الجمعة، 15 أغسطس 2014

مـازال مــسلــسل النفاق والفـــساد مستـــمر!

مـازال مــسلــسل النفاق والفـــساد مستـــمر!
-رغم اتجاه كل الأنظار الى مشروع حفر قناة موازية لقناة السويس وعمل مشروع محور القناة الذى سوف يستوعب لمليون عامل بمختلف التخصصات إلا أن مسلسل النفاق مستمر فالإعلام الذى يراهن عليه الرئيس/ السيسى يغيظ شعب مصر ويستضيف المحامى العميل المأجور محامى الرئيس المتهم/محمد حسنى مبارك على إحدى الفضائيات لكى ينفخ دخان سيجاره الكوبى الفاخر الذى اشتراه من أموال المصريين المساكين الكادحين نظير أتعابه من مبارك التى نهبها هو و عائلته وحاشيته طوال 30 عاماً يأتى البيه المحامى الذى دافع عن الجاسوس الإسرائيلى /عزام عزام فى قضية لم يقبل بها أى محامى مصرى غيور البيه  المحامى الذى صرح  فى 26نوفمبر  2005م بمقال تم نشره يتهم فيه / مبارك ونظامه بالبلطجة والكذب والتزوير ،الآن يغير الحقيقة ويظهر /مبارك برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب وانه رجل وطنى شريف عفيف مخلص لبلده وخادم لشعبه بالطبع كل ذلك استخفاف بعقول المصريين وسفه من تلك القنوات التى تتيح لذلك الشخص المأجور الذى استخف بثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام عميل للغرب نهب وطنه وأجاع شعبه يأتى ذلك المحامى المأجور الذى باع مبادئه وشرفه من أجل صفقة مشبوهة ومن أجل شهرة خسيسة على حساب وطنه وأهله.

-ثم تستضيف قناة ontv المدعو /ناصر أمين عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان ذلك المدعو المتهم بأخذ أموال من منظمات خارجية تحت غطاء حقوق الإنسان وأن اسمه ضمن الأسماء التى تم الكشف عنها بتقاضى أموال من تلك الجهات التى تعتبر خطر على الأمن القومى المصرى يهل علينا بكل بجاحة ويقول أن فض اعتصام رابعة كان يجب أن يكون بطريقة أفضل من ذلك وأنه يجب أن يحاسب المسئولين عن كم الضحايا حتى لو كان فيه سلاح،البيه الذى لا يتمتع بحس وطنى يظهر بمقولته بعد تصريح منظمة هيومان رايتس لحقوق الإنسان بأن فض رابعة كان كل تجاوز وتعدى صارخ من قبل الشرطة المصرية ،فهل ما فعلته يا سى / ناصر من أجل أن تنال مكانة عند تلك المنظمة العميلة لأمريكا فاللعنة عليك وعلى تلك المنظمة وعلى أمريكا ياسى خاسر.!!!

- ثم يأتى دور القضاء المطاط الذى طالت قضايا مبارك ونظامه بين جدرانه ،القضاء المليء بالثغرات القانونية الذى برئ نظام مبارك وحاشيته القضاء الذى أعلن عنه رئيس الجمهورية أنه قضاء عظيم وأنه لن يتدخل فى أحكامه ولا فى شئون القضاء وأنه قضاء نزيه عن كل الشبهات وتظهر لنا كاميرات التصوير وجه القاضى الحالى المسئول عن محاكمة مبارك وهو المستشار/محمود كامل الرشيدى متأثراً بحديث مبارك حتى بانت رقرقة دموعه وأوشكت على الانهمار بعد حديث /مبارك ونفى تهمة قتل المتظاهرين وأن تلك الأيادى الخارجية بمعاونة الإخوان هم من كانوا وراء تلك الأحداث وأنه وطنى مخلص وسيظل محارب شريف خدم وطنه وقدم الكثير وهذا دأب كل رجال القوات المسلحة، والآن يخرج/ أحمد عز بعد سداده (100) مليون جنيه فى قضية غسيل أموال وتبرئته من التهم الأخرى ولم يخرج عز بمفرده فرموز نظام /مبارك جميعاً سبقوه إلى منازلهم وربما إلى أعمالهم، "أحمد نظيف" مثلاً كان يفكر فى العودة للتدريس بجامعة القاهرة أستاذا بكلية الهندسة، كما كان قبل الوزارة وقبل الثورة، "مفيد شهاب" عاد بالفعل لعمله بكلية الحقوق بعد أن برأه جهاز الكسب غير المشروع من التهم المنسوبة إليه، رجال الصف الثانى أيضاً من النظام نفسه أحراراً فهناك "سامح فهمى، ورشيد محمد رشيد، ومحمد إبراهيم سليمان وفاروق حسنى"، يتمتعون بحرية كاملة بعد أن افسدوا الحياة السياسية والحياة بصفة عامة من ممالأة ومداهنة ونفاق وتآمر لصالح مبارك وتوريث نجله .
فهل يا سيادة الرئيس السيسى هل ذلك ما قامت إليه ثورتى 25يناير و30 يونيو؟؟!،فالمطلوب منك ومن قضائك وإعلامك أن يفهمنا معنى الفساد والإفساد والنفاق ويعرفنا من هم المخلصين الأوفياء الشرفاء طالما التبثت الأمور والمواقف علينا وبتنا نَعُد اللص شريف والخائن أمين والكذاب صادق؟!!فأين الحقيقة يا من خبأتم الحقائق ودلستم الأمور؟؟!

أين العدالة الناجزة التى تكلمت عنها يا سيادة الرئيس وأنك لم تأتى إلا لكى تطبقها وتحققها ؟؟!فهل لو طلب محامى الرئيس المعزول/محمد مرسى ونظامه الخروج سيقف القضاء عثرة فى طريقهم أم أن ذلك يَعُد تواطؤ، وكيل بمكيالين أم أنك ستترك الأمور تخرج عن مسارها وتدخل البلد فى حالة من العبثية والانفلات بسبب عدم السيطرة على الأمور من بدايتها لأنكم أوكلتم الأمور لغير أهلها لأنُاس لم تعلموا حقيقية توجهاتهم ولا يخافوا على الوطن وأن مصر على شفا الهاوية إن لم نحكم عقولنا ونبعد أهوائنا عن مواقع القرار، فلنفق من غفلتنا فى أمور لاينفع معها إلا الشدة وسرعة القرار،حفظ الله مصر وشعبها.!!

السبت، 2 أغسطس 2014

أخـشـى أن يُـقال بـتــــاع كـلام!



أخـشـى أن يُـقال بـتــــاع كـلام!
- المفلس هو نوع من الفقر كما اعتقدته العرب والمسلمين الأوائل قديماً إلا أن الرسول الكريم (ص) بين أن المفلس ليس المقصود الفقر والغنى  وإنما الإفلاس هو أن يكون المسلم قليل الحسنات كثير السيئات بعدما يقتص رب العزة يوم القيامة لعباده منه عن طريق الأخذ من حسناته الى أن تُفنى حسناته فيأخذ من سيئاتهم فتُحمل عليه فيُطرح فى النار وكما جاء فى الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:أتدرون ما المفلس ؟ قالوا :المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح  في النار.

-ويوجد أناس مفلسين يتنوع إفلاسهم ويتباين باختلاف مطالبهم ومشاربهم وقد يندرج المفلس تحت: كل إنسان يقول ما لا يفعل أى أنه يسطر كلام حتى أطلقوا عليه أستاذ كلام أى كلامنجى أو أونطجى بق ، وكل إنسان غاش لنفسه ولأهله ولدينه ، وكل إنسان ضعيف الشخصية إمعة يعيش سبهللة ليس له دور فى الحياة سوى أنه يمالق هذا ويمدح ذاك ويصفق مع المصفقين.وكل إنسان عبد للدرهم والدينار،.....................الخ)

-الآن وبعد ما يقرب على مرور شهرين من تولية الرئيس /عبدالفتاح السيسى الحكم لم نشعر بالنقلة الرئاسية التى كان من المفترض أن تبدأ من أول يوم وطأت قدميه قصر الرئاسة وجلس على كرسى العرش فلقد رَغبنا فى حلم سوف نعيشه بأنه سوف يقطع المسافات والوقت لأنه سوف يواصل العمل ليلاً ونهاراً وأنه لا يوجد فى قاموسه نوم ولا راحة لأنه صرح بذلك حينما قال لن أدع أحد يرتاح، لأن مصر وما حدث فيها من انهيار إقتصادى وسياسى وأمنى وأخلاقى يحتاج الى العمل ودفع عجلة الإنتاج وبذل الجهد المضاعف هذا ما أراده من مقولة لن أدع أحد يرتاح وكان الكلام مريح ومطمئن ثم قال بعد ذلك لا مجال للمفسدين وأنه سوف يحاربهم بكل قوة ولن يسمح بتواجد إى إفساد فى أجهزة الدولة وأنه ما جاء إلا ليحارب الفساد.

-المفروض أن سيادة الرئيس الموقر ذو الحاسة الأمنية والمعلوماتية أنه يمتلك المعلمات الكاملة عن كل شخصية عامة تمتهن العمل السياسى والقيادى داخل أروقة الدولة وليس محتاج وقت أن يعين ذاك ويعزل ذاك فالأصل أنه يعرف حكومته ومحافظيه جيداً ولدية رؤية كاملة عن كل شخصية من أول يوم مسك زمام الأمور وكان الأفضل والأولى أن يثبت أركان دولته بدل من حالة عدم الاستقرار والهرجلة التى تعيشها أجهزة الدولة.
-سيدى الرئيس دعنى أوجه إليك عدة أسئلة لعلها أن تصلك فتجيبها ويكون فيها مكاشفة ومواجهة لتصل من خلالها الى الحــل الأمــثل:
 
-سيدى الرئيس:أليس من الأرجح قبل أن تفرض واقع على الشعب المصرى وهو رفع الدعم عن الوقود أن تطبق الخطة التى وضعت وهى تخصيص 5لتر فى اليوم و150 لتر فى الشهر يعنى 1800 لتر فى السنة مُدعمين وفيما فوق ذلك يكونوا خارج الدعم وذلك بعد إصدار البطاقة الذكية وان العربات التى تعادل قوتها(2000سي سي )فيما فوق يرفع عنها الدعم،هذا هو المنطق والمقول الذى صرحت به فى برنامجك الإنتخابى بدل أن تضع الشعب أمام أمر واقع وتصرح فى خطابك فى ليلة القدر أن الشعب استحمل الكثير والكثير فوق طاقته حتى فى رفع الدعم عن الوقود اعلم أن الشعب لم يخرج عليك خوفاً من شماتة الإخوان فهذا عمل ليس فيه حكمة أو حنكة سياسية؟؟!

-سيدى الرئيس: ماذا فعلت مع الأغنياء الذين مصوا دم الغلابة من المصريين واستولوا على ثروات مصر وسخروا أهلها فى خدمتهم ؟؟!علماً أن الرئيس الراحل/ عبدالناصر قد أمم كل الباشاوات والإقطاعيين ثم عادوا فى عصر /حسنى مبارك وكبروا تحت رعايته وجاءت الثورة لتقتص منهم وكانت هنالك اتجاهات تطالب بأن يخصصوا نصف ثرواتهم لصالح الدولة والنصف قليل وكانت فرصة ثم الآن تتسول منهم عن طريق الصندوق الذى أنشأته باسم (تحيا مصر) وتستعطفهم ويعطوك ظهورهم أليس ذلك فيه منك عدم جرأة وإقدام على اتخاذ قرار يناسب المرحلة التى نعيشها ؟؟!فلقد قامت ثورتى 25يناير/30يونيو من أجل عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية ولم ينصف حتى الآن سوى الأغنياء أمام الفقراء ومحدوى الدخل ،إذاً فلتذهب ثورتنا الى الهاوية تحت مظلة رئيس يعيش فى مدينة أفلاطون.!

-سيدى الرئيس : لقد ظهرت علينا فى خطابك بمناسبة ليلة القدر وقلت أنك سوف تدعم الأزهر الشريف بكل قوة لمواجهة التطرف والإرهاب وتجديد الخطاب الدينى بما لا يتعارض مع ثوابت الدين ولكن أين دور الأزهر من الإعلام الذى عولت عليه حين أقحم نفسه فى أمور دينيه ومسائل فقهية تتعلق بالدين الإسلامى الحنيف لا يستطيع أحد من العوام ولا من رجال الإعلام أن يتناولها طالما أنه ليس متخصص وفى درجة من درجات الاجتهاد والإفتاء فهل أى مذيع يتعرض لتلك القضايا التى تمس ثوابت الدين وتمس كتاب الله وسنة رسوله؟؟! فالأستاذ /إبراهيم عيسى يصرح على الفضائيات وفى إعلامك الذى تعول عليه بأن لا وجود لكلمة الحجاب فى القرآن وأنه يرفض الحجاب رفضاً تاماً وقال أنه لا توجد عقوبة لتارك الصلاة ولا يوجد عذاب فى القبر ثم /خالد منتصر يستهزأ بالسنة عندما يقلل من الأحاديث التى تناول فيها الرسول(ص)أكل السبع تمرات و الحجامة والحبة السوداء وعسل النحل وأبوال الإبل وذلك عندما كتب مقالة ينتقد فيها الشيخ أبى إسحاق الحوينى بعنوان(ضبط السكر بديار الكفر)،ثم المذيعة/أمانى الخياط  تسب دولة المغرب الشقيقة وتُهين ملكها وتتهمها بأنها عايشه على الدعارة على قناة(ontv) وقد تتسبب بكارثة تحدث قد تؤدى الى زعزعة العلاقات ،فأين المحاسبة التى كان يجب من هيئة الأزهر ومن الرئاسة أن تتخذها ضد كل من تسول له نفسه فى الاجتراء على الدين وإقحام نفسه فى أمور تمس سياسة الدولة طالما أنها تسير فى الاتجاه الصحيح والمنشود أم خشيت من الإعلام حتى لا تفتح الأبواق المأجورة ألسنتها عليك؟؟!.

-سيدى الرئيس :ماذا فعلت حكومتك وأجهزتك الأمنية فى الأزمات التى تحدث فأين أجهزة الدولة الرقابية من (مباحث الكهرباء والرقابة الإدارية ومباحث المال العام حيث أن كهرباء الشوارع مضاءة ليلاً ونهاراً ونأتى ونقول زيادة أحمال، وفى كل ناصية شارع فى قرى الريف أمامه عمود إنارة يضع لمبة تصل الى 400وات يتحكم بها وربما يتركها مضاءة الى منتصف النهار بالإضافة الى أن عمال وفنيين الكهرباء يتركون الأعمدة مضاء على مدار اليوم أليس ذلك إهدار للمال العام وعدم رقابة لأناس يتقاضون رواتب بغير وجه حق؟؟!بالإضافة الى زيادة للأزمة التى تعيشها مصر،أين أجهزة الدولة الرقابية ومنها جهاز حماية البيئة والتلوث السمعى من ميكروفونات للباعة الجائلين والسماعات الصاخبة فى التكاتك والموتوسيكلات التى آذت المصريين من ضجيج وصخب آذى أسماعنا و أرق راحتنا حتى بتنا نتمنى أن ننام ساعة دون أن نسمع شئ من هذا    أو ذاك؟؟!أين جهاز الأمن الصناعى من ورش النجارة والحدادة واللحام التى تملئ الريف وتعمل حتى الساعة الحادية مساءاً؟؟!

-سيدى الرئيس: أين أجهزتك الرقابية من الرشاوى التى مازالت قائمة بل زادت عما قبل داخل أروقة تراخيص المرور!، وداخل المحاكم لمحضرين وموظفين وكتاب جلسة يؤخرون ويقدمون فى تسلسل القضايا وفق رغباتهم! وداخل الحكم المحلى ومجالس المدينة من إصدار لتصاريح بناء ولرفع مخالفات صادرة ،ألم تعلم بذلك وأن الأمر سهل فلو انك وضعت مراقبين فى تلك المصالح ليراقبوا موظفى تلك الهيئات على أن يُجازى كل من يخالف ويتم ضبطه متلبساً برشاوى أو يتلكأ ويتعنت فى التعامل مع المواطنين بالعقوبة التى تلائمه لن يصبح الوضع كذلك بل سيصبح أفضل طالما كانت الأجهزة الرقابية شغالة وفاعلة؟؟!

-سيدى الرئيس:اعلم أنه يوجد أناس لا يهمهم سوى المال حتى لو على حساب الشرف والوطن فيوجد أُناس كانوا قادة فى القوات المسلحة توسطوا لشباب من اجل المال لكى يخرجوهم من التجنيد وذلك بعدما اخذوا منهم مبالغ نقدية لكى يستخرجوا لهم شهادات معافاة من التجنيد تفيد بأنهم غير لائقين طبياً وهذا موجود فى كل مدن وقرى مصر،فأين أجهزتك الرقابية ومخابراتك الحربية للتصدى لتلك الظاهرة الخطيرة التى تهدد أمن البلد ؟؟!

-سيدى الرئيس:أين دور المجالس المحلية ومجالس الحى فى مشكلة النظافة التى صارت أزمة تؤرق الجميع حتى بتنا أدنى دول العالم فى نقل القمامة فما زالت الجرارات الزراعية تجر مقطورات متهالكة الى المقلب المخصص لكل منطقة تسبب الضرر حيث وقوع كميات كبيرة فى الطرق بسبب أن تلك المقطورات يوضع فيها كميات كبيرة تزيد عن ارتفاع أبوابها مع أنها مكشوفة فتقع فى الطرقات ،بالإضافة الى أن الكثير من الدول تدور زبالتها فتدر أموال بدل ما تستهلك ملايين الجنيهات فى وقت نحتاج فيه الى كل مليم فأين نحن من ذلك؟؟!

-سيدى الرئيس: أين دور الحكومة وجهاز الشرطة لحماية الركاب داخل مواقف سيارات المدن والمراكز والمحافظات من بلطجة ودفع إتاوات لأنُاس مقيمين فى تلك المواقف ويتحكمون فيها كأنهم دولة أخرى ولا يخضعون لأى رقابة بل إن تلك المواقف يدار فيها بيع المخدرات من حبوب ترامدول وبانجو،فأين الدولة من ذلك؟؟!

-سيدى الرئيس:لقد تجملت الدولة وطلبت من الجمهور والشعب أن يتصل بالأرقام المخصصة للجهات التالية(القوات المسلحة-الأمن الوطنى- مباحث الأموال العامة-الأوقاف- التموين)وأن تلك الأرقام التى توجد على شريط قنوات التليفزيون عند الاتصال غالباً ما يعطى مشغول أو يطلب تشغيل خاصية بأن يطلب من المتصل ضرب أرقام أخرى إضافية وعليك الانتظار ،فلماذا لا تكون الأمور أسهل وبسيطة لكل المواطنين حتى نحفزهم على المبادرة عند رؤية أى مشكلة وخطر يهدد أمن وسلامة مصر ؟؟!وقد يتحدث إلينا شخص ليس على درجة من اللياقة فلا يأخذ معلومة ولا يتعامل معها بجدية فأين المصداقية والجدية فى التعامل مع شعب يتمنى من قائده والقائمين على أموره أن يكون له دوره كإنسان يحب ويخاف على وطنه بدل من إعطاء ظهورنا للأمور والسلبية طالما أن الدولة لا تأخذ الأمور بمحمل الجد؟؟!

- سيدى الرئيس: أين دورك من المسيرات التى تخرج من قبل جماعة الإخوان وأنت لديك الصلاحية لكى تقبض عل كل من يعيق ويهدد أمن مصر وخصوصاً فى ظل تلك الظروف الخطيرة التى تعيشها المنطقة حيث تجرءوا عليك وسبوك فى كل محفل حتى رسموك فى صورة دمية وشنقوك وطالبوا بعودة /مرسى وبما أنك الرئيس الشرعى المنتخب بعد عزل مرسى وأن كرامتك تمس كل المصريين وأن انتهاكها انتهاك لكل مصرى فلماذا الصمت والسكوت والاستكانة التى فيها ضعف وتهاون ؟؟!

-سيدى الرئيس:هذه هى المشكلات التى أُبتلينا بها فصارت تؤرق الشعب ولن يتحسن أداء أى حكومة إلا إذا أوجدت حلول بأسرع وقت حتى لا تتفاقم فمعظم تلك المشكلات يحتاج مراقبة ومحاسبة من أشخاص عندهم ضمير حى وواجب وطنى مقدس حتى يشعر الشعب والمواطن المصرى بأشياء ملموسة ومحسوسة على أرض الواقع ،صحيح أننا قطعنا شوط كبير فى الاستقرار الأمنى لكن الجهد المطلوب تحقيقه فى تلك المشكلات والمطالب التى تمس احتياجات وراحة المواطن فمع الأمن لابد من العدل وان الكل تحت مظلة القانون سواسية وأن سيادتكم يجب أن تخصص وقت من أوقاتكم لتلك المقترحات ولا تجعل بينك وبين الشعب حجاب إلا للمحافظة فقط على سلامتك الأمنية .

-سيدى الرئيس:أرجو أن تنظر حولك والى المحيطين بك لأن الذين يحيطوا بك لا يسمعوك إلا تمام يا أفندم فأخشى عليك من أن يُغرر بك وتبدل الحقائق وتدلس الأمور لك ،فلا تنس أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين،وأن الملدوغين على قيد الحياة،فاللهم قد بلغت فاللهم فاشهد.!!!

السبت، 19 يوليو 2014

الوهم والقضية الفلسطينية!

الوهم والقضيةالفلسطينية!
-كلنا نسمع ونشاهد دوى القذف الإسرائيلى على قطاع غزة الذى دخل يومه العاشر،فلقد بدأت آلة الحرب الصهيونية قذفها بالطيران والمدفعية على القطاع يوم الجمعة الموافق 11/7/2014م، ولقد سقط العشرات من الشهداء والجرحى الذين قدروا حتى الآن بــــ330 شهيد و2500 جريح غير تشريد الآلاف من أهالى القطاع الذين نزحوا الى مدارس الإنروا بسبب هدم بيوتهم واستمرار للقذف المتواصل ليلاً ونهاراً.

-ولم يدخر الشعب العربى جهده عن السعى لحل الأزمة الحادثة وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى سواء عن طريق الدبلوماسية العلمية بإصدار وقف لإطلاق النار وذلك بقرار من مجلس الأمن أو عن طريق المساعدات العينية وكان على رأس تلك الدول مصر الداعمة للقضية الفلسطينية، وما أن حدث الاعتداء والقذف الإسرائيلى ولم تتوانى مصر عن المساعدة وفتحت المعبر لعبور الجرحى وأرسلت المساعدات الطبية والغذائية وقامت وزارة الصحة بإرسال أطباء الى مستشفيات العريش ورفح والشيخ زويد لاستقبال الجرحى والمصابين جراء القذف بل أرسلت المساعدات الطبية من  أدوية وعربات إسعاف ومواد غذائية،ورغم ذلك لم تسلم من حملة التشويه التى تتبناها حماس ومن ورائها جماعة الإخوان المحرضة والمخططة لإحداث كل ما يحدث فى قطاع غزة مستندة الى الدعم القطرى التركى ،تلكما الدولتين المريضتين والمحرضتين على إثارة القلاقل والفتن داخل مصر والمنطقة العربية وذلك لأن تركيا تطمع بالريادة حيث الحلم بعودة الخلافة العثمانية ومجدها التليد ولكن هيهات هيهات لما تحلمون!، أما قطر تلك الدويلة القزم تحلم بإزاحة مصر عن الزعامة والريادة العربية وأن تكون هى المتصدرة للمشهد العربى،وذلك لن يكون لأن ذلك مخالف للطبيعة وخارج عن المألوف ،فإذا استطاع الذئب أن يقود قطيع من الأسود ففى هذه الحالة قطر تسوف تقود العرب وعلى راسمهم مصر؟؟!

-تلكما الدولتين الحقودتين المحرضتين والراعيتين للمعارضة الإخوانية وما بقى من أفرادها الهاربين لم يجدوا ملجاً سوى تلكما الدولتين اللتان تغدقا على الإخوان بالمال وبالمأوى وبالدعم الإعلامى من خلال قنواتهما الفضائية،وبما أن جماعة حماس فرع من جماعة الإخوان وإن شئت قل الذراع العسكرى للإخوان التى تأتمر بأمر جماعة الإخوان والتى تنفذ كل ما يطلبه التنظيم الدولى لجماعة الإخوان،فلقد قامت حماس بإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية المقدمة من الشعب المصرى برعاية القوات المسلحة مدعيةً ان تلك المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستخدام الآدمى وقامت بعرض صور على مواقع الانترنت بفيديوهات تبين خروج (سوس من البلح ومن بعض السلع الغذائية) المعبأ فى كراتين علماً أنه من الطبيعى أن البلح المجفف غالباً ما يكون فيه سوس ولم يكن التلكؤ فى اختلاق أسباب لإتلاف العديد من تلك المواد الغذائية إلا للتشهير بالجانب المصرى وتقليل دور المساعدة فى الوقت التى أكدت فيه السلطة الفلسطينية أن المواد الغذائية صالحة 100% وأنها كانت موجهة للشعب المصرى .
-ثم تأتى مزايدة أخرى على الدور المصرى وهى رفض حماس للجهود المصرية والمبادرة المقترحة من جانب مصر وتقوم حماس بوضع شروط تعجيزية للجانب الإسرائيلى تلك الشروط المقترحة هى:
 وقف العدوان والحرب على قطاع غزة، ورفع كامل للحصار عن القطاع، وفتح كافة المعابر وعلى رأس المعابر معبر رفح بحيث يكون فتحه 24 ساعه أى على مدار اليوم ،وحرية الصيد بعمق (12)ميلا بحريا ، حرية الحركة فى المناطق الحدودية ،والإفراج عن المعتقلين فى صفقة شاليط الذين اعتقلوا مؤخرا فى الضفة الغربية .

-بالإضافة الى التصريحات المستفزة من قادة حماس وتهكمهم على الدور المصرى ومحاولة تقليل ذلك الدور ولقد صرح/ أسامة حمدان القيادي بحركة "حماس"، إن الصهاينة وبعض العرب خططوا لحصارنا سنة كاملة ودمروا الأنفاق، ونقول لكم لم نعد بحاجة لتلك الأنفاق، فقد أدخلنا كل ما نريده أيام الرئيس المعزول/ محمد مرسى على حد قوله.وأشار /حمدان، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام "حماس" إلى أن المقاومة لديها استعداد للصمود أشهر طويلة في قطاع غزة، موضحا أن حركته تمتلك مفاجآت أخرى ،إذ إن كل صاروخ   يطلق يصنع غيره خلال ساعات فقط .
- وأضاف: تفكيرنا للمعركة القادمة ليس كيف نصنع صواريخ أكبر، وإنما
كيف نبدأ بتحرير أراضى ونضمها إلى المناطق المحررة.                               
- وعما إذا كانت هذه الصواريخ التي تطلق من غزة "إيرانية" أجاب: إنها فلسطينية غزاوية 100%، ولم نستعمل صاروخًا واحدًا من صنع غيرنا إلا الجراد الليبي . 
  -وعن الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار، قال القيادي الحمساوي، إنها صيغت بعقلية الجيل الذي عاش الهزائم العربية، على حد تعبيره.
- ثم يأتى قيادى حمساوى آخر وهو/موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  إن الحركة قبلت بمبادرة وقف إطلاق النار مع غزة في ظل حكم الرئيس المعزول /محمد مرسي، بسبب حِرص الوسيط المصري على التواصل معهم، وهذا ما افتقدته المبادرة الحالية تحت رعاية الرئيس/ عبد الفتاح السيسي وإشراف وزارة الداخلية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية أجراها لبرنامج "العاشرة مساءً" الذي يُعرض على فضائية "دريم2"، مساء الجمعة، أن الرئيس المعزول/ محمد مرسي، لم يكن صاحب دعاوى وقف إطلاق النار عام 2012، ولكنها كانت تابعة للمخابرات المصرية. -وأكد على ضرورة الدور الدبلوماسي لمصر، قائلًا: لا يوجد قناة دبلوماسية قادرة على وقف إطلاق النيران إلا مصر، وأمريكا وإسرائيل ونحن نتفق على الدور المصري، لكننا نرفض البنود المطروحة الآن، ونرفض وصفنا بالقوى العدائية، حسبما قال.
وشدد على تقديره للوساطة المصرية، ولكن بعد إجراء حوار غير علني مع الوسيط المصري والاتفاق على بنود وشروط لوقف إطلاق النيران، بما يرضي الأطراف كلها.
وتابع: لا توجد اتصالات بينا وبين الجانب المصري بعد رفض المبادرة، ولكننا على استعداد لخوض حوار مباشر من أجل وقف إطلاق النيران، وخلال 5 دقائق قد تنتهي تلك الأزمة، حسب وصفه.

-الــهــدف مــن التـــصــــــــعيد:
 واضح وجلى لكل مشاهد ومتأمل للمشهد الفلسطينى أنه بعد خطف ثلاثة جنود إسرائيليين كان من العقل والحكمة أن يتم تبادل هؤلاء بأسرى فلسطينيين كما حدث مع الجندى الإسرائيلى/شاليط وكان سوف يُعد ذلك إنجاز ونصر للمقاومة الفلسطينية وتقديم فرحة وبسمة للشعب الفلسطينى بخروج أبنائهم من معتقلات العدو الصهيونى بدل من تركهم يموتوا داخل الزنزانات الإسرائيلية ،لكن أن يتم ذبح الجنود الإسرائيليين فيترتب عليه الدخول فى حرب مع الجانب الإسرائيلى مستخدما آلته العسكرية الغاشمة ومستغلاً الصمت العالمى بعدما شن حملة إعلامية للتنديد بما فعلته حماس من قتل للجنود،كان من الواضح والمؤكد للجميع أن ذلك العمل المدبر من جانب حماس لم يكن إلا لسبب وهو توتير المنطقة بعدما أحست جماعة الإخوان خرجوهم من المشهد السياسى بل ومن الحياة السياسية قام التنظيم العالمى للإخوان بالتخطيط لتلك الوقيعة وتنفيذ المأرب وهو إرباك النظام المصرى وتوتير منطقة الشرق الأوسط لأن بإشعال حرب على الحدود المصرية سوف تؤثر بالتأكيد على المشهد المصرى حيث النظام المتمثل فى المشير/عبدالفتاح السيسى الذى وقف ضد جماعة الإخوان وأخرجهم من المشهد بعدما كانوا فى سُدة الحكم وبعدما وكله الشعب للقضاء على الإرهاب الذى تبنته جماعة الإخوان ،فكان لابد من إرباك المشهد السياسى وخصوصاً أن مصر تسعى جاهدة أن تنهض من كبوتها  وتحسن وضعها الاقتصادي  المتعسر و حالتها الأمنية التى قد أطالها الإرهاب من قبل جماعة الإخوان ومن الجماعات المتطرفة حتى أنه لا يمر يوم إلا وتحدث مناوشات على الحدود أو داخل مصر من قبل تلك الجماعة الفاشية التى لا تريد سوى السلطة والكرسى ولم تفكر فى حقن لدماء المصريين بل فى تنفيذ إيديولوجية مريضة لا تمس بالدين ولا بالوطنية وإنما همهم الوحيد هو فرض أنفسهم على الساحة كجماعة سياسية.                

-فى الوقت الذى تشن إسرائيل غاراتها على قطاع غزة تحدث هجمات إرهابية ممنهجة ضد الجيش المصرى والشرطة بل وإن شئت قل والشعب المصرى الواقف ضد الإرهاب والإخوان فلقد شنت هجمات بقذائف الهاون على كتيبة عسكرية بالعريش وكمين عسكري بحي زعرب الحدودي برفح  مما أُسفر عن استشهاد تسعة عسكريين بينهم مدنيين وأُصيب40 آخرين.    
   
-ولقد أوضحت المصادر العسكرية بسيناء بان "الجماعات التكفيرية" بالعريش أطلقت 3 قذائف هاون من نقطة جنوب المدينة وسط مزارع الزيتون فسقطت قذيفة هاون داخل كتيبة حرس الحدود بالعريش وأسفرت عن سقوط قتيل من جنود الجيش وإصابة 7 جنود آخرين بعضهم حالتة حرجة بينما سقطت بالخطأ قذيفتي هاون علي منطقة سكنية مجاورة لكتيبة حرس الحدود بحي ضاحية السلام بالعريش مما أسفر ذلك عن سقوط 8  قتلي مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة 32.                                         
-ثم عملية أخرى تحدث فى واحة الفرافرة اليوم السبت الموافق 19/7/2014م حيث صرح العقيد/ محمد سمير عبد العزيز غنيم، المتحدث العسكري، إن مجموعة إرهابية قامت عصر اليوم السبت، باستهداف إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة، حيث تم تبادل إطلاق النيران مع تلك العناصر مما أدى لانفجار مخزن للذخيرة على أثر استهدافه بطلقة «آر بي جي»، وهو ما أسفر عن سقوط 21 شهيدًا و4 مصابين.

-والآن الرأى العام داخل مصر منشغل بالقضية الفلسطينية وفى المقدمة الشباب المصرى فلقد قامت حركة"مصريون ضد الفقر والتبعية"بالتنديد ضد الجيش المصرى والنظام المصرى عندما منعت قوات الأمن القافلة المتوجهة الى غزة وذلك عند كمين "بالوظة" للتضامن مع الشعب الفلسطينى حيث برر الأمن أن سبب المنع هو أن تأمين القافلة بعد بالوظة صعب مما أدى الى قيام الشباب بالتنديد ضد الجيش والنظام وهذا ما يحتاجه الإخوان وحماس ألا وهو تهيج الرأى العام والشارع المصرى والشباب خاصة طامعين فى إحداث قلاقل وأزمات للنظام الحاكم إن لم يؤدى الى ثورة ثالثة باعتقادهم فعلى الأقل الإذعان لمطالبهم.!!!

-هل يتضح الهدف الآن مما فعلته حماس من قتل للجنود الإسرائيليين؟    أنه لم يكن إلا لسبب واحد هو إرباك المشهد المصرى وتشتيت جيشه على الحدود سواء للمنطقة الغربية أو على الحدود المصرية السودانية أو الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية وذلك بجعل الوضع ساخنا ومحتدماً مما يتيح للإخوان ومؤيديهم عمل مسيرات لإرباك المشهد المصرى بحيث يطرح التنظيم الدولى مطالبه حتى لو من تحت الطرابيزة وهى أن وقف الحرب والمسيرات بل والعمليات الإرهابية مقابل العودة للمشهد السياسى والإفراج عن رموز الإخوان  المحبوسين،( اى لغة سيب وأنا أسيب،/ أو تجيلى من هنا ها أجيلك من هناك ).                                                                  
-تلك اللغة الملتوية التى لا يعرفها إلا فصيل واحد وهو الإخوان وذراعه العسكرى حماس الذين يتحالفون مع الشيطان من اجل البقاء على الكرسى حتى ولو كان فيه موت الشعب الفلسطينى أجمع بل المسلمين والعرب جميعاً طالما ستبقى الإخوان وحماس فى السلطة  وهذا يكون بمثابة الرقص على أشلاء وجثث الفلسطينيين والمتاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل سواد عيون الإخوان!!.                                                                                                             

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...