الأحد، 7 يوليو 2013

توبـة وأوبـة أم تنـطـع وصـلـف!


توبـة وأوبـة أم تنـطـع وصـلـف!
*- إن ما يحدث الآن فى مصر لحالة فريدة من نوعها لم  تعهدها بلدنا الحبيبة مصر منذ بدء الخليقة وحتى الآن، فلقد زحف جميع المصريين باختلاف أحزابهم وطوائفهم الى شوارع وميادين ومحافظات مصر ضد فئة تسترت تحت عباءة الدين وسنت لنفسها حقوقاً ومواثيق ما أنزل الله بها من سلطان، تلك الفئة التى خرجت من تحت عباءتها الدينية المزيفة بعض الجماعات الدينية ذات الفكر المتطرف الذى لا يمت لعقيدة الإسلام الوسطي بأى صلة بل إن انتسابها الى الإسلام محض افتراء وإساءة الى الديانة السماوية التى حثت على( العدل والمساواة والاعتدال والأمن والأمان وعدم التشدد والتنطع فى الدين واليسر والتيسير على المسلمين )تلك المبادئ الرئيسية التى قامت عليها الديانة الإسلامية أما عدا ذلك من تنطع ومغالاة وتشدد لا يمت الى الإسلام بصلة والإسلام منه براء ولقد توعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تلك الفئة المتشددة المتنطعة بالهلاك ألم يقل فى حديثه الشريف:
 (هلك المتنطعون ، هلك المتنطعون،هلك المتنطعون.)

-ولقد خرجت جموع الشعب المصرى من كل حدب وصوب وقدرتها وسائل الإعلام الأجنبية قبل المصرية بالملايين وأنها المظاهرة الوحيدة الأكبر التى شهدتها مصر منذ نشأتها التاريخية والسياسية،وأن مظاهرات(30)يونيو2013 لعزل الرئيس/ مرسى وحزبه وجماعته من تولى أمور مصر بعد أن فرقوا بين أهلها وبعد وضع أهل وعشيرة الرئيس فوق الجميع وفوق القانون وأنه بسياسته الحمقاء لم يأت لخدمة مصر وأهلها كما حلف ووعد بل جاء لخدمة حزبه وجماعته ومناصريه من الأحزاب والتيارات ذات الإسلام السياسى التى غالت فى الدين وروعت وقتلت وحُكم عليها بالسجن وعدم ممارسة العمل السياسى ثم يأتى الرئيس الفلته/ مرسى ليسمح لها بممارسة العمل السياسى وتأسيس أحزاب وتكريمهم حتى تكون يده التى يبطش بها ضد المعارضة ورجله التى يخيف به الغرب من إطلاق تلك الكلاب المسعورة التى تحمل فكر الجهاد ضد الغرب الصليبى ولقد كانت تلك الرسالة واضحة فى خطابه فى الصالة المغطاة بإستاد القاهرة لمناصرة الثورة السورية وإرسال المجاهدين والتنديد بالشيعة تلك الفئة الرافضة الخارجة عن الدين كما وصفها شيوخه من السلفية الجهادية وعلى رأسهم/محمد عبدالمقصود ،ومحمد حسان ثم ترجم ذلك التهديد الى فعل حيث تم قتل أربعة من المسلمين الشيعة ذوى الجنسية المصرية بقرية أبو مسلم التابعة لمركز أبو نمرس بمحافظة الجيزة.

-لقد نصب الرئيس/مرسى من نفسه الحاكم بأمر الله وجعل جماعته فوق الجميع وأنها هى الفئة المرابطة التى تحملت الأذى والعذاب والاضطهاد لمدة خمس وثمانون عاماً وأنه من الواجب علينا مكافأتهم وتكريمهم وإعطائهم زمام الأمور وهذا من أبسط حقوقهم علينا ،حيث ولى منهم العديد من المناصب مع انعدام الكفاءة لديهم حيث ولى مدرس إبتدائى لرئيس حى ثم مندوب مبيعات جعله وزير استثمار،ثم عين محافظاً للأقصر من الجماعات الجهادية ذات الفكر المتطرف التى كانت قد قتلت عشرات السياح والعديد من رجال الشرطة فى فترة ثمانيات القرن الماضى وما أن عرف العالم وخصوصاً السياح بذلك الخبر إلا وهبطت السياحة والغى العديد من السياح حجوزاتهم وأصبحت الفنادق والقرى السياحية خاوية فى مرحلة تحتاج مصر فيها الى كل قرش .........الخ، وأقصى الكفاءات من الشعب المصرى وأصر على رئيس وزارة طرطور لا يحل ولا يربط تسبب فى انهيار اقتصاد مصر وتدنى قيمة الجنيه المصرى وبدأت عملية التسول من هنا ومن هناك بعدما صدعوا الشعب المصرى ببرنامج نهضة طلع فشنك وكذب ولم يعد على ألسنتهم سوى أنهم أخطأوا التقديرات والحسابات وكأن مصر جمعية يديرونها .

-تلك الجماعة التى سطت على الكرسى لم يكن من المستحيل معرفة فكرهم ومخططهم لو لم ينجحوا فى انتخابات الرئاسة، فلقد أراد الله كشفهم وفضح مخططهم الإجرامي لتفكيك مصر وجعل شعبها شيع وطوائف من أجل إحكام السيطرة عليها وتفكيك مؤسساتها الأمنية وإسناد قيادتها الى رموز الجماعة تلك المخطط لم يكن بوسعنا إذا نجح الفريق /شفيق فى الرئاسة أن نكشفه لأنهم سوف يظلوا الجماعة المغلوبة على أمرها المضطهدة التى ضحت فى سبيل الدين والوطن ،ولكن إرادة الله وتدبير الله فوق كل تدبير فلقد كشفهم الله للجميع وفضخ مخططاتهم لأن رب العزة أعلم بهم وذلك لما يعلمه الله من أن أعمالهم التى يتسترون بها تحت مظلة الدين هى فى أصلها مخالفة للدين الإسلامي حيث دائماً يضعون حل لتلك التجاوزات التى تصل فى مرات عديدة الى حد الكبائر وهم دائمو الاستعانة بالقاعدة الفقهية :التى تقول إن الضرورات تبيح المحظورات،(ألم يكذب/مرسى على شعبه؟! ألم يخرجوا علينا بتصاريح كلامية ثم ينكرونها ويغيرونها ؟!ألم يعد الرئيس ويخلف وعده؟! ألم يولى أُناس من جماعته؟! )وهو يعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن من ولّى أحداً من المسلمين على عصابة وفيهم من هو خير منه فقد خان الله ورسوله.)
(من استعمل رجلا لمودة أو لقرابة لا يستعمله إلا لذلك فقد خان الله ورسوله والمؤمنين.)
(أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس وعلم أن في العشرة من هو أفطن منه، فقد غش الله ورسوله وجماعة المسلمين.)

- ألم يسع الى تفريق وشق وحدة المصريين؟! ،ألم يقترض بالربا وهو بالأمس القريب كان يندد بالاستدانة والاقتراض من البنك الدولى؟!ألم يتوعد المصريين ويهددهم فى أحداث الاتحادية وهو يعلم أن التحقيقات لم تنته بعد؟!، ألم يحنث فى حلفه عندما حلف أمام الشعب أنه سيحترم القضاء والقانون ومؤسسات الدولة وسرعان ما نقض عهده وكان أول من اعتدى على القضاء وعشيرته حينما حاصروا الدستورية.؟؟؟!!!!
-تلك الجماعة التى ظهرت حقيقتها خلال عام واحد منذ وصول رئيس حزبهم/محمد مرسى الى سدة الحكم وتوليهم شئون مصر خلال تلك المدة ظهرت حقيقتهم المرة وبانت كل ألاعيبهم ولم يعد الشعب المصرى يتقبل وجودهم فى العملية السياسية ولا فى إدارة شئون مصر التى لو استمروا سوف يتسببوا فى خراب مصر اقتصاديا وأمنياً فما كان من الشعب عندما سمحت لها الفرصة للوقوف ضدهم إلا وخرج معبراً ،الكل فى صف وخندق واحد ضارباً بتهديداتهم عرض الحائط حيث هددوا بإنزال مليشياتهم المسلحة ضد الشعب ،ولكن أى رصاص يؤثر فى شعب مصر البطل الذى اصطف وخرج ضد بنى جلدته لمواجهته بالرفض لرئيس حاد عن الحق واتبع هواه ،فلقد خرجت جموع الشعب ، تلك الجموع الحافلة لا تحمل فى يدها إلا اليافطات والصور المعبرة بسقوط الرئيس وجماعته ولم تبادر بأى عنف بل قالت سلمية...سلمية... واتُهمت جموع المعارضة/لمرسى زوراً وبهتاناً بأنهم قتلة وبلطجية علماً أن الفضائيات وطائرات القوات المسلحة قد التقطت العديد من المشاهد التى تؤكد أن المتظاهرين لم يحملوا سلاح وأن السلاح بيد الإخوان وأنصارهم من الجماعات المتشددة وأنه عندما توجه الثوار الى مبنى الإخوان بالمقطم لم يحملوا أى سلاح وعندما أطلقت عليهم النيران لم يدافعوا عن أنفسهم سوى برمى الحجارة أهذا يعقل ؟!حجر مقابل رصاص حى !!!والدليل أنه تم قتل ثمانية متظاهرين من المعارضين للرئيس بيد مليشيات الإخوان المسلحة وهذا ما أكده أحد أعضائهم المقبوض عليه بتحقيق النيابة.

- من العجيب أن المتنطعين والمدعين على أنفسهم بأنهم يحملون منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم أكدوا على الشرعية وهتفوا ورددوا أنهم فداء للشرعية وأنهم يحملون أكفانهم على أيديهم فداءاً لمرسى وللشرعية، أقول للجهلة من هؤلاء ألم تقرءوا التاريخ الإسلامى ،الذى سجل أن الإمام على كرم الله وجهه نزل على رغبة المسلمين فى موقعة صفين بعدما اختصموا وكان خليفة للمؤمنين أم أنكم أفضل من الإمام وينزل عليكم الوحى ،أقول لتلك الشرذمة أنتم لن تستعبدوا الشعب باسم الدين لأن الجميع يعرف دينه جيداً ويعرف ماله وما عليه وأنتم لستم بأوصياء على أحد وأن الجنة والنار ليست بيد أحد لأن الخالق سبحانه وتعالى هو وحده بيده مقاليد الأمور وبيده الحساب ،وأننا فى ظل دولة لن تخربوها ونحن نتفرج عليكم يامن! عبثتم بالدين وشرعتم ديناً لا نعرفه ولانقره ألم يصدق فيكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( يأتي في آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية(غزيرو اللحية)، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.))
-أختم مقالى بنداء للرئيس المعزول وجماعته وأنصاره التى لا تمثل سوى قلة بالنسبة للشعب المصرى ارحلوا بسلام ولا تتسببوا فى إراقة دماء المصريين وإشعال نار الفتنة لأن الشعب لفظكم وقرر اختيار مصيره وأنه لم يعد سبيل إليكم سوى الرحيل بسلام ،أما عدا ذلك فلا تلومنا إلا أنفسكم وعلى الباغى تدور الدوائر ،والباغى من حنث بوعده وكذب وغدر وأنتم تتمتعون بتلك الصفات،
والسلام على من اتبع الهدى.!!

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

الرئـــــيس الإمـعـة!!!



الرئـــــيس الإمـعـة!!!

- يبدء تكوين  شخصية الإنسان منذ طفولته، حيث يحاول الطفل التعلم والتقليد من المحيطين به وبعد أن يكتمل نضجه يبادر فى صياغة ماتعلمه وقلده خلال فترة طفولته وصباه وما اكتسبه من احتكاك وتعلم وتجارب مر بها فى رسم خط واضح لحياته يسير عليها وبما أن لكل شخصية طابعها الخاص الذى يميزها عن غيرها وإن إتفقت فى بعض الطبائع إلا أنها تختلف وتتميز عن الأخرى نتيجة لتلك المكتسبات والتجارب التى يمر بها المرء.

-ولقد نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الميوعة فى إتخاذ القرار وعن أن يكون المرء ليس له رأى أو شخصبة تميزة وتجعله عضو نافع فى مجتمع متميز ألم يقل فى حديثه الشريف:
( " لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم ")

-ورب الاسرة داخل أسرته يكون له شخصيته التى تترك الأثر الكبير على أولاده فهو المعلم والمربى والمتكفل بالإعالة لكل شئون الأسرة من مأكل ومشرب وملبس الى توفير الأمن والطمأنينة وتعليم القيم والمبادئ وغرس الحب والوحدة والوطنية والشرف والإخاء والمساوة ونصرة المظلوم تلك الأشياء التى جعلت من رب الأسرة بأنه الراعى الأول لها والمسئول أمام رب العباد يوم الحساب ،وإذا كان رب الأسرة غير كفء وإمعة صار من بعده أولاده كذلك ،ألم يقل الشاعر :
إذا كان رب البيت بالدف ضارب ــــ فشيمة أهل البيت الرقص.

-أما بالنسبة للحاكم فالموقف أعظم وأخطر فحاكمنا /مرسى الآن يمثل شخصية الحاكم الإمعة الدلدول وذلك مما عايناه وشاهدناه فى تصرفاته وقراراته وإدارته لمصر ومؤسساتها لفترة عام يقود فيها البلاد والعباد الى الهاوية ولقد تعهد منذ تقدمه للترشح لمنصب رئاسه الجمهورية بالعبور بمصر وأهلها الى بر الأمان ومنذ توليه وهو يعلم جيداً الوضع الإقتصادى والحالة الأمنية لمصر ولقد وعدنا ببرنامج سيحل كل مشاكلنا وسيضعنا على الطريق الصحيح فى مدة قياسية وذلك بفضل برنامج النهضة الذى لطالما صدعنا به هو وجماعته خلال فترة ترشحه وبعد أن وصل الى سُدة الحكم توعد بتحقيق (الأمن-النظافة –ورغيف الخبز-الوقود-والمرور) خلال مائة يوم إلا أنه لم يحقق أى شئ مما قاله ولقد صبر الشارع المصرى عليه إلا أن سياسته العرجاء التى سلكها حيث المراوغة والكذب وإقصاء الشعب المصرى من المشهد السياسى وتقريب جماعته وتوغلها فى كل مفاصل الدولة وكأنها تركة أو عزبة للمرشد والشاطر وبديع وحسن مالك والعريان والبلتاجى وغزلان...... .الخ

-ولقد حنث الرئيس بما وعد به وخالف القانون والدستور وأصر على المضى على ما تمليه عليه جماعته وتسبب فى فرقة وتناحر الشارع المصرى ووصل الأمر الى القتل ورفع السلاح حيث علت لغة البلطجة وشعار لا صوت يعلو فو ق صوت السلاح وكأننا فى غابه حيث غُيب القانون وحُوصرت الدستورية فى زمن /مرسى وضاعت هيبة مصر وأمنها فلقد قتل ( 16) جندى مصرى بسبناء فى سابقة خطيرة من نوعها ووضعت مجاسات على الحدود المصرية لصالح إسرائيل علماً أن تلك المجاسات رُفضت أبان النظام السابق وأصبحت العلاقات مع إسرائيل فى غاية من الحب ولم تطلق الصواريخ من غزة وذلك من أجل إرضاء إسرائيل ونُسيت القضية الفلسطينية بعد المطالبة ليلاً ونهاراً من الإخوان أبان حكم مبارك بأن نقاطع إسرائيل لإنتهاكاتها تجاه الفلسطينين وخصوصاً قطاع غزة واتجهت الأنظار  صوب اتجاه آخر وهو سوريا حيث إسترضاء أمريكا وإسرائيل وذلك بالتنديد بالنظام السورى وحزب الله، فلقد عقد الرئيس الفلته مؤتمر فى الصالة المغطاة بإستاد القاهرة لمناصرة القضية السورية ودعا الأهل والعشيرة الى بذل المال وتجهيز المقاتلين بل فتح باب الجهاد ضد /بشار ،واتُهمت المعارضة المصرية من قبل/ مرسى وشبوخه بأنهم كفرة وفسقة وتحزبت مصر وأهلها وتخندقت فى خندقين : أحدهما للمؤمنين حيث الرئيس وأتباعه والآخر للكفار حيث المعارضة بكل طوائفها وأحزابها وتوعد شيوخ الرئيس المعارضة حيث قالوا(إن الذى يرش الرئيس بالماء سوف نرشه بالدم)،وآخر يقول الحمد لله أن أحيانى ورأيت رئيس مسلم يحكمنى وآخر يقول على المعارضة اللهم عليك بالكافرين والمنافقين والمخربين حتى وصل الأمر الى التطاول على مشيخة ومؤسسة الأزهر الشريف ورموزه.

-أقول للرئيس الإمعة أنك صدمتنا فلقد خنت ثقتنا فيك فلقد نجحت بفضل الستة ملايين الذين رفضوا إعطاء شفيق وأعطوك أصواتهم بعدم توسموا فيك الخير والصلاح والآن أنت خنت تلك الثقة وهم بالتالى توجهوا مع ملايين من غيرهم لحركة تمرد ووقعوا على عزلك ،فماذا أنت قائل؟؟!!


-سيادة الرئيس الأولى لك أن تطرح عدة أسئلة على نفسك لكى تجد لك مخرج قبل حدوث الطوفان لعلا الله أن يرشدك الى حل تحقن به دماء تلك البلد التى تتسبب فى إنهيارها أنت وأتباعك من الجماعة المحظورة:-

س:هل تعلم أن الإدارة الأمريكية إكتشفت أنها أخطأت فى تقديرها فى بقاء جماعة الإخوان فى الحكم  لمدة ثلاثين الى أربعين عاماً وأنه لم يعد لك وجماعتك سوى أيام؟؟!!

س:هل تعلم أن مبارك شارك فى حرب أكتوبر وكان قائد للقوات الجوية ورغم ذلك لم يهرب ورضى بالسجن وحقن دماء المصريين؟؟!!

س:هل تعلم أن زنزانتك موجودة حالياً وأنك ستعود اليها ولاتطمع فى زنزانة مبارك لأنك لن تنولها لأن مبارك لم يقتل أهله ولم يضع مجسات على حدوده لدولة هو حاربها وأنت تهادنها وتحاول إرضائها ولم يُضيع مكانة مصر ولم تجرؤ دولة من دول حوض النيل  أن تشيد سد إلا فى عهدك؟؟!!

س:هل تعلم أن كل رموز عشيرتك وجماعتك الإرهابية ستهرب من حواليك ستكون أنت الخروف الكبير الذى سيقدم للمذبح؟؟!!

س:هل تعلم أن حملة تمرد جمعت 16 مليون إستمارة لعزلك ؟؟!!

س:هل تعلم أن مؤسسة الازهر الشريف لم يعتدى عليها إلا فى عهدك؟؟!!

س:ماذا تقول عن الأربعة نفر من المسلمين الشيعة الذين ذبحوا على يد أنصارك بسبب تصريحاتك لمحارية حزب الله لأنه يساعد بشار؟؟!!

س:ماذا فعلت تجاه جنودنا الذبن استشهدوا فى رمضان ولم تبحث عن من قتلهم، وعن الأربعة المخطوفين على يد جناحك العسكرى الإرهابى الحمساوى؟؟!!

س:ماذا تقول فى توجه مستشاريك الى دولة الإمارات للإفراج عن الإحدى عشر إخواني دون سواهم من المصريين ، علماً أنه يوجد أكثر من خمس مائة مصرى معتقل فى سجون الإمارات؟؟!!

س:هل تعلم أن الرسول قال فى حديثه :(لاتجتمع أمتى على باطل.)وأن ثمانين بالمائة من الشعب لايريدك رئيس؟؟!!

-والسلام على من اتبع الهدى.


                     

الأحد، 16 يونيو 2013

استــجـــداء إسرائيل للضغط على أمـــريكا



استــجـــداء إسرائيل للضغط على أمـــريكا
* -  بعد التأكد من تخلى الإدارة الأمريكية عن النظام المصرى المتمثل فى / مرسى وجماعته الفاشية ، وبعد ما تأكدت الإدارة الأمريكية أن رهانها على الإخوان فى قيادة مصر لن يحقق ما تحلم به وإن اطمأنت لفترة من الوقت وخصوصاً بالتزام الرئيس المصرى وجناحه المتمثل فى الحزب الإرهابي حماس حيث التهدئة مع إسرائيل وعدم إطلاق أى صواريخ أو تأجيج الوضع فى المنطقة من أجل أمن إسرائيل إلا أن ذلك الوضع لم يعد كافياً وخصوصاً أمام حالة الغضب والاحتقان فى الشارع المصرى بجميع معارضيه وأحزابه وطوائفه باستثناء الإسلام السياسى المتمثل فى السلفية الجهادية الداعمة لمرسى وجماعته والتى أبقى عليها الرئيس من أجل استخدامها كفزاعة للغرب ولإرهاب شعبه وخصوصاً بعد تورطها فى جرائم الاغتيال الحالية للضباط والجنود المصريين ،يُسارع مرسى بتخطيط من جماعته لعمل مؤتمر جماهيرى لنصرة سوريا والجيش الحر وذلك الصالة المغطاة بإستاد القاهرة حيث المطالبة بسحب القائم بالأعمال المصرية من دمشق وطرد السفير السورى،وإدانة حزب الله لتواجده فى سوريا والتنديد بمساعدته لنظام الأسد .

- ذلك المؤتمر الذى عقده /مرسى و جماعتة وعشيرته بإستاد القاهرة أمس السبت الموافق 15/6/2013 جعل إسرائيل تشيد به فى تليفزيونها الرسمى وخصوصاً بعد التأكيد من الرئيس الفلتة على مقاطعة حزب الله وإدانته بمساعدة نظام/ بشار وأيضاً لاستجداء واستدرار عطف الجماعة السلفية التى كانت تطالب بمقاطعة الشيعة وعلى رأسها إيران ،وبذلك سوف تقوم إسرائيل بمحاولة مد الفرصة أمام الرئيس من قبل الإدارة الأمريكية التى لوحت من قبل بوقوفها مع الشعب وتخليها عن /مرسى وجماعته بعد ما رأت من ضبابية للمشهد السياسى داخل مصر وتخبط للإدارة المصرية فى قراراتها وتدنى مستوى حالة الديمقراطية داخل مصر مع زيادة حدة الأوضاع وتفاقمها وعلى رأسها مشاكل الجمعيات الأهلية التى ازدادت سوء وأنه أصبح لا بديل /لمرسى غير إما العدول عن سياسته والنزول للمعارضة والجلوس عل طاولة واحدة تحظى فيها المعارضة بأغلبية مطالبها وهذا لن يكون أو التنحى وإجراء انتخابات مبكرة ،ذلك المشهد الذى يحدث من قبل رئيس أتته الصناديق المطعون فيها، قاد مشهد سياسى عبثى للبلاد أدى الى مزيد من المشاكل الداخلية وزيادة لحالة الاحتقان الداخلى من معناة لشعب كانت له مطالب بسيطة ،تلك المطالب التى قامت ثورة 25 يناير من أجل تحقيقها .

- الكل فى مصر كان يطالب بمطالب بسيطة تحفظ للإنسان كرامته ووطنيته(عيش-حرية-عدالة إجتماعية) تلك المطالب التى تعهد بها الرئيس فور وصوله للحكم بتحقيقها وجعلها على رأس أعماله إلا أنه عند وصوله للحكم تخلى عما وعد به وتنصل وأقصى الشعب وكفاءاته من الشباب والعلماء ومن أى مناصب وسمح للمتشددين  من الجماعات الإسلامية  الجهادية بممارسة العمل السياسى وعلى رأسهم القتلة الإرهابيين الذين تفاخروا فى الفضائيات بأنهم قتلة للضباط وعلى رأسهم عاصم عبد الماجد وطارق الزمر وعصام دربالة ومحمد الظواهرى.........الخ واستخدمهم الرئيس الفلتة كفزاعة للغرب وخصوصاً بعد ما حدث من عمليات قتل فى سيناء للضباط والجنود المصريين على يد تلك المجموعة الإرهابية المتشددة تحت ما يسمى بالجهاديين علاوة على ما حدث ايضاً من تخريب لمنشئات الدولة وتفجير لأنابيب الغاز ، والإبقاء عليهم وقت اللزوم لإرهاب الداخل واستخدامهم كحائط صد ضد الجيش ومخابراته ،كل ذلك لا ينتج إلا عن فكر وقيادة خبيثة لا يهمها أمن وطنها ومصلحة شعبها ودرء لكل فتنة فلا تكترث فى المقام الأول والأخير إلا لمشروعها وهو إقامة دولة الخلافة حتى ولو على أنقاض الشعب المصرى .

- حمى الله مصر وأهلها من كل فتن ومن كيد الكائدين ورد كيدهم فى نحورهم ، فا للهم أصلح ذات بيننا وأحقن دماءنا ودماء المسلمين،اللهم آمين، الهم آمين،اللهم آمين.

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

ما زالت عبثية زوار نصف الليل مستمرة!

ما زالت عبثية زوار نصف الليل مستمرة!
- إن ما يحزننا ويؤلمنا أنه بالرغم من كم المنشادات والتأكيدات على ضرورة احترام آدمية المواطن المصرى خصوصاً بعد ثورة 25 يناير وسقوط الطغاة إلا أننا إكتشفنا بطغاة جدد متلونيين ومستترين تحت شعار الإسلام وهم فى الحقيقة شر الناس لأنهم يريدوا إرهاب الآخرين عن طريق تكميم أفواههم الصادعة بالحق فلقد حاولوا بكل جهدهم تكميم الأقلام الشريفة من الصحافة وولوا وزير إخوانجى  ليس لديه مقومات العمل الإعلامى وكذلك فى مجال الثقافة ولوا آخر إمعة ليس فى جعبته شئ من المعرفة سوى عزل هذا وذاك ولكى يرهبوا الناس أعطوا الضوء الأحمر لوزير داخلية بلطجى لايعرف القانون ولا حب الوطن سوى إرضاء الرئيس الإخوانى ومكتب إرشاد الجماعة المحظورة التابع لها ذلك الرئيس ،ورغم كم التجاوزات التى انتهكت فى عهد وزير الداخلية ، ومع أنه أكثر من مرة تترد الأخبار بأن ذلك الوزير سوف يرحل إلا أن الجماعة الإخوانية المحظورة متمسكة به لأنه ينفذ تعليماتهم حرفياً وكأنه جاء على المقاس.
- ومازال مسلسل الشرطة القذر مستمر من جنى أموال عن طريق الرشاوى فى أقسام الشرطة وفى المرور وفى كل أجهزة الداخلية مازالت الرشاوى موجودة ،ومازالت الحملات الأمنية نصف الليل موجودة حتى على أتهف الأسباب ولتكن غرامة بعشرين جنية أو حكم فى قضية جنح كيدي عن طريق تقرير طبى كيدى ،فهل يعقل أن أُتهم بتقرير طبى كيدى وتتوجه الى قوة من عشرة أفراد نصف الليل ويدخلوا على أولادى وزوجتى ويرهبوا أولادى حتى صرخ الاطفال من أجل حكم شهر سوف تقدم معارضة فيه ومن الممكن أن يرسل إستدعاء الى محل عملى أو عن طريق مخبر بالنهار بدل من الترويع الذى نهى عنه الإسلام وكذلك نهت عنه كل الأعراف والجمعيات الحقوقية .
-فأعرف ياريس /مرسى  أننى سوف أختصمك أمام الله لأنك لم توفر الأمن والأمان لى ولعائلتى  وبدل من أن تحفظ الداخلية ماء وجهها وتذهب وتتربص بالمجرمين الحقيقيين وتجار المخدرات والسلاح الذين أغرقوا البلاد بالمخدرات وأرهبوهم بالسلاح ،تأتى الداخلية وتكثف حملات أمنية عبثية فى منتصف الليل من أجل غرامة حقيرة لاتتجاوز المائة جنيه أو من أجل قضية جنح ربما حصل فيها تصالح بين الخصمين  وتقوم بدورها الهزلى لتزداد بذلك قبحاً على قبحها السابق.
-فأعلم أيها الرئيس أننى عندما إنتخبتك كنت أظن فيك الخيرية والعدل والأمانة التى طالبنا بها الإسلام والتى قال عنها أمير المؤمنين /عمر بن الخطاب:( لو عثرت بغلة للعراق لسألنى الله لما لم تمهد لها الطريق ياعمر.)
-علماً أن عمر رضى الله عنه لم تكن دار خلافته فى أرض العراق بل كانت فى المدينة وبينهما آلالاف الكيلومترات ،أما أنت فلا يهمك سوى الأهل والعشيرة والخلافة التى لن تروها بإذن الله لأن الله لايمكن الظلمة ولا القتلة ولا يحابى ولايجامل أحد ،فأعلم أن عشيرتك الآن بتصنف الناس وأن عشيرتك الإخوانية ذات الفكر المريض أوهمت الناس بأن الإخوان والجماعة فى الجنة لأنهم مرابطين ضد العابثين والمفسدين والمتربصين بالدولة حتى أنهم سخروا أشباه الأئمة بالدعاء على كل من يعارض سياستك ، وأعلم أيها الرئيس الملهم الذى أخرتنا لمائة عاماً أنكم جماعة مفلسة ولا تصلحوا إلا لإقامة حلقات ذكر أو سرادقات أما لإقامة دولة بأركانها وإدارتها بطريقة ديمقراطية سليمة فأنتم فشلتم وخيراً لكم أن تعتزلوا السياسة والحكم لأن نهايتكم أوشكت ،والسلام على من اتبع الهدى.

الاثنين، 20 مايو 2013

لقد مـاتت الــمــروءة!


لقد مـاتت الــمــروءة!
*- فى خضم الأحداث الجسام التى تشهدها مصر وأهلها ،أصبح لا يمر يوم إلا وتحدث نكبة فى وطننا الحبيب مصر،ولا أحد يحرك ساكناً، قد تكون المصيبة حادث على الطريق نتيجة السرعة الجنونية أو حريق فى أحد الشركات أو المصانع أو الهيئات الحكومية ولا أحد يجيب لأن فى النهاية السبب ماس كهربائى وكأن الخطأ الناتج عن الحريق حير عقول المسئولين فى قطاع الكهرباء والبحث الجنائى وأصبح بعبع اسمه الماس الكهربائى، ثم مصيبة أخرى قد تكون شجار وعراك بالأسلحة البيضاء والنارية التى أصبحت متداولة فى الشارع مع المواطنين مثل السيجار يستطيع أى فرد شراءها وإشهارها فى وجه الآخرين حيثما أراد ،حتى وصل القتل بين الطلبة فى المؤسسات التعليمة بنسب عالية لم تكن موجودة من قبل حتى فى ظل نظام/مبارك البائد وزادت كذلك نسب التحرش الجنسى واغتصاب الفتيات والأطفال تلك الجرائم التى زاد معدلها بموجب المراكز الحقوقية ،وتتالى المصائب تلو المصائب بحسب درجتها وخطورتها ولا تحرك الدولة وأجهزتها ساكناً وكأنها (مسبحة انفرط عقدها)فيا عجبى عليك يا وطن! ويا عجبى عليكم يا رجال مصر! وإن ندرت الرجولة فى وقت أصبحنا فى أمس الحاجة إليها،وتأتى المصيبة الأكبر والطامة الكبرى التى أمامها تهون البلاوى والمصائب،فالمصيبة التى حَلْت بمصر وأهلها وأصبحت تُنَغص عليهم وتؤرقهم فى ليلهم ونهارهم هى مشلكة أمنهم الذى عبث به العابثون والمتشدقون باسم الدين تلك الفئة القاتلة المجرمة الإرهابية التى دنست مصر الحبيبة بقتل أشرف الناس فيها وهم جنودها المرابطين المدافعين عن ترابها وحدودها والساهرين على أمنها ،تأتى فئة أشد من الباغية بل هى مفسدة وجزاء المفسدين كما حدده الشرع هو إقامة حد الحرابة حتى يكونوا عبرة لكل من يعتبر بعد تلك المعاناة التى يعانيها الشعب المصرى ،يقوم رئيس الجمهورية الذى ادعى بأنه سوف يحكم بشرع الله ويعطى غطاء لتلك الأعمال الإجرامية ولهؤلاء القتلة بأن يعفو عنهم تارة وأخرى يخفف عنهم الأحكام حتى وصل الأمر بأن طالب الجيش والشرطة فى تحركهم لتحرير الجنود السبعة المخطوفين بأن يحافظوا على أرواح الجناة وهذا ما لا يقره دين ولا عرف ولا مروءة ولا شجاعة ولا تقره أبجديات القيادة التى انعدمت من ذلك الشخص ،ثم يأتى بعد ذلك ويستدعى رؤساء الأحزاب لأجل الخروج من تلك الأزمة التى هو السبب فيها وكأن رؤساء الأحزاب بيدهم الحل والربط علماً بأن الحل بيد الجيش وذراعيه المخابرات العامة والحربية تلك المؤسسة التى قيد حريتها وكبلها بالأغلال حتى صار وطننا و أمننا مهددين ويأتى رؤساء الأحزاب بإشارة من الرئيس الفلتة لأجل الجلوس والمشاورة فعار عليكم وبئس لكم من رموز فأنتم أصبحتم كالدمية فى يد ذلك الحاكم وجماعته وحزبه يحركونكم كيفما شاءوا وأينما شاءوا ،ولقد ماتت المروءة عندكم،ألم تسمعوا قول الشاعر:
- مررتُ على المروءةِ وهي تبـكي فقلتُ ــــــــــــــ عَلامَ تنتـحبُ الفتاة ؟
- فقالت : كيف لا أبـكي وأهلي جمـيعاً    ــــــــــــــ دون خَـلق الله مـاتوا.

 - ثم نصدم بآخر أمل لنا فى تلك الدولة وهى المؤسسة العسكرية ورئيس مجلسها الفريق /السيسى لنرى دور شنيع ومتواطئ وفيه خذلان للنصرة والثأر لرجاله بل التفريط فى جنوده أقول له ولفريقه من قادة المجلس العسكرى لقد ماتت عندكم جينات البطولة والوطنية والجندية حتى أصبحتم دمى فى يد الرئيس وجماعته ،فلتعلموا أن الرئيس الذى كان يجب أن يكون مُلم بأبجديات القيادة لتلك المؤسسة العسكرية وأعراف الجندية فهوا لا يعرف أى شئ عن روح الجندية وشرفها وعزتها لأن فاقد الشئ لا يعطيه ، فلماذا التراخى والتقاعس عن حفظ أمننا والدفاع عن جنودنا وحدودونا وتكون مواقفنا مباشرة من تلقاء قادتنا الموجودين فى الميدان والرد بأسرع وقت وفى الحال.أرجوا أن تستردوا شرفكم وكرامتكم التى فيها رفعة لذلك الشعب فهى التى نعيش من اجلها وبدونها لا يبقى للحياة طعم ولا معنى أى أننا سنصير أرقاء بدونها ،فأحفظوا ماء وجهكم واستردوا كرامتنا وفقكم الله الى ما فيه خير البلاد والعباد.   

الخميس، 16 مايو 2013

وامصراه ! يــــا جــــنـرال / سيـسى!!!


 وامصراه ! يــــا جــــنـرال / سيـسى!!!
-اسمح لى يا جنرال/ سيسى أن أوجه لك هذه الاسئلة التى تحتاج الى جواب عملى وليس شفهى حتى أطمئن ومعى ملايين من الشعب التى وثقت فيك لكى تنقذ هذا البلد من أخطر محنة وأخطر غُمة وقعت فيها مصر فهى أخطر من الحملات الصليبية وهجمات التتار ومن الاستعمار ومن هزيمة 67 لأن كل تلك المحن زالت أم أن يصل الأمر أن نقسم وطننا بأيدينا تحت ما يسمى بإعطاء الفرصة لأول رئيس مصرى منتخب فتلك الخيانة والطامة الكبرى،لأن الأمور وضعتنا تحت إمرة جماعة تريد استعباد بنى جلدتها وتهميشهم ليس لأنهم أقل قدرات فى التفكير والنضج ولكن لأن كل المعارضة للرئيس الإخوانى وفصيله فى كفة وهم فى كفة أرجح من الجميع وفقاً لأيديولوجيتهم التى تضعهم فى ميزان الأفضلية والأستاذية التى لطالما تشدقوا بها ،فمصر يا/جنرال سيسى سوف تقسم وتصير مثل العراق والسودان إذا لم تتدخل وتنقذ مصر وهويتها وأهلها من التيه التى سوف تدخله بسبب تلك الجماعة المريضة ذو الأيديولوجية الفاشية التى اتخذت من الدين ستار.

س:أين دور جهاز المخابرات العامة والحربية اللذان يعتبران العمود الفقرى لأمن مصر من تلك الكوارث التى تحل بنا؟أم أن دورهما بات قاصراً على عقد مفاوضات ولقاءات بين المجموعات الفلسطينية المتهمة حالياً بخطف جنودنا؟

س:هل جيشنا يعجز عن توطيد أمن سيناء من التهديدات الداخلية لمجموعة من الإرهابيين وللأسف مصريين،بدلاً من أن نسمع كل يوم تهديد باجتياح لسيناء من قبل إسرائيل لمواجهة الاضطرابات على حدودها وإطلاق صواريخ من داخل حدودنا المصرية؟

س:لماذا السكوت الطويل على مواجهة من قتل جنودنا الستة عشر علماً أن التقارير الأمنية حددت الجهات ومنفذي العملية؟أم أنك خائف من مواجهة الإخوان والرئيس المتأسلم؟

س:أنت قلت يا جنرال / سيسى أن الجيش المصرى خط أحمر ونار ومن يقترب منها فإنها سوف تحرقه، أين تلك النار من كل مُا يحاك للشعب وأهله أم أنها مجرد فرقعة إعلامية؟

س:أين دور المؤسسة العسكرية من الطريقة العبثية التى تدار بها شئون البلاد وتهميش واستبعاد العشرات من القيادات الوزارية واستبدالهم بقيادات إخوانية على مرأى ومسمع من الجميع؟

س:أين دور المؤسسة العسكرية من مشروع محور قناة السويس الذى رفضه كل الشرفاء والعلماء الأمناء وأصر على تمريره الرئيس وجماعته متحديةً بذلك الجميع،علماً أن الجميع أكد أن المشروع بهيئته المخطط لها حالياً تُعد كارثة،أم أنن ننتظر الكارثة وبعد ذلك نتحرك؟

س:أين دور المؤسسة العسكرية من هبوط الاقتصاد المصرى وتسولنا من هنا وهناك حتى زاد العجز فى الموازنة وأثقل كاهل الشعب وزاد معدل الفقر بسبب الإصرار على إدارة شئون مصر برئيس وزراء ليس كفء سوى أنه من نفس جماعة الرئيس الإخوانى؟

س:أين دور المؤسسة العسكرية من أمن المصريين الداخلى بعد الترويع والإرهاب الذى فاق الوصف نتيجة كثرة السلاح المهرب والمُصنع داخلياً بدون ضوابط حتى صار أى شجار وخلاف لا يخلو من التراشق بالأسلحة والنتيجة حدوث قتلى من كل فريق؟

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...