدار المال العام وإدمان الإستدانة من البنك الدولى حتى أصبحت ديون مصر لا تحتمل .!
-ألم يتم عمل مشروعات غير هامة وغير ضروية فبدل من إنشاء مصانع جديدة قفلنا مصانع تمثل العمود الفقرى لإقتصاد مصر مثل مصانع الأسمدة فى كفر الزيات وطلخا وكذلك مصانع الحديد والصلب بحجة أنها بتخسر ومحاولة بناء وحدات سكانية فى صورة إسكان فخم لعلية القوم وكأن المساكن هى التى سوف توفر لمصر وشعبها إحتياجاته المعيشية من مأكل وملبس ثم التفرج على عرض أصول شركات مصر للبيع وكذلك الموانى وعلى رأسها قناة السويس وكل ده أمام السادة أعضاء البزراميط ولم نسمع سوى بعض إعتراضات عنترية التى لا تسمن ولا تغنى من جوع وكل هدف السادة الأعضاء هو نيل الشرف بأن يرضى عنهم فخامة الرئيس أهؤلاء نواب ياحضرات أم أننا أمام عبثية تعم البلد فى الفكر والأداء والتخطيط أليس فيكم رجل رشيد؟! أم عقمت أرحام أمهات المصريين أن تلد من يقودنا الى الرشاد والصواب؟! فلكى الله يا مصر ويا شعب مصر المطحون.! ثم بعد ذلك نتسول من هنا ومن هناك ونسمع ما يسمم بدننا صباحاً ومساءاً من البلدان والشعوب العربية بأننا يُحكمنا السفهاء بعد ما ضيعوا أموال المصريين وجعلونا فى أسوأ حالتنا , فبرلمانى كويتى يرفض إعطاءنا قرض لوجود قرض سابق لم يسدد ومغربى يتريق على حالنا ويقول لسه باقى أيه يا مصريين مكلتهوش معدش لكم إلا ريش الفراخ وسعودى يقول بقيتم فى الحضيض وحالتكم يرثى لها وضيف على ذلك إنتهاك كرامة المصريين فى كل دول العالم وخصوصاً الدول العربية أذلك يساوى حياة كريمة للمصريين التى ننادى بها أم هى المذلة والمهانة بعينها, فاللهم من أراد بمصر وأهلها خيراً فوفقه الى ما تحب وترضى ومن أراد بمصر وأهلها شراً فاجعل كيده فى نحره وتدبيره فى تدميره اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق