الأحد، 18 مايو 2014

ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!



ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!
- رغم أنني أجزم بصدق أهداف المشير/عبدالفتاح السيسى ومدى حجم ما يحمله من قضايا ومشاكل واستراتيجيات يحاول جاهداً الوصول الى حلول لها على الأقل اغلبها إن لم تكن جميعها وذلك فى حالة فوزه بكرسى الرئاسة ولقد صرح بذلك من خلال حواراته ولقاءاته وأكد ذلك كل من شاركه من زمرة الكتاب والمفكرين ورجال الصناعة المخلصين لمصر لكن للأسف أن نقع فى خطأ وقع فيه غيرنا وهم جماعة الإخوان خلال الزج بمرشحهم الرئاسى /محمد مرسى وقد اتهمناهم  بذلك وقلن لهم مراراً وتكراراً أنكم تحاولوا وتسعوا الى شراء الأصوات عن طريق الرُشا بالمال أو بالسلع الغذائية أو بالملابس، لكن عندما تأتى حملة المشير وتقع فى ذلك الفخ بأن توزع لمبات موفرة من أجل المساعدة فى حل أزمة الكهرباء وذلك إيماناً من المشير بحل هذه الأزمة فى حال فوزه بالانتخابات وان لديه العديد من الحلول والأفكار التى طرح بعضها فى حواراته ولقاءاته مع نخبة الإعلاميين فما كان من الحملة إلا أن ترجمت ذلك على أرض الواقع فقامت اللجنة العليا للانتخابات بتوجيه النقد وبعمل تقريرها حول ذلك فقامت الحملة الانتخابية للمشير بوقف توزيع اللمبات.

-السؤال هنا:
كيف يا سيادة المشير أن تسمح لنفسك أن تقع فى ذلك الفخ؟ ونحن من قبل كما ذكرت وجهنا انتقاداتنا كشعب وأنت على علم بذلك حينما كنت رئيس للمخابرات الحربية الى جماعة الإخوان بما فعلوه من تجاوزات فى حملتهم الانتخابية ثم تأتى وتقع فى نفس المأزق حتى ولو كنت تريد المساهمة فى حل مشكلة قطع الكهرباء والطاقة وتخفيف الأحمال من خلال تلك اللمبات الموفرة؟
-أليس من الأفضل أن نؤجل توزيع تلك اللمبات بعد الفوز بدل القيل والقال؟!!.
-فاعلم يا سيادة المشير أنك إذا كنت سمحت للحملة بعمل ذلك فتلك مصيبة؟ وإذا كنت لم تعرف وتمت من غير علمك فيجب أن يحاسب ويقدم للرأى العام لأنك لو سكت على ذلك فأنت موافق وقد ظهرت الأمور فى اختياراتك لرجالك الذين يحاولوا إرضائك فقط ولم يحترموا إرادة المصريين وبذلك تكون قد أخطأت فى اختياراتك ونحن لسه فى أول الطريق ،فأرجوا أن تتقبلوا النصيحة إذا كنتم تعملوا لله مخلصين فحق علينا أن نُسديكم النصيحة وفقاً لحديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم كما فى الحديث:( إنما الدين النصيحة ،قيل لمن! قال: لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم.)

الخميس، 27 فبراير 2014

هل سيكون آخر صبرنا عودة فلول المصالح والبيزنس؟!!



هل سيكون آخر صبرنا عودة فلول المصالح والبيزنس؟!!
-بعد الأحداث الأخيرة التى شهدتها مصر المحروسة ورحيل مرتزقة الإخوان الميكيافليين من سُدة الحكم والزج بهم فى السجون نتيجة لارتكابهم جرائم القتل والتآمر والخيانة ضد الشعب المصرى وبخروج الملايين للمطالبة بالخلاص من ذلك الحكم الفاشى ولموقف المؤسسة العسكرية وقائدها الشجاع الوطنى المخلص بالوقوف مع الشعب ضد تلك الفئة الإرهابية دخل على الخط جماعات الحزب المنحل السابق الذى كان سبب فى تدمير الحياة السياسية وبعد ما أُسدل الستار عليه وتغيرت قوانين اللعبة خرجوا من جحورهم نافشين ريشهم الخبيث لما يحمله من فكر مريض وهو عودتهم للمشهد السياسى مرة أخرى متمسحين بدعمهم للمشير/عبدالفتاح السيسى فى جولته الانتخابية إذا خاض الانتخابات الرئاسة ومنذ بضعة أسابيع عقد مايسترو الفساد الحزبى للحزب الوطنى المنحل فى مصر د/فتحى سرور لمؤتمر عقدته الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى والإحصاء وذلك لدعم الدستور وخارطة الطرق حيث أن المذكور كان قد اتهم بتضخم ثروته فقام بتسديد (9)مليون جنيه للكسب الغير  مشروع ،والآن تسعى كل مجموعات الحزب الوطنى السابق الملقبين بالفلول الى العودة للحياة السياسية مرة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد شخصية للحزب الوطنى فى محافظة الدقهلية حيث المدعو /هرماس رضوان الذى ظل جاسماً على على الساحة الحزبية لدائرته بنى عبيد لمدة ثلاث دورات متتاليات ليس لأنه كان فريد من نوعه وشخصية فذة ولكن لأن البيه أيام النظام المباركى الفاسد كان يستحوذ على نصاب الأسد من المحافظة ويسخره فى بلده فقط ومن أجل زبانيته حتى بنى إستاد بنى عبيد الرياضى على حساب الدائرة الغلبانة التى هضم حقها وتعينه للمئات من أتباعه وزبانيته علماً أن البيه لم يؤدى الخدمة العسكرية وخرج من المجلس فى نهاية دورته الثالثة بسبب ذلك ولقد حصل على الدكتوراه من معهد الكفاءة الإنتاجية أثناء وجوده فى مجلس الشعب مما يؤكد أن الأمور كانت بوظة (وسبهللة )حتى أن المعهد تم الغاء شهادته بعد ذلك يأتى البيه يعد ما صال وجال من فساد يأتى ويهل علينا بإنشاء حزب سياسى ويتمسح فى المشير وتأيده فهل سيدخل علينا ذلك الخداع والمكر لشخص حاصر المحكمة ببلطجيته عندما تم فصله من المجلس أيام مبارك فهل نثق فى شخص تهرب من خدمة وطنه وأخذ دكتوراه بالمحسوبية؟! لأنه كان موظف فى المعهد ثم استغل وجوده كعضو مجلس شعب وأراد أن يحظى بلقب دكتور من اجل البريستيج  ولشخص كان ضمن بوتقة النظام الفاسد ومعه المئات من الأشخاص على مستوى محافظات الجمهورية، هل سنترك الساحة للمداهنين والمفسدين والمتملقين لكى يجنوا ثمرة وكفاح الشعب ضد ظلمهم وإفسادهم أما أننا نقف ضدهم ونطالب بقانون العزل السياسى وأن كل من يؤسس حزب يجب أن يكون وطنى مخلص شريف مؤتمن، ألا فبئس الفلول والمداهنين والمتملقين وإذا كان السيسى سوف يوافق على ذلك ويسمح لهم بالتواجد فبئس له ولكم جميعاً .!!!

الأحد، 5 يناير 2014

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!
-فى ظل الصراعات الذى يشهدها العالم من تناحر وشد وجذب سواء بين الدول الكبرى والدول الصغرى أو داخل دول بعينها من صراع على كرسى الحكم والبقاء فى السلطة ،تشهد منطقة الشرق الأوسط وبالأخص الدول العربية حرباً ضروس تشنها آلة الإعلام الغربية بقيادة الصهيونية العالمية التى مارست أبشع حملاتها المضللة للنيل من المسلمين ومن عقيدتهم ،فلقد تآمرت دولة قطر التى خيلت لها أفكارها المريضة أنه حان الوقت لريادة وقيادة المنطقة العربية فمن أجل ذلك رمت بنفسها فى أحضان الصهيونية العالمية مُسخرة أموالها من البترول للإنفاق على ذلك المخطط الدنيء ،ثم تأتى دولة أخرى هى إسلامية ولكنها ليست عربية ألا وهى تركيا تلك الدولة التى لا تدخر أى جهد كى تنضم الى الإتحاد الأوربى وفى نفس الوقت تحاول ألا تقصى نفسها من مربع دول الشرق الأوسط متدخلة فى الشأن العربى ساعية الى إرجاع وهم الخلافة حيث خلافة الدولة العثمانية الى سقطت فى عهد السلطان/ عبدالحميد الثانى فى عام1923م  على يد /مصطفى كمال أتاتورك وكأن مشروع الخلافة أصبح دُمية يعلبوا بها كيفما شاءوا يسقطوها ويرجعوها وقت ما يريدوا ،لكن هذا بالتأكيد لن يكون لأن ذلك من نسج خيالهم المريض لدولة وخلافة عفى عليها الزمن وسقطت لأنها أصباها الضعف والمرض فبئس لهم ولآمالهم المزيفة! ولمن احتذى حذوهم وساندهم ووقف معهم ضد شعبه وأهله من أجل مخطط كله خسة وخيانة للوطن والأهل بل للدين.
-ذالكما الدولتان تركيا وقطر لم يتوانيا عن بذل كل جهدهما من أجل تأجيج الصراع فى المنطقة العربية وبالأخص من أجل إسقاط مصر ومؤسساتها لكى يعيدوا بناءها بحسب معتقدهم المريض فلقد جندوا قنواتهم الإعلامية المريضة للكذب والتضليل والمراوغة بأن ما حدث فى 30 يونيو ما هو إلا انقلاب عسكرى وتآمر ضد الرئيس المنتخب الشرعى للبلاد/محمد مرسى وأنه جاء بانتخابات نزيهة ولم يعلموا أن الذى جاء به هو الشعب وأن الشعب هو الذى عزله وأن مسألة حبسه ليس فيها تآمر و لكن لاتهاماته المتعددة منها التخابر والعمالة لدول أجنبية ومنها التحريض على قتل المتظاهرين ومنها العبث بمقدرات الدولة من إفساد مالى وإدارى والتحالف مع جماعات الإرهاب المسلحة التى أخرجها من السجون بعد إعطائها عفو رئاسى.
-كان من تخطيطي تلكما الدولتين المدعومتين من الصهيونية العالمية المتمثلة فى أمريكا حيث جهاز المخابرات الأمريكية(CIA ) وجهاز الموساد الإسرائيلى ودول أوربية مثل ألمانيا التى كانت بمثابة  المكان الذى تُدار فيه المؤامرة العالمية للنيل من مصر وإفشال خريطة الطريق والدنمارك التى شنت حملتها البغيضة ضد الإسلام المتمثلة فى الرسوم المسيئة للدين الإسلامى وللرسول(ص) من قبل، ولقد سخرت قطر العميلة للصهيونية إعلامها المتمثل فى قناة الجزيرة للتحريض ضد مصر وشعبها وجيشها وأن ما حدث ما هو إلا انقلاب حتى وصل الأمر الى اصطناع أحداث مزيفة وتقديمها على انها تجاوزات من النظام الموجود فى مصر ضد جماعة الإخوان وذلك من أجل إثارة الرأى العالمى ضد مصر ومن الكذب الذى كانوا يروجوه حتى وصل الأمر الى قلب الحقائق فإنهم كانوا يأخذوا الأحداث ويقلبونها على أن العنف الذى يحدث فى شوارع ومدن مصر كان ضد الإخوان وحتى المظاهرات التى حرجت بالملايين ضد مرسى والإخوان كانوا يحاولوا بكل جهدهم أن يبينوها على أنها مؤيدة لمرسى وللإخوان وعندما يصدر من الإخوان عنف يجدوا المبررات متعللين بأنهم يدافعوا عن أنفسهم ضد حالة القمع الذى يستخدمها النظام الحاكم ولم تكتفى قطر بذلك بل سعت الى احتضان المعارضة المصرية البغيضة بكل أطيافها وعلى رأسهم الإرهابيين الهاربين مثل/عاصم عبدالماجد وكذلك علماء السلطان أمثال/القرضاوى الذى أنكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص مصر وأهلها وأنهم خير أجناد الأرض بل دعا على الجيش والقضاء المصرى وقال أن الجيش الإسرائيلي أفضل وأرحم من الجيش المصرى ثم تأتى دولة/ أردوغان لتسير على نفس درب قطر بإنشاء قناة إخوانية باسم رابعة ذلك الشعار الذى اتخذته جماعة الإخوان الإرهابية اثناء اعتصامها برابعة حتى أن رئيس وزراء تركيا أردوغان كان يرفع أصابعه الأربعة فى مناسبات عديدة وذلك إنما ينم عن رجل مريض لا يليق بمكانة رئيس وزراء ولكن كانت أفعاله مزرية ومشينة فالآن يتأجج الوضع فى تركيا ضده بعد اتهامه فى عمليات فساد وتربح مشبوهة حتى أن المعارضة تطالبه بالاستقالة لكى يغسل ماء وجهه .
-بعد ذلك الملخص البسيط للمؤامرة وللمتآمرين خارج حدود مصر لم تنفصل المؤامرة بل ظلت مستمرة ومتصلة سواء من جماعة الإخوان التى تسعى بكل جهدها أن تخرج ما فى جعبتها لإرباك المشهد السياسى وإسقاط مؤسسات الدولة مسخرة أفرادها وأموالها الداخلية والخارجية التى تأتيها من التنظيم العالمى ومن قطر وتركيا بل سعت جاهدة تلك الجماعة أن تجند وتدخل فى المشهد معها أطراف أخرى منها 6 ابريل التى كانت أيضا مدفوعة من جهات أجنبية لإحداث قلاقل وإسقاط الدولة المصرية ويكونوا بمثابة ذراع لتلك الجهات الأجنبية للتدخل فى الشأن المصرى ولقد سعت الإخوان الى ضم مشجعى النادى الأهلى والزمالك المتمثلة فى التراس لكى تضف على المشهد زخماً وتأييداً شعبياً لكى تبرز للرأى العالمى حجم المعارضة الكبير ولم تنجح.
- ثم ننتقل الى فصيل آخر سعى جاهداً أن تطلق أيديه وأفواهه للتحدث وللكتابة كيفما شاء وأينما شاء بعد أن كان الكلام والكتابة بحساب وبقدر محتوم فأطلق لنفسه العنان والكلام ولكن عندما يصل الكلام الى كرسى الحكم والنظام فلتشل الأيدى ولتخرص الألسن ،أما الآن فتلك النخبة المتمثلة فى بعض الإعلاميين والصحفيين التى تحاول جاهدة أن تتحر من ذلك القيد ويا ليت تحررت من قيد نظام عُزل وزج به فى السجن متمثل فى نظام مبارك ثم أعقبه نظام/مرسى وزُج به وأتباعه فى السجن أيضاً لجرائمهم التى فاقت نظام مبارك، ولكن هل تلك النخبة من أصحاب الأقلام والرأى كانت سوية وتدور فى فلك حرية الفكر والرأى المحترم وعدم التجريح والإساءة لشخص بعينه لأننا فى دولة قانون ومؤسسات ولا ينبغى لأحد تجريح أى شخص على الملأ والتكلم فى أسرار الناس وعلاقتهم الشخصية إلا بإذن منهم كما كان الاحترام والميثاق الإعلامي  معمول به سابقاً ولا نطلق لأنفسنا العنان بالخوض فى سيرة المواطنين إلا فى حالة تمس أمن وسلامة الوطن وأهله وإن كان أمن الوطن وأهله يستدعى معرفة الناس وتوعيتهم من أشخاص خانوا الأمانة وخانوا ثقة الشعب بهم ،فيجب هنا على الإعلامي والصحفى أن يبين ويحذر المواطنين من خطر هؤلاء الفئة التى خفى أمرها على عامة الناس وذلك بالتعاون مع أجهزة الدول الأمنية وهذا لاحرج فيها أما أن يتخطى الإعلام والصحافة ذلك ويسمحوا لأنفسهم بالخوض والحديث بما لا يليق عن أشخاص بعينها والتصفيق لهذا والتمجيد لذاك فهذا ما يجب أن ينئ الإعلام عنه .
-فما نراه الآن من خلال وسائل الإعلام والتكنولوجيا المتمثلة فى الإنترنت والمحمول والفضائيات التى تعرض القبيح والحسن! وما أكثر القبيح؟! والمألوف والشاذ! وما أكثر الشاذ! فلقد زادت نسبة برامجنا على اختلاف الفضائيات حتى بات هم الفضائيات هو التواجد والاستمرارية وذلك من خلال المكسب والمنفعة المادية وأصبحت البرامج متكررة ومُقلدة فى معظم القنوات بل والضيوف يترددون على معظم القنوات بنفس المواضيع حتى ملَ المشاهد من القيل والقال والثرثرة فى مواضيع لاتسمن ولا تغنى من جوع ،تلك القنوات كانت تدور فى فلك واحد بل لم يكن همها وحدة الصف ورفعة تلك البلد حتى ولو ضحت بإغلاقها من أجل إرساء هدف نبيل يخدم الوطن .
-فغالبية تلك القنوات تشهد انتكاسة فى ماهية المادة المقدمة فإن وُجدت المادة غاب المقدم وإن وُجدت المادة الإعلامية انحاز المقدم للبرنامج الى فصيل وغَلب أهوائه على المصلحة العامة للدولة وأراد شهرة جامحة مستغلاً للوضع الطارئ ومستعرضاً حب الظهور وأنه حلال المشاكل والعقد خلال تبنيه لقضية ما،فهل رأينا مثلاً مذيع أخلص فى برنامجه فى قضية وحدة مصر وأمنها وشعبها وجيشها وقضائها إلا القيل أما الكثير من هؤلاء رأيناهم يغلبوا أهوائهم مستغلين الوضع المضطرب ومطالبين بزيادة مساحة حرية الإعلام والصحافة وانه يجب عدم عدم تكميم الأفواه وتقييد حرية الصحافة، أليس ما أنتم فيه فى قمة الحرية بل وصل الأمر الى التخبط والشطط أم أنكم تريدوها حرية مطلقة بدون رقيب ولا حسيب وأنكم فوق الجميع؟؟!
-فالآن يهل علينا بعض المذيعين والصحفيين مستعرضاً لملف من الملفات قد يكون ذلك الملف حرج ويمثل استعراضه خطورة على الأمن وقد يكون التكلم فيه فى هذه الفترة تقليب للرأى العام ،وكذلك قد يكون استضافة شخص معين على قناة معينة فيه من الإثارة والقلاقل للرأى العام لما قد يقوله ويصرح به من مطامع وأهداف ربما تكون لصالح جهات خارجية أو ينضم لجماعة ما بحيث يُغلب مصلحتها على مصالح الوطن والشعب ،فلقد رأينا العديد من الضيوف على القنوات الفضائية من يستعمل كلمات وجمل ومواضيع لا تناسب المرحلة ولا تليق من ضيوف ظهروا على قنوات يشاهدها غالبية الشعب محاولين شق الصف ومنددين بتدخل الجيش فى حفظ الأمن الداخلى ومعللين ذلك بأن مصر ستعود الى عهد الجنرالات المتمثلين فى ثورة23 يوليو1952م المعروفة بثورة الضباط الأحرار أهذا يليق من مذيع يستضيف شخص بتلك الحماقة؟؟ثم نأتى ونقول حرية الإعلام أى حرية تلك؟؟
ويستطرد ذلك الضيف فى كلامه ويقول أن المؤسسة العسكرية والجيش ما هم إلا عبارة عن حماية للحدود والأمن الخارجى فقط ،فهل بعد تلك التصريحات المسيئة والتى لا يقبلها أى مواطن مصرى شريف يحب وطنه وجيشه من تلكما الفئة البغيضة الكارهة لوطنها وشعبها ذالكم الكلام الخالى من الصحة لأننا شاهدنا بأم أعيًُننا أن جيشنا وقادته قدموا أرواحهم للدفاع عن أمن مصر واستقرارها فى حين أنه كان يجلس فى بيته على سريره أو على أريكته آمن مع زاويه وأهله يحتسون الشاى  والقهوة أمام التلفاز وهؤلاء الجنود يأمنونا ويحرسوننا من كل خطر محدق بنا .
-أرأيتم أن تلكم الفئة من الإعلاميين والصحافيين لا يهمهم إلا أنفسهم من خلال برامج مثيرة للقيل والقال وحوارات نقاشية بلهاء ليس المقصود منها خدمة للشعب والوطن وإنما هى الأنانية الفردية التى تُغلب المصلحة الفردية والشخصية على حساب الوطن ذلك المذيع لا يريد سوى سبق صحفى أو حوار إعلامى ،ألا يستحى ألا يُحاسب؟؟! ألا تأخذه نخوة وغيرة أم انعدمت  وبات عديم النخوة والمروءة.فلقد قال الشعر:
-مررت على المروءة وهى تنتحب
                                           فقلت علام تنتحب الفتاة؟؟
-فقالت وكيف لا أبكى وأهلى
                                          جميعاً دون خلق الله ماتوا.
-ثم يأتى مذيع آخر ويُهدد ضابط شرطة ارتكب خطأً فى حق مواطن قريب له أو ضمن فريق عمله أثناء مروره فى مكان ما ويتوعده على تلك القناة على الهواء وبعد ظهور حقيقة الأمر يعتذر لذلك الضابط وكأن الأمر لم يكن البيه المذيع أراد جذب الأنظار بأنه سوف يفعل الأفاعيل إن لم يُحاسب ذلك الضابط لأنه وبخ أو شتم شخص من طرف البيه المذيع الذى أراد أن يلعب دور الرجل المهم ،أى ناس أنتم؟؟!أنسيتم أنفسكم أم سولت لكم أنكم فوق القانون؟؟! ولعبت بمخيلتكم الأمانى ،فتعساً لكم ولأمانيكم!! ومن العجب أنه بعد مرور ثورتين نطالب فيهما بعيش وحرية وعدالة اجتماعية يستمر الوضع على ما هو عليه من ظلم مادى ومعنوى ،ففى ظل حكومة تريد وضع حد أدنى للأجور وضع سقف للأجور تستمر تلك الفئة الإعلامية بتقاضى أجور مرتفعة تصل الى المليون جنيه شهرياً أى عبث هذا؟! واى مسخرة تلك؟!
-ثم ننتقل الى مصيبة أخرى وأخطر وهى التبعية العمياء للغرب فالآن بتنا نستقى أخبارنا من مواقع غربية ونقلدهم فى كل شئ من مأكل ومشرب وملبس وطريقة حياة ورغم أننى تناولت فى مدونتى هذا الموضع من خلال رأى الإسلام والعرف والمجتمع فى التبعية فى ذلك من خلال مقالى السابق(أنت حر ما لم تضر) إلا أنى أردت هنا أن أشير الى خطورة ذلك لأننا نعيش فى عصر تكنولوجيا المعلومات فسرعان ما تبث الأخبار والأنباء المغلوطة والشائعات من خلال المواقع الالكترونية والصحف والمجلات الالكترونية التى لا تخلو من سيرة فلان وفلان! وقصة الممثل فلان مع الممثلة الفلانية! واللاعب الفلانى فى لقاء ساخن مع الفنانة أو المغنية الفلانية! والراقصة الفلانية فى وضع مُخل فى الحفل الذى أقيم فى المنطقة الفلانية! أو المثلة الفلانية بالباكينى على الشاطئ الفلانى! أو استعراض بعض الاماكن المثيرة التى تبين عُرى للفنانة أثناء حضورها الحفلة الفلانية التى أقيمت بمناسبة...........!ثم الممثلة الفلانية ضبطت فى شقتها أو فى فيلا فلان! أو فى سيارة فلان! وهى مخمورة بصحبة زيد وعبيد.!!! -ومن العجب أنه بعد تلك الاتهامات تأتى الدولة وتكرم هؤلاء بحصولهم عن جائزة كذا وكذا عن دورهم فى المسلسل الفلانى أو الفيلم الفلانى عن دور الأم المثالية أو الأب المثالى؟!!
فهل يصح أب مثالى لمدمن مخدرات أو سكير؟؟وهل يصح أم مثالية لراقصة أو لممثلة ضبطت مخمورة فى مكان ما أو ضبطت فى شقة دعارة؟؟أين النخوة والمروءة وأين إحقاق الحق؟ أم تاهت عنكم الفضائل فبات الحق منكر والمنكر حق والرذيلة فضيلة والفضية رذيلة.!!!
-أخلت مصر من رجالها الأبرار والعلماء النجباء القدوة ومن نسائها الحرائر وأصحاب المبادئ والتقاليد المصرية الأصيلة المنبثقة عن الإسلام أم أصبحت حرائرنا تقود المظاهرات وتتصدر لحالات الشغب من أجل الفئة الضالة المتسترة بعباءة الدين أم أصبحت حرائرنا متحررة لدرجة أنه تسير بدون لباس داخلى فيكشف عورتها وسوءتها ثم نقول حرية،وتأتى القنوات الفضائية وتستضيف تلكم الفئة المنحلة بالساعات من أجل نصائح واستعراض لمسيرة ومشوار فنى أى فن وأى إعلام؟!،فيا من تتاجرون باسم الدين عودوا الى رشدكم وصوابكم قبل فوات الأوان ،لأنه لا يصح ان نرفع سلاح فى وجه بعضنا البعض لأن ديننا حرم ذلك ولأن مصريتنا وعروبتنا أبت ذلك لأننا نعيش فى دولة مؤسسات وقانون وليس دولة غاب ، أما الإعلاميين نرجو منهم أن يقدموا كل ما هو نبيل وليس سد خانات وملئ فراغ لبرامج من أجل أن تدار العجلة فنلجأ الى ضيوف ومواضيع  تافهة لا ينفعون بل يضرون المجتمع فى وقت نحتاج الى من يبث فينا الوحدة والحب وليس العكس، هدانا الله وإياكم الى ما فيه الخير والفلاح.

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!

حــكايـــــــــة بالمقـلــوب!!!
-حكاية اليوم الجمعة(20/12/2013)عن الأستاذ الكاتب/فهمى هويدى،الأستاذ الكاتب الصحفى والمفكر الإسلامى مع أننا كنا نجله لكتاباته وآراءه المعتدلة التى دائماً كان يلتزم بها وأدائه المهذب ،ولكنه عندما يعيش فى جلباب أبيه الإخوانى المُعذب سابقاً من قبل النظام الناصرى ابان حكم الزعيم الراحل/ جمال عبدالناصر تأخذه الإزدواجية فى الحكم على الأشياء ويبيت أسير لسطوة وهيمنة الجماعة ويظل حبيس كتاباته التى لا تخرج عن الصراع بين الحق والباطل والظالم والمظلوم والجانى والمجنى علية والضحية والجلاد ،ودائماً ما يأخذ الجانب الثانى أى المجنى عليه والمظلوم المضطهد .
-الأستاذ /فهمى اشتغل الآن ضابط شرطة وقاضى ولكن قاضى من أجل الجماعة ،البيه هلَ علينا بمقال فى "جريدة الشروق" بعنوان(جريمتان) بتاريخ 19/12/2013م حيث قال:
-كل الصحف المصرية التى صدرت أمس تحدثت عن"ذبيح المنصورة" وهو سائق تاكسى(محمد جمال بدير)الذى ذكرت التقارير الصحفية أن أعضاء من جماعة الإخوان قتلوه وأحرقوا سيارته وأن آلاف من المواطنين خرجوا فى جنازته يهتفون ضد الجماعة ويطالبون بالقصاص.....الخ) ،وقبل أن تخرج علينا الصحف بالتفاصيل سالفة الذكر تناقلت وسائل التواصل الإجتماعى يوم الثلاثاء 17/12 شريطاً مصور سجل وجود التاكسى وسط المتظاهرين والتفاف كثيرين حوله ممن كانوا يتصايحون بعد ايفافة وقد قام هؤلاء برفع التاكسى وإخراج سيدة كانت موجودة تحته وكان واضحاً حالة الفوضى والانفعال التى لم تهدأ حين قلب التاكسى على جانبه الأيمن وتم حمل السيدة بعيداً عن المشهد.
-ورغم أن الحادث واحد والجريمة مزدوجة إلا أن وسائل الإعلام لم تركز إلا على الشق المتعلق بقتل السائق أما السيدة التى تم دهسها وسجلت الصور إخراج جثتها من تحت التاكسى لم يشر أحد إليها بكلمة حتى بيان رئيس الوزراء الذى قدم عزاءه الى أسرة السائق تجاهل أى ذكر للضحية الأخرى.
 - قال :من جانبى حاولت أن أتحرى الأمر فاتصلت بمن أعرف فى المنصورة، وأتيح لى أن أتحدث الى بعض أساتذة المنصورة وآخرين ممن شاركوا فى المسيرة،فقالوا إنهم كانوا متواعدين على الخروج من مسجد الشناوى قاصدين استاد المنصورة ،ولكن سائق التاكسى أراد ان يتجاوز المسيرة فطلب منه المنظمون أن ينتظر لبعض الوقت حتى يخلوا له الطريق لكنه لم يصبر فتقدم بسيارته وسط الجمع، الأمر الذى أدى الى اصطدامه ببعض السيدات المشاركات فى المسيرة وإذ سقط بعضهن على الأرض جراء ذلك فان واحدة منهن سقطت تحت السيارة التى واصلت تقدمه ببطء نظراً لوجود السيدة تحتها. وقد اثار ذلك غضب المتظاهرين فتحلقوا حولها وظلوا يضريون أبوابها بأيديهم إلى أن أوقفوها فسارعوا الى إخراج السيدة من تحتها التى كانت فاقدة للنطق وفى حالة إغماء الأمر الذى اقنعهم بأنها فارقت الحياة وكان ذلك سبباً فى إشاعة الهياح والغضب بين الجموع المحيطة ،فانهال بعضهم بالضرب على السائق ،الأمر الذى انتهى بوفاته.وقد نقلت السيدة(رضا) الى أحد المستشفيات القريبة وبعدما وجدوا أنها لا تزال تتنفس نقلوها الى مستشفى خاص أما السيدات الخمس اللاتى أصبن بكسور فى الساق والحوض فقد حملن بعيداً عن المشهد لعلاجهن فى العيادات الخاصة لأن المتظاهرين خشوا من القاء القبض عليهن.
- تحـــــــــــلـــيــل البيـــه /فهمى هويدى:
يقول أننا نستخلص ثـــــــــلاث نتائج هى:
-أننا بصدد جريمتين لا جريمة واحدة فقتل السائق جريمة لاريب فى حين أن اقتحام الجمع بالتاكسى ودهس السيدة التى لا يعرف مصيرها جريمة ايضاً.
-إن الأمر لم يكن له طابع سياسى،ولكنه تهور وانفعال من جانب السائق المشكوك فى هويته قوبل بتهور وانفعال من جانب المتظاهرين وهو ما يذكرنا بحالات أخرى تكررت فى بر مصر لجأ فيها المواطنون من جانبهم الى سحل وصلب نفر من الجناة والبلطجية.
-إن المشهد على بعضه يسلط الضوء على إحدى الظواهر الاجتماعية التى برزت فى مصر من خلال السنوات الثلاث الأخيرة التى تتعلق بمفهوم العدالة وقيمة القانون التى اهتزت فى تلك الفترة بحيث أصبح كثيرون غير واثقين من عناية السلطة بها وهو ما دفع البعض الى أن يتولوا بأنفسهم تحصيل حقوقهم ومعاقبة من يرون أنه يستحق العقاب.
-اســـــــــمــــع ياعـــــــــم المفتش كرمــبـــو:
أن ما قالته عارٍ من الصحة وأنك استقيت معلوماتك من إخوانى أو جماعة الإخوان الكذابة التى عملت مسرحية الفيديو المصور على اليوتيوب وبأن السائق دهس فتاة وصدم خمسة آخرين كله كذب وافتراء وأنك جعلت ممن قتل ومثل بالجثة وحرق السيارة مساوياً بصدم فتاة وأن ذلك ناتج عن العصبية من الطرفين ثم انتقلت باللوم الى جهة أخرى وهى الدولة وغياب القانون مما جعلتنا نأخذ حقنا بذراعنا وكأن قانوننا السائد هو قانون الغاب .
-هذا الكلام ليس صحيح والأصل أنه لا يصدر عن رجل امتهن الكتابة وقرأ وعرف الحق والباطل وأنك لو تحريت وسألت عن المحيطين بالواقعة من خلال المنطقة وقمت بدور التحرى فعلاً وعملت فيه كرمبو بحق لحسمت الأمر ولما صدرمن قلمك ما كتبته لكى تلبس الحق بالباطل والجانى بالمجنى عليه وفى النهاية ترجع ذلك الى أسباب واهية من نسج أفكارك المتأخونة وتنحاذ فى آرائك واستنتاجاتك التى بنيتها على الأخبار الملفقة من أحبابك ومعارفك المضللين من الجماعة.
-فأنت لو اطلعت صح على مكان الحادثة لعرفت أن الحادثة وقعت على مسافة مائة متر من قسم ثان المنصورة وأمامها شركة الطيران ومبنى الأزهر التعليمى وأنها منطقة مقتظة بالسكان وأن السيارة التى أحرقت كانت زيرو وأى صاحب سيارة بيحاول قدر ما استطاع أن يحافظ عليها من الخدش ما بالك عن الحرق والقتل فمن الذى يريد أن يرمى بنفسه فى التهلكة وأن السائق كان يسير ببطء وضرب كلاكسات لكى يمر وبما أنه يضع صورة الفريق أول /السيسى وكان يشغل الكاسيت وأغنية تسلم الأيادى هذا الذى حصل من السائق ولم يصدم سيدة أو غيرها وأن الذى قتله رجال مرتدين ملابس نساء وهذا ما اعتادته الإخوان وأصبح نهجهم منذ أن هرب المرشد من رابعة فى زى منقبة يا سيادة المفتش! أفق من غيبوبتك التى سوف توردك المهالك ،لأن الكاتب صاحب رؤية وتلك الرؤية لا تعرف إلا الحق وبما أن للحق صولة فللكاتب صولة يستمدها من صولة الحق وهذا ما نطلبه ونأمله فنكن له الإحترام والتقدير ولن يكون الحق حق إلا بحب الوطن وأرضه وبناءه والسعى الى وحدة شعبه والنهوض به وليس من أجل كرسى أو منصب زائل أما أن نحيد عن الحق ونتبع النفس والهوى والجماعة فتعساً لكل خائن منافق كذاب زفة.!!!!

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!


الســيــسى يضع يــــده على المشكلة!!!

- قال الفريق أول/عبدالفتاح السيسى خلال المناورة(بدر 3) بالسويس والتى نفذها أحد تشكيلات الجيش الثالث أن مصر تحتاج من الجميع الى التكاتف والعمل وأن نواجه مشاكلنا بكل وضوح ،وقال  ان مطار العريش غير جاهز حالياً لنقل وتأمين جنودنا خلال رحلة سفرهم أو عودتهم من رفح أو الشيخ زويد أو العريش مضيفاً أن الجنود مستهدفون وأن الأراضى المحيطة به يمكن من خلالها استهداف الحافلات التى تنقل الجنود إلا أننا وضعنا منظومة لعدم تفجير الأتوبيس الأخير وقال الفريق أول أنا لدينا طائرات تنقل( 100) مجند وضابط وطلب خلال مشاهدته للمناورة من الضباط والقادة نقل هذه المعلومات للجنود للتأكيد على حرص القيادة العامة لتأمينهم وأنها لا تدخر أى وسائل للحفاظ على حياتهم.
-وقال لا أحب أن تطالبونى رئيساً لمصر لأننى لن أترك أحد ينعم بالراحة حتى تستعيد مصر عافيتها الإقتصادية حيث ان الجميع يطالب بحقوقه وحوافزه رغم الخسائر للشركات.
-وقال ان مصر لديها مشاكل إقتصادية ولولا مساندة البعض لمصر وتعاطفهم مع شعبها لاختلف الأمر تماماً مشيراً الى أن مصر تحتاج الى (50)الف مدرسة بتكلفة ( مليار و200) مليون جنيه.
-وقال أن مصر عليها ديون تصل الى(300 )مليار جنيه سنوياً ومطلوب(4) مليون فرصة عمل و(8)مليون شقة بتكلفة تريليون جنيه.
- وأعلن السيسى أن النظام السابق كان لا يعرف المشاكل الحقيقية لمصر وأن الجيش قفز لعشر سنوات بالجهد، وطلب من القادة أن يعدوا خطة لمواجهة حرب المعلومات التى نواجهها حالياً بإضافة تلك الخطط  الى المناورات الجديدة،وقال ان القادة أبدوا استعدادهم لتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش.

تــــــحـلـيـل كلمــة الفريـــــق أول:
أولاً : لقد صدق الرجل فيما قاله لا تطالبونى بتولى المسئولية لأن المسئولية كبيرة وأكبر مما تتخيلون ولقد أساء فى تقديرها النظام السابق ولم يعلم المشكلة الحقيقية ولكن إذا أصررتم على إسناد تلك المهمة التى هى فى المقام الأول تكليفية لا تشريفية فلن أدع أحد للراحة والراحة هنا بمفهومه يعنى كل من يخطئ يحاسب وليس دكتاتورية الحكم واستبدادية الرجل ذو الخلفية العسكرية كما يزعم البعض.

ثـــانـيـاً: بدء بمشكلة مهمة وهى مشكلة التعليم ولكى يحظى الطالب والتلميذ بتعليم جيد لابد من توفير مكان مناسب وملائم للعملية التعليمية وهو أن مشكلة الكثافة فى الفصول هى أحد معوقات العمل التعليمى فكان من الضرورى إنشاء مدارس جديدة تستوعب تلك الأعداد الهائلة.

ثالـثـاً:الأهتمام بالشباب فلم يتركهم سُدى أو يعطيهم مسكنات كما كان يفعل البعض ولكن بما إنه رجل يعرف أين المشكلة ومكمنها الحقيقى وأنه رجل مُلِم بحجم المشكال الحقيقية لمصر من خلال عمله السابق فى جهاز المخابرات الحربية والصلة الوثيقة مع جهاز المخابرات العامة أدرك أنه توجد قنبلة موقوته إن لم يجد لها حل سوف تنفجر ألا وهى الشباب والبطالة فكان لابد من إيجاد عمل لتلك الأعداد من الشباب الذين لم يحظوا بعمل حكومى وتراكمت أعدادهم حنى وصلت الى( 4)مليون عاطل إن لم تزيد.

رابــعــاًً:أدرك أن شريحة كبيرة من المصريين يعيشوا تحت خط الفقر مع زيادة البطالة وإرتفاع الأسعار وأنه توجد أزمة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتيها ألا وهى أزمة الإسكان فبإرتفاع أسعار مواد البناء من حديد وأسمنت وزلط.......الخ ،كان لابد أن تكفل الدولة تلك الشرائح الفقيرة فأدرك أنه يوجد الآلاف من قاطنى المقابر والعشوائيات نحصرها على أقل تقدير فى 8مليون شقة اى أن (4مليون فرصة عمل+8مليون شقة=تريليون جنيه)

خامســـــاً:طلب من الجميع أن نتكاتف ونواجه مشاكلنا بأنفسنا ونمتلك الوضوح والشفافية فى التعامل مع تلك المشاكل أى أننا لا نتجمل وأن نضع الأمور فى نصابها الحقيقى من خلال منطلق الصدق حيث أن الصدق منجاة والكذب والمداهنة مهلكة ولا يقودا إلا الى الأزمات والمشاكل وخير دليل ما نحن فيه.

ســادســاً:أن الرجل يعرف أن لكل ذى حقٍ حقه يجب أن يؤدى اليه وتلك من شيم الكرام فلقد أثنى على  كل من وقف بجانب مصر فى محنتها بالمساعدات والحنو عليها من أجل إقالة عثرتها التى سببها النظام السابق الذى لم يكن يعرف الحجم الحقيقي للمشاكل التى تعيشها مصر واهلها ولولا تلك المساعدات لكانت الطامة الكبرى ولبتنا فريسة للطامعين ينهشوا فينا كيفما شاءوا.

ســابــعــاً: لقد صدق الرجل معى جنوده وضباط وقادة القوات المسلحة فما كان من القادة إلا أنهم أبدوا إستعدادهم بتخفيض مرتباتهم لدعم أجهزة الجيش ،علماً أنه توجد جهات فى الدولة من مدراء بنوك ومحافظين وقضاة ومستشارين فى أجهزة الدولة الإدارية يتقاضوا مبالغ وحوافز خيالية ولم يبادروا بأى مساعدة لمصر ومازالوا يتقاضونها رغم ما نعانيه إلا أن قادة القوات المسلحة كانت سباقة للإنفاق على الجيش وأجهزته،فلهم من التحية والتقدير.

-لا يسعنى إلا أن أقول: أن الرجل صادق فى كل ما قاله فهو يضع يده على المشكلة الحقيقية وأخذ عهد على نفسه أنه فى حالة إسناد المهمة اليه ألا يهدئ له بال حتى تخرج مصر من سباتها لتكون( مصر أم الدنيا و أد الدنيا.)

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الحــيادية وقــت المحـنـة خيانـــــة!

الحــيادية وقــت المحـنـة خيانـــــة!

- إن القلب ليحزن والعين لتدمع ولكن ماذا نفعل؟ ونحن صرنا مكتوفى الأيدى مما يحدث بيننا وحولنا،فلا يمر يوم أو ساعة إلا وفيها نكبة ما بين حريق أوحادثة أو جريمة قتل لأحد جنودنا المرابطين فى الداخل والخارج من أجل حماية الشعب والملكية العامة والخاصة والمنشئات والحدود فهل يكون الجزاء أن يتم الإعتداء من بنى جلدتنا وبنى جنسنا وأن يتم الكيد ليلاً ونهاراً بيد الغدر الآثمة ممن يدعوا أنهم مصريين.

- تلك الأفعال جعلتنى أحتار مما نحن فيه أهم على حق وما يفعلونه صواب تحت ما يسمى الشرعية وأتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (ستأتى فتن على أمتى كقطع الليل المظلم يصبح فيها الحليم حيران ،فيصبح الرجل مؤمناً ويمسى كافراً ويصبح الرجل كافراً ويمسى مؤمناً يبيع دينه بعرض من الدنيا.) ،أم نحن الأصح والأصوب لأننا نحمل الإسلام الوسطى الذى حرم دم المؤمن وجعل حرمة المسلم أكبر من حرمة الكعبة،وأننا الأصوب لأننا السواد الأعظم للمسلمين وأن علماء الأمة المتمثلة فى الأزهر الشريف أكدوا ذلك فلماذا الخروج على جماعة المسلمين؟؟ من أجل أهداف هى بعيدة ودخيلة على الدين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا منها وهى العصبية وقال: (دعوها فإنها منتنة .)،فما يحدث فى بلدنا الحبيب مصر والخروج على جماعة المسلمين المتمثلة فى دولة كاملة الأركان من أكبر هيئة دينية فى مصر بل والعالم الإسلامى ألا وهى الأزهر الشريف والكنيسة وجيش وشرطة وقضاء وإعلام وباقى هيئات الدولة كلهم مجتمعين ومعهم الشعب هل بعد ذلك يجوز لفصيل كبر أو صغر أن يخرج ويتحدى ويواجه أهله بالسلاح ونقول أن معه شرعية أى شرعية تبيح دم المسلم ؟!أى شرعية تستعين بالأعداء؟! أى شرعية تكيد للمسلمين وتفرح فى مصائبهم؟! أى شرعية تريد أن تنتهك ديار وحرمة المسلمين؟! أى شرعية تخص نفسها بالولاية وأنهم جند الله وهم لم يخافوا الله؟!

- ألم يرى ذلك الفصيل أن الشعب لفظهم وثار على حكمهم البغيض ولم يرضى به أهى شرعية كما يدعون أم كرسى للحكم يعبدون، أهى لله أم للهوى والنفس والدنيا!، فإذا كانت لله فجنبوا الوطن مصارع السوء أبعد القتل والكيد وزرع التناحر والفرقة شئ، بالطبع  لم تكن لله أبداً وإنما هى للعصبية التى تربوا عليها من أجل إعلاء جهاد ليس كجهاد المسلمين الأوائل ولا كجهاد المصريين ضد اليهود لإستعادة أرضنا المغتصبة فى اكتوبر المجيد73 وإنما لإعلاء راية البنا وفكر البنا وتكون الزراعة والتجارة والتعليم والجيش والقضاء والإعلام حتى الفن يكونه كله خارج من تعاليم البنا ،هذا هو المراد من إقامة الخلافة التى كان يشيد ويعد لها /البنا من خلال مسوخ تلكما المسوخ تسترت تحت مبدأ إقامة خلافة مستخدمة شعار وأعدوا حيث المصحف الشريف والسيفين المتقاتعين من أجل جذب كل طامع لعمل الآخرة بعد غسيل للمخ والفكر بأن الهدف نبيل وأسمى حيث الجنة أغلى أمانينا وهو مرادنا وهدفنا تك الكلام الجميل الذى يسعى اليه كل مسلم يخاف ربه ولكن السؤال ،هل الدين الإسلامى وصل معظم أراضى المعمورة بالكيد والقتل أم بالإخلاص والأمانة والصدق مع الله والناس وليس بأسلوب التُقية وخيانة العهود والتحالف مع الأعداء والخونة حيث إتفاق المصالح .

-إن ماحدث فى 30 يونيو2013م لهو أروع المثل فى الرفض والخروج على حاكم منذ بدء الخليقة وحتى تقوم الساعة فلقد خرج السواد الأعظم من المصريين سواء كانوا مسلمين أوأقباط ولأول مرة يحصل وئام وألفة بين الإخوة المسلمين والمسيحين بعدما حرقت كنائسهم وأديرتهم وروعوا فى عهد/ مرسى وأُرهبوا بعد عزله من قبل أتباع مرسى ممن يطالبون بالشرعية فلقد أرادوا شرعية على المقاس يفصيلونها كيفما شاءوا، فلقد فرح الإخوة الأقباط بعودة مصر  وشعروا أن الماضى قد رجع بهم الى ثورة 1919م حيث الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط وتعانق الهلال مع الصليب للوقوف ضد المستعمر ،وفى 30 يونيو الكل خرج لمواجة يد الغدر والإرهاب وإسترجاع مصر من المغتصبين اللذين يريدون أن يملوا شروطهم على الشعب،فتتحكم جماعة من الشعب لاتمثل سوى نسبة 1% فى مصير الشعب وأهله وتستعبدهم وتستبيح دماءهم فهل هذا يعقل ؟؟! وهل ذلك فيه شرعية أم هو خروج على الشرعية وعلى جماعة المسلمين الأم المتمثلة فى الأزهر وعلماءه والجيش والشرطة والقضاء والإعلام وباقى هيئات الدولة الإدارية.

-أطرح سؤال هل عندما يخرج على من يرهبنى ويريد قتلى وهو مصرى مثلى ومسلم مثلى بل ربما يكون أخى أو ابن عمى أو قريبى أو جارى أو من بلدتى يكيد لى ليلاً ونهاراً من أجل ماذا؟ هل من أجل وظيفة مرموقة؟ لم نسمع أن الحصول على وظيفة أو منصب كان برفع السلاح؟؟! هل من أجل تجارة ؟لم نسمع أن السلاح يرفع فى الأسواق وفى أماكن التعاملات والشراء والبيع ،هل من أجل نشر الإسلام؟ الدين لم ينتشر بالسيف وإنما كانت أحد قواعد الدعوة لا إكره فى الدين، وإنما انتشر بالصدق والوفاء والأمانة،وأن الإسلام وصل لمعظم أراضى المعمورة وانه لم يترك أرض فى بقاع الأرض إلا وسمعت بالدين الإسلامى فمنهم من آمن ومنهم من بقى على دينه، فهل ما يفعله بنى جلدتنا وديانتنا هو الإسلام بالطبع لا.!، الإسلام لم يقتل أهله ولم يخرج علماء الدين الإسلامى على السلطان وإنما العلماء خضعوا لإرادة الشعب ووقفوا بجانب السواد الأعظم للأمة ،فعلماء الأمة منذ الصدر الأول للإسلام وعلى رأسهم أئمة المذاهب الأربعة الذين عاصروا الملوك والأمراء لم نسمع بخروجهم عليهم ، فابن تيمية كرس فكره ومنهجه لمحاربة البدع والأعداء ولقد دعا الى وحدة صف المسلمين ضد التتار البغاة المعتدين وكذلك/ العز ابن عبدالسلام جيش وحث الناس والمصريين على التصدى للتتار ولم يدعو للخروج على السلطان ولم يستنجد بالأعداء ضد السلطان رغم النقض الذى كان يوجهه الى السلطان عندما كان يحيد عن الحق.

-والآن نسمع فتاوى بالجهاد ضد جيشنا ودولتنا والخروج على قادة الجيش المرابط ضد الأعداء بل الأستنجاد بأعداء بنى صهيون ،فهل هذا يعقل؟؟! ولقد تذكرة محنة الإمام على رضى الله عنه عندما خرج عليه معاوية ابن ابى سفيان وموقف الصحابى الجليل /عبدالله ابن عمر حينما التزم بيته وهو يعرف أن الحق مع الإمام على  وحزنت ولكن كان عزائنا أن دولة الإسلام كانت قوية ولها هيبتها ومكانتها ولكن هؤلاء الصحب أثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (أصحابى مثل النجوم أيهم اقتديتم به اهتديتم) .وإن كان الحديث فيه ضعف وقال صلى الله عليه وسلم فى شأن أصحابه:(لاتسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً ما أدرك مُد أحدهم ولا نصيفه.)

-ولكن بعد أن تكالبت علينا الدول من كل حدث وصوب تريد أن تفترسنا وتكيد فهل نعتزل ذلك الأمر ونلزم بيوتنا أسوة بما فعله ابن عمر ونقول أنها فتنة أم نضرب على يدى الخارج والمارق من الجماعة ونؤيد الدولة ضد الطامعين فيها الذين يريدون أن تقع فى مأزق تلك الجماعة والعصبة المارقة التى لا تريد سوى الكرسى وذلك مما تأكده أفعالهم وتصرفاتهم الخبيثة من إراقة دماء وبث روح الفرقة والتناحر بين المصريين من مسلمين وأقباط  وأن الفتنة التى يروجون لها وينفثون سمومهم من أجل إقامة خلافتهم المزعومة حتى ولو على أنقاض مصر ،فهم يحلو لهم دائماً الفرقة حيث مبدأ( فرق تَسُد) وبما أنهم يعرفوا أنهم لن تقوم لهم قائمة فى ظل دولة يحكمها القانون فهم يريدوها دولة تسودها روح التناحر والإقتتال حتى يظهروا على الساحة وينفردوا بالوضع حينئذ عندما تسقط الدولة تظهر مليشياتهم بالسلاح وتنتزع الأمر من أهله وتكون لهم بذلك الولاية على المصريين ولن يفرقوا بين أحد وقف ضدهم سواء مسلم أو مسيحى وحتى لو كان مسلم وأحد المشايخ الكبار للدولة فلن يسلم منهم ألم يستحوذوا على البرلمان بعد سقوط/ مبارك وصدارتهم للمشهد السياسى عندما كانت الأحزاب بتتكون وبتجهز لنفسها وهم كانوا الفصيل الوحيد الجاهز والمستعد ألم يعتدى شبابهم المغرر به على شيخ الأزهر وسبه بأبشع الألفاظ ألم يسبوا المفتى الأسبق لمصر عندما كان فى محاضرة فى مشيخة الأزهر فانهم فصيل لا يعرف الاحترام ولا التقدير ولا ولاء سوى لجماعته.

-فيا من اعتزلتم الأحداث ولزمتم بيوتكم مُدَعين أنها فتنة ،عودوا الى رشدكم وأقفوا موقف حق ضد المارقين عن جماعة المسلمين وعن السواد الأعظم ،فالمحنة التى نحن فيها لا يصح ولا تقبل فيها الحيادية ،فالحيادية هنا يعنى الخيانة والتواطؤ، أرشدنا الله وإياكم لما فيه الصواب والحق ولزوم الجماعة.!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...