الخميس، 16 أغسطس 2018

أُمــــنا الـغـولـــَة

أُمــــنا الـغـولـــَة
-قصة أُمنا الغولة قصة متوارثة منذ القدم وخصوصاً فى الأحياء الشعبية حيث كان يخوف بها الأطفال ولكنا أُمنا الغولة فى القرن الواحد والعشرين اختلف شكلها وأدواتها وطرق تخويفها فأُمنا الغولة حالياَ بعد وقعوها فى مقطع البحيرة وفى حيص وبيص شُل تفكيرها واستهدفت كل فئات الشعب وخصوصاَ الفقراء المساكين المحتاجين وبدأت بشن حملاتها المخيفة من فرض إتاوات تحت ما يسمى ضرائب على كل شئ واستهدفت جيوب المواطنين الفقراء الم تقل من قبل(أنا عينى على الفكة) ولقد رفعت دعم الكهرياء والمياه والبنزين ومشتقاته التى هى ضرويات الحياة فمعظم دول العالم قائمة على ذلك الدعم وإذا فكرت دولة ما أن تلغى الدعم تجد البديل لكى تكفل مواطنيها وتحترم آدميتهم أما نحن فلقد أُنتهكت آدميتنا وفرض علينا الإتاوات من زيادة فى الأسعار للمأكل والمشرب فبلد النيل التى حسدنا عليها العالم عُطشنَا وبيعت إلينا المياه ومُنعنا زراعة أُرزنا بالإكراه وأصبحنا تحت رحمة أُمنا الغولة وأذرعتها ،ولم يعُد التعليم مجاناً فالتعليم من البديهى مجاناً ولكن فى حكم أُمنا الغلة لم يعد كذلك فالأسرة المصرية تنفق كل ما تملك على أبنائها من أجل تعليمهم فى ظل هيمنة الغولة وأتباعها الذين مصوا كل ما تملكه الأسر المصرية الفقيرة وفى النهاية أبناء تلك الأسر لا يجدوا عمل ولا شغل بل تزداد معاناتهم وقهرهم حتى يفكروا فى الرحيل عن وطأة الغولة وأتباعها مصاصى الدماء وجباة الأموال فنظراً لأن الغولة ليس لديها رؤية حقيقية لإنقاذ الشعب الذى أحضرها لتساعده فى محنته وأخذ عليها العهد والمواثيق بالألتزام ببنود الإتفاق المبرم وعلى رأس الأتفاق شرط العدل والمساواة بين كل المصريين ولكن سرعان ما نقضت العهد حتى تربعت الغولة على العرش وكثر أتباعها من المداهنين والمنافقين وبدأت تقوى حراسها وأذرعتها وتغدق عليهم الأموال والمنح من أجل أن يكونوا جبهة ردع وحماية لنظامها الذى أسسته فلقد وعدت مراراً وتكراراً بتنفيذ العدالة الحقيقية وليس الوهمية ولكنا دخلنا التيه فمن قبل عندما أقدمت الغولة وأذرعتها على تنفيذ شرط دراكولا اكبر مصاص دماء فى العالم (البنك الدولى)على تعويم وتطيير اللحلوح المصرى أصبنا بالترنح وخيبة الأمل رغم خروج المداهنين والجهلة بأن تلك أزمة وضائقة وقتية لن يمر عليها عام وتنكشف الغمة ولكن العكس صحيح فكل يوم تزداد الغمة ولا يلوح فى الأفق أى انفراجة رغم وعودها بالخروج من الأزمة بأن نمهلها بعض الوقت ولكن دائماً الوعود تذهب أدراج الرياح فلا نجد سوى المعاناة فى المعيشة لذلك الشعب الصامد لجبروت الغولة التى لا تملك أية حلول لخروجنا مما نحن فيه رغم حصولها على دعم وعطاءات كانت كفيلة بعمل مصانع تتناسب مع بيئتنا وثرواتنا الطبيعة واقلها رمالنا التى تباع بالملايين ولكن للأسف العقلية تحجرت واقتصرت على شوية طرق وكبارى ومحطات كهرباء وترك أعوان الغولة من شلة التجار ورجال الأعمال ينهبوا فى الشعب حتى أن الأسعار خلال عامين أسودين منذ تعويم وتطيير الجنيه لم تعد ثابتة لأنه شلت رقابة أُمنا الغولة من أجل ترك حرية التجارة والسوق لأن هؤلاء التجار ومافيا الأعمال يغدقون على الغولة فتركت لهم السوق ولكن هيهات هيهات فما أقرب البارحة فلقد تم الإطاحة بغولة سابقة عتت وتجبرت فى الأرض حتى أوشكت أن تقول أن ربكم الأعلى ،ثم أتت غولة أخرى ساذجة غُرر بها وذُج بها الى المشهد  فكانت كبشاً لغباء من دفعوا بها رغم تزويقها وتجميلها لسدة الحكم ولكن سرعان ما أُطيح بها والآن نحن لن نترك الأمل فى ذلك الشعب الذى أطاح بغولتين أن يُطيح بتلك الغولة التى خدعتنا وتمسكنت لما تمكنت ولكن رصيدك سيأتى يوماً وينفذ ولن يصير لك نصير إلا السذج المضحوك عليهم وسيثب الشعب عليك مثل الأسد الجريح إذا لم تخرجى من مخبأك وترى حقيقة ما يحدث من أدواتك وأذرعك ومن عبثية لحكمك وهيمنتك فى ظل غياب تام للعدالة وقهر للشعب المسكين فطوبى للمساكين الذين انخدعوا فى وعودك بالوقوف بجوارهم وليس جعلهم مطية لكى ولحاشيتك والسلام على من اتبع الهدى.!!!!                                                                              

الاثنين، 14 مايو 2018

رمضان بيجمعنا!!!

 
رمضان بيجمعنا!!!
- أولا ما معنى رمضان؟ : كلمة رمضان تتكون من خمسة حروف فالراء تعنى الرحمة /والميم تعنى المودة والمحبة/والألف تعنى الألفة /والنون تعنى النعمة.        
-وشهر رمضان هو الشهر التاسع من الأشهر العربية ، وشهر الصوم عند المسلمين ، وتسميته تعود إلى : رَمَضِ الحرّ واشتداده ، ويقال : رَمِضَ الصائم ، إذا حرَّ جوفه من شدَّة العطش ، ورمضان هو الشهر الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم دون سائر الشهور العربية. وهو اسم علم مذكر عربى وهو شهر الصوم عند المسلمين تسموا به تبركاً.                  
-وشهر رمضان له خصوصية عند الله  لأنه منحة ربانية منحها الله للمسلمين ولنبيه صلى الله عليه وسلم حيث هو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران وهو شهر انزل فيه القرآن وفيه  يضاعف الثواب والأجر عند الله بشرط  أن يكون المسلم الصائم وفق ما أمر الله به فرب صائم لم ينفعه من صيامه غير الجوع والعطش فالصوم ليس صوم المأكل والمشرب والجماع وإنما الصوم صوم الجوارح والأعضاء عن ما حرم الله من نظرة حرام وتكلم بالنميمة والكذب وأن شاتمك أحد فلتقل اللهم إنى صائم بل تزيد من طاعتك كما كان يفعل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فكان إذا أتت العشر الأواخر من رمضان :شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ  أهله ويعتكف ويجتهد فى العبادة تحسباً لليلة القدر التى منحها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وهى ليلة خير من ألف شهر ذلك بإيجاز شديد نبذة عن شهر رمضان.  -لكن نحن جعلنا الشهر شهر مأكل ومشرب وسهر أمام المسلسلات والمحرمات فجعلناه شهر التسلية واستخدمنا عبارة لاكتها ألسنتنا صباحاً ومساءاً (وهى رمضان يجمعنا) وإذا فعلنا الخير فيه قصرناه على الزكاة وعمل موائد فى الميادين العامة وهذا ليس بالعيب ولكن يا حبذا لو تلمسنا الفقراء والمحتاجين ووقفنا بجوارهم طوال السنة وليس فى شهر رمضان فقط  ثم ينقطع العون والمساعدة فكأننا قدسنا وعبدنا رمضان ولم نعبد الله بل كانت العبادة فى رمضان وحده دون سائر الشهور فرب رمضان هو رب كل الشهور.                                  
 -ولكن على الجانب الآخر من الدولة رأينا العجب العُجاب فلقد غابت مؤسسة الأزهر بكل علمائها حتى مرجعياتها لم يعد يُعتد بها من قبل ما يسمى بالفن والإعلام ذالكما القطاعين اللذان ظهرا بعد ثورتين بمظهر غير لائق وتدخل سافر فى كل مجالات الحياة وأصبحا يضربا الإسلام فى مقتل فالفن لا  يقدم سوى أعمال رديئة  تخالف العرف والعادات الحميدة بل إن شياطين الأنس من ذالك القطاع تحت ما يسموا أنفسهم مخرجين ومنتجين وسينارست وممثلين كثفوا أعمالهم القبيحة والذميمة التى تحارب الدين والمسلمين والتى تنافى الفطرة السليمة فنرى ونشاهد كم الأعمال التى أهدر عليها الملايين من الجنيهات فى اللهو والعبث لمسلسلات وأفلام لا تنهض بالمصريين وبالمجتمع وبالدولة فهى تجعلنا أُناس إمعة ليس لديهم حس ولا ذوق فأكثر شئ فعلته الرقابة على الأعمال الفنية خصوصاً فى رمضان مراعاة الشهر الكريم وتقليل المشاهد التى فيها خمور وعُرى بقدر ما يمكن .   
 -أليس ذالك سفه وهبل من أُناس ليس عندهم أى وازع دينى جعلناهم رقباء على الفن واستبعدنا مؤسسة الأزهر بعلمائها خوفاً من أن يُقال إننا دولة تسيطر عليها الفاشية الدينية ثم نشاهد كم البرامج الحوارية والنقاشات السفسطائية التى لا تغنى ولا تسمن من جوع فالرويبضة حالياً هم من يتصدروا المشهد فلم نرى عالم ومرجعية يُعتد بها حتى الآن ظهرت على فضائياتنا بل دائماً نشاهد مساحين الكوخ والأفاقين فى البرامج الحوارية فلقد تفشى الغلاء فى المجتمع المصرى وأصبحت الدولة والنظام لا يهمه سوى جمع المال  من أجل تنفيذ مشروعاته التى لم تحقق حتى الآن مطالب الفقراء بل ازدادت معاناتهم وفقرهم فى ظل نظام ليس عنده رؤية سليمة تخرج المصريين من معاناتهم ،فهو يريد من الشعب الصبر والصبر .......!!!!أى صبر سوف يصبر عليه المصريين صبر على ضياع العدالة وترك العنان لرجال الأعمال والتجار ينهبوا فى الشعب .أى صبر على الفوضى فى المؤسسات الحكومية وعدم الرقابة وعدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب. أى صبر على الوساطة والمحسوبية والرُشى التى تفشت داخل أجهزة الدولة !.أى صبر على السبهللة التى تسود مؤسسات الدولة فى اختيار مدرائها ووزرائها ومحافظيها. أى صبر فى تدنى الخدمات ومستوى المعيشة وازدياد الحاجة والفقر فى ظل غياب العدل والعدالة الاجتماعية.!!! فلم نرى سوى أشخاص إمعة جبناء تصدروا المشهد لا يليقوا بمصر وتاريخها، فهل عقمت أرحام المصريين أن تلد أُناس حكماء أكفاء يتولوا شأنها ونحن بلد العلماء أم صدق فينا الشاعر حين قال :   إذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا.             
-فيا دولة أفيقى من غفلتك التى ستكون سبب فى تأخرك ولن تنهضى من كبوتك بسبب الحمقى الذين تولوا شئونك .!!!والله الموفق الى قصد السبيل. 

الأحد، 15 أكتوبر 2017

الرئـــيـس الفـلـــتة!!!


الرئـــيـس الفـلـــتة!!!
-أصبحت مهمة أعضاء مجلس الشعب هى التصفيق والتهليل لمشروعات الرئيس السيسى التى أرهقت الشعب وزادت معاناته منذ توليه الحكم فارتفعت الأسعار ثلاث أضعاف وذلك بسبب فشل الحكومة والجرى واللهث وراء صندوق النقد الدولى الذى اشترط تعويم الجنيه من أجل الموافقة على القرض حتى صار الجنيه المصرى ليس له قيمة وزادت الأسعار وزادت معها معاناة الشعب والبيه الرئيس يبنى فى مدينة إدارية علماً انه كان يجب الأول أن ينتهى من المدن اللوجستية التى تشمل فنادق ونوادى ومراكز تجارية حول القناة الجديدة التى صدعنا بها ولم نرى حتى الآن عائد منها يُحسن من دخل البلد فأين تلك المشروعات فبدل من بناء مصانع وعمل نهضة صناعية من اجل دفع عجلة الإنتاج اتجه الى بناء مدينة إدارية لن يسكنها إلا البرجوازيين الجدد الذين يمتلكوا المليارات وبذلك نكون السبب فى خلق فئات طبقية جديدة وحكمنا على الشعب المسكين الذى يعيش أكثر من60% منه تحت خط الفقر،فبدل ما يطبق العدالة الاجتماعية ترك البلد للتجار ورجال الأعمال يصولوا ويجولوا فيها بدون رقابة وبذلك خلق فئات برجوازية جديدة وترك العنان للتجار الجشعين يمصوا دم الشعب رغم وعوده العديدة بالتدخل ولكن هيهات هيهات فكلام الليل يا مدهون بزبدة يصبح عليك النهار يسيح وكل ذلك بهدف جذب المستثمرين وإنعاش السوق بعدم ترهيب التجار وعندما يوجه للرئيس المحترم أى سؤال بخصوص الحالة الضنق للبلد يقول انه بيمول مشروعاته خارج الموازنة العامة للبلد يعنى محدش يسألنى عن الذى بعمله وبعد تلك الحالة الضنك التى يعيشها الشعب المصرى تأتى فئة من أعضاء الشو الإعلامى لمجلس الفنكوش ويعلنوا عن وثيقة ابتدعوها وهى (علشان تبنيها) من اجل تأييد السيسى لفترة رئاسية قادمة أحب أقولها لكم يا من احضرتكم الظروف قهراً علينا أن السيسى سوف ينجح لأنه لن يترشح أمامه أحد وإذا ترشح أحد فسوف تكون تمثيلية هزلية بطلها السيسى لأن النظام السياسى يريد ذلك فانظر حولك وفى إعلامك وفى برلمانك وفى صحفك سترى أنه الرئيس الفلتة التى لم تلد مصر سواه وأننا بلد الرئيس الأوحد الذى عقمت أرحام المصريين أن تأتى بمثله إلا كل فترة زمنية ليست بالقصيرة يعنى يا شعب اضرب دماغك فى الحيطة مفيش غير السيسى فمن قبل تغنوا فى مبارك وقالوا له إحنا إختارناه إحنا إختارناه وأطلقوا عليه صانع حضارة القرن الواحد والعشرين والآن نفس السيناريو يتكرر مع السيسى وسلم لى على الرئيس الفلتة.!!!!                                                                                                                

الجمعة، 30 يونيو 2017

ضــــــــــاعـــــت مـطـالــــــب الـــثـــــورة.!!!



ضــــــــــاعـــــت مـطـالــــــب  الـــثـــــورة.!!!
-لم يعد الشعب يرى أى مطلب  من مطالب الثورة تحقق على أرض الواقع منذ تولى الرئيس الفلتة الذى عولنا عليه لأنه كما قال/ إبراهيم عيسى لما يكن يحلم أن يكون رئيس فالرئيس المحترم أرهق الشعب بسوء إدارته لمصر وبتشكيله حكومة فاشلة مريضة نفسية وعلى الجانب الآخر مجلس شعب ليس جدير بالمسئولية  لأن أقصى أمانى هذا المجلس وطموحاته أن ينال أعضائه لقب عضو برلمانى وممثل الشعب تحت قبة البرلمان فهم فئة لا تصلح لأى شئ على الإطلاق أحضرتها الظروف للمشهد السياسى.                                                                                                  -الآن الرئيس السيسى يزيد من الطين بلة برفع أسعار الوقود والكهرباء  والمياه مما أدى الى لخبطة المشهد ومعاناة المصريين أشد المعاناة وكل ذلك ناتج فى الأساس بسبب وكسة الرئيس وحكومته ورئيس البنك المركزى /طارق عامر بتعويم الجنيه فهم يجب أن يحاكموا جميعا بسبب عدم دراستهم للوضع وبسبب الرعونة فى الأداء الذى نتج عنه إرهاق الشعب فوق طاقته حيث لغة التسويف وشد الحزام حتى ضعف ووهن الجسم فلم يعد يستحمل حزام.                                                          
-البيه الرئيس ضيع فرحة المصريين بذكرى ثورة 30يونيه بسبب رفع دعم الوقود مما أدى الى زيادة الأسعار وعلى رأسها المواصلات حتى تعاركت الناس فى محطات المواصلات بسبب رفع الأجرة نتيجة الزيادة فى الوقود فبارتفاع قيمة الوقود والكهرباء والمياه ستترفع أسعار جميع احتياجات المواطن وستعم موجة غلاء رهيبة لم تشهدها مصر من قبل فالمواطن الآن فى ظل عهد الرئيس السيسى أصاب بحالة من اليأس والإحباط لأنه لم يعد يفى بمتطلبات حياته اليومية فى ظل موجة الغلاء التى فرضتها حكومة البؤس والشقاء على الشعب المسكين ولم نشهد من الإعلام العميل بجميع قنواته سوى برامج عن ثورة 30يونيه وكيفية خلع الرئيس المعزول/مرسى من المشهد وجماعته ولم تتعرض القنوات الفضائية الى أنين وصراخ الفقراء والكادحين من موجة الغلاء وكيف تحولت المناسبة السعيدة الى جنازة وحالة من الحزن والهم ولماذا الرئيس اختار هذه المناسبة لكى يرفع الدعم عن الوقود والكهرباء والمياه؟؟! وما المغزى من ذلك؟؟! ثم سيهل علينا بخطابه المزوق المعسول الذى يتوعد فيه الناس بالخروج على الوضع لأنه يجب علين أن نستحمل شويه لأجل بلدنا وأبنائنا حتى لا نصير مثل سوريا أو ليبيا  أو اليمن أو العراق  .                                      
-فلقد هرمنا ووهنا من ضياع أحلامنا وأهدافنا التى صابرنا وناضلنا عليها وضاعت فيها أرواح شبابنا وانتهكت فيها كرامتنا ثم انتظرنا أن ننال ونحظى برئيس يحس بشعبه ويضع يده على الجرح الحقيقى للمواطن المسكين ولكن هيهات هيهات!!! فنحن نمتلك رئيس لا يجيد إلا الكلام وعقد المؤتمرات  لكى يلقى بموشحه الذى دائما فى كل مناسبة يذكرنا به وهو أن البلد محتاجة كثير ومحتاجة صبر وإذا لم نتحمل ونصبر فالمصير معروف وهو الحرب الأهلية ولن نسمح بذلك فرجالتى وقواتى جاهزين لمن يفكر أن يخرج على النظام فأنا النظام وسلم لى على الثورة وسلم لى على  الثورة.!!!                                         

الثلاثاء، 16 مايو 2017

فى عهدك المصون!!!



فى عهدك المصون!!!
-يُقاس مدى صدق الحاكم تجاه شعبه بأنه يحمل همهم ومعيشتهم من خلال توفير حياة كريمة لهم وأن يبذل كل وسعه فى إسعادهم وليس فى إرهاقهم وفرض إتاوات وضرائب عليهم بل توفير سبل المعيشة الكريمة التى تغنيهم عن الحاجة والعوز ومد اليد فالقائد العظيم /صلاح الدين الأيوبى كان من الناس التى تشعر بتلك المسئولية وعندما سئل عن سبب عدم تبسمه قال قولته الشهيرة التى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب: كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير؟! ومن قبله قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام الرمادة قال مخاطباً نفسه قرقرى أو لا تقرقرى لن تذوقى إلا الخل والخبز طالما ذلك طعام المسلمين وقال أيضاً (لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.)              

-أما نحن فحدث ولا حرج فلقد ذهب الرئيس مبارك أدراج الرياح وذهبت معه فترة زمنية تجاوزت الربع قرن كانت مليئة بالفساد المالى والأخلاقى ثم تولى الرئيس /مرسى ونظر من خلال منظور الجماعة نظرة ضيقة على أن وصوله للحكم ما هو إلا استحقاق ناله ونالته معه جماعته بفضل ما قدموه عبر الجماعة وتاريخها فى العمل السياسى ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا من المشهد بسبب فشلهم فى إدارة البلد وذلك لأن غرتهم الدنيا وزخارفها فتمنوا الأمانى فكان ذلك للنفس والهوى فخرجوا بذلك عن المسار ،ألم يقل الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم فى الحديث الشريف(ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.) ثم عدنا للمربع صفر أشبه بثورة23يوليو1952م وتولى الحكم أحد جنرالات الجيش وكنا متوسمين فيه الخير والصلاح لأنه رأى بأم عينيه التجربتين الفاشلتين من مبارك الى مرسى وأخذ العهد على نفسه أنه لا وجود لفاسد ولا لمرتشى وأن العدالة بمفهومها الشامل سوف تطبق على أرض الواقع ولكن بعد مرور ثلاث سنوات من فترة توليه لم نرى سوى عدة طرق مرصوفة وعدد من الكبارى ومحطات الكهرباء  نحن لا ننكر بأن ذلك جميل لكن أنت يا سيدى فى وادى والشعب فى وادى أنت ترهق شعبك وتجوعه من أجل إقامة بنية تحتية من أجل أن يشار إليك بأنك الرئيس الذى بنى وشيد وعمر ألم تعرف أن هنالك مبدأ وقاعدة تقول خلى قبل ما تحلى أى انك يجب أن تنظف وتطهر الفساد قبل ما تقر الأوضاع ولا أنت  جئت لتقر المؤسسات على فسادها فالشعب محتاج توعية وثقافة وفى نفس الوقت القانون يجبر الكل أن يعمل ويجد وليس روح القانون فأنت يا سيدى أهتممت بالمظهر دون الجوهر وتركت الملايين من المصريين محتاجين الى يد العون لانتشالهم من الحاجة والعوز والفقر الذى هم فيه بسبب سوء رؤيتك وإداراتك  لأنك لم تطبق العدالة التى وليت من اجلها فتركت الحبل على الغارب لمافيا السوق السوداء من التجار ورجال البزنس الذين مصوا دم الشعب المصرى خلال فترة حكمك المصون فلقد ضاعت الكرامة والقيم والعدالة والحرية فنستطيع أن نقول بملئ أفواهنا أنه فى عهدك ياريـــس:                                                                
                                                            
-ضاعت هيبة الأزهر ولم يعد مرجعية إلا على الورق وأصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين من خلال الفضائيات الخبيثة التى روجت للإباحية والمجون والإلحاد حتى وصل الأمر أن راقصة تقدم برامج دينية.                                                                                                                 
- فى عهدك ياريـــس ازداد الغلاء وارتفعت الأسعار بثلاثة أضعاف ما قبل الثورة حتى أصبحت الشوارع تعج بالمتسولين وغالبية الناس تأن من الفقر والحاجة.                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثرة الجريمة بكل أنواعها .                                 
- فى عهدك ياريـــس كثرة الرشاوى والمحسوبية وأصبحت للركب.
- فى عهدك ياريـــس كثرة الدعارة والزنا حتى وصل الأمر الى هتك عرض الأطفال الرضع.                                                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثر تجارة المخدرات وتم بيعها وتعاطيها فى الشوارع علناً.                                                                                                       
- فى عهدك يا ريس أصبح المداهنين من الإعلاميين الكل فى الكل لأنهم أصحاب أبواق ناعقة مداهنة كاذبة منافقة حتى وصل الأمر أن تم التهكم والتقليل من قدر رجال الدين وعلماء الأمة من السلف الصالح .                                                                                                                       
-فى عهدك ياريس أصبح للشارع عرف وعادات جديدة دخيلة لم يعرفها المصريون من قبل ولم يتصدى لها القانون والدولة فما كان من الشباب إلا أن أقرها فى ظل غياب الدولة التى أصبحت عاجزة على أن تتصدى لهم ثم أتت فئة ضالة ممن يدعون بأنهم منتجين وسينمائيين فقاموا بطرح تلك الموجة من تلك التقاليد البذيئة عبر شاشة السينما والتلفاز فتم إقرارها عبر الفن وأصبح المجتمع يأن منها فى ظل غياب الدولة.                                                            
-فى عهدك ياريس تم ذبح العملة المصرية بسكينة تالمة. 
-فى عهدك ياريس تأخر التعليم حتى وصل ترتيب مصر 134من  إجمالى139. 
-فى عهدك ياريس ضاعت العدالة وضاع دم شهداء ثورتين من أجل عيش -حرية - عدالة اجتماعية –كرامة إنسانية.                          
-فى عهدك ياريس تم التنازل عن أرض الوطن (جزيرتى صنافير وتيران)لولا الطعن على القضية والحكم بمصريتهما.                                                   
-فى عهدك ياريس تم طرح بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة دولارات .                                                                                                                                            
-فى عهدك ياريس..........................الخ!!!)                          

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...